Arabic source text

📘 মুতাকাদ আহলিস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ ফি তাওহিদিল আসমায়ি ওয়াস সিফাত (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

📘 معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات (محمد بن خليفة التميمي)

📘 মুতাকাদ আহলিস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ ফি তাওহিদিল আসমায়ি ওয়াস সিফাত (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ولكن للرب تعالى منها ما يليق بجلاله.
وللعبد منها ما يليق به.
وذلك لأن الاسم والصفة من هذا النوع له ثلاثة اعتبارات:
الاعتبار الأول: اعتبار من حيث هو مع قطع النظر عن تقييده بالرب تبارك وتعالى أو العبد.
الاعتبار الثاني: اعتباره مضافًا إلى الرب مختصًّا به.
الاعتبار الثالث: اعتباره مضافًا إلى العبد كل مقيدًا به.
فما لزم الاسم لذاته وحقيقته كان ثابتًا للرب والعبد، وللرب منه ما يليق بكماله، وللعبد منه ما يليق به.
وهذا كاسم السميع الذي يلزمه إدراك المسموعات.
والبصير الذي يلزمه رؤية المبصرات.
والعليم والقدير وسائر الأسماء.
فإن شرط صحة إطلاقها حصول معانيها وحقائقها للموصوف بها، فما لزم هذه الأسماء لذاتها فإثباتها للرب تعالى لا محذور فيه بوجه، بل يثبت له على وجه لايماثله فيه خلقه ولا يشابههم.
فمن نفاه عنه لإطلاقه على المخلوق ألحد في أسمائه وجحد صفات كماله، ومن أثبته على وجه لا يماثل فيه خلقه به، كما يليق بجلاله وعظمته فقد بريء من فرث التشبيه ودم التعطيل، وهذا طريق أهل السنة.
وما لزم الصفة لإضافتها إلى العبد وجب نفيه عن الله كما يلزم حياة العبد من النوم والسنة والحاجة إلى الغذاء ونحو ذلك، وكذلك ما يلزم إرادته من حركة نفسه في جلب ما ينتفع به ودفع ما يتضرر به، وكذلك ما يلزم علوَّه من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

احتياجه إلى ما هو عال عليه وكونه محمولاً به، مفتقرًا إليه، محاطا به، كل هذا يجب نفيه عن القدوس السلام تبارك وتعالى.
وما لزم الصفة من جهة اختصاصه تعالى بها فإنه لا يثبت للمخلوق بوجه، كعلمه الذي يلزمه القدم والوجوب والإحاطة بكل معلوم، وقدرته وإرادته وسائر صفاته، فإن ما يختص به منها لا يمكن إثباته للمخلوق.
فإذا أحطت بهذه القاعدة خبرًا وعقلتها كما ينبغي خلصت من الآفتين اللتين هما أصل بلاء المتكلمين:
ا-آفة التعطيل 20- وآفة التشبيه.
فإنك إذا وفيت هذا المقام حقه من التصور أثبت لله الأسماء الحسنى والصفات العلى حقيقة فخلصت من التعطيل، ونفيت عنها خصائص المخلوقين ومشابهتهم، فخلصت من التشبيه، فتدبر هذا الموضع واجعله جنتك التي ترجع إليها في هذا الباب، والله الموفق للصواب) 1.
ومن كلام شيخ الإسلام في هذا الموضوع قوله: "سمى الله نفسه بأسماء وسمى صفاته بأسماء، وكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه لا يشركه فيها غيره".
وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم، توافق تلك الأسماء إذا قطعت من الإضافة والتخصيص.--------------------------------------------
1 بدائع الفوائد 1/164، 166

