محمَّد، وهو كذلك على أخيه لأمه مصطفى بن رمضان العنَّابي، وهو عن شيخه أبي عبد الله محمَّد بن شقرون المقريء، وهو عن شيخه أبي الحسن علي الأجهوري المالكي، وهو عن شيخه عمر بن الجائي الحنفي، وهو عن الشيخ زكريا الأنصاري، وهو عن الحافظ ابن حجر العسقلاني بإسناده المقرر في شرحه على "الصحيح" المسمَّى بـ "فتح الباري".
قال شيخنا: وقد شارك جدِّي والده في تلقِّيه عن الشيخ مصطفى المذكور.
وبهذا الإِسناد أروي بقية الكتب الستَّة وسائر روايات الحافظ ابن حجر الذي تضمنها "معجمه"، ح.
وأخبرني به إجازة شيخنا الشيخ محمَّد بن محمود الجزائري المذكور، عن شيخه أبي الحسن علي بن عبد القادر بن الأمين الجزائري المالكي سماعًا لبعضه وإجازة لباقيه عن شيخه أحمد الجوهري، عن أحمد بن محمَّد بن أحمد البنائي، عن أبي الحسن علي الأجهوري، عن عمر بن الجائي، عن زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر المذكور.
وبهذا السند أيضًا أروي "مسند الإِمام أحمد" و"مسند الإِمام الشافعي" رحمهما اللَّه، وسائر روايات ابن حجر المذكورة في "معجمه"، ح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
ورواه لنا شيخنا المذكور بأعلا سند يوجد في الدنيا عن شيخه ابن الأمين المذكور، عن شيخه أبي الحسن علي بن مكرم الله العدوي الصعيدي، عن شيخه أبي عبد الله محمَّد عقيلة المالكي، عن الشيخ حسن بن علي العجيمي، عن الشيخ أحمد بن محمَّد العجيل اليمني، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن إبراهيم بن محمَّد بن صدقة الدمشقي، عن عبد الرحمن بن عبد الأول الفرغاني، عن محمَّد بن شاذ بخت الفارسي، عن يحيى بن عمَّار بن مقبل بن شاهان الختلاني، عن الفِربري، عن الإِمام البخاري.
فبيني وبين البخاري بهذا الإِسناد اثني عشر رجلًا، فتقع لي ثلاثيَّاته بستة عشر.
وبهذا الإِسناد إليه قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يقل عليَّ ما لم أقل فليتبوَّأ مقعده من النار".
فهذا حديثٌ بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ستة عشر رجُلًا.
وقد أجزت به وبتمام "الصحيح" وسائر ما تجوز روايته عني: الشاب النجيب، اللوذعي الأديب أحمد بن إبراهيم بن عيسى النَّجدي، إجازةً مطلقة عامَّة بشرطها المقرر في محلّه، وأجازني شيخنا المذكور بسائر كتب الشيخ جلال الدِّين السيوطي فإنه رواها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
عن جدّه محمَّد بن حسين العنَّابي، عن والده حسين بن محمَّد، عن أخيه لأمه مصطفى بن رمضان، عن أبي عبد الله محمَّد بن شقرون المقريء، عن أبي الحسن علي الأجهوري، عن عمر بن الجائي الحنفي، عن الجلال السيوطي، وبه أروي سائر مرويَّات الجلال السيوطي.
وقد أجزتُ بها الابن أحمد بن عيسى المذكور، وأجزته أيضًا بما سمعته وقرأته على المشايخ النجديِّين:
شيخنا الوالد قدَّس الله روحه، وشيخنا الشيخ عبد الله بن الشيخ محمَّد بن عبد الوهاب، والشيخ أحمد بن رشيد الحنبلي، والشيخ عبد الرحمن بن عبد الله(1) من كتب الفقه المستعملة المتداولة عند المتأخِّرين. وقد أجزتُ بها وبسائر ما تجوز لي روايته أحمدَ المذكور، وأجزته بما أجازنا به شيخ الجامع الأزهر الشيخ إبراهيم البيجوري من كتب المعقول المتداولة بالجامع الأزهر من مصنَّفات ابن مالك وشروحها، ومصنَّفات العلَّامة ابن هشام الحنبلي(2)، ومصنَّفات خالد الأزهري، وشرح لاميَّة الأفعال في الصرف للشيخ أحمد الصعيدي، أخذته عن مؤلّفه سماعًا في مجالس--------------------------------------------
(1) هو خاله العلَّامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهاب.
صار شيخًا لرواق الحنابلة في الأزهر لما كان يُدرس فيه. تُوُفِّي سنة (1274 هـ).
(2) يعني صاحب "مغني اللبيب" في النحو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
متعددة، ورسالة العضد مع حاشية الصبَّان عليها سماعًا من الشيخ مصطفى البولاقي الأزهري.
وقد أجزتُ بجميع ما ذُكر الابن أحمد المذكور إجازةً عامَّة بشرطها المقرر في محله.
