Arabic source text

📘 আহাদীছু মুআল্লাতুন জাহিরুহাস সিহাহ (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 أحاديث معلة ظاهرها الصحة (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আহাদীছু মুআল্লাতুন জাহিরুহাস সিহাহ (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌مسند أم هانئ رضي الله عنها
‌‌524- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج1ص131) : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ) .

هذا حديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن الإمام الترمذي رحمه الله يقول (ج4ص246 بتحقيق إبراهيم عطوة) قال محمد: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أم هانئ.

‌‌525- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص773) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً) .

قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وذكر أن الإمام أحمد وأبا بكر بن أبي شيبة روياه في "مسنديهما" قال: ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده عن ابن نمير عن أبي معاوية عن هشام فذكره.
الحديث قد اختلف فيه على هشام، قال الحافظ في "النكت الظراف" تعليقاً على كلام المزي بعد ذكره في ترجمة أم هانئ: قلت: رواه حيوة بن شريح عن ابن الهاد أن هشاماً حدثه عن أبيه عن عائشة. أخرجه أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار" عقب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)

رواية له عن أبي كريب، عن أبي معوية ووكيع (1) ، وأرسله يحيى بن سعيد القطان وعبدة عن هشام، عن أبيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ قال لأم هانئ.
أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" عنه. اهـ
والحديث أخرجه الخطيب (ج7ص11) من حديث أبي معاوية قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أم هانئ به.
وأخرجه (ج8ص202) من طريق حفص بن عمر ويعرف بالكفر قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
وذكر الخطيب عن ابن عدي أنه قال: في حفص بن عمر: حدث عن عمر بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن عباس، أحاديث بواطيل.
ورواه أحمد (ج6ص342) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْجَحْشِيِّ عَنْ مُوسَى أَوْ فُلَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ اتَّخِذِي غَنَمًا يَا أُمَّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ) .
الحديث في سنده موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ترجمته في "تعجيل المنفعة" ولم يروِ عنه إلا أبو عثمان الجحشي، وأبو عثمان الجحشي لم يور عنه إلا معمر كما في "تعجيل المنفعة" فهما مجهولا العين لا يصلحان في الشواهد والمتابعات.
فحاصل الكلام على الحديث أن الحديث جاء من حديث عائشة، والظاهر أن من رواه عنها سلك به الجادة، وليس فيهم من يعتمد عليه إلا حيوة بن شريك، فالظاهر أنه سلك الطريق المألوفة.
وجاء من حديث أم هانئ رواه أبو معاوية ووكيع، ولكن لم نجد لعروة
رواية عن أم--------------------------------------------
(1) الظاهر أنه بهذا السند ينتهي إلى أم هانئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)

هانئ إلا هذا الحديث وعروة قد أرسل عن جماعة من الصحابة، فهل سمع منها، لم نرَ سماعه، ورواه مرسلاً يحيى بن سعيد القطان، وعبدة بن سليمان، فالظاهر ترجيح المرسل، والله أعلم.

‌‌526- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1199) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي ضَفَائِرَ) .
ورواه أبو داود (ج11ص244) حدثنا النفيلي أخبرنا سفيان به. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن الإمام الترمذي رحمه الله ذكر هذا الحديث (ج5ص477، 478) الأولى قال بعدها هذا حديث غريب.
والثانية قال: هذا حديث حسن، وعبد الله بن أبي نجيح مكي، وأبو نجيح اسمه يسار، قال: محمد: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أم هانئ. اهـ
ونقل الحافظ العلائي في "جامع التحصيل" قول البخاري وسكت عليه.--------------------------------------------
قال أبو عمر عبد الله بن سعيد (مرتب الكتاب للشاملة) :
انتهى الكتاب بحمد الله وقد قمت بتصحيح الأخطاء الكثيرة جداً جداً
التي وقعت من الكاتب للملف الوورد الذي نزل في موقع مكتبة الوادعي رحمه الله وأظن ما بقي أكثر وأكثر والله أسأل أن يجعلنا ممن قال فيهم:
(أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)