«لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ» لم أَقف عَلَيْهِ وَلَكِن مَعْنَاهُ مَرْفُوع بِلَفْظ «مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هدم بَيت الله» وَنَحْوه وروى غير وَاحِد من الصَّحَابَة «إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ لَقَدْ شَرَّفَكِ اللَّهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَدَكَّ الْبَاغِي» رُوِيَ مَوْقُوفا عَن ابْن عَبَّاس وَمَرْفُوعًا وَالْمَوْقُوف أصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
«قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا» فِي سَنَدِهِ مَجْهُولَانِ وَله تَابع ويتأيد بِحَدِيث «إِن الله يُؤَيّد هَذَا الدَّين بِالرجلِ الْفَاجِر» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
فِي الْمُخْتَصر «مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَة» ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ السُّحت بالهدية» إِلَخ. لَا أصل لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
«يُقَال للشرطي دع شرطك وادخل النَّار» ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
وَفِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «يُقَالُ لِلْجَلْوَازِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَعْ سَوْطك وادخل النَّار» فِيهِ السّديّ الصَّغِير كَذَّاب قلت صَحَّ من وَجه آخر عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «يُقَال لرجال يَوْم الْقِيَامَة اطرحوا سياطكم وادخلوا جَهَنَّم» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
أَبُو هُرَيْرَة «إِن طَالَتْ بك مُدَّة أوشك أَن ترى قوما يَغْدُونَ فِي سخط الله وَيَرُوحُونَ فِي لعنته فِي أَيْديهم مثل أَذْنَاب الْبَقر» فِيهِ أَفْلح بن سعيد يروي عَن الثِّقَات الموضوعات: قلت قَالَ ابْن حجر هُوَ فِي صَحِيح مُسلم وَهَذِه غَفلَة شَدِيدَة من ابْن الْجَوْزِيّ وأفلح ثِقَة، وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حبَان هُوَ بَاطِل قلت بل صَحِيح أَي صَحِيح ⦗ص: 185⦘ فِي صَحِيح مُسلم وَله شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
«دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبَا فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنِّي أكلت ابْن شرطي» قَالَ ابْن عَبَّاس هَذَا قد أكل ابْنه فَلَو أكله رفع فِي عليين" بَاطِل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«الْجَلاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلابُ النَّار» لَا يَصح مُحَمَّد بن مُسلم ضعفه أَحْمد جدا قلت وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَالله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«الْفَرَاعِنَةُ اثْنَا عَشَرَ خَمْسَةٌ فِي الأُمَمِ وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي وَمَا بَيْنَ فِرْعَوْنَ أُمَّتِي وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ وَاحِدٌ وَذَلِكَ أَنَّ فِرْعَوْنَ ذَا الأَوْتَادِ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ أُمَّتِكَ قَالَ كُلُّ سَافِكِ دَمٍ قَاطَعِ رَحِمٍ جَامِعٍ فِي الْمَعَاصِي لَا يُبَالِي مَا صنع» وَضعه جَعْفَر بن أَحْمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«مَنْ آذَى ذِمِّيًّا كُنْتُ خَصْمَهُ يَوْم الْقِيَامَة» عَن أَحْمد أَنه مَوْضُوع وَقَالَ الْعِرَاقِيّ لَهُ طرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«هَذَا سُهَيْلٌ كَانَ عَشَّارًا مِنْ عُشَّارِ الْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابَا فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ» لَا يَصح قلت ضَعِيف لَا مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«إِذَا لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ» مَوْضُوعٌ قلت أخرجه أَحْمد وَفِيه ابْن لَهِيعَة ذَاهِب الحَدِيث، وَفِي الْوَجِيز أوردهُ بِلَا إِسْنَاد وَقَالَ فِيهِ مجاهل قلت أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد رِجَاله معروفون وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَهُوَ من رجال مُسلم فِي المتابعات وَالصَّوَاب أَنه حسن الحَدِيث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
فِي الْمَقَاصِد «لَا يدْخل الْجنَّة صَاحب مكس يَعْنِي العشار» لأبي دَاوُد وَأحمد وَغَيرهمَا وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هُمْ فِيهِ ذِئَابٌ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذئبا أَكلته الذئاب» للطبراني فِي الْأَوْسَط عَن أَحْمد: عَليّ الْأَبَّار مَرْفُوعا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
بَابُ ذَمِّ الْقُضَاةِ وَالشُّهُودِ وَالْحَلِفِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
فِي الْمَقَاصِد «الْقُضَاة ثَلَاثَة قاضيان فِي النَّار وقاض فِي الْجنَّة قَاض قضى بِغَيْر حق وَهُوَ يعلم فَذَلِك فِي النَّار وقاض قضى وَهُوَ لَا يعلم فَأهْلك حُقُوق النَّاس فَذَلِك فِي النَّار وقاض قضى بِحَق فَذَلِك فِي الْجنَّة» فِي السّنَن وَصَححهُ الْحَاكِم وَغَيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ أَخَاهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فَأَجَلَّ اللَّهَ أَنْ يُحَلِّفَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجنَّة» ⦗ص: 186⦘ لأبي الشَّيْخ عَن رَافع رَفعه:
وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس «حكمي على الْوَاحِد حكمي على الْجَمَاعَة» لَيْسَ لَهُ أصل كَمَا قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْبَيْضَاوِيّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
«أَكْرِمُوا الشُّهُودَ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ» غير مَحْفُوظ بل صرح الصغاني بِأَنَّهُ مَوْضُوع وَلم يَسْتَدْرِكهُ الْعِرَاقِيّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
الصغاني «الْعُلَمَاءُ يُحْشَرُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وَالْقُضَاةُ مَعَ السلاطين» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)