Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا لَهُ تَوْبَةٌ إِلا صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلا عَادَ فِي شَرٍّ مِنْهُ» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

‌‌بَابُ خِرْقَةِ الصُّوفِيَّةِ وَالأَرْبَعِينَاتِ وَالْمُجَاهِدَةِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

فِي الْمُخْتَصر «رَجَعْنَا مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

«أَعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جنبيك» فِيهِ وَضاع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

«أَفْضَلُ الأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتْ عَلَيْهِ النُّفُوس» لم يُوجد مَرْفُوعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

«مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَدْخَلَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ فَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَعَرَّفَهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَدَوَاءَهَا وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِمًا إِلَى دَار السَّلَام» لم يُوجد إِلَّا مَا روى أَبُو مُوسَى «مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَجْرَى اللَّهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ على لِسَانه» وَلأبي الشَّيْخ «من أخْلص لله» وَكلهَا ضَعِيفَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

«مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ» ضَعِيف أَو مَوْضُوع «مَنْ أَكَلَ الْحَلالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نور الله قلبه» لأبي نعيم بِلَفْظ «من أخْلص لله أَرْبَعِينَ» إِلَخ. قَالَ ابْن عدي ⦗ص: 192⦘ مُنكر، وَقَالَ الصغاني مَوْضُوع، وَفِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهرت» إِلَخ. بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي أَيُّوب رَفعه وَله شَاهد عَن أنس بل رَوَاهُ الْقُضَاعِي عَن ابْن عَبَّاس رَفعه وَفِي آخِره قَالَ وَأَظنهُ الْقُضَاعِي كَأَنَّهُ يُرِيد بِهِ من يحضر الْعشَاء وَالْفَجْر فِي جمَاعَة قَالَ «وَمَنْ حَضَرَهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاق» وَهَذِه الْجُمْلَة رويت عَن أنس، وَلابْن عدي وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي مُوسَى رَفعه «مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ» إِلَخ.، وَفِي اللآلئ لَهُ طرق لَيْسَ فِيهَا من أنكر لَكِنَّهَا مَرَاسِيل وَاقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه، وَفِي الْوَجِيز هُوَ عَن أبي أَيُّوب وَابْن عَبَّاس وَأبي مُوسَى وَلَا تَخْلُو طرقه عَن مجهولين ومتروك: قلت مَا فيهم مُتَّهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

«شَحْمَهُ وَلَحْمُهُ بِقِلَّةِ الطَّعَامِ وَالتَّفَكُّرِ فَإِنَّ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ حُضُورُ الْمَلائِكَةِ وَكَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ عز وجل» فِيهِ كَذَّابٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

«لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالأَوْتَارِ ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْوَاحِد لم تبلغوا الاسْتقَامَة» هُوَ خبر بَاطِل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

«مَنْ جَاعَ يَوْمًا وَاجْتَنَبَ الْمَحَارِمَ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ» اختلقه الطايكاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

«ذَرَّةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبَاطِنِ خَيْرٌ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي مِنْ أَعْمَالِ الظَّاهِر» حَدِيث رتني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

فِي الْمَقَاصِد «لُبْسُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه» قَالَ ابْن دحْيَة وَابْن الصّلاح أَنه بَاطِل وَكَذَا قَالَ شَيخنَا أَنه لَيْسَ فِي شَيْء من طرقها مَا يثبت وَلم يرد فِي خبر صَحِيح وَلَا حسن وَلَا ضَعِيف أَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ألبس الْخِرْقَة على الصُّورَة المتعارفة بَين الصُّوفِيَّة لأحد من الصَّحَابَة وَلَا أَمر أحدا من أَصْحَابه أَن يفعل ذَلِك وكل مَا يرْوى فِي ذَلِك تَصْرِيحًا فَهُوَ بَاطِل ثمَّ قَالَ من الْكَذِب المفترى قَول من قَالَ أَن عليا ألبس الْخِرْقَة الْحسن الْبَصْرِيّ فَإِن أَئِمَّة الحَدِيث لم يثبتوا لِلْحسنِ من عَليّ سَمَاعا فضلا عَن أَن يلْبسهُ الْخِرْقَة وَلم ينْفَرد بِهِ شَيخنَا بل سبقه إِلَيْهِ جمَاعَة مِمَّن لبسهَا وألبسها كالدمياطي والذهبي والهكاري وَأبي حبَان والعلائي ومغلطائي والعراقي وَابْن الملقن والأنباسي والبرهان والحلبي وَابْن نَاصِر الدَّين وَتكلم عَلَيْهَا فِي جُزْء مُفْرد هَذَا مَعَ إلباسه إِيَّاهَا لجَماعَة من الْأَعْيَان المتصوفة امتثالا لإلزامهم لي ⦗ص: 193⦘ بذلك حَتَّى تجاه الْكَعْبَة تبركا بِذكر الصَّالِحين واقتفاء بِمن أثْبته من الْحفاظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌بَابُ فَضْلِ الأَوْلِيَاءِ وَالأَبْدَالِ وَالتَّشَبُّهِ بِهِمْ وَخَوَاصِّهِمْ وَأَصْنَافِهِمْ كَخَاتَمِ الأَوْلِيَاءِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

الْقزْوِينِي: حَدِيث المصابيح فِي الْمَلَاحِم «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» مَوْضُوع (1)--------------------------------------------
(1) فِيهِ نظر إِذْ خرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيحَيْنِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» لأبي دَاوُد وَغَيره وَسَنَده ضَعِيف وَلَكِن لَهُ شَاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

وَفِي الذيل «لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى يُشْبِهَ الْخُلُقُ الْخُلُقَ وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقوم فَهُوَ مِنْهُم» فِيهِ حَفْص بن سَالم مكذب دجال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

عَليّ رَفعه «إِذَا أَلِفَ الْقَلْبُ الإِعْرَاضَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ابْتَلاهُ اللَّهُ تَعَالَى بالوقيعة فِي الصَّالِحين» مُنكر قيل كتبناه عَن بعض الصُّوفِيَّة وَأما رَفعه فَلَا أصل لَهُ قَالَ وَالَّذِي هُوَ كَمَا قَالَ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

«ذِكْرُ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذِكْرُ الْمَوْتِ صَدَقَةٌ وَذِكْرُ النَّارِ مِنَ الْجِهَادِ» إِلَخ. من كتاب الْعَرُوس أَحَادِيثه مُنكرَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

فِي الْمُخْتَصر «عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ» قَالَ شَيخنَا وَشَيْخه الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْمَرْفُوعِ وَإِنَّمَا هُوَ قَول ابْن عُيَيْنَة كَذَا ذكره ابْن الْجَوْزِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

«إِذا أحب الله عبد اابتلاه فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ وَإِنْ رَضِيَ اصطفاه» للديلمي بِلَا سَنَد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)