سورة الملك
443 - مسألة:
قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ)
ثم قال تعالى: (أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا) قدم الخسف على الحاصب
وفى الأنعام: قدم المؤخر ههنا وأخر المقدم في قوله تعالى: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) ؟ .
جوابه:
لما تقدم هنا: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا) الآية،
ناسب أن يليه الوعيد بالخسف في الأرض التي أذلها.
وأية الأنعام: تقدمها قوله تعالى (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
(قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية، وهو فوق الأرض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق.
سورة الحاقة
444 - مسألة:
قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ) وفى سورة
انشقت: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ) ؟ .
جوابه:
قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره.
وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله
وراء ظهره.
445 - مسألة:
قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)
ختم الأولى: ب (مَا تُؤْمِنُونَ) والثانية: ب (مَا تَذَكَّرُونَ) .
جوابه:
أن مخالفة نظم القرآن لنظم الشعر ظاهرة واضحة فلا يخفى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
على أحد. فقول من قال:، شعر كفر وعناد محض، فختمه بقوله تعالى: (مَا تُؤْمِنُونَ) وأما مخالفته لنظم الكهان وألفاظهم فيحتاج إلى تذكير وتدبر، لأن كلا منهما على أوزان الشعر ونظمه، ولكن يفترقان بما في القرآن من الفصاحة والبلاغة والبديع، وتبع بديعه لبيانه، وألفاظه لمعانيه، بخلاف ألفاظ الكهان لأنها بخلاف ذلك كله. والله أعلم.
سورة المعارج
446 - مسألة:
قوله تعالى: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)
تقدم جوابه في سورة " الم السجدة"
447 - مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) الآية وقال
تعالى: (أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا) ؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
جوابه:
أن الإنسان طبع على ذلك عند تأهله لذلك وقدرته عليه.
448 ـ مسألة:
قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ)
وقال بعد ذلك: (عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) ؟ .
جوابه:
أنه إما توكيد لأمر الصلاة والمحافظة عليها، أو أن المراد بالدوام إدامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها
مسألة:
قوله تعالي: (حَقٌّ مَعْلُومٌ) وفى الذاريات: (حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) بإسقاط " معلوم ".
قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
مقدرة.
450 - مسألة:
قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)
(وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)
لم تذكر الثلاثة فى سورة المؤمنين؟
جوابه:
لما تقدم فى هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في الإنسان في
قوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، جَزُوعًا، مَنُوعًا) : ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الجميلة حين استثناهم من عموم الإنسان، وأيضا لما تقدم (لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) وتحمل الشهادة من جملة الأمانة ناسب ذكر الشهادة بعد الأمانة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
سورة نوح عليه السلام
451 - مسألة:
قوله تعالى: (وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)
ثم قال: (إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ) فالأول: مجوز
للتأخير، والثاني: يمنع منه؟ .
جوابه:
قيل: الأول: أجل الموت بالنسبة إلى كل واحد. والثاني:
أجلهم جميعا بالاستئصال.
452 - مسألة:
قوله تعالى: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا) وقال تعالى
في آخر السورة (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) ما وجه التخصيص؟ .
جوابه:
لما قال قبل الأولى: (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا)
ناسب قوله: (إِلَّا ضَلَالًا) وقال في آخر السورة: (لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
قوله: (إِلَّا تَبَارًا) أي هلاكا.
453 - مسألة:
كيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي
كبير، وكذلك دعاء موسى عليه السلام على فرعون وملإه في سورة يونس عليه السلام؟ .
جوابه:
أن ذلك كان بعد تققه عدم إيمانهم بقوله تعالى: (لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) فدعاؤه بذلك عند يأسه
منهم.
وكذلك موسى عليه السلام، لعله بعد أن أعلمه الله تعالى بعدم إيمانهم
سورة المدثر
454 - مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) ما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
فائدة تكرير (قَدَّرَ) ؟ .
جوابه:
أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما فكر فيما يرد به على النبى صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من القرآن.
فالأول تقديره: ما يريد بقوله، والثاني: أنه قدر أن قوله
شعر ترده العرب لأنه ليس على طريقة الشعر، قال الله تعالي (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ)
والثالث قدر أن قوله هو كهانة من كلام الكهان ترده العرب لمخالفته كلام الكهان فهو قوله تعالى ثالثا: (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) .
455 ـ مسألة:
قوله تعالى (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ) فالضمائر مذكرة، والتذكرة مؤنثة؟
جوابه:
أن التذكرة مصدر بمعنى التذكر، وليس مؤنثا، فرجع الضمير إلى مذكر فى المعنى، وأتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل الآيات قبله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
سورة القيامة
56، - مسألة:
قوله تعالى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) ما
معناه؟ وما فائدة تكراره؟ .
جوابه:
هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم
سورة الإنسان
457 ـ مسألة:
قوله تعالى (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟
جوابه:
أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذماً له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.
458 - مسألة:
قوله تعالى: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ) (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) بصيغة الفاعل؟ .
جوابه:
أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود
بالثاني: وصف الطائف.
459 - مسألة:
قوله تعالى: (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)
وقال تعالى بعد ذلك: (مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا)
جوابه:
أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها.
والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل يمزجون بها أشربتهم، ويشربها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
المقر بون صرفا.
460 - مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ) وفى المدثر: (إِنَّهُ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ) .
جوابه:
أن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد
القرآن.
سورة النبأ
461 - مسألة:
قوله تعالى: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5)
ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ .
جوابه:
إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة.
462 - مسألة:
قوله تعالى في عذاب جهنم: (جَزَاءً وِفَاقًا (26) وقال تعالى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
في ثواب الجنة: (عَطَاءً حِسَابًا (36) ؟ .
