Arabic source text

📘 আল-বাসু ওয়ান নুশুরু লিল বাইহাকী ত. আশ-শাওয়ামী (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-বাসু ওয়ান নুশুরু লিল বাইহাকী ত. আশ-শাওয়ামী (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أنه عند بداية الباب رقم (49) كتب «أخبرنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قراءة عليه قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال: … »
وقد اعتمد ناسخها الأصل الذي اعْتَمَدَتْهُ نسخةُ المحمودية، فقد كتب في الحاشية قبل بداية باب (49) (باب ما جاء في أنهار الجنة … ) = هذا آخر جزء الأصل، وكذلك هو في نسخة المحمودية.
وقد زيل الناسخ الكتاب بتعقيبة في نهاية كل صفحة من صفحات الظَّهر.
وهي عندي في تقييمي أقل النسخ جودة، ويبدو أن ناسخها لم يكن من المشتغلين بعلم الحديث، إلا أن عنده أمانة في النقل فقد التزم برسم الكثير من الكلمات التي ربما لم يكن يفهم معناها.
وناسخها هو أحمد بن علي بن المجاهد إسرائيل الأنصاري رحمه الله.
وتاريخ نسخها في يوم الأحد خامس شهر صفر من سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة.
وقد اصطلحت لها الرمز «ع».

‌‌5 - نسخة مكتبة تستر بيتي بأيرلندا رقم (3280).
وتقع في ستة وخمسين ومائة ورقة، في كل ورقة وجهان، ومسطرتها خمسة عشر سطرًا في الوجه، في كل سطر زهاء سبعة عشر كلمة، وكتبت بخط نسخ عادي دقيق، وقد ضبطت كلماتها في مواضعَ كثيرة.
وهي نسخة كاملة تشتمل على جميع أبواب الكتاب، وكذلك مقدمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

المصنف، وهي نسخة جيدة جدًا، وقد أسعفتني في كثير من الأحيان وبينت لي كلمة تعثر علي قراءتها في النسخ الأخرى.
وكانت حرية أن تُتَّخَذ أصلا لولا أنها نسخة مختصرة محذوفة الأسانيد، لا يذكر الناسخ من إسنادها إلا اسم الصحابي فقط، أو ربما ذكر التابعي أو من دونه في مواضع قليلة، وفي مواضع أقل ربما ذكر الإسناد كاملا، لكن هذا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ويبدو أن ناسخها كان من أهل العلم حيث إن طريقة الاختصار هذه لا يستطيعها مجرد ناسخ للكُتب، بل تحتاج من له علم ودراية.
وقد نظر فيها بعض إخواني فرأى أنها قد تكون مختصر الإمام الذهبي رحمه الله للكتاب، وقد ذكر الدكتور بشار عواد معروف في دراسته عن الذهبي التي صُدِّر بها كتاب «سير أعلام النبلاء» = أن الذهبي رحمه الله قد اختصر كلا من كتاب «القدر» و» البعث والنشور للبيهقي» (1)، وكذلك أشار العلامة السيد أحمد صقر رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (ص 12) (2)، وقد دفعني ذلك إلى النظر في بعض كتب الإمام الذهبي التي بخطه، ومقارنته بهذه النسخة، فلا أستطيع أن أنكر أن بينهما تطابق كبير، فلعل هذه النسخة هي مختصر الإمام الذهبي لكتاب «البعث والنشور» غير أني لا أستطيع أن أجزم بذلك لقلة المعطيات لدي، لاسيما وتاريخ كتابة--------------------------------------------
(1) «سير أعلام النبلاء» (المقدمة ص 65).
(2) أفدت ذلك من كتاب الأخ الفاضل الشيخ أبي الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري «السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي» (ص 122)، وقد أفدت من هذا الكتاب الكثير والكثير والله أسأل أن يجزي مؤلفه خير الجزاء، وأحسب أنه لا غنى لطالب علم نظر في كتب البيهقي عن هذا الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