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

ولم يلزم من اتفاق الاسمين وتماثل مسماهما واتحاده -عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص- اتفاقهما، ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص فضلاً عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص.
فقد سمى الله نفسه حيًّا فقال: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} 1.
وسمى بعض عباده حيًّا فقال: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيّ} 2.
وليس هذا الحي مثل هذا الحي.
لأن قوله: "الحي" اسم لله مختص به.
وقوله: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} اسم للحي المخلوق مختص به.
وإنما يتفقان إذا أطلقا وجردا عن التخصيص، ولكن ليس للمطلق مسمى موجود في الخارج، ولكن العقل يفهم من المطلق قدرًا مشتركًا بين المسميين.
وعند الاختصاص: يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق.
ولابد من هذا في جميع أسماء الله وصفاته.
يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق.
وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى.
وكذلك سمى الله نفسه: {عَلِيماً حَكِيماً} وسمى بعض عباده حليمًا {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ} ، يعني إسماعيل، وسمى آخر عليمًا، فقال: {وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} يعني إسحاق، وليس العليم كالعليم، ولا الحليم كالحليم.--------------------------------------------
1 الآية 255 من سورة البقرة
2 الآية 19 من سورة الروم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

وسمى نفسه سميعًا بصيرًا {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} وسمى بعض عباده سميعًا بصيرًا فقال: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإَنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً} وليس السميع كالسميع ولا البصير كالبصير … ".
(وكذلك سمى صفاته بأسماء، وسمى صفات عباده بنظير ذلك، فقال: {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} 1، {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ} 2، وقال: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} 3، {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّة} 4، وسمى صفة المخلوق علمًا وقوة: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} 5، {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} 6، وقال: {فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} 7، وقال: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَة} 8، وقال: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} 9، وليس العليم كالعلم ولا القوة كالقوة.
ووصف نفسه بأنه استوى على عرشه، فذكر ذلك في سبعة مواضع من كتابه أنه استوى على العرش.
ووصف بعض خلقه بالاستواء على غيره في مثل قوله: {لِتَسْتَوُوا عَلَى--------------------------------------------
1 الآية 255 من سورة البقرة
2 الآية 166 من سورة النساء
3 الآية 58 من سورة الذاريات
4 الآية 15 من سورة فصلت
5 الآية 85 ن سورة الإسراء
6 الآية 76 من سورة يوسف
7 الآية 83 من سورة غافر
8 الآية 54 من سورة الروم
9 الآية 52 من سورة هود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

