Arabic source text

📘 আন-নাশরুল ইলেকট্রনিক লি-তারজামাতি মাআনিল কুরআনিল কারীম ফী খিদমাতিদ দাওয়াহ (ফাহদ বিন মুহাম্মদ আল মালিক)

📘 النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم في خدمة الدعوة (فهد بن محمد المالك)

📘 আন-নাশরুল ইলেকট্রনিক লি-তারজামাতি মাআনিল কুরআনিল কারীম ফী খিদমাতিদ দাওয়াহ (ফাহদ বিন মুহাম্মদ আল মালিক)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ألا يترتب على استخدام تلك الوسيلة مفسدة تزيد على مصلحة هذا المقصد، فإذا كانت الوسيلة غير محرمة في ذاتها كالنشر الإلكتروني للترجمات، والمقصد منها واجبا وهو الدعوة إلى دين الله تعالى، ولا يترتب على استخدام هذه الوسيلة مفسدة أعظم من المصلحة المترتبة عليها، فعندها لا شك في وجوب استخدام تلك الوسيلة في ضوء (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) (1) .
إننا باستغلال وسيلة النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم نسهل بذلك على ملايين المسلمين في شتى بقاع المعمورة التعرف على الدين الصحيح والرجوع إلى مصادره الأصلية، ومهما أنفق المسلمون في هذا المجال، فإن ذلك سيوفر عليهم الوقت والجهد والمال الكثير.--------------------------------------------
(1) الميمان - «استثمار الإنترنت في الدعوة إلى الله» ورقة عمل مقدمة لندوة الكتاب الإلكتروني 1420.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

قس على ذلك ما يكلفه مثلا القيام بحملة دعوية على إحدى القنوات الفضائية أو استئجار قناة فضائية لبث الإسلام منها، وحشد جميع الطاقات والإمكانات لذلك، لا شك أن ذلك سيكون في غاية الصعوبة كما أن تكلفة تشغيل هذه القنوات يعد اليوم باهظ التكاليف، ناهيك عما فيه من صعوبات ومحدودية الجمهور، في حين أن النشر الإلكتروني عبر الإنترنت أو الأقراص المدمجة محاط بعدد هائل من الجمهور، إضافة إلى ما يتمتع به النشر الإلكتروني من مزايا فريدة تجعله من أنسب الوسائل لبث الدعوة دون قيود ولا شروط.
كما أننا ملزمون اليوم في ظل ما يسمى بالعولمة والانفتاح العالمي ألا نقف مكتوفي الأيدي، أو ندس رؤوسنا في التراب، بل لا بد من نقل الدعوة من المحلية إلى العالمية، ومن الأرض إلى الفضاء الإلكتروني الذي يتنافس العالم شرقه وغربه حكومات وأفرادًا ومؤسسات دينية لتثبيت وإرساء مواقعهم فيه.
عند الحديث عن استخدام النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم في خدمة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، لا بد لنا من ذكر بعض خصائص القرآن العظيم، والذي يهمنا منها في هذا المقام:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

الخلود، وذلك بحكم حفظ الله سبحانه وتعالى لهذا الكتاب الكريم، كما وعد وتكفل هو سبحانه وتعالى بذلك في قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر:9)
فكتاب الله ليس كتاب جيل أو عدة أجيال، وليس كتاب عصر أو جملة عصور، بل هو كتاب الزمن كله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
أنه الكتاب المعجز الذي تحدى الله به الإنس والجن أن يأتوا بمثله، بل وتحدى فصحاء العرب أن يأتوا بسورة من مثله، فعجزوا وانقطعوا وحقت عليهم كلمة الله سبحانه وتعالى:
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (الإسراء:88) ، {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة:23) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

3- أنه كتاب مبين ميسر للذكر والفهم، ليس ككتب الفلاسفة المليئة بالغموض والألغاز، ولا كتب العلم التي لا يقرؤها إلا فئة محدودة من أهل الاختصاص، بل كتاب يقرؤه العامي كما يقرؤه العالم:
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر:17) .
4- أنه كتاب عالمي، فكما ذكرت قبل قليل من أنه للزمن كله، فكذلك هو للعالم كله، فليس كتاب العرب وحدهم وإن نزل بلغتهم، وليس كتاب أهل الجزيرة وحدهم وإن بعث محمد صلى الله عليه وسلم من بينهم، ولكنه كتاب رب العالمين لكل العالمين عربًا وعجمًا، شرقًا وغربًا، بيضًا وسودًا، حكامًا ومحكومين، أغنياء وفقراء، فهو كتاب كل الأجناس وكل الأوطان وكل الألسنة وكل الطبقات (1) :
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} (الفرقان:1) ، {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (إبراهيم:1) ، {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} (التكوير:27) ، ومن هنا يبرز لنا سؤالان هامان، هما:--------------------------------------------
(1) المعايرجي - الهيئة العالمية للقرآن الكريم - 1991م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

