Arabic source text

📘 আল-ইকলীল ফী ইস্তিনবাতিত তানযীল (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الإكليل في استنباط التنزيل (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-ইকলীল ফী ইস্তিনবাতিত তানযীল (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
-91-
‌‌سورة الشمس
8- قوله تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}
فيه الرد على القدرية، أخرج مسلم وغيره عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، شيء قد قضى عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلون قال: "بل شيء قد قضى عليهم أو مضى عليهم" قال فلم يعملون إذن يا رسول الله قال: "من كان خلقه الله لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها" وتصديق ذلك في كتاب الله {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} .
واستدل بعض الجبرية بهذه الآية على حجية الإلهام وكونه أدلة الأحكام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

-92-
‌‌سورة الليل
3- قوله تعالى: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}
استدل به على أن الخنثى إما ذكر وإما أنثى لا صنف ثالث فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكراً ولا أنثى.
7- قوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ}
إلى آخره، فيه رد على القدرية، أخرج الشيخان وغيرهما عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار" فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ثم قرأ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى}
إلى قوله: {لِلْعُسْرَى} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

-93-
‌‌سورة الضحى
5- قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}
فسر ذلك بالشفاعة أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن، وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر الباقر.
9- قوله تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}
قال: كن له كأب رحيم {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}
قال: رد المسكين برحمة ولين، وأخرج عن سفيان {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}
قال: من جاء يسألك في أمر دينه فلا تنهر، وأخرج عن الحسن بن علي {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}
قال إذا أصبت خيراً فحدث إخوانك، وأخرج عن علي ابن أبي طالب ما عملت من الخير فحدث به، وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال: كانوا يرون أن من شكر النعمة أن يحدث بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

-94-
‌‌سورة ألم نشرح
4- قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}
قال مجاهد: لا أذكر إلا ذكرت معي، أخرجه الفريابي وسعيد بن منصور والشافعي في الرسالة، وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول تدرى كيف رفعت ذكرك؟ قال: الله أعلم. قال: إذا ذكرت ذكرت معي" وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وقد استدل الفقهاء بهذه الآية على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في الخطبة وصلاة الجنازة، واستحبابها عقب التلبية.
7- قوله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}
قال ابن عباس في الدعاء وقال مجاهد إذا صليت فاجتهد في الدعاء والمسألة، أخرجهما ابن أبي حاتم، وأخرج عبد الرزاق عن قتادة قال إذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء، وأخرج عن ابن مسعود أنه قال: من أحدث في آخر صلاته فقد تمت صلاته وذلك قوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}
فراغك من الركوع والسجود فانصب في المسألة وأنت جالس، وأخرج من وجه آخر عنه قال إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل، وقرىء: فانصب بكسر الصاد، قيل ومعناه فإذا فرغت من أمر النبوة فانصب خليفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

-95-
‌‌سورة التين
4- قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
استدل به أصحابنا على أن من قول لزوجته إن لم تكوني أحسن من القمر فأنت طالق لا تطلق، لأن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم.
5- قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ}
الآيتين، أخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
قال في أعدل خلق {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}
قال إلى أرذل العمر.
6- {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}
قال لا يؤاخذون بعمل عملوه في كبرهم. وأخرج الفريابي عن النخعي {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
قال أحسن صورة {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}
قال إلى أرذل العمر فإذا بلغوا ذلك كتب لهم من العمل ما كانوا يعملون في الصحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

-96-
‌‌سورة القلم [أو: العلق]
4- قوله تعالى: {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}
فيه فضيلة الكتابة.
19- قوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}
أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور عن مجاهد قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" ألا تسمعونه يقول: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} .
-97-
‌‌سورة القدر
قال ابن الفرس فيها دليل على أنها ثابتة باقية خلافاً لمن زعم أنها رفعت، قال وزعم قوم أن في السورة دليلاً على تعيينها، فقالوا إن الوقف على سلام، ويبدأ هي إشارة إلى سبع وعشرين من الشهر لأنها الكلمة السابعة والعشرون من كلمات السورة.
-98-
‌‌سورة لم يكن [أو: البينة]
5- قوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
استدل به على وجوب النتة في العبادات لأن الإخلاص لا يكون بدونها.
9- قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}
استدل به على تفضيل البشر على الملائكة فأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك واقرءوا إن شئتم {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

-99-
‌‌سورة الزلزلة
2- قوله تعالى: {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا}
قال عطية: ما فيها من الكنوز أخرجه ابن أبي حاتم، وذلك أحد أشراط الساعة كما في صحيح مسلم.
4- قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}
قال ابن الفرس: انتزع بعضهم من هذه الآية أن حدثنا وأخبرنا سواء في الرواية خلافاً لمن فرق بينهما.
7- قوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}
الآيتين، فيه الترغيب في قليل الخير وكثيره والتحذير من قليل الشر وكثيره، وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال هذه الآية أحكم آية في القرآن وفي لفظ أجمع، وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الخيل لثلاثة: لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر" وسئل عن الحمر فقال: "ما أنزل الله فيها شيئاً إلا هذه الآية الفاذة الجامعة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