وأوصيه بتقوى اللَّه في السرِّ والعلن، وأن لا ينساني من صالح دعوته في أوقات توجُّهاته، وأوصيه بالإِخلاص في طلب العلم وتعليمه، وأن لا يتأكَّل به عافانا الله وإيَّاه من ذلك، وأصلح لنا العقبى بمنِّه وكرمه إنَّه جوَّاد كريم رؤوف رحيم.
أملاه الفقير إلى رحمة ربه
عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن
وصلَّى الله على محمد النبي الأُمِّيّ
وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا
حُرِّرَ ثاني شهر صفر سنة 1287 هـ(1)
(الختم)--------------------------------------------
(1) انتهيت من مقابلة هذه الإِجازة الطريفة في الحادي والعشرين من رمضان في المسجد الحرام تجاه الكعبة المشرَّفة، وقد قابلها معي والأصل بيده الأخ الشاب النبيه/ محمَّد بن صالح بن عبد العزيز بن محمَّد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، جعلنا اللَّه وإيَّاه من العلماء العاملين، والأئمَّة المهديين، والحمد لله رب العالمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
إِجَازةُ الشَّيْخِ العَلَّامةِ عبد اللّطيف بن عبد الرّحمن آل الشّيخ
للشَّيخ راشد بن عيسى المالكي البحريني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد نبيه وعبده، وآله وصحبه من بعده.
أما بعد:
فإني تلقَّيت "صحيح البخاري" و"صحيح مسلم بن الحجاج" وسائر الكتب الستَّة إجازةً عن شيخنا محمَّد بن محمود بن محمَّد بن حسين الجزائري الحنفي بداره بالإِسكندرية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، وهو رواها سماعًا لبعضها وإجازة لباقيها عن جدّه محمَّد بن الحسين الجزائري، عن والده حسين بن محمَّد الجزائري، عن أخيه لأمه مصطفى بن رمضان العِنَّابي، وهو عن شيخه أبي عبد الله محمَّد بن شقرون المقريء، عن أبي الحسن علي الأجهوري المالكي، عن شيخه عمر بن الجائي الحنفي، وهو عن شيخ الإِسلام زكريا الأنصاري، وهو عن الحافظ ابن حجر العسقلاني بإسناده المقرر في شرحه على "الصحيح".
وبهذا السند أروي جميع مروياته التي تضمَّنها "معجمه". ح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
وأخبرنا شيخنا المذكور بـ "صحيح البخاري" إجازةً، وهو تلقَّاه سماعًا لبعضه وإجازة لباقيه عن شيخه أبي الحسن علي بن عبد القادر بن الأمين الجزائري المالكي، عن شيخه أحمد الجوهري، عن أحمد بن محمَّد بن أحمد البناء، عن أبي الحسن علي الأجهوري، عن عمر بن الجائي، عن زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر.
وبهذا السند نروي سائر مرويات الحافظ ابن حجر التي تضمَّنها "معجمه". ح.
وأجازنا شيخنا بأعلا سند يوجد في الدنيا بـ "صحيح البخاري"، عن شيخه ابن الأمين المذكور، عن شيخه أبي الحسن علي بن مكرم الله العدوي الصعيدي، عن شيخه أبي عبد الله محمَّد عقيلة المكي، عن الشيخ حسن بن علي العجيمي، عن الشيخ أحمد بن محمَّد العجيل اليمني، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن إبراهيم بن محمد بن صدقة الدِّمشقي، عن عبد الرحمن بن عبد الأوَّل الفرغاني، عن محمَّد بن شاذ بخت الفارسي، عن يحيى بن عمار بن مقبل بن شاهان الختلاني، عن الفربري، عن الإِمام البخاري.
فبيني وبين البخاري بهذا الإِسناد اثني عشر رجلًا فتقع لي ثلاثياته بستَّة عشر رجلًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
وبهذا الإِسناد إليه قال: حدثنا مكي بن إبراهيم قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يقل عليَّ ما لم أقل فليتبوَّأ مقعده من النار".
وقد أجزت بهذا الحديث وببقية "صحيح البخاري"، وسائر الكتب الستَّة الشيخ راشد بن عيسى إجازةً مطلقة عامَّةً بشرطها المقرّر في محلّه.
وأوصيه بتقوى الله تعالى في السرِّ والعلن، والإِخلاص له فيما ظهر وبطن، وأن يتمسَّك بما كان عليه السلف الصالح وأئمَّة الهدى في باب معرفة الله بصفات كماله ونعوت جلاله، وفي معرفة حقّه ومراده من عباده وأن يجاهد في الله حقَّ جهده.
قال ذلك وأملاه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمَّد بن عبد الوهاب، غفر الله له ولوالديه ووالديهم، وختم له بالصالحات إنه جواد كريم، رؤوف رحيم.
وصلى الله وسلَّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
17 ذا(1) سنة 1283--------------------------------------------
(1) أي في ذي القعدة أو في ذي الحجَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)