السؤال الأول: كيف نبلغ القرآن العربي إلى غير العرب؟ هل يكون ذلك بتعجيم القرآن حتى يفهمه غير العربي؟ أو يكون بتعريب الأعاجم ليفقهوا القرآن بلغته العربية؟
إن الدارس للتاريخ الإسلامي في صدر هذه الأمة، سيجد أن أسلافنا الأوائل كانوا حريصين على تعريب الأعاجم حتى يدركوا معنى القرآن باللغة العربية، وكان من ذلك أن نشروا الإسلام والعربية على حد سواء، ولكن مع انتشار الإسلام وتوسع رقعته، بزيادة عدد الداخلين في الإسلام من غير العرب على عدد العرب بما يزيد على خمسة أضعاف، من هنا يبرز لنا:
السؤال الثاني وهو: كيف نوصل هذا القرآن إلى هؤلاء المسلمين ولغاتهم غير اللغة العربية؟
إن غير المسلمين لم يجدوا مشكلة في ترجمة كتبهم التي يقدّسونها إلى لغات العالم، وذلك لسبب بيّنٍ وهو أن تلك الكتب قد اعتراها من التبديل والتحريف والحذف ما جعل بعضها ليس بلغته الأصلية التي نزل بها، كالإنجيل مثلا.
وقد ذكرت في مقدمة هذا البحث أن جواز ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى يعد أمرًا لا جدال فيه ولا نقاش، فلقد فرض الواقع نفسه وحتم على المسلمين السعي الدؤوب لنقل ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم الأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

ومع ما ذكرنا من خصائص ومزايا للنشر الإلكتروني في هذا العصر التقني الذي أصبح العالم فيه كالقرية الصغيرة، وأصبح البعيد قريبًا مهما بعدت مسافته، كان لزامًا على العالم الإسلامي أن يعد العدة لاستغلال هذه الوسيلة في إيصال كتاب الله إلى كل بقعة من بقاع الأرض، ولعل من أبرز سمات هذه الوسيلة في مجال الدعوة إلى دين الله:
أن النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم سيوفر المال والجهد الكثير، فليس هناك تكلفة شحن بري أو جوي أو بحري، فعن طريق النشر الإلكتروني لهذه الترجمات -سواءً على الإنترنت أو عن طريق الأقراص المدمجة (CDs) - يمكن توصيل القرآن مترجمة معانيه إلى أي شخص في العالم، فعلى سبيل المثال لإرسال طرد بريدي فيه (40) نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية إلى أي ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية، سوف يكلف شحن ذلك الطرد وإيصاله إلى الجهة المستفيدة ما يزيد على ألف وخمسمائة ريال، بينما لن يكلف نشرها إلكترونيا إلا قيمة القرص المدمج، أو الدخول إلى أحد المواقع على الشبكة العنكبوتية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

أن النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم سوف يكسر الحواجز والحدود، ولن يستطيع أحد، ولن تستطيع دولة الوقوف حجر عثرة في سبيل توصيل تلك الترجمة إلى مريديها، فكل ما على طالب الترجمة فقط هو حمل القرص المدمج أو الدخول إلى مواقع دعوية على الإنترنت، مثل موقع (al-islam، com) حيث يتم نشر ترجمة معاني القرآن الكريم إلى سبع لغات عالمية ويجري العمل حاليًا في هذا الموقع لزيادة عدد الترجمات، وقد نفع الله كثيرًا بهذا الموقع، وذلك لسهولة الحصول على الترجمة دون أدنى تكلفة أو عناء يذكر، ناهيك عن سهولة البحث والنظر في الآيات وتفسيرها.
سهولة حمل الترجمة والتنقل بها من مكان لآخر، دون تكبد عناء حمل تلك الترجمة والتعرض للمساءلة في بعض الدول والأماكن، بل كل ما يتطلب الأمر هو حمل القرص المدمج أو الدخول إلى أحد المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت.
الانتشار الكبير والسريع لهذه الوسيلة، وهذا يعني إيصال ترجمات معاني القرآن الكريم من خلال النشر الإلكتروني إلى ملايين البشر، حيث يقدر أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت مثلا عام 2004م إلى بليون مستخدم في العالم. (1)--------------------------------------------
(1) الميمان، المرجع السابق 1420.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