-100-
‌‌سورة العاديات
1- قوله تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}
الآيات.
فيها تفضيل الجهاد والمجاهدين على أن معنى العاديات خيلهم، وهو ما أخرجه البزار عن ابن عباس، وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن عباس قال سألني رجل عن العاديات، فقلت له الخيل حين تغزو في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويرون نارهم، فذهب إلى علي فأخبره فدعاني فقال تفتي الناس بما لا علم لك إنما {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}
من عرفة إلى مزدلفة فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران، و {الْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}
من المزدلفة إلى منى، قال ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال.
6- قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}
قال صلى الله عليه وسلم: "هو الذي يضرب عبده ويأكل وحده ويمنع رفده" أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة بسند ضعيف وأخرج عن الحسن قال: هو اللوام لربه يعد المصيبات وينسى نعم ربه.
8- قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}
قال قتادة: الخير المال، أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه الحث على الزهد.
-102-
‌‌سورة ألهاكم
أخرج الترمذي عن علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

-103-
‌‌سورة العصر
قال بعضهم في قوله: {وَالْعَصْرِ}
إنها صلاة العصر ولم تسم في القرآن باسمها إلا هنا، وسميت صلاة الفجر والعشاء في آخر النور.
-104-
‌‌سورة الهمزة
أخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال: الهمزة اللمزة، المشاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المعدي بين الإخوان، وأخرج الفريابي عن مجاهد قال: الهمزة الطعان واللمزة الذي يأكل لحوم الناس، وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن هشام قال: الهمزة: الذي يشتم الناس علانية، واللمزة: الذي يعيبهم سراً، وأخرج عن ابن زيد قال. الهمزة الذي يهمز الناس ويضربهم واللمزة الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم.
-106-
‌‌سورة قريش
4- قوله تعالى: {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}
قيل: آمنهم أن لا تكون الخلافة إلا فيهم، حكاه الكرماني في غرائب التفسير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

-107-
‌‌سورة الماعون
2- قوله تعالى: {يَدُعُّ الْيَتِيمَ}
قال قتادة: يقهره ويظلمه، أخرجه ابن أبي حاتم.
5- قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
قال صلى الله عليه وسلم "هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها" أخرجه ابن جرير والطبراني وأبو يعلى من حديث سعد ابن أبي وقاص، وأخرجه الفريابي عنه موفوفاً وصحح الحاكم والبيهقي الوقف، وأخرج سعيد بن منصور عن مصعب بن سعد قال قلت لأبي: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
أينا لا يسهو؟ أينا لا يحدث نفسه؟ قال إنه ليس ذلك إنه إضاعة الوقت، وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: هو الذي يصلي ويقول هكذا هكذا يلتفت عن يمينه وعن يساره.
6- قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ}
فيه ذم الرياء.
7- قوله تعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}
فيه الحث على العارية، أخرج النسائي عن ابن مسعود قال كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر، زاد البزار في رواية: والفأس وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ الماعون العواري القدر والميزان والدلو وأخرجه ابن جرير بلفظ: كنا نقول الماعون منع الدلو وأشباه ذلك، وأخرج ابن أبي حاتم من حديث عائذ بن ربيعة النميري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعون الماعون" قالوا وما الماعون قال "في الحجر وفي الحديد وفي الماء" وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس الماعون عارية المتاع، وأخرج عن علي الماعون الزكاة، وأخرج عن ابن عمر قال: الماعون: المال الذي يعطى حقه، وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: رأس الماعون زكاة المال وأدناه المنخل والدلو والإبرة، وأخرج عن محمد ابن كعبٍ قال: الماعون المعروف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