النسخة واسم الناسخ غير موجودين في آخرها.
هذا وقد زيل ناسخها الكتاب بتعقيبة في مواضع من الكتاب وتركها في مواضع أخرى.
وقد اصطلحت لها الرمز «ش».
هذا وقد طبع الكتاب طبعتين قديمتين الأولى سنة 1986 م عن مركز الخدمات والأبحاث الثقافية- بيروت، بتحقيق الشيخ عامر أحمد حيد.
والثانية سنة 1988 عن مؤسسة الكتب الثقافية -بيروت، بتحقيق أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول.
ولا أريد أن أخوض في الكلام عن هاتين الطبعتين، نقضًا لهما فقد طبعتا منذ ما يقرب من ثلاثين عاما، ولم يكن توفر للمحقق في هذه الأيام ما توفر الآن من مراجع مطبوعة، وبرامج أليكترونية سريعة، وغير ذلك، وإني لأدعو الله للمحققين الكريمين أن يجزيهما خيرًا إذ أخرجا كتاب للنور لم يكن يعرف عنه الناس شيئا، إلا أني من جهة الأمانة العلمية لا أحل لأحد من طلاب العلم أن ينظر فيهما، أو يعتمد على ما جاء فيهما لكثرة ما وقع فيهما من تحريف وتصحيف، وقد اعتمد الأول على نسخة الشهيد علي فقط، والثاني لم يذكر أنه اعتمد على أي مخطوط غير أنه أدرج صور من نسخة الشهيد علي في آخر مقدمته.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الرابع: منهجي في تحقيق الكتاب
فبعد أن وفقني الله عز وجل وحصلت على هذه النسخ الخمس والتي من خلالها غلب على ظني أني سأخرج الكتاب في صورة قريبة مما تركه عليه مؤلفه رحمه الله، نسخت الكتاب مستعينًا بالله تعالى، من نسخة المحمودية، مستأنسًا بنسخة تشستر بيتي، وقد عانيت جدا في النسخ منها لرداءة التصوير في مواضع كثيرة، وما أن وصلتني نسخة أحمد الثالث حتى تنفست الصعداء فقد أنقذني الله بها، لوضوحها وكمالها.
وبعد النسخ قابلت المنسوخ على جميع ما لدي من نسخ للكتاب، واكتفيت بذكر الفروق التي أرى أن لها تأثيرا في فهم النص، وتركت جملة من الفروق لم أذكرها لظني أنه لا حاجة للقارئ بذكرها.
ثم رقمت أسانيد الكتاب التي بلغت (1192) إسنادًا، وكذلك رقمت أبواب الكتاب والتي بلغت (73) بابًا سوى باب حديث الصور الطويل.
وضبطت أكثر الكتاب بالشكل، لاسيما الأنساب والأعلام التي يخطئ حتى المتخصصون في ضبطها، وإني لا أستحي إن قلت إن ضبطي لأعلام الكتاب وأنسابه يمكن لمن جاء بعدي أن يعتمد عليه، وقد اجتهدت في ذلك غاية الجهد ورجعت لأكثر المراجع في سبيل ذلك ولربما بِتُّ ليلتي في البحث عن ضبط نسبة لم تذكرها كتب الضبط، وقد يكون للنسبة ضبطان ثابتان فإني أذكرهما معًا كما في نسبة «البَِسطامي» فقد ذكر أنها بفتح الباء وبكسرها فأضع العلامتين كما هو مبين.
ثم خرجت الكتاب على الإسناد، فجاء تخريجي أشبه بتوثيق النص منه إلى التخريج، ولأني أخرج الإسناد على طبقاته فقد أقدم المصدر النازل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