ظُهُورِه} 1، وقوله: {فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ} 2.
وقوله: {وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} 3، وليس الاستواء كالاستواء.
ووصف نفسه ببسط اليدين فقال: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء} 4.
ووصف بعض خلقه ببسط اليد في قوله: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} 5، وليس اليد كاليد، ولا البسط كالبسط، وإذا كان المراد بالبسط الإعطاء والجود فليس إعطاء الله كإعطاء خلقه، ولا جوده كجودهم، ونظائر هذا كثيرة.
فلا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي ماثلته لخلقه.
فمن قال: ليس لله علم، ولا قوة، ولا رحمة، ولا كلام، ولا يحب، ولا يرضى، ولا نادى، ولا ناجى، ولا استوى- كان معطلاً جاحداً ممثلاً له بالمعدومات والجمادات.
ومن قال: له علم كعلمي أو قوة كقوتي، أو حب كحبي، أو رضاء كرضائي، أو يدان كيداي، أو استواء كاستوائي- كان مشبهاً ممثلاً لله بالحيوانات، بل لا بد من إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل)
خامساً: فصل ما بين معتقد أهل السنة في هذا الأساس ومعتقد أهل التعطيل وأهل التمثيل:
قال شارح الطحاوية: " اتفق أهل السنة على أن الله ليس كمثله شيء لا في--------------------------------------------
1 الآية 13 من سورة الزخرف
2 الآية 28 من سورة المؤمنون
3 الآية 44 من سورة هود
4 الآية 64 من سورة المائدة
5 الآية 29 من سورة الإسراء
6 الرسالة التدمرية ص 8- 12 بتصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله.
ولكن لفظ "التشبيه" قد صار في كلام الناس لفظًا مجملاً يراد به:
ا- المعنى الصحيح: من أن خصائص الرب تعالى لا يوصف بها شيء من المخلوقات، ولا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من صفاته، وهذا ما دل عليه القرآن، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فهذا رد على الممثلة المشبهة.
فمن جعل صفات الخالق مثل صفات المخلوقين فهو المشبه المبطل المذموم، ومن جعل صفات المخلوق مثل صفات الخالق فهو نظير النصارى في كفرهم.
2- المعنى المردود: أن يراد به أنه لا يثبت لله شيء من الصفات فلا يقال: له قدرة، ولا علم، ولا حياة، لأن العبد موصوف بهذه الصفات ولازم هذا القول إنه لا يقال له: حي، عليم، قدير، لأن العبد يسمى بهذه الأسماء، وكذلك كلامه وسمعه وبصره وإرادته وغير ذلك1.
وأصل الخطأ والغلط توهمهم أن هذه الأسماء العامة الكلية يكون مسماها المطلق الكلي هو بعينه ثابتا في هذا المعين وهذا المعين، وليس كذلك، فإن ما يوجد في الخارج لا يوجد مطلقًا كليًّا، بل لا يوجد إلا معينًا مختصًّا.
وهذه الأسماء إذا سُمي الله بها كان مسمَّاها معينا مختصا به.
فإذا سُمي بها العبد كان مسماها مختصًّا به.
فوجود الله وحياته لا يشاركه فيها غيره، بل وجود هذا الموجود المعين لا يشركه فيه غيره، فكيف بوجود الخالق؟
وبهذا ومثله يتبين لك أن المشبهة أخذوا هذا المعنى فزادوا فيه على الحق--------------------------------------------
1 شرح الطحاوية ص 99 بتصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

فضلوا.
وأن المعطلة أخذوا نفى المماثلة بوجه من الوجوه وزادوا فيه على الحق حتى ضلوا.
وأن كتاب الله دل على الحق المحض الذي تعقله العقول السليمة الصحيحة، وهو الحق المعتدل الذي لا انحراف فيه1.
الأساس الثالث: قطع الطمع عن إدراك كيفية اتصاف الله بصفاته:
وتوضيح هذا الأساس يتم بما يلي:
أولاً: إن الله لم يطلع الخلق على ذاته ولم يكلفهم معرفة ذاته.
لم يشأ الله عز وجل أن يجعل للعباد من سبيل إلى معرفة كيفية وكنه صفاته، فقد سد سبحانه الطرق الموصلة إلى ذلك، فهو من جهة لم يطلع الخلق على ذاته، فهذا باب موصود إلى قيام الساعة كما جاء في الحديث: "تعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا".
ومن جهة ثانية لم يخبرنا الله عز وجل بكيفية وكنه صفاته في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فما وردت به النصوص إنما هو إثبات وجود لتلك الصفات لا إثبات كيفية.
ومن جهة ثالثة فإن الله لم يكلف العباد معرفة كيفية صفاته، ولم يتعبدهم بذلك ولا أراده منهم، بل قصرهم على الإيمان بما أخبرهم به، فالواجب عليهم أن يؤمنوا الإيمان الصحيح بما كلفوا به، وأن لا يتجاوزوا حدود ذلك.
وقد ورد النص في وجوب قطع الطمع عن إدراك حقيقة كيفية صفات الله، فإدراك ذلك مستحيل، قال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ--------------------------------------------
1 شرح الطحاوية ص 104 بتصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