أن النشر الإلكتروني من أسرع وسائل الاتصال المتاحة في العالم، حيث يمكن من خلالها الوصول إلى أفراد وجماعات في أماكن مختلفة في العالم قد يكون من الصعب الوصول إليهم بغير النشر الإلكتروني، وذلك بأقل تكلفة وأقل عناء وبأسرع وقت ممكن.
قد لا يوجد في كثير من مناطق العالم مراكز إسلامية وفي بعض الأحيان لا توجد مساجد تتوافر فيها ترجمات لمعاني القرآن الكريم، وبالتالي تنعدم مصادر تبصير من يسكن في تلك المناطق بكتاب الله سبحانه وتعالى، ولكن عن طريق النشر الإلكتروني للترجمات نستطيع الوصول إلى ما لا يمكن الوصول إليه، وربط المسلمين هناك بالمصدر الأول في حياتهم، وتنويرهم بهدي القرآن العظيم مصحوبًا بالتفسير الموضح والمبين للمشكل فيه.
أن النشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم سواءً عن طريق الإنترنت أو عن طريق الأقراص المدمجة (CDs) هو وسيلة اتصال لا تتحكم فيها جهة معينة ولا تفرض عليها سياسات محددة، بل المتحكم فيها هو من يستخدمها، فله أن يستقبل ما يشاء ويرسل ما يشاء بلا رقيب ولا حسيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

أن الحواسيب في عصر الانفجار المعرفي والمعلوماتي تحظى بكثير من الثقة والاحترام لدى عدد غير قليل من الناس، وهو ما يجعلها من الوسائل الدعوية التي تسهم في إقناع تلك الفئة نظرًا لتقبلهم وارتياحهم النفسي في التعامل معها، لذا فمتى ما تم نشر ترجمات معاني القرآن إلكترونيًا، فإن ذلك سيكون معينًا على نشر الدعوة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌توصيات الدراسة:
وبعد أن استعرضت في هذا البحث المباحث والموضوعات المتعلقة بعنوان البحث، فإنه يكون لزامًا عليّ ومن الأمانة العلمية أن أوضح وأبين بعض النتائج والاقتراحات والتوصيات التي توصلت إليها، وهي توصيات - إن كانت صوابًا- آمل أن ترى النور، وتجد من يأخذ بها إلى حيز التطبيق العملي خدمة لكتاب الله سبحانه وتعالى.
ضرورة تنسيق الجهود وتضافر الهمم بين الجمعيات والمنظمات والهيئات الإسلامية ذات العلاقة بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى لاستغلال وسيلة الإنترنت والنشر الإلكتروني لترجمات معاني القرآن الكريم لتكون وسيلة فعالة ومجدية في هذا المجال، ووسيلة سهلة وميسرة في سبيل جمع المسلمين وتأليفهم على كتاب الله سبحانه وتعالى.
ضرورة العمل الجاد على إنشاء مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت العنكبوتية تتولى نشر ترجمات معاني القرآن الكريم المعتمدة إلكترونيا، كما أنه أصبح لزامًا إنتاج أقراص مدمجة لتلك الترجمات يتم تداولها ونشرها بين المسلمين في أقطار المعمورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