على المصدر العالي، لتعلق الأول بالإسناد، خلافا للثاني، فلا يُظَن بي أني قصرت في العزو، فقد أبدأ مثلا بالتخريج من كتاب الحاكم «المستدرك» أو بكتاب «المعرفة والتاريخ» للفسوي، ثم أثني بسنن الترمذي أو مسند أحمد أو أي مصدر أعلى من الذين بدأت بهما، ذلك لوجودهما في الإسناد، أو لأنهما يرويان من طريق راو جاء ذكره في الإسناد.
وقد أشرت في كثير من الأحيان إلى درجة الحديث من حيث الصحة والضعف وذلك من خلال ذكر أقوال أهل العلم من النقاد، والبيهقي رحمه الله قد تعرض لذلك في بعض المواطن.
وأخيرًا صنعت مجموعة من الفهارس الفنية التي تعين القارئ على الوصول لبغيته فصنعت فهرسًا للآيات وآخر للأحاديث والآثار وثالثًا لشيوخ الإمام البيهقي الذين روى عنهم في «البعث والنشور»، ورابعاً للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها، وأخيرًا للموضوعات.
وإني لأحمد ربي حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وإن كان جهد الحمد لا يفي بشكر نعمة واحدة من نعمه، إذ وفقني لتحقيق هذا الكتاب ويسر لي السبيل إلى ذلك، وإني لا يسعني أن أغفل ذكر من أعان على ذلك فقد صح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُر النَّاسَ» (1).
فأبدأ أولا بشيخي الكريمين:
الدكتور العلامة الشيخ أحمد معبد عبد الكريم، حفظه الله ورعاه، فهو صاحب المنهج والموجه الأول لهذا العمل، بل هو من كان يدفعني للعمل دفعًا، بالترغيب تارة وبالتوبيخ تارة، فجزاه الله عن المسلمين خيرا، وشيخي ووالدي الذي لم يلدني، الذي لولا أن مَنَّ اللهُ عليَّ صغيرًا بصحبته لما كنت عرفت قَبيلًا من دَبِير، الشيخ الإمام الذي ما رأيت مثله قط أبي إسحاق الحويني حفظه الله ورعاه، وشفاه وعافاه وأمد في الخير عمره ومتعه بالعافية والستر في الدنيا والآخرة، فلولاهما -بارك الله فيهما- بعد عناية الله عز وجل ما أُنْجِز هذا العمل ولا غيره من أعمال سابقة.
ثم على ترتيب العمل في هذا الكتاب أشكر أخي وصديقي الكريم أبي عمر عبد المحسن بن محمد فَهيم الذي عانى معي في النسخ من نسخة المحمودية، وغيرها.
وأخي الحبيب وصديقي وصفيي الأستاذ هشام بن إبراهيم الجَوْجَرِي، الذي ساعدني في النسخ أيضًا وفي المقابلة، وليس كتاب أحققه إلا وله علي يد في إخراجه، فأسأل الله تعالى أن يُهَيأ له من أمره رشدًا.
وأخيرًا أخي الكريم المتأدب بالأخلاق العالية محمد بن غالب الدمشقي الذي أنجز معي أكثر فهارس الكتاب، أسال الله تعالى أن يحفظه وأهله من كل سوء.--------------------------------------------
(1) اخرجه أبو داود (4811)، والترمذي (1954)، وقال صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

وإنه لَمِن نَافِلَةِ القول أن أقول: إني لا أُسَلِّمُ نفسي عن خَطَإ أو زَلَل، ولا أَعْصِمُ قولي عن وَهَمٍ وخَطَل، فالفَاضِل مَنْ تُعدُّ سَقَطَاتُهُ، وتُحْصَى غَلَطَاتُهُ إلا بتوفيق اللهِ وعِصْمَتِه، والسَّالِم مِن ذلك كتابُ الله المَجِيد الذِي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)} [فصلت: 42].
واللهَ تَعَالى أسأل أَنْ يَجعلَ عَمَلِي هذا خالصًا لوجهه، وأن يجعل تحقيقي وعنايتي بكتابٍ «البعث والنشور»، زادًا ليومِ البعث والنشور، وأَنْ يوفقني لما يحبه ويرضاه، وأن يرزقني حبه، وأن يمتعني بالستر والعافية في الدين والدنيا والآخرة، {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 40 - 41]
والحمدُ لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا.

وكَتبهُ راجي عفو ربه الكريم
أبو عاصم الشَّوَامِي محمد بن محمود بن إبراهيم
في اليوم الثامن من شهر جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة وألف
من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌الخامس: ترجمة الإمام البيهقي
هو الإمام الحافظ العلامة، الثبت، الفقيه، شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخُسْرَوْجِرْدِي، الخُرَاسَانِي، البَيْهَقِي.
وخُسْرَوْجِرْد بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْوَاو وَكسر الْجِيم وَسُكُون الرَّاء وَفِي آخرهَا الدَّال الْمُهْملَة قَرْيَة من نَاحيَة بيهق.
ولد: في سنة أربع وثمانين وثلاث مائة في شعبان. وقد سمع وهو ابن خمس عشرة سنة من: أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي؛ صاحب أبي حامد بن الشرقي، وهو أقدم شيخ عنده، وفاته السماع من أبي نعيم الإسفراييني؛ صاحب أبي عوانة، وروى عنه بالإجازة في البيوع.
قال الإمام الذهبي:
وبورك له في علمه، وصنف التصانيف النافعة، ولم يكن عنده «سنن النسائي»، ولا «سنن ابن ماجه»، ولا «جامع أبي عيسى» بلى عنده عن الحاكم وقر بعير أو نحو ذلك، وعنده «سنن أبي داود» عاليًا، وتفقه على ناصر العمري، وغيره.
وانقطع بقريته مقبلا على الجمع والتأليف، فعمل «السنن الكبير» في عشر مجلدات، ليس لأحد مثله، وألف كتاب «السنن والآثار» في أربع مجلدات، وكتاب «الأسماء والصفات» في مجلدتين، وكتاب «المعتقد» مجلد، وكتاب «البعث» مجلد، وكتاب «الترغيب والترهيب» مجلد، وكتاب «الدعوات» مجلد، وكتاب «الزهد» مجلد، وكتاب «الخلافيات» ثلاث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