بِهِ عِلْماً} 1
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "إدراك حقيقة الكيفية مستحيل، وهذا ما نص عليه في هذه الآية من سورة طه، فقوله: {يُحِيطُونَ بِهِ} فعل مضارع منفي، والفعل الصناعي الذي يسمى (بالفعل المضارع، وفعل الأمر، والفعل الماضي) ينحل عند النحويين عن مصدر وزمن، فالمصدر كامن في مفهومه إجماعًا، فيحيطون في مفهومها (الإحاطة) فيتسلط النفي على المصدر الكامن في الفعل فيكون معه كالنكرة المبنية على الفتح، فيصير المعنى: لا إحاطة للعلم البشري برب السموات والأرض، فينفى جنس أنواع الإحاطة عن كيفيتها، فالإحاطة المسندة منفية (للخلق) عن رب العالمين"2.
ثانيًا: قصور العقل عن معرفة كيفية صفات الله.
إن على العقل أن ييأس من تعرف كنه الصفات وكيفياتها لعجزه عن معرفة ذلك، لأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته، أو العلم بنظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق، وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله، فوجب بطلان تكييفها.
وعلم الإنسان محدود كما أخبر الله بذلك، حيث قال: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} 3، وقال تعالى: {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} 4.--------------------------------------------
1 الآية 110 من سورة طه
2 منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص 24
3 الآية 85 من سورة الإسراء
4 الآية 255 من سورة البقرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

وإذا كانت نفس الإنسان التي هي أقرب الأشياء إليه بل هي هويته، لا يعرف الإنسان كيفيتها ولا يحيط علمًا بحقيقتها، فالخالق جل جلاله أولى أن لا يعلم العبد كيفيته ولا يحيط علمًا بحقيقته1.
وقد أدب الله عباده المؤمنين ووجههم بأن لا يخوضوا في أمور لا علم لهم بها، فقال: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} 2.
وقال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ والإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} 3.
ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفاته عز وجل، لأنه تعالى أخبرنا عنها، ولم يخبرنا عن كيفيتها، فيكون تعمقنا، في أمر الكيفية قفوًا لما ليس لنا به علم، وقولاً بما لا يمكننا الإحاطة به، ومخالفة لما نهانا الله وحذرنا منه، وحرمه علينا.
فيجب الكف عن التكييف تقديرًا بالجنان أو تقريرًا باللسان، أو تحريرًا بالبنان، لأن أية كيفية تقدرها الأذهان فالله أعظم وأجل من ذلك، ثم هي في الوقت ذاته ستكون كذبًا، لأنه لا علم لقائلها بذلك4. ولهذا نقل أصحاب المقالات عن بعض المشبهة -الذين خاضوا في كيفية صفات الله- أنه قال في--------------------------------------------
1 رسالة في الحقل والروح لابن تيمية 2/44 "مطبوعة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية"
2 الآية 36 من سورة الإسراء
3 الآية 33 من سورة الأعراف
4 القواعد المثلى ص 27- 28

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

ربه في عام واحد خمسة أقاويل1، وصدق الله إذ قال في كتابه العزيز: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} 2.
فعلى المسلم أن يحذر من التكييف أو محاولته، فإن من فعل ذلك فقد وقع في مفاوز لا يستطيع الخلاص منها، فالخوض في ذلك هو مما يلقيه الشيطان في القلوب، وهو نزغة من نزغاته، فلذلك يجب على المؤمن أن يلجأ إلى ربه ويستعيذ به من نزغات الشيطان، قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 3.
ثالثاً: معنى قول السلف: "بلا كيف".
إن معنى قول السلف "بلا كيف" أي بلا كيف يعقله البشر، فليس المراد من قولهم "بلا كيف" هو نفي الكيف مطلقًا، فإن كل شيء لابد أن يكون على كيفية ما، ولكن المراد هو نفي العلم بالكيف، إذ لا يعلم كيفية ذاته وصفاته إلا هو سبحانه4، فهذا مما استأثر الله بعلمه فلا سبيل إلى الوصول إليه، فكما أن ذات الله لا يمكن للبشر معرفة كيفيتها، فكذلك صفاته سبحانه لا نعلم كيفيتها. ولهذا لما سئل الإمام مالك رحمه الله فقيل له: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 5 كيف استوى؟
قال رحمه الله: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ثم قال للسائل: وما أراك إلا رجل سوء، وأمر بإخراجه من مجلسه.--------------------------------------------
1 مقالات الإسلاميين ص 33
2 الآية 82 من سورة النساء
3 الآية 200 من سورة الأعراف
4 شرح العقيدة الواسطية للهراس
5 الآية 5 من سورة طه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