أرى أن تنبري لهذه المهمة جهة إسلامية معتمدة - ولتكن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - وذلك للتصدي لمواجهة الخصوم في هذا المجال، على أن يتم تأليف لجنة عالمية من ذوي الاختصاص في ترجمات معاني القرآن الكريم وكذلك في الحاسوب تكون مسؤوليتها النظر في الترجمات المغلوطة والمنشورة إلكترونيا، والرد عليها والتحذير منها.
أننا متى ما وفرنا ترجمات معاني القرآن الكريم المعتمدة بلغات العالم المختلفة عبر النشر الإلكتروني لها سواء عن طريق الإنترنت أو عن طريق الأقراص المدمجة (CDs) ، فإننا بذلك نوسع نطاق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ونوصل هذا الدين وهذا الكتاب إلى أماكن وبقاعٍ في العالم قد يصعب ويستحيل علينا أحيانا توصيلها كتابيًا، بل إننا بذلك نتيح لجميع المسلمين وغير المسلمين إمكان الاطلاع على كتاب الله سبحانه وتعالى، والتعرف على هذا السراج المنير.
فليس من العقل والمنطق، أن يترك المسلمون هذا المنبر شاغرًا يصول ويجول فيه كل عابث وصاحب هوى لكي يتحدث عن القرآن الكريم باسم الإسلام كما يشاء وكما يحلو له، بلا رقيب ولا حسيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

ضرورة التصدي لهذا الموضوع بشكل سريع ومباشر، لذا أوصي أن تكون إحدى توصيات هذه الندوة المباركة الإسراع بتنفيذ نشر ترجمات معاني القرآن الكريم إلكترونيا.
أننا متى ما نفذنا ما ورد أعلاه، فإننا نكون بذلك قد سهلنا على المسلمين في شتى بقاع المعمورة التعرف على كتاب الله سبحانه وتعالى، والرجوع إليه مصدرًا من مصادر الحياة الأصلية لكل مسلم، ومهما أنفق المسلمون من مال وجهد ووقت في هذا المجال، فإن ذلك سيوفر عليهم الكثير من المال والجهد الذي كان سيبذل لو كان النشر لتلك الترجمات كتابيًا بالطرق التقليدية، إن حساب الجدوى الاقتصادية لا يحتاج إلى كثير من الوقت، فأنت أمام وسيلة وطريقة إعلامية عالمية خطيرة - النشر الإلكتروني - تؤلف شعبيتها نسبة كبيرة من سكان هذه المعمورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌المصادر والمراجع
المراجع العربية:
أيمن السامرائي وعامر قنديلجي: النشر المكتبي الإلكتروني، رسالة المكتبة م 30، ع 3، أيلول 1995م.
حسين أبو خضرة: النشر الإلكتروني، رسالة المكتبة - ع 23 - أيلول 1988م.
د / حسين المعايرجي: الهيئة العالمية للقرآن الكريم، ضرورة للدعوة والتبليغ، الدوحة - 1991م.
د / سليمان الميمان: استثمار الإنترنت في الدعوة إلى الله، ورقة عمل مقدمة لندوة الكتاب الإلكتروني المصاحب لمعرض الكتاب الإلكتروني - المنعقد في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - 21-30 / 12 / 1420هـ.
سمير محمد حسين: ندوة مستقبل النشر الإلكتروني العلمي، المجلة العربية للعلوم الإنسانية - ع 56 - عام 1996م.
شركة المكتبات الكويتية- صناعة المعلومات: دراسة لمظاهر تقنية المعلومات المتطورة وآثارها على المنطقة العربية -الكويت- 1990م.
عبد الرزاق يونس: تقنية المعلومات وأثرها على التعاون العربي والدولي في مجال المعلومات، ورقة عمل مقدمة في اجتماع مسؤولي وخبراء المعلومات في الدول العربية - 5 / 12 / 1988م - المنظمة العربية للعلوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

د / فهد المالك: نظرات في قضية ترجمات معاني القرآن الكريم - مجلة البيان - الأعداد 94، 95، 96، 97 - عام 1996م.
قصي إبراهيم الشطي: النشر الإلكتروني العربي- مجلة العربي - عدد 491 أكتوبر 1999م.
نبيل علي: اللغة العربية والحاسوب - عالم الفكر - مج 18 - عدد 3 - أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر 1987م.
د / نجدة رمضان: ترجمة معاني القرآن الكريم وأثرها في معانيه - دار المحبة - 1998م.
المصادر الأجنبية
Al-Malik، Fahad، 1995 "Performative Utterance: Their basic and Secondary Meanings; With Reference to Five English Translations of The Meaning of The Holy Qur'an" Unpublished PhD thesis، University of Durham، U، K.
Gurnsey، John، 1985، "The Information Professions in the Electronic Age"، London، Clive Bingley.
Longley، Dennis and Macheal Shain، 1989، " MacMillan Dictionary of Information Technology"، 3rd ed، London.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)