مجلدات، وكتاب «نصوص الشافعي» مجلدان، وكتاب «دلائل النبوة» أربع مجلدات، وكتاب «السنن الصغير» مجلد ضخم، وكتاب «شعب الإيمان» مجلدان، وكتاب «المدخل إلى السنن» مجلد، وكتاب «الآداب» مجلد، وكتاب «فضائل الأوقات» مجيليد، وكتاب «الأربعين الكبرى» مجيليد، وكتاب «الأربعين الصغرى»، وكتاب «الرؤية» جزء، وكتاب «الإسراء»، وكتاب «مناقب الشافعي» مجلد، وكتاب «مناقب أحمد» مجلد، وكتاب «فضائل الصحابة» مجلد، وأشياء لا يحضرني ذكرها.
قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في «تاريخه»: كان البيهقي على سيرة العلماء، قانعًا باليسير، متجملا في زهده وورعه.
وقال أيضا: هو أبو بكر الفقيه، الحافظ الأصولي، الدَّيِّن الوَرِع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم، ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم، كتب الحديث، وحفظه من صباه، وتفقه وبرع، وأخذ فن الأصول، وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز، ثم صَنَّف، وتَوالِيفُه تُقَارِب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث، ووجه الجمع بين الأحاديث، طلب منه الأئمة الانتقال من بَيْهَق إلى نَيْسَابُور، لِسَماع الكتب، فأتى في سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، وعَقَدُوا له المجلس لسماع كتاب «المعرفة» وحضره الأئمة.
وقال الذهبي أيضًا: «وبلغنا عن إمام الحرمين أبي المعالي الجُوَيْنِيِّ قال: ما من فقيه شافِعي إلا وللشافعي عليه مِنَّةٌ إلا أبا بكر البَيْهَقِي، فإن المِنَّةَ له على الشافعي لِتَصَانِيفِه في نُصْرَة مَذْهَبِه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

قال الذهبي: «قلت: أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يَعْمَل لِنَفْسِه مذهبًا يَجْتَهِدُ فيه؛ لكان قادرًا على ذلك، لِسَعَة عُلُومِهِ، ومَعْرَفِتِه بالاختلاف، ولهذا تراه يُلَوِّحُ بِنَصْر مَسائِل مِمَّا صَحَّ فِيهَا الحَدِيث.
ولَمَّا سَمِعُوا منه ما أحبوا في قَدْمَتِهِ الأخيرة، مَرِضَ، وحَضَرَت المَنِيَّةُ، فَتُوفِّي: في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربعِمائة، فَغُسِّل وكُفِّنَ، وعُمِلَ له تَابُوت، فَنُقِل ودُفِن بِبَيْهَق، وهي نَاحِية قَصَبَتِها خُسْرَوْجِرد، هي مَحْتِدِهُ، وهي على يومين من نيسابور، وعاش أربعًا وسبعين سنة» (1).
هذا والإمام البيهقي رحمه الله أشعري المعتقد قد اشتهر بذلك، وقد عده الإمام ابن عساكر في «تبيين كذب المفتري» (2) ضمن أعيان الأشاعرة، وقال ابن السبكي في «الطبقات» (3): «وقرأ علم الكلام على مذهب الأشعري».
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يتولى مذهب المتكلمين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ويذب عنهم وأنه من فضلاء الأشاعرة (4).
وأختم ترجمته بذكر شيوخه الذين روى عنهم في كتاب «البعث والنشور»، فقط وقد ذكرتهم في جملة الفهارس مرتبين على الاسم، وإني ذاكرهم هنا في المقدمة مرتبين على الكنية، ليسهل الوصول إليهم، وهم:
1 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام
2 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي الفقيه--------------------------------------------
(1) ما نقل عن الإمام الذهبي هو من ترجمته للبيهقي في «سير أعلام النبلاء» (18/ 163)، وما بعدها.
(2) «تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري» ص (265).
(3) «طبقات الشافعية» (4/ 9).
(4) ينظر «محموع فتاوى ابن تيمية» (5/ 87) (6/ 53)، و «شرح العقيدة الأصفهانية» (ص 203).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