جوابه:
أن الحسنة بعشر أمثالها: فحصل العدد في جزائها، فناسب
ختمها " بالحساب ". وجزاء السيئة بمثلها: فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد.
463 ـ مسألة:
قوله تعالى (عَطَاءً حِسَابًا (36) وفى المؤمن: (يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)
جوابه:
أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبى الله.
سورة النازعات
464 ـ مسألة:
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) ط
وفى عبس:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
(جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) ؟ .
جوابه:
أنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة.
وأما آية عبس: فتقدمها قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17)
إلى قوله تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان.
سورة التكوير
465 ـ مسألة:
قوله تعالى (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6)
وفى سورة انفطرت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
(وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) .
جوابه:
جاء هنا (سُجِّرَتْ) لتناسب (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) .
قيل: تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم.
وآية انفطرت: مناسبة لبقية الآيات، لأن معناه: تغبير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها، وتنقلها عن أماكنها، فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.
466 - مسألة:.
قوله تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ) وفى الأخرى: (مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) ؟ .
جوابه:
مع تنويع الخطاب فإن " أَحْضَرَتْ " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
وأخرته للآخرة.
سورة إذا السماء انشقت (2)
467 - مسألة:
قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) وفى
الحاقة: (بشماله) تقدم جوابه في سورة الحاقة.
468 - مسألة:
قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)
وفى سورة التين: (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) بالفاء؟ .
جوابه:
أن الاستثناء في سورة التين متصل، فتم الكلام به. والاستثناء في "انشقت": منقطع بمعنى "لكن " فلم يتم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
الكلام به، لأن المراد "بأسفل سافلين " هرمه وضعفه وضعف حواسه وعدم قدرته على الأعمال فصار تقديره: لكن من كان يعمل صالحا فإنا لا نقطع ثوابهم وأجورهم بسبب ضعفهم كما ورد في الحديث.
سورة الليل
469 - مسألة:
قوله تعالى: (وَاللَّيْلِ) قدم فيها القسم بالليل وفى
"الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ .
جوابه:
لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصى قدم الليل الذى هو مظنة الظلمة
ولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه صلى الله عليه وسلم قدم الضحى لحسنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
سوره ألم نشرح
470 - مسألة:
قوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)
ما فائدة تكراره؟ .
جوابه:
أن اليسر الثاني غير "يسر" الأول، بدليل تنكيره، والعسر
الأول هو الثاني بدليل تعريفه باللام، وفى الحديث: "لن
يغلب عسر يسرين " إشارة إلى ما ذكرناه.
سورة التين
471 - مسألة:
قوله تعالى: (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ)
تقدم جوابه في
السماء انشقت ".
سورة اقرأ
472 - مسألة:
قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)
لم كرر (خَلَقَ) .
جوابه:
أن خلق الأول: عام في كل مخلوق، والثاني: خاص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
بالإنسان، وخصه لبعد ما بين أول أحواله وآخرها.
وقد تقدم تقديم "الخلق على "التعليم " في سورة "الرحمن". والله أعلم.
سورة التكاثر
473 - مسألة:
قوله تعالى: (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) ؟
تقدم الكلام عليها وعلى تكرارها في سورة النبأ.
474 - مسألة: -
قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)
وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) و (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ) (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ)
ما فائدة السؤال عما أباحه؟ .
جوابه:
أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
وآثروه على طاعة الله تعالى.
475 - مسألة:
قوله تعالى: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) وفيه توكيد الخبر وقال
تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) . الآيتين
جوابه:
تقدم في سورة الأنبياء. وقيل: هو خطاب للمشركين خاصة، والمراد رؤية دخول وحلول فيها، وهو عين اليقين. وقيل: هو الخطاب للناس كقوله تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) فالمؤمن ناج منها والكافر داخل فيها.
سورة الكافرين
476 - مسألة:
قوله تعالى: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) إلى آخر السورة. هل هو تكرار الفائدة أم ليس بتكرار؟ .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
جوابه:
ليس بتكرار في المعنى، فإن قوله تعالى ذلك جواب لقول أبى جهل (1) ومن تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم:
" نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، أعبد آلهتنا عاما ونعبد إلهك عاما "
فأخبر أن ذلك لا يكون، فقوله: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)
صريح في الآن الحاضر فنفى المستقبل كالمسكوت عنه فصرح بنفي ذلك أيضا فيه بقوله تعالى: (وَلَا أَنَا عَابِدٌ) أي في المستقبل، (مَا عَبَدْتُمْ) أي الآن، (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ) في المستقبل ما أعبده في الحال والاستقبال. وهذا إعلام من الله تعالى له بعدم إيمان أولئك خاصة، كما قال تعالى لنوح عليه السلام: (لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ) عامة، فلا تكرار حينئذ، وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) المشهور في أسباب النزول أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل،
والأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف.
ولكن لا مانع من دخول أبى جهل دخولا حتميا لأن الآية لم تنزل بشأن هؤلاء فقط
إنما تزلت بشأن من أمر الله تعالى نبيه بمخاطبتهم بقوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون) أي الذيى سيموتون وهم متلبسون بالكفر وعبادة الأصنام، وأبو جهل كان رأسا فيهم، ولم يقل له: وقل للذين كفروا لأنه لا يفيد تلبس الكافر بكفره في المستقبل، فدلت الآية بوصفها الثابت في المصحف على أن المعنى بهم قوم علم الله أزلا أنهم لن يؤمنوا وسيموتون بكفرهم، وقد قال العلماء: بأن هذه الآية من معجزات القرآن لهذا المعنى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)