Arabic source text

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت 1422 هـ)
الناشر: دار الآثار للنشر والتوزيع، صنعاء - اليمن
الطبعة: الرابعة، 1434 هـ - 2013 م
تتميز هذه الطبعة: بزيادة أكثر من ثمانين حديثًا على الطبعة السابقة، والتنبيه على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
عدد الأجزاء: 6
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 10 رجب 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
تأليف أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي
المتوفى سنة 1422 رحمه الله تعالى
طبعة جديدة منقحة ومفهرسة ومزيدة بزيادات تنشر لأول مرة مع تنبيهات على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
الجزء الأول
العلم - الإيمان - الطهارة
دار الآثار للنشر والتوزيع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

حقوق الطبع محفوظة لـ دار الآثار
الطبعة الرابعة
1434 هـ - 2013 م

رقم الإيداع 20/ 2006
عنوان صفحات الشيخ:
أبي عبد الرحمن الرحيم مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
www.muqbel.net
دار الآثار للنشر والتوزيع
www.dar-alathar.com
اليمن: صنعاء - شارع تعز - حي شميلة - مقابل جامع الخير - ص. ب 17190 فاكس 603256
(9671+) هاتف: الإدارة 613365 المكتبة 633717 بريد إلكتروني [email protected]
* فرع عدن: كريتر - بجوار مسجد أبان -هاتف 266986
* فرع المكلا: الشرج - أسفل المسجد الجامع من جهة القبلة - هاتف 307112
* فرع دماج: دار الحديث - مقابل مسجد أهل السنة هاتف 519321
* فرع معبر: دار الحديث - جوار مسجد النور - هاتف 430506

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
تأليف أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي
المتوفى سنة 1422 رحمه الله تعالى
طبعة جديدة منقحة ومفهرسة ومزيدة بزيادات تنشر لأول مرة مع تنبيهات على الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله
الجزء الأول
العلم - الإيمان - الطهارة
دار الآثار للنشر والتوزيع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

الرموز المستعملة في هذه الطبعة:
رموز المتن:
842 * حديث من زيادات الطبعة الجديدة من "الصحيح المسند".
842 * حديث تراجع الشيخ رحمه الله عن تصحيحه.
* متابعة للحديث السابق.
* متابعة للحديث السابق.
رموز الحواشي:
حديث من زوائد الطبعة الجديدة من "الصحيح المسند".
(الصحيح المسند) تتلو حاشية: الحاشية منقولة من نسخة الشيخ الخاصة من كتاب "الصحيح المسند".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌مقدمة الناشر للطبعة الجديدة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فها نحن نخرج للقراء الكرام كتابا من أنفس كتب الشيخ العلامة المجدد أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله، الموسوم بـ "الجامع الصحيح ما ليس في الصحيحين" وقد كان للشيخ رحمه الله معنا حديثٌ حول هذه الطبعة الجديدة في أثناء رحلته العلاجية التي انتهت بوفاته رحمه الله، وقد تكلمنا معه حول الأحاديث التي تراجع عن تصحيحها وأوردها في كتابه "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" (1) فأمر الشيخ رحمه الله بإبقائها في مكانها مع التعليق عليها والإحالة إلى كتابه "أحاديث معلة"، وبعد وفاة الشيخ رحمه الله، استلمنا نسخته الخاصة من "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" الذي هو أصل هذا الكتاب مرتبًا على المسانيد، وكانت عناية الشيخ رحمه الله به أكثر؛ فقد حذف جملة من--------------------------------------------
(1) وتجد في تعليقات الشيخ المنقولة عن نسخته من الصحيح المسندة تسمية كتاب "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" بـ"أحاديث ظاهرها الصحة وهي معلة"، وهو الاسم القديم للكتاب وليس كتابا آخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

الأحاديث (1) وعلق عليها بتعليقات تبين سبب الحذف، ولكن هذه التعليقات لم تطبع مع الطبعة الجديدة من "الصحيح المسند" لكونها على الأحاديث المحذوفة، فرأينا للفائدة إثبات تلك التعليقات على تلك الأحاديث في هذه الطبعة من "الجامع الصحيح"؛ وتعقبها بعبارة (الصحيح المسند)، ثم نتلوها بذكر رقم الحديث في الطبعة الثالثة من كتاب "أحاديث معلة"، وأما إذا لم يكن الحديث مما علق عليه الشيخ في نسخته من "الصحيح المسند" نكتفي بذكر رقه في أحاديث معلة.
وميزنا الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ كمال، بعلامة تعجب (! ) تتلو رقم الحديث للتنبيه على أنه مما تراجع عنه الشيخ رحمه الله (2).
ثم إن الشيخ رحمه الله، قد زاد في كتابه "الصحيح المسند" أكثر من ثمانين حديثا، فحتى لا تفوت هذه الأحاديث على من يطالع "الجامع الصحيح" ألحقناها بحاشية هذه الطبعة، وعهدنا إلى الشيخة الفاضلة أم عبد الله بنت الشيخ مقبل الوادعية بترتيبها في أبوابها اللائقة بها، وقام الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني بمراجعة الترتيب والزيادة عليه في بعض المواضع، وميزنا هذه الأحاديث بنجمة (*) تتلو الرقم وبخط مستطيل أحمر في الحاشية.--------------------------------------------
(1) وعددها يقارب الخمسين حديثًا.
(2) وقد أعل الشيخ رحمه الله بعض أحاديث هذا الكتاب من أسانيد مخصوصة، وصححها من أوجه وأسانيد أخرى، فعندئذ تكون علامة (! ) سابقة للسند المعل دون الصحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