3 - أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد
4 - أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان
5 - أبو الحسن علي بن الحسن بن فهر المصري
6 - أبو الحسن علي بن حمزة بن علي العلوي الحسني
7 - أبو الحسن علي بن عبد الله البيهقي
8 - أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي
9 - أبو الحسن علي بن محمد السبعي
10 - أبو الحسن علي بن محمد المقرئ
11 - أبو الحسن علي بن محمد بن بندار القزويني
12 - أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقاء
13 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن البزاز
14 - أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي
15 - أبو الحسن محمدُ بن عبد الرحمن بن محمد بن عَبْدَان الشُّرُوطِي
16 - أبو الحسن محمد بن محمد بن حم بن أبي المعروف الإسفراييني
17 - أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه الطابراني
18 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران
19 - أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان
20 - أبو الخير جامع بن أحمد الوكيل المحمداباذي
21 - أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان
22 - أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد العمري الشريف
23 - أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر
24 - أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي البندار
25 - أبو القاسم الحَسَن بنُ محمد بن حَبِيب المُفَسِّر
26 - أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي
27 - أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

28 - أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرفي
29 - أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ
30 - أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفامي
31 - أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي
32 - أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارومي
33 - أبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني
34 - أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي
35 - أبو بكر محمد بن الحسن ابن فورك
36 - أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي
37 - أبو حامد أحمد بن علي بن بن أحمد المقرئ
38 - أبو زكريا بن أبي إسحاق يحيى بن إبراهيم المزكي
39 - أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني
40 - أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد
41 - أبو سعيد شريك بن عبد الملك بن الحسن
42 - أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن أبي عمرو النيسابوري
43 - أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني
44 - أبو صادق محمد بن أبي الفوارس العطار
45 - أبو صالح العنبر بن الطيب ابن أبي طاهر العنبري
46 - أبو طاهر الحسين بن علي بن الحسن الهمذاني
47 - أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه
48 - أبو عبد الرحمن محمد ابن محبور الدهان
49 - أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد السلمي
50 - أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي
51 - أبو عبد الله الحسن بن عمر بن برهان الغزال
52 - أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

53 - أبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفي
54 - أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد السديري البيهقي
55 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي طاهر الدقاق
56 - أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري
57 - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ
58 - أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني
59 - أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان
60 - أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان
61 - أبو علي الحسين بن محمد الروذباري
62 - أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي
63 - أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب
64 - أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي
65 - أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل
66 - أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي
67 - أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد ابن أبي حامد المقرئ
68 - أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري
69 - أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
70 - أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي
71 - أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه
72 - أبو نصر أحمد بن علي الفامي
73 - أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة
74 - أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل البزاز الطابراني
75 - أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي
76 - طلحة بن علي بن الصقر
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌ترجمة راويي الكتاب عن البيهقي
‌‌أولا: الإمام الفراوي (1).
الشيخ، الإمام، الفقيه، المفتي، مسند خراسان، فقيه الحرم، أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي، الفراوي، النيسابوري، الشافعي.
ولد: في سنة إحدى وأربعين وأربع مائة تقديرًا، لأن شيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني أجاز له فيها. وسمع (صحيح مسلم) من: أبي الحسين عبد الغافر بن محمد، وسمع من أبي عثمان الصابوني أيضا، ومن أبي سعد الكنجروذي، والحافظ أبي بكر البيهقي، وغيرهم.
وهو إمام مفت، مناظر واعظ، حسن الأخلاق والمعاشرة، مكرم للغرباء، وكان جوادا كثير التبسم.
قال السمعاني: سمعت عبد الرشيد بن علي الطبري بمرو يقول: الفراوي ألف راوي. وتوفي رحمه الله في الحادي والعشرين من شوال، ودفن عند إمام الأئمة ابن خزيمة، وقد أملى أكثر من ألف مجلس.

‌‌الثاني: أبو المعالي الفارسي (2).
هو أبو المعالي، محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين بن القاسم، الفارسي، سبط الأستاذ أبي القاسم الدهان، من أهل نيسابور، كان شيخًا ثقة، صالحًا، جميل الأمر، مليح الظاهر والهيئة، نظيف الثياب، سمع الإمام أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وغيره وكانت ولادته في شعبان، سنة ثمان وأربعين وأربع مائة بنيسابور، وتوفي بها ليلة الأحد الثالثة من جمادى الآخرة، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.--------------------------------------------
(1) ينظر «سير أعلام النبلاء» (19/ 615).
(2) ينظر «المنتخب من معجم شيوخ السمعاني» (ص 1409).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌نماذج من صور المخطوطات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

الصفحة الأولى من نسخة المحمودية (م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

نهاية الجزء الأول وبداية الجزء الثاني من (م)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

الصفحة الأخيرة من نسخة (م)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

الصفحة الأولى من نسخة سان بطرس برج (ب)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

الورقة الأخيرة من نسخة (ب)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)