Arabic source text

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 شرح السيوطي على مسلم (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[2696] الله أكبر كَبِيرا مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف أَي كَبرت
‌‌[2698] فَيكْتب لَهُ ألف حَسَنَة أَو يحط فِي غير مُسلم ويحط بِالْوَاو

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌[2700] وَنزلت عَلَيْهِم السكينَة قيل المُرَاد الرَّحْمَة وَقيل الطُّمَأْنِينَة وَالْوَقار وَمن بطأ بِهِ عمله لم يسْرع بِهِ نسبه أَي من كَانَ عمله نَاقِصا لم يلْحقهُ نسبه بمرتبة أَصْحَاب الْأَعْمَال فَيَنْبَغِي أَن لَا يتكل على شرف النّسَب وَيقصر فِي عمله

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 57)

‌‌[2701] تُهْمَة بِفَتْح الْهَاء وسكونها يباهي بكم الْمَلَائِكَة أَي يظْهر فَضلكُمْ لَهُم وَيُرِيهمْ حسن عَمَلكُمْ ويثني عَلَيْكُم عِنْدهم وأصل الْبَهَاء الْحسن وَالْجمال والمباهاة الافتخار وَإِظْهَار حسن المفتخر بِهِ
‌‌[2702] إِنَّه ليغان على قلبِي الْمُخْتَار أَن هَذَا من الْمُتَشَابه الَّذِي لَا يخاض فِي مَعْنَاهُ وَقد سُئِلَ عَنهُ الْأَصْمَعِي فَقَالَ لَو كَانَ قلب غير النَّبِي صلى الله عليه وسلم لتكلمت عَلَيْهِ وَلَكِن الْعَرَب تزْعم أَن الْغَيْن الْغَيْم الرَّقِيق

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌[2704] اربعوا بِهَمْزَة وصل وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة أَي ارفقوا بِأَنْفُسِكُمْ واخفضوا أَصْوَاتكُم كنز من كنوز الْجنَّة أَي ثَوَاب نَفِيس مدخر فِيهَا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌[589] وَمن شَرّ فتْنَة الْغنى هُوَ الأشر والبطر وَالْبخل بحقوقه وإنفاقه فِي غير وجوهه وَمن شَرّ فتْنَة الْفقر هِيَ التسخط وَقلة الصَّبْر والوقوع فِي حرَام أَو شُبْهَة للْحَاجة من الكسل هُوَ عدم انبعاث النَّفس بِالْخَيرِ وَقلة الرَّغْبَة فِيهِ مَعَ إِمْكَانه والهرم هُوَ الرَّد إِلَى أرذل الْعُمر لما فِيهِ من اختلال الْعقل والحواس والضبط والفهم وتشويه بعض المنظر وَالْعجز عَن كثير من الطَّاعَات والتساهل فِي بَعْضهَا والمغرم هُوَ الدّين

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌[2706] من الْعَجز هُوَ عدم الْقُدْرَة على الْخَيْر وَقيل هُوَ ترك مَا يجب فعله والتسويف بِهِ
‌‌[2707] من سوء الْقَضَاء هُوَ شَامِل لَهُ فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَالْبدن وَالْمَال والأهل وَقد يكون فِي الخاتمة نسْأَل الله السَّلامَة وَمن دَرك الشَّقَاء بِفَتْح الرَّاء وَرُوِيَ بسكونها وَهِي لُغَة أَي من أَن يدْرك الْإِنْسَان شقاء فِي دُنْيَاهُ وآخرته وَمن شماتة الْأَعْدَاء هِيَ فَرح الْعَدو ببلية تنزل بعدوه وَمن جهد الْبلَاء هِيَ الْحَالة الشاقة وعد بن عمر مِنْهَا قلَّة المَال وَكَثْرَة الْعِيَال

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌[2708] أعوذ بِكَلِمَات الله التامات الكاملات الَّتِي لَا يدخلهَا نقص وَقيل النافعة الشافية وَقيل المُرَاد بالكلمات هُنَا الْقُرْآن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌[2710] مضجعك بِفَتْح الْجِيم أسلمت وَجْهي إِلَيْك أَي ذاتي كلهَا وألجأت ظَهْري إِلَيْك أَي توكلت عَلَيْك واعتمدت بك فِي أَمْرِي كُله كَمَا يعْتَمد الْإِنْسَان بظهره إِلَى مَا يسْندهُ رَغْبَة أَي طَمَعا فِي ثوابك وَرَهْبَة أَي خوفًا من عذابك على الْفطْرَة أَي الْإِسْلَام قل آمَنت بنبيك الَّذِي أرْسلت قَالَ الْمَازرِيّ وَغَيره سَببه أَن الْأَذْكَار تعبدية يقْتَصر فِيهَا على اللَّفْظ الْوَارِد بِحُرُوفِهِ وَبهَا يتَعَلَّق الْجَزَاء وَلَعَلَّه أُوحِي إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الْكَلِمَات فَتعين أَدَاؤُهَا كَمَا هِيَ وَاسْتَحْسنهُ النَّوَوِيّ أصَاب خيرا أَي ثَوابًا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌[2712] كَانَ إِذا أَخذ مضجعه الحَدِيث قَالَ الْعلمَاء حِكْمَة الدُّعَاء وَالذكر عِنْد النّوم أَن يكون خَاتِمَة أَعماله وَعند الْقيام مِنْهُ ان يكون أول عمله بِذكر التَّوْحِيد والكلم الطّيب وَإِلَيْهِ النشور وَهُوَ الْإِحْيَاء للبعث يَوْم الْقِيَامَة

