Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فِي الذيل «لَا خَيْرَ فِي الْمَلَقِ وَالتَّوَاضُعِ إِلا مَا كَانَ فِي اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ» فِيهِ عبد الغفور مِمَّن يضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

عَن أنس رَفعه «مَنْ أَذَلَّ عَالِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ أَذَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوس الْخَلَائق» من نُسْخَة سمْعَان بن الْمهْدي المكذوبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌فصل فِي فضل مدادهم وكتابهم وكتبهم وأدبهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

فِي الْمَقَاصِد «مِدَادُ الْعُلَمَاءِ أَفْضَلُ مِنْ دَمِ الشُّهَدَاء» من قَول الْحسن الْبَصْرِيّ وَلابْن عبد الْبر من حَدِيث سماك بن حَرْب عَن أبي الدَّرْدَاء رَفعه «يُوزن يَوْم الْقِيَامَة مداد الْعلمَاء وَدم الشُّهَدَاء» وللخطيب عَن ابْن عمر «وزن حبر الْعلمَاء بِدَم الشُّهَدَاء فرجح عَلَيْهِم» وَفِي سَنَده مُحَمَّد بن جَعْفَر الْمُتَّهم بِالْوَضْعِ لكنه متابع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

وَفِي الذيل «نُقْطَةٌ مِنْ دَوَاةِ عَالِمٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَرَقِ مِائَةِ ثوب شَهِيد» مَوْضُوع رتني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

وَعَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ وَرَقَةً مِنَ الْعِلْمِ إِلا تَقُومُ تِلْكَ الْوَرَقَةُ سِتْرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ وَإِلا بَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي تِلْكَ الْوَرَقَةِ مَكْتُوبٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ من الدُّنْيَا سبع مَرَّات» وَمثله عَن شهر بن حَوْشَب رَفعه عَن ابْن عمر رَفعه «صرير الأقلام عِنْد الْأَحَادِيث يعدل عِنْد الله التَّكْبِير الَّذِي يكبر فِي رِبَاط عسقلان وعبادان وَمن كتب أَرْبَعِينَ حَدِيثا أعْطى ثَوَاب الشُّهَدَاء الَّذين قتلوا بعبادان وعسقلان» فِي الْمِيزَان هَذَا خبر بَاطِل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

«مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عز وجل إِلا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أوليائه فيرفعه» فِيهِ أَحْمد بن نصر دجال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

فِي اللآلئ «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ لِلَّهِ» مَوْضُوعٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

فِي الْوَجِيز «إِنَّ مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ⦗ص: 24⦘ فَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لِلَّهِ غفر لَهُ» فِيهِ إبان وَأَبُو حَفْص الْعَبْدي وَأَبُو سَالم ضعفاء قلت لَهُ طَرِيق آخر عَنهُ وَله شَوَاهِد قوى عَن عَليّ مَوْقُوفا وَله حكم الرّفْع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

زيد بن ثَابت «ضع الْقَلَم على أُذُنك» إِلَخ. فِيهِ عَنْبَسَة مَتْرُوك عَن مُحَمَّد بن زَاذَان لَا يكْتب حَدِيثه قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ من هَذَا الْوَجْه وَله شَاهد عَن أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌بَابُ ذَمِّ الْعَالِمِ غَيْرِ الْعَامِلِ أَو الْحَاسِد أَو الْمُخْتَلط بالأمراء والسمين وذم تَعْلِيمه لغير أَهله كأرباب الدولة أَو بِالْأُجْرَةِ وذم كِتْمَانه من الْأَهْل وذم الْوَعْظ والقاص وَالْمَرْأَة المحدثة وذم الْجَاهِل وَلَو عابدا فَإِنَّهُ لَا يكون وليا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

فِي الْمُخْتَصر «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ» للطبراني وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ أُلْهِمْتُمْ فِيهِ الْعَمَلَ وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُلْهَمُونَ الْجَدَلَ» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْمَنْطِقَ إِلا منعُوا الْعَمَل» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«لَا يَكُونُ الْمَرْءُ عَالِمًا حَتَّى يَكُونَ بِعِلْمِهِ عَامِلا» لَمْ يُوجَدْ إِلَّا مَوْقُوفا على أبي الدَّرْدَاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جهال وعلماء فساق» للْحَاكِم ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«مَنِ ازْدَادَ عِلْمًا وَلَمْ يَزْدَدْ هُدًى لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بعدا» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ» ذَكرُوهُ فِي الموضوعات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«هَلاكُ أُمَّتِي عَالِمٌ فَاجِرٌ وَعَابِدٌ جَاهِلٌ وَشِرَارُ الشِّرَارِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ وَخير الْخِيَار خِيَار الْعلمَاء» لم يُوجد وَآخره للدارمي مُرْسلا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

«أَكثر منافقي هَذِه الْأمة قراؤها» لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)