هذا وقد قمنا بطباعة هذا الكتاب عن النسخة المكتوبة بالآلة الكاتبة التي رتبها الشيخ رحمه الله وبوب عليها بخطه، وتلافينا بذلك كثيرا من الأخطاء الطباعية والسقوطات الواقعة في طبعة دار الحرمين.
ورقمنا الأحاديث ترقيما تسلسليا، وأغفلنا المتابعات من الترقيم واكتفينا بتمييزها بنجمة هكذا (* أو *)، ورقنا أيضا الأبواب ترقيما تسلسليا مستقلا لكل كتاب.
وألحقنا الكتاب بفهرس آيات وأحاديث ورجال.
نسأل الله العلي الكبير أن يوفقنا في إخراج ما بقي من ميراث الشيخ رحمه الله على أكمل وجه كما كان يحب شيخنا رحمه الله، وأن يعيذنا من فتنة المحيا والممات؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الناشر
سعيد بن عمر حبيشان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌المقدمة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإني أحمد الله الذي يسَّر لي سبل العلم، وحبب إلي كتب السنة المطهرة التي من تمسك بها نجا، ومن أعرض عنها تخبط وغوي.
وإني أحمد الله سبحانه وتعالى على ما يسر لي من الدعوة إلى السنة النبوية بالقلم واللسان، في زمن تكالب المبتدعة وأعداء الإسلام على أهل السنة ورموهم عن قوس واحد، فحفظهم الله من كيد الأعداء، وجعل لهم فرجا ومخرجا، ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا.
وإن دعوة أهل السنة باليمن تعتبر آيةً من آيات الله، إذ ليس لها نصير ولا معين إلا الله سبحانه وتعالى.
في ذلك الجو المظلم المملوء بالأحزان والمكدرات والقلاقل والزلازل والمحن والفتن، يسر الله -ولله الحمد- تأليف مجموعة من الكتب الطيبة، أرجو أن ينفع الله بها الإسلام والمسلمين.
وإني أحمد الله، فقد رأيت نفع ما خرج منها، وهذا هو الذي يهوِّن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

علينا المصائب، بل يجعلنا لا نأبه لها، ولا نستكين لها، وكان من بين هذه الكتب "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين"، وقد أرسل للطبع (1) والحمد لله، وبعد أن أُرسِلَ للطبع رأيت أن أخرجه على الأبواب الفقهية، فربما لا يستفيد من "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" إلا المتخصصون في علم الحديث، وأما المرتب الذي هو على الأبواب الفقهية، فيستفيد منه -إن شاء الله - المتخصص في علم الحديث وغيره، وابتدأته: بكتاب العلم، اقتداء بالقرآن الكريم، فإن أولَ ما نزل منه: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (2). هذا وقد اقتديت في التراجم بإمام هذه الصنعة، وهو الإمام البخاري، فربما أطلق الترجمة، والحديث الذي بين يدي خاصٌّ، وربما أخصص الحديث العام بترجمة خاصة، وذلك في الحالتين إشارة إلى أدلة أخرى، ليست على شرط الكتاب، إما آية قرآنية، أو حديث نبوي في "الصحيحين"، أو أحدهما، أو حديث حسن لغيره.
وكذا كررتُ الحديث ما وجدت إلى ذلك سبيلا، اقتداءً بإمام الصنعة الإمام البخاري رحمه الله، وإن كان رحمه الله لا يكرِّر في الغالب إلا لنكتةٍ إسنادية، أو متنيةٍ، وقد كنت وعدتُ في مقدمة "الصحيح المسند--------------------------------------------
(1) أي أرسل للطبعة الأولى قبل كتابة الشيخ الى هذه السطور، ثم إنه طبع طبعة جديدة بدار الآثار تحتوي على آخر ما زاده الشيخ من أحاديث، وعلى تراجعات مهمة ضمناها في هذه الطبعة من "الجامع"، وراجع في ذلك مقدمة الناشر. (الناشر).
(2) سورة العلق، الآية: 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