وقد روى عن شيخه ربيعة بن عبد الرحمن قوله: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول" أي لا تعقله العقول ولا تحيط به.
وهذا يقال في سائر الصفات، وقد مشى أهل العلم على هذا الميزان واعتبروا ذلك قاعدة من قواعد الصفات.
فقول الإمام مالك (الاستواء معلوم) : أي معلوم المعنى في لغة العرب، فاستوى هنا عديت بعلى فهي هنا بمعنى علا وارتفع، وهكذا الأمر في سائر نصوص الصفات، فإن معانيها معروفة في لغة العرب، وليست مجهولة.
(والكيف مجهول) : أي مع إثباتهم لمعنى الاستواء واعتقادهم بأن الله مستوٍ على عرشه ومرتفع عليه، إلا أنهم يكلون علم كيفية ذلك الاستواء إلى الله عز وجل، لأنه مما استأثر الله بعلمه.
(والإيمان به واجب) : أي الإيمان باستواء الله على عرشه حقيقة واجب لوروده في النصوص الشرعية.
(والسؤال عنه بدعة) : أي السؤال عن كيفية الاستواء، لأن السائل قال: كيف استوى؟
رابعًا: عدم معرفة الكيفية لا يقدح في الإيمان بالصفات ومعرفة معانيها.
إن عدم العلم بكيفية صفات الله لا يقدح في الإيمان بتلك الصفات ومعرفة معانيها، لأن الكيفية وراء ذلك، فالسلف يثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الكمال ويفهمون معاني تلك الصفات، ويفسرونها، فإذا أثبتوا لله السمع والبصر أثبتوهما حقيقية وفهموا معناهما، وهكذا سائر الصفات يجب أن تجري هذا المجرى، وإن كان لا سبيل لنا إلى معرفة كنهها وكيفيتها، فإن الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

سبحانه لم يكلف العباد ذلك ولا أراده منهم ولم يجعل لهم إليه سبيلاً.
وكثير من المخلوقات لم يجعل الله للعباد سبيلاً إلى معرفة كنهها وكيفيتها، فهذه أرواح الخلائق التي هي أدنى إليهم من كل دان قد حجب عنهم معرفة كنهها وكيفيتها، وقد أخبرنا الله عن تفاصيل يوم القيامة وما في الجنة والنار، فقامت حقائق ذلك في قلوب أهل الإيمان وشاهدته عقولهم ولم يعرفوا كيفيته وكنهه، فلا يشك المسلمون أن في الجنة أنهارًا من خمر وأنهارًا من عسل، ولكن لا يعرفون كنه ذلك ومادته وكيفيته كما قال ابن عباس: "ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء".
فكذا الأسماء والصفات لا يمنع انتفاء نظيرها في الدنيا من فهم معانيها وحقائقها والإيمان بذلك واعتقاد اتصاف الله بها1.
فإيماننا صحيح بحق ما كلفنا به، وإن لم نعرف حقيقة ماهيته وكيفيته، والله أعلم.
وهذه الأسس الثلاثة يجب الأخذ بها جميعًا، ولا يجوز الإخلال بشيء منها، فهذا ما كان عليه معتقد السلف من هذه الأمة ومن سار على نهجهم.
وهم بهذا توسطوا في هذا الباب بين طائفتين ضلتا في هذا الباب هما:
ا- المعطلة 20- المشبهة.
فمعتقد السلف هو الإثبات بلا تشبيه، والتنزيه بلا تعطيل، فهم لا ينفون عن الله ما سمى أو وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فيعطلوا أسماءه الحسنى وصفاته العلى ويحرفوا الكلم عن مواضعه، ويلحدوا في أسمائه وآياته كما فعل المعطلة.
كما أنهم لا يشبهون صفات الله بصفات خلقه كما فعل المشبهة.--------------------------------------------
1 مدارج السالكين 3/358