-108-
‌‌سورة الكوثر
1- قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}
فسره صلى الله عليه وسلم بحوضه الذي في القيامة في الموقف وبالنهر الذي في الجنة واستمداده منه، كما في الأحاديث الصحيحة المتواترة فيجب الإيمان بذلك.
2- قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {فَصَلِّ}
قال صلاة الصبح بجمع، وعن سعيد بن جبير قال وانحر البدن، وأخرج عن عطاء قال: فصل صلاة العيد، ففي الآية مشروعية صلاة العيد والأضحية وتأخيرها عن الصلاة، واستدل بالآية من قال بأن الأضحية كانت واجبة عليه صلى الله عليه وسلم ومن قال بأنه وقتها بعد مضي قدر الصلاة خاصة ولم يعتبر الخطبتين، ومن قال إن التضحية بالإبل أفضل من البقر والغنم لأنه تعالى أمر بالنحر، والنحر إنما يكون في الإبل، ذكره ابن الفرس، وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم في المستدرك بسند ضعيف عن علي قال لما نزلت: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال إنها ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع" قال ابن كثير وهو حديث منكر جداً، بل أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم أيضاً بسند لا بأس به عن علي في قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
قال وهو وضعك بيمينك على شمالك في الصلاة، لفظ الحاكم ولفظ ابن أبي حاتم: على وسط ساعده اليسرى على صدره، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله: {وَانْحَرْ}
قال وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة، ففي الآية مشروعية ذلك، وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الأحوص وغيره أنهم قالوا في قوله وانحر استقبل القبلة بنحرك والنحر موضع القلادة من الصدر، ففيه الإشارة إلى أن المعتبر في الاستقبال الصدر لا الوجه فلا يضر الالتفات في الصلاة، ويبطلها تحويل الصدر، وأخرج أيضاً عن عطاء في قوله: {وَانْحَرْ}
قال إذا صليت فرفعت رأسك من الركوع فاستو قائماً، ففيه الإشارة إلى وجوب الاعتدال والطمأنينة فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

-110-
‌‌سورة النصر
فيها استحباب التسبيح في الركوع والسجود، أخرج البخاري ومسلم عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" يتأول القرآن.
-111-
‌‌سورة تبت
1- قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}
استدل به على جواز تكنية الكافر.
2- قوله تعالى: {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}
أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة أن رجلاً قال إني خفيف ذات اليد وإن لي ابناً موسراً: أفآكل من كسبه؟ فقالت: نعم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنك من كسبك. ثم قرأت: {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}
قالت وما كسب ولده.
3- قوله تعالى: {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ}
أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن أبي لهب هل كان يستطيع أن لا يصلى هذه النار؟ فقال لا والله ما كان يستطيع أن لا يصلاها وإنها لفي كتاب الله من قبل أن يخلق أبو لهب وأبوه.
4- قوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ}
استدل به الشافعي على صحة أنكحة الكفار.
قوله تعالى: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}
فسره الحسن وغيره بالنميمة، أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن ابن زيد وغيره أنها كانت تأتي بالشوك تطرحه بالليل في الطريق وكذا أخرجه ابن جرير عن ابن عباس والضحاك، فيفهم منه أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق لأنه تعالى عد ضده من خصال الكفار وما زلت أفحص عن استخراج هذه الشعبة من القرآن حتى ظفرت بها هنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

-112-
‌‌سورة الإخلاص
فيها الرد على اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والمجسمة والمشبهة والحلولية والاتحادية وجميع الأديان الباطلة.
-113-
‌‌سورة الفلق
2- قوله تعالى: {مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}
فيه رد على من قال إن الله لم يخلق الشر.
قوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}
قال صلى الله عليه وسلم "هو القمر إذا طلع" أخرجه الترمذي وغيره، وقال الزهري: الشمس إذا غربت وقال الضحاك: الليل إذا دخل وقال عطية: إذا ذهب وقال أبو هريرة: الكوكب وقال ابن زيد: الثريا إذا سقطت، كانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها وترتفع عند طلوعها أخرجها كلها ابن أبي حاتم، ففيه على قول ابن زيد أصل من أصول الطب، وكذا على قول من قال: الذكر إذا قام.
5- قوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}
قال ابن عباس وعطاء. من نفس ابن آدم وعينه، أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه أن العين حق، وفي السورة استحباب التعوذ مما ذكر فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

-114-
‌‌سورة الناس
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
‌‌[فصل]
أخرج أبو نعيم في كتاب الصفات من طريق ليث عن مجاهد عن ابن عباس وابن عمر قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله تسعة وتسعون إسماً من أحصاها دخل الجنة وهي في القرآن" كذا أخرجه بهذه الزيادة وهي مستغربة، وأخرج من طريق جعفر بن محمد الصادق أنه سئل عن الأسماء التسعة والتسعين فقال: هي في القرآن ففي الفاتحة خمسة: يا لله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك. وفي البقرة: يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا علي يا عظيم يا تواب يا نصير يا ولي يا واسع يا كافي يا رؤوف يا بديع يا شاكر يا واحد يا سميع يا قابض يا باسط يا حي يا قيوم يا غني يا حميد يا غفور يا حليم يا إله يا قريب يا مجيب يا ناصر يا قوي يا شديد يا سريع يا خبير. وفي آل عمران: يا وهاب يا قائم يا صادق يا باعث يا منهم يا متفضل، وفي النساء: يا رقيب يا حسيب يا شهيد يا مقيت يا وكيل يا كبير يا عفو. وفي الأنعام: يا فاطر يا قاهر يا مغيث يا برهان يا لطيف يا قادر. وفي الأعراف: يا محيى يا مميت. وفي الأنفال: يا نعم المولى يا نعم النصير. وفي هود: يا حفيظ يا مجيد يا ودود يا فعال لما يريد. وفي الرعد: يا متعال، وفي إبراهيم: يا منان يا وارث. وفب الحجر: يا خلاق، وفي مريم: يا فرد، وفي طه: يا غفار، وفي قد أفلح: يا كريم، وفي النور: يا حق يا مبين يا نور. وفي الفرقات يا عادي، وفي سبأ: يا فتاح، وفي الزمر: يا علام، وفي غافر: يا غفار يا قابل التوب يا ذا الطول يا رفيع، وفي الذاريات: يا رزاق يا ذا القوة يا متين، وفي الطور: يا بر، وفي اقتربت: يا مليك، يا مقتدر، وفي الرحمن: يا ذا الجلال والإكرام يا باقي يا معين، وفي الحديد: يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن، وفي الحشر: يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا باريء يا مصور، وفي البروج: يا مبدىء يا معيد، وفي الفجر: يا وتر. وفي الإخلاص: يا أحد يا صمد، فهذه الأسماء التي تتبعها جعفر تزيد على العدة المذكورة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