مما ليس في الصحيحين" أني سأحلي الكتاب بعض الآيات القرآنية، ثم عزمت على وضع كتاب التفسير، فأرجو أن يكون مغنيا عن هذا، والله المستعان.
هذا وقد ذكرتُ بعض اصطلاحاتي في مقدمة "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين"، فرأيت الاكتفاءَ بما ذكرتُ هنالك خشية التكرار والإطالة، فمن أحب الوقوف عليها، وقف عليها هنالك.
هذا وإني أرجو الله أن يوفق إخواني الباحثين بموافاتي بما وقع في هذا المؤلف من أخطاء سواء استدركت حديثًا وهو في "الصحيحين"، أم ذكرت حديثا وهو معلٌّ أو شاذ، أم تركت حديثًا صحيحا كان يلزمني إخراجه.
وقد ذكرتُ بعض أعذاري في ذلك في مقدمة "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين".
على أنني لا أزال - إن شاء الله - مستمرًا في هذا البحث القيم إلى أن يتوفاني الله (1)، وبعد ذلك من أحب أن يستدرك فليفعل، وجزاه الله خيرا.
هذا وإني أشكر الذي وفقني لإخراجِ هذا السِّفر المبارك، ثم أشكر--------------------------------------------
(1) توفي الشيخ رحمه الله مع غروب شمس السبت 30 من جمادى الآخرة سنة 1422 م، وقد زاد أحاديث على كتاب "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" أضفناها إلى هذه الطبعة من "الجامع" كما هو مبين في مقدمة الناشر، (الناشر).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

لإخواني في الله الذين ساعدوني على إخراجه، منهم الأخ: أبو حفص سامي المصري، والأخ: أحمد بن سالم الزبيدي، والأخ: عثمان أبو عبد الله العتمي، والأخ: أبو شيبة رضا المصري، الذين ساعدوني في ترتيب التفسير، وكذا أشكر للأخوين اللذين كتبا البحث على الآلة الكاتبة، وهما: الولد حسين بن محمد مناع، والأخ: محمد بن ناجي العودي.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
أبو عبد الرحمن المقبل بن هادي الوادِعي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌1 - كتاب العلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌1 - فضل أهل العلم
1 - وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 34): حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني معاوية بن قرة عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولن تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه الترمذي.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 35): ثنا يزيد، أنا شعبة به.
* وقال أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله (ج 12 ص 191): حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم".
والطائفة المنصورة قد قال البخاري رحمه الله: إنهم أهل العلم. وقال الإمام أحمد: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم.
والحديث وإن لم يكن نصًّا على ما قاله الإمام البخاري والإمام أحمد؛ فإن أهل الحديث داخلون دخولا أوليا، لثباتهم على الحق وخدمتهم الإسلام والذب عنه، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.
2 - وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 183): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْنَا مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» وَقَالَ «مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ» وَسَأَلَنَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ الظُّهْرُ.
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات.
وأما الصلاة الوسطى فالصحيح أنها العصر.
3 - قال الإمام أحمد رحمه الله (8257): حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثنا محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «لا يزال لهذا الأمر -أو على هذا الأمر- عصابة على الحق ولا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله».
هذا حديث حسنٌ.
وسعيد هو ابن أبي أيوب، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد المقرئ.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (8465): ثنا يونس، ثنا ليث، عن محمد وهو ابن عجلان … به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 379): ح حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن عجلان … به.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 4 ص 111).
4 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 162): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث رواه الإمام أحمد (ج 4 ص 429) فقال: ثنا بَهْزٌ، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة به.
5 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 9 ص 517): حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي أسأله عن المسح على الخفين فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت ابتغاء العلم فقال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب فقلت إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول وكنتَ امرأً من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئًا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم فقلت هل سمعته يذكر في الهوى شيئًا؟ قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد فأجابه رسول الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوًا من صوته «هاؤم» فقلنا له اغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد نهيت عن هذا فقال والله لا أغضض قال الأعرابي المرء يحب القوم ولما يلحق بهم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «المرء مع من أحب يوم القيامة» فما زال يحدثنا حتى ذكر بابًا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عامًا -قال سفيان: قبل الشام- خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
الحديث أخرج النسائي (ج 1 ص 83) ما يتعلق بالمسح بالخفين.
وابن ماجه (ج 2 ص 1353) ما يتعلق بالتوبة.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 239): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي أسأله عن المسح على الخفين فقال: ما جاء بك قلت ابتغاء العلم قال ألا أبشرك ورفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب … » فذكر الحديث.
* وقال (ص 240): حدثنا يونس حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن عاصم عن زر عن صفوان بن عسال: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما طلب».
هذا حديث حسنٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌2 - فضل الفقه في الدين
6 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 383): حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
* وقال رحمه الله (ج 3 ص 367): حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
7 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 481): حدثنا وكيع قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «خيركم في الإسلام أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
* وقال رحمه الله: حدثنا وكيع حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «خيركم إسلامًا أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا».
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 107).
8 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 95): حدثنا ابن نمير ويعلى قالا حدثنا عثمان بن حكيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)