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

الخاتمة
دين الله تعالى بين الغالي فيه والمقصر عنه، وإنما القصد في سلوك الطريقة المستقيمة بين الأمرين.
فدين الإسلام وسط بين الأطراف المتجاذبة، فالمسلمون وسط بين أهل الملل.
فهم وسط في التوحيد بين اليهود والنصارى:
فاليهود تصف الرب تعالى بصفات النقص التي يختص بها المخلوق ويشبهون الخالق بالمخلوق، كما قالوا: إنه بخيل، وإنه فقير، وإنه لما خلق السموات والأرض تعب، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، ولعنوا بما قالوا.
وهو سبحانه الجواد الذي لا يبخل، والغني الذي لا يحتاج إلى غيره، والقادر الذي لا يمسه لغوب.
والنصارى يصفون المخلوق بصفات الخالق التي يختص بها ويشبهون المخلوق بالخالق، حيث قالوا: إن الله هو المسيح بن مريم، وإن الله ثالث ثلاثة.
وقالوا: المسيح ابن الله، واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح بن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عمَّا يشركون.
فالمسلمون وحدوا الله ووصفوه بصفات الكمال، ونزهوه عن جميع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

صفات النقص، ونزهوه عن أن يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات، فهو موصوف بصفات الكمال لا بصفات النقص، وليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.
وكذلك هم وسط في النبوَّات.
فاليهود تقتل بعض الأنبياء، وتستكبر عن اتِّباعهم، وتكذبهم وتتهمهم بالكبائر.
والنصارى يجعلون من ليس بنبي ولا رسول نبيًّا ورسولاً، كما يقولون في الحواريين: إنهم رسل، بل يطيعون أحبارهم ورهبانهم كما تطاع الأنبياء.
فالنصارى تصدق بالباطل واليهود تكذب بالحق.
فاليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون.
وأما الشرائع:
فاليهود منعوا الخالق أن يبعث رسولاً بغير شريعة الرسول الأول، وقالوا: لا يجوز أن ينسخ ما شرعه.
والنصارى: جوزوا لأحبارهم أن يغيروا من الشرائع ما أرسل الله به رسوله.
فاليهود عجَّزوا الخالق، ومنعوه ما تقتضيه قدرته في النبوَّات والشرائع.
والنصارى جوَّزوا للمخلوق أن يغير ما شرعه الخالق، فضاهوا المخلوق بالخالق.
وكذلك في العبادات:
فاليهود معرضون عن العبادات حتى في يوم السبت الذي أمرهم الله أن يتفرغوا فيه لعبادته، إنما يشتغلون فيه بالشهوات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

