Arabic source text

📘 ইত্তিবাউস সুনান ওয়াজতিনাবুল বিদা (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 اتباع السنن واجتناب البدع (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 ইত্তিবাউস সুনান ওয়াজতিনাবুল বিদা (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ما كره من الغناء
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل شراء المغنيات ولا بيعهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وثمنهن حرام، وتلا هذه الآية: (ومِن النَاسِ مَن يشتري لهو الحَدِيثِ ليضُل عن سَبيلِ اللهِ بِغيرِ عِلم … الآية) .
رواه الترمذي وابن ماجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في الغناء (ومِن النَاسِ مَن يشتري لهُوَ الحَديثِ ليضُل عن سَبيلِ اللهِ) . قال: هو الغناء.
عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء أنه سأل ابن مسعود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

عن هذه الآية: (ومِن الناسِ مَن يشتري لهُوَ الحَديثِ ليضُل عن سَبيلِ اللهِ) قال عبد الله: هو - والذي لا إله غيره -: الغناء.
عن مجاهد، عن ابن معمر، عن ابن مسعود قال: إذا ركب الرجل الدابة فلم يذكر الله ردفه الشيطان فقال له: تغن فإن لم يحسن قال له: تمن.
عن صفوان بن أمية، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

عمرو بن قرة قال با رسول الله: قد كتبت علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي أفتأذن لي في الغناء من غير فاحشة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا إذن لك، ولا كرامة ولا نعمة عين كذبت - أي عدو الله - لقد رزقك الله حلالاً طيباً فاخترت ما حرم الله من رزقه مكان ما أحل الله عز وجل من حلاله ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت قم عني، وتب إلى الله أما إنك إن فعلت بعد التقدمة شيئاً ضربتك ضرباً وجيعاً، وحلقت رأسك مثلةً، ونفيتك من اهلك، وأحللت سلبك نهبةً لفتيان أهل المدينة) . فقام عمرو، وبه من الخزي والشر ما لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

يعلمه إلا الله، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله عز وجل يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثاً عرياناً لا يستتر من الناس بهدبة كلما قام صرع) .
عن ابي برزة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع صوت رجلين يغنيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هذان؟) فقيل له: فلان وفلان، فقال: (اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علمٍ تروح عليهم سارحة لهم فيأتيهم رجل لحاجته، فيقولون له: ارجع إلينا غداً، فيبيتهم الله عز وجل فيضع العلم عليهم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) .
رواه البخاري بمعناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

عن عبد الله بن مسعود أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الغناء ينبت النفاق في القلب) .
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، قال: سألت مالك بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

أنس عن ما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء. قال مالك: إنما يفعله عندنا الفساق.
وعنه قال: سألت أبي عن الغناء، فقال: الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌باب ما كره من المزمار والطبل
عن عبيد بن عمير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال إبليس لربه: يا رب قد أهبط آدم، وقد علمت أنه سيكون كتاب ورسل، فما كتابهم ورسلهم؟ قال: رسلهم الملائكة والنبيون منهم، وكتبهم التوراة والزبور، والإنجيل، والفرقان، قال: فما كتابي؟ قال: كتابك: الوشم، وقرآنك: الشعر، ورسلك: الكهنة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

وطعامك: ما لم يذكر اسم الله عليه. وشرابك: كل مسكرٍ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

وصدقك: الكذب وبيتك: الحمام، ومصائدك: النساء، ومؤذنك: المزمار ومسجدك: الأسواق.
عن نافع قال: كنا مع ابن عمر في سفر، فسمع صوت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

زامر، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل عن الطريق ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.
عن المطعم بن المقدام الصنعاني عن نافع قال: كنت ردف ابن عمر إذ مر براعٍ يزمر، فضرب وجه الناقة وصرفها عن الطريق، ووضع أصبعيه في أذنيه وهو يقول: أتسمع، حتى انقطع الصوت، فقلت: لا أسمع، فردها إلى الطريق، فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

ورواه سليمان بن موسى عن نافع بنحوه.
ورواه الإمام أحمد من طريقه.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: صوت مزمارٍ عند النغمة، وصوت اللعن عند المصيبة) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

عن عكرمة عن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بعثت بهدم المزمار والطبل) .
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جئت بكسر المزامير، وأقسم ربي: لا يشرب عبد في الدنيا خمراً إلا سقاه الله يوم القيامة حميماً معذباً بعد، أو مغفوراً له) ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كسب المغنية والمغني حرام وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة بدناً نبت من السحت) .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: (يمسخ الله من أمتي في آخر الزمان قردةً وخنازير. قال يا رسول الله: أمسلمون هم. قال: (نعم، يشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

ويتصدقون ويصلون) ، قالوا: فما بالهم يا رسول الله؟! قال: (اتخذوا المعازف والقينات والدفوف، وشربوا هذه الأشربة، فباتوا على شرابهم ولهوهم، فأصبحوا قد مسخوا) .
عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله تعالى حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة) وقال: (كل مسكر حرامٍ) .
كذا رواه الإمام أحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌باب ما كره من الرقص ونحوه
عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل شيءٍ يلهو به المؤمن باطل إلا ثلاثةً: تأديبه فرسه، ورميه كبد قوسه، وملاعبته امرأته، فإنهن حق) .
رواه أبو داود عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لست

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

من ددٍ ولا ددُ مني) .
الدد: اللهو واللعب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

كَلا ومن نظَر الأشياءَ مُقتدِراً … إلا الصّيَامَ وحجَ البيتِ ذي الحَرمِ
ثُم الصلاةَ وإتياءَ الزكاةِ معاً … ثُم القيامَ لربِ العَرشِ فِي الظُلَمِ
ثُم الجِهادَ وتعليمَ الفروض وما … يحتاجُه الناسُ مٍن فعلٍ ومٍن كلِمِ
جعلتُم قصةَ الحُبشَان حِجّتكُم … ولم تعُوجُوا على الأحكامِ والحِكَمِ
هَلا اعتبرتُم بِما سَمعتُه أمكم … أن كُنتُم مِن بنيها يا أولي التُهَمِ
ولم يُكن فِعلُهم شبهاً لِفعلِكُم … لكنكُم زِدتُم بالأكلِ والبَشمِ
جعلتُمُوه لأكل الخُبزِ مصيدة … وللفَسادِ مع الأحرارِ والخدمِ
جعلتُم الشيخَ هاديكُم فقادَكُمُ … إلى الضّلالِ وكُنتُم مِن أولي البَكَمِ
آخر الجزء المبارك والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)