تحقيق إزالة الدهش والوله (القادري)القسم: التخريج والأطراف
الكتاب: إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث ماء زمزم لما شرب له
المؤلف: محمد بن إدريس، أبو عبد الله القادري الحسيني الفاسي (ت 1350 هـ)
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الأولى - 1414
تحقيق وتخريج: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ]- زهير الشاويش [ت 1434 هـ]
عدد الصفحات: 180
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
إزالة الدهش والوله
عن المتحير في صحة حديث
ماء زمزم لما شرب له
لمحمد بن إدريس القادري
تحقيق: زهير الشاويش
تخريج: محمد ناصر الدين الألباني
طبعة: المكتب الإسلامي - بيروت الطبعة الأولى / 1414 هـ - 1993 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
(ضعيف)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه
[8]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
(صحيح)
عن عائشة مرفوعا: الماء لا ينجسه شيء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
(ضعيف)
الماء طهور إلا ما غلب على ريحه وطعمه
[9]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
(إسناده ضعيف)
عن ابن عباس مرفوعا في شأن الحجر الأسود: وكان أبيض كالماء
[10]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
(إسناده ضعيف)
أخرج أحمد في مسنده عن أبي هريرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال: كل شيء خلق الله عز وجل من الماء
[11]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
(ضعيف)
قوله صلى الله عليه وسلم: الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالماء)
[13]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
(ضعيف)
عن ابن عباس: الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك
[14]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
(إسناده صحيح)
عن عائشة - رضي الله عن ها - أنها قالت: إن كنا آل محمد نمكث شهرا ما نستوقد بنار إن هو إلا الأسودان: التمر والماء
[15]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
(صحيح)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا
[25]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
(ضعيف)
عن يحيى بن سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة فاطلع رجل في القبر فقال: بئس مضجع المؤمن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس ما قلت
فقال الرجل: لم أرد هذا يا رسول الله إنما أردت القتل في سبيل الله. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا مثل للقتل في سبيل الله ما على الأرض بقعة من الأرض هي أحب إلي أن يكون قبري بها منها)
ثلاث مرات
[38]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
(ضعيف)
عن ابن سابط مرفوعا: كان النبي إذا هلك قومه ونجا هو والصالحون أتى هو ومن معه فيعبدون الله بمكة حتى يموتوا فيها وإن قبر نوح وهود وصالح وشعيب بين الركن وبين زمزم والمقام
[51]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
(ضعيف)
قوله صلى الله عليه وسلم: ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء: غرس العجوة والحجر وأوراق تنزل في الفرات كل يوم بركة من الجنة
[66]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
(إسناده حسن)
خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم
[69]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
(موضوع)
عن عمر بن الحكم مرسلا وهو: نعم البئر بئر غرس هو من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه
[73]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
(موضوع)
عن ابن عباس مرفوعا: أنزل الله من الجنة خمسة أنهار: سيحون: وهو نهر الهند وجيحون: وهو نهر بلخ ودجلة والفرات: وهما نهرا العراق والنيل: وهو نهر مصر أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة
[82]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
(ضعيف)
عن أنس رفعه: الحجر الأسود من حجارة الجنة وزمزم حفنة من جناح جبريل
[86]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
(ضعيف)
عن ابن عباس رفعه بزيادة: إن شربته تستشفى شفاك الله وأن شربته لشبعك أشبعك الله وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل
[98]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
(إسناده ضعيف جدا)
ماء زمزم شفاء من كل داء
عن صفية مرفوعا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)