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌[2713] وَأَنت الآخر أَي الْبَاقِي بصفاته الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي الْأَزَل بعد موت الْخلق وَذَهَاب صفاتهم وَأَنت الظَّاهِر أَي القاهر الْغَالِب وَقيل الظَّاهِر بالأدلة القطعية وَأَنت الْبَاطِن أَي المحتجب عَن الْخلق وَقيل الْعَالم بالخفيات

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 67)

‌‌[2714] دَاخِلَة إزَاره هِيَ طرفه فَإِنَّهُ لَا يعلم مَا خَلفه أَي من حَيَّة أَو عقرب بهَا أَو نَحْوهَا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌[2718] وأسحر أَي دخل فِي السحر سمع سامع رُوِيَ بِفَتْح الْمِيم الْمُشَدّدَة أَي بلغ قولي هَذَا بِغَيْرِهِ وبكسرها مُخَفّفَة أَي شَاهد وَهُوَ أَمر بِلَفْظ الْخَبَر أَي لَو سمع السَّامع وَشهد الشَّاهِد على حمدنا الله تَعَالَى صاحبنا احفظنا وَأفضل علينا بجزيل نعمك
‌‌[2719] وكل ذَلِك عِنْدِي قَالَه تواضعا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌[2721] والعفاف هُوَ التَّنَزُّه عَمَّا لَا يُبَاح والكف عَنهُ الْغنى أَي الِاسْتِغْنَاء عَمَّا فِي أَيدي النَّاس والعفة هِيَ بِمَعْنى العفاف

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌[2722] وزكها أَي طهرهَا وَمن نفس لَا تشبع هُوَ استعاذة من الْحِرْص والطمع والشره وَتعلق النَّفس بالآمال الْبَعِيدَة

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌[2723] وَسُوء الْكبر ضبط بِسُكُون الْبَاء أَي التعظم على النَّاس وَبِفَتْحِهَا أَي الْهَرم وَبِه جزم الْهَرَوِيّ وَصَوَّبَهُ الْخطابِيّ وَرجحه القَاضِي قَالَ النَّوَوِيّ وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة النَّسَائِيّ وَسُوء الْعُمر
‌‌[2724] فَلَا شَيْء بعده أَي سواهُ

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌[2725] اهدني أَي أَرْشدنِي وسددني أَي وقفني وَاذْكُر بِالْهدى إِلَى آخِره أَي تذكر فِي حَال دعائك هذَيْن اللَّفْظَيْنِ لِأَن هادي الطَّرِيق لَا يزِيغ عَنهُ ومسدد السهْم يحرص على تقويمه فَكَذَا الدَّاعِي يَنْبَغِي أَن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السّنة وَقيل ليتذكر بهذااللفظ السداد وَالْهدى لِئَلَّا ينساه والسداد بِفَتْح السِّين وسداد السهْم تقويمه

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌[2726] عدد خلقه أَي قدره فَهُوَ وَمَا بعده مَنْصُوب على الظّرْف ومداد كَلِمَاته بِكَسْر الْمِيم قيل مَعْنَاهُ مثلهَا فِي الْعدَد وَقيل فِي أَنَّهَا لَا تتقدر وَقيل فِي الْكَثْرَة والمداد مصدر بِمَعْنى المدد وَهُوَ مَا كثرت بِهِ الشَّيْء واستعماله هُنَا مجَاز لِأَن كَلِمَات الله لَا تحصر بعد وَلَا غَيره

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌[2727] صفّين هُوَ مَوضِع بِقرب الْفُرَات كَانَت فِيهِ حَرْب عَظِيمَة بَين عَليّ وَأهل الشَّام

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌[2729] فاسألوا الله من فَضله قَالَ القَاضِي سَببه رَجَاء تَأْمِين الْمَلَائِكَة على الدُّعَاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع وَالْإِخْلَاص

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌[2730] كَانَ يَدْعُو بِهن أقيم الذّكر مقَام الدُّعَاء كَمَا قَالَ إِذا أثنى عَلَيْك الْمَرْء يَوْمًا كَفاهُ من تعرضه الثَّنَاء وَقيل كَانَ يستفتح الدُّعَاء بِهَذَا الذّكر ثمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ حزبه أَمر بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي وَالْمُوَحَّدَة أَي نابه وألم بِهِ أَمر شَدِيد

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 77)