بثمانية أسماء وإذا حذف منها ما لم يرد بصيغة الإسم وهي: صادق، متفضل، منان، منعم، مبديء، معيد، قابض، باسط، برهان، باعث، معين، مميت، باقي، وكذا ما اختلف في كونه من أسمائه تعالى في القرآن وهو: فرد، وتر. سقط منها خمسة عشر اسماً فيبقى اثنان وتسعون، وقد تتبع الحافظ ابن حجر سبعة أسماء لتكملة العدة وهي: القهار والشكور في قوله: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
والأعلى والأكرم في قوله: {وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}
والغالب {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}
والكفيل {وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا}
والحفي {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} .
‌‌[فصل]
وفي القرآن الاسم الأعظم على اختلاف الأقوال فيه، فأخرج ابن أبي حاتم عن جابر ابن زيد قال: اسم الله الأعظم هو الله ألا تراه يبدأ به قبل كل اسم؟! وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء عن الشعبي مثله، وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس أن عثمان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال: "هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب" وأخرج الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس مرفوعاً "اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر"، وأخرج الترمذي وغيره من حديث أسماء بنت يزيد مرفوعاً "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}
وفاتحة آل عمران {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} " وأخرج ابن ماجه من حديث القاسم عن أبي أمامة يرفعه: "الاسم الأعظم في ثلاثة سور: البقرة وآل عمران وطه" قال القاسم فالتمسته فيها فعرفت أنه الحي القيوم، وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعاً "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ [إلى قوله] وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
وأخرج ابن جرير من حديث سعد مرفوعاً "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

أعطى: دعوة يونس بن متى" وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن معبد قال: سألت الحسن عن اسم الله الأعظم قال أما تقرأ القرآن؟ قول ذي النون: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
وأخرج الحاكم وأبو داود عن أنس أن رجلا قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى" وهذه الأسماء في القرآن، وأخرج الترمذي من حديث معاذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول يا ذا الجلال والإكرام فقال: "أستجيب لك فاسأل" وأخرج أبو داود وغيره عن بريدة أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال: "لقد سألت الله باسمه الأعظم" وأخرج الحاكم من حديث أبي الدرداء وابن عباس "اسم الله الأكبر ربَّ ربَّ" وأخرج ابن أبي الدنيا من حديث عائشة "إذا قال العبد يا رب يا رب قال الله لبيك عبدي سل تعط" وقال زين العابدين: الاسم الأعظم: الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم، وقال بعضهم اللهم، حكاه ابن ظفر، وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: "الم" هو اسم الله الأعظم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌[فصل]
وفي القرآن من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم بصريح الاسم سبعون اسماً محمد، أحمد الأحسن، أذن خير، الأعلى، الإمام، الأمين، الأمي، أنفس العرب، آية الله، البرهان، البشير، البليغ، البينة، ثاني اثنين، الحريص على أمته، الحق، حم، الحنيف، خاتم النبيين، الخبير في قوله: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} .
الداعي، ذو القوة، رحمة للعالمين، الرؤوف، الرحيم، الرسول، سبيل الله، السراج المنير، الشاهد، الشهيد، الصاحب، الصدق، الصراط المستقيم، طه، العامل، العبد، عبد الله، العروة الوثقى، العزيز، الفجر، فضل الله، قدم صدق، الكريم، اللسان، المبشر، المبين، المدثر، المزمل، المذكر، المرسل، المسلم، المشهود، المصدق، المطاع، المكين، المنادى، المنذر الناس، النبي، النجم الثاقب، النذير، نعمة الله، النور، الهادي، الولي، يس.
تم الكتاب والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)