والنصارى يعبدونه ببدع ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان.
فاليهود مستكبرون عن عبادته، والنصارى مشركون به.
والمسلمون عبدوا الله وحده بما شرع، ونم يعبدوه بالبدع.
وهذا هو دين الإسلام الذي بعث الله به جميع النبيين، وهو أن يستسلم العبد لله لا لغيره، وهو الحنيفية دين إبراهيم، فمن استسلم له ولغيره كان مشركًا، ومن لم يستسلم له فهو مستكبر.
وكذلك في أمر الحلال والحرام: في الطعام واللباس وما يدخل في ذلك من النجاسات.
فاليهود حرمت عليهم طيبات ما أحل لهم، فهم يحرِّمون من الطيبات ما هو منفعة للعباد، ويجتنبون الأمور الطاهرات مع النجاسات، فالمرأة الحائض لا يأكلون معها ولا يجالسونها فهم في آصار وأغلال عذبوا بها.
والنصارى لا تحرِّم ما حرَّمه الله ورسوله، ويستحلُّون الخبائث المحرمة كالميتة والدم ولحم الخنزير، حتى إنهم يتعبدون بالنجاسات كالبول والغائط ولا يغتسلون من جنابة، ولا يتطهرون للصلاة، وكلَّما كان الرَّاهب عندهم أبعد عن الطهارة، وأكثر ملابسة للنجاسة، كان معظمًا عندهم1.
كذلك أهل السنة في الإسلام متوسطون في جميع الأمور، فإن أهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام في الملل.
وقد توسط أهل السنة في كثير من مسائل الاعتقاد، منها ما يلي:--------------------------------------------
ا- في أسماء الله وصفاته: فإن مذهب السلف هو إثباتها وإجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها، فتوسطوا بذلك بين المعطلة الذين نفوها
1 منهاج السنة 5/168، 172

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

فأبطلوا ما أثبته الله ورسوله.
والمشبهة الذين خرجوا بها إلى ضرب من التشبيه والتكييف.
2- في أفعال الله "القدر": فإن مذهب السلف هو أنهم أثبتوا لله فعلاً ومشيئة وأثبتوا للعبد فعلاً ومشيئة داخلة تحت مشيئة الله وقدرته، فتوسطوا بذلك بين الجبرية الذين أنكروا قدرة العبد ومشيئته والقدرية الذين أنكروا قدرة الله في أفعال العباد.
3- في الإيمان: فإن مذهب السلف هو أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل يزيد وينقص، فتوسطوا بذلك بين المرجئة الذين أخرجوا العمل عن مسمى الإيمان، والخوارج والمعتزلة الذين أنكروا زيادة الإيمان ونقصانه.
4- في وعيد الله "أي مرتكب الكبيرة": فإن مذهب السلف هو أن مرتكب الكبيرة مؤمن بإيمانه، فاسق بمعصيته، وهو مستحق للوعيد ولكنه تحت مشيئة الله، إن شاء عذبه على قدر ذنبه ثم يخرجه من النار، وإن شاء غفر له وأدخله الجنة.
فهم بذلك توسطوا بين المفرطين من المرجئة الذين قالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وبين الوعيدية (الخوارج والمعتزلة) ، فالخوارج يقولون: هو كافر في الدنيا، والمعتزلة يقولون: هو في منزلة بين منزلتين، ويتفقون على أنه في الآخرة خالد مخلد في النار.
5- في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن مذهب السلف هو الاعتراف بفضل الصحابة جميعًا رضي الله عنهم وأرضاهم، وأنهم أكمل هذه الأمة إيمانًا وإسلامًا وعلمًا وحكمة، وأنهم عدول بتعديل الله لهم، ولكنهم لم يغلوا فيهم ولم يعتقدوا عصمتهم، بل قاموا بحقوقهم وأحبوهم لعظيم سابقتهم وحسن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

بلائهم في نصرة الإسلام وجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم بذلك توسطوا بين الرافضة والخوارج.
فالرافضة -قبحهم الله- يسبون الصحابة ويلعنوهم وربَّما كفروهم أو كفروا بعضهم، والغالية منهم مع سبهم لكثير من الصحابة والخلفاء يغلون في علي رضي الله عنه وأولاده ويعتقدون فيهم الإلهية.
والخوارج قابلوا هؤلاء الروافض فكفروا عليًّا ومعاوية ومن معهما من الصحابة وقاتلوهم واستحلُّوا دماءهم وأموالهم.
والمقصود أن أهل الستة هم أعرف الناس بالحق، ولذلك فإن كل طائفة سوى أهل السنة والحديث المتبعين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينفردون عن طائفة أهل السنة إلا بقول فاسد، ولا ينفردون بقول صحيح، وكل من كان عن السنة أبعد، كان انفراده بالأقوال والأفعال الباطلة أكثر.
فالسعيد من لزم السنة، والله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌مصادر ومراجع

ثبت المراجع
ا- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، لابن قيم الجوزية، الناشر مكتبة ابن تيمية بالقاهرة.
2- الاقتصاد في الاعتقاد لأبي حامد الغزالي، الناشر دار الكتب العلمية، بيروت.
3- بدائع الفوائد، لابن قيم الجوزية، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت.
4- البدع والنهي عنها، محمد بن وضاح القرطبي، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت.
5- بيان فضل علم السلف على الخلف، لابن رجب الحنبلي، بتحقيق محمد ابن ناصر العجمي، الناشر الدار السلفية.
6- تحذير أهل الإيمان عن الحكم بغير ما أنزل الرحمن، إسماعيل بن إبراهيم الخطيب (ضمن الرسائل المنيرية) الناشر المكتبة المنيرية.
7- التحفة المهدية شرح الرسالة التدمرية، فالح بن مهدي آل مهدي، ط: الجامعة الإسلامية.
8- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) ، محمد بن جرير الطبري، الناشر مكتبة الحلبي. ط الثالثة.
9- تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) ، الناشر دار المعرفة.
10- تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) ، الناشر دار إحياء التراث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

11- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للشيخ عبد الرحمن بن سعدي، ط الجامعة الإسلامية.
12- التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، للشيخ عبد الرحمن بن سعدي، الناشر مكتبة دار الأقصى.
13- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، الناشر دار الكتب العلمية.
14- الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن قيم الجوزية، الناشر: دار الكتب العلمية.
15- الحجة في بيان المحجة، محمد بن إسماعيل الأصبهاني، بتحقيق د. محمد ابن ربيع مدخلي، الناشر دار الراية.
16- درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية، بتحقيق محمد رشاد سالم، ط: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
17- الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية، بتحقيق محمد السعوي، ط: شركة العبيكان.
18- رسالة في العقل والروح لشيخ الإسلام ابن تيمية (ضمن الرسائل المنيرية) ط: المطبعة المنيرية.
19- سنن أبي داود، الناشر دار الحديث.
20- سنن الترمذي، الناشر دار إحياء التراث.
21- سنن الدارمي، الناشر دار الكتب العلمية.
22- سنن ابن ماجه، بتحقيق محمد مصطفى الأعظمي، ط: شركة الطباعة العربية بالرياض.
23- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للالكائي، بتحقيق د. أحمد ابن سعد الغامدي، الناشر دار طيبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

24- شرح العقيدة الطحاوية، الناشر المكتب الإسلامي.
25- شرح العقيدة الواسطية، لمحمد خليل هراس، ط: مؤسسة مكة للطباعة.
26- شرح العقيدة الواسطية، د. صالح الفوزان، الناشر مكتبة المعارف بالرياض.
27- الشريعة، محمد بن الحسين الآجري، الناشر حديث أكاديمي، بباكستان.
28- صحيح البخاري مع فتح الباري لابن حجر، الناشر دار الفكر.
29- صحيح مسلم، ط: دار المعرفة.
30- الصواعق المرسلة لابن قيم الجوزية، بتحقيق د. علي محمد الدخيل الله، الناشر دار العاصمة.
31- الصواعق المنزلة، لابن قيم الجوزية، بتحقيق د. علي ناصر فقيهي، د. أحمد بن عطية الغامدي، ط: الجامعة الإسلامية.
32- صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام للسيوطي، الناشر دار الكتب العلمية، بيروت.
33- الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية، ط: المطبعة السلفية، ط: دار فجر للتراث.
34- القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين، الناشر مكتبة الكوثر.
35- الكواشف الجلية عن معاني الواسطية، الشيخ عبد العزيز محمد السلمان، ط: مطابع المجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)