Arabic source text

📘 আল মুসতালাহাতুল আরবাআতু ফিল কুরআন (আবুল আলা মওদুদী - মৃত্যু 1399 হিজরী)

📘 المصطلحات الأربعة في القرآن (أبو الأعلى المودودي - ت 1399 هـ)

📘 আল মুসতালাহাতুল আরবাআতু ফিল কুরআন (আবুল আলা মওদুদী - মৃত্যু 1399 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي الرابعة قد أمر الله المؤمنين بدين الإسلام أن يقاتلوا من في الأرض ولا يكفوا عن ذلك حتى تمحي الفتنة، وبعبارة أخرى حتى يمحي جميع النظم القائمة على أساس البغي على الله، وحتى يخلص لله تعالى نظام الإطاعة والعبدية كله.
وفي الآية الأخيرة الخامسة قد خاطب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم حين الانقلاب الإسلامي بعد الجهد والكفاح المستمر مدة ثلاث وعشرين سنة، وقام الإسلام بالفعل بجميع أجزائه وتفاصيله نظاماً للعقيد والفكر والخلق والتعليم والمدنية والاجتماع والسياسة والاقتصاد، وجعلت وفود العرب تتابع من نواحي القطر وندخل في حظيرة هذا النظام، فإذا ذاك - وقد أدى النبي رسالته التي بعث لأجلها - يقول له الله تعالى: إياك أن تظن أن هذا العمل الجليل الذي قد تم على يديك من كسبك ومن سعيك، فيدركك العجب به، وإنما المنزه عن النقص والعيب والمنفرد بصفة الكمال هو ربك وحده، فسبح بحمده واشكره على توفيقه إياك للقيام بتلك المهمة الخطيرة وأسأله: الله اغفر لي ما عسى أن يكون قد صدر مني من التقصير والتفريط في واجيي خلال الثلاث والعشرين سنة التي قد قمت بخدمتك فيها:
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

ملحق بتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب (1)
1- ص 33 حديث عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما
تخريج الحديث:--------------------------------------------
(1) قام بوضع هذا الملحق الأستاذ الشيخ (ناصر الدين الألباني) كبير رجال الحديث في ديار الشام، وكنا شرعنا بوضع هذا التخريج في حواشي الصفحات التي وردت فيها الأحاديث، ثم رأينا أفراده بهذا الملحق، مع الإشارة إلى الموضع الذي ورد فيه الحديث. رقم (5414) طبعة أحمد محمد شاكر وأسناده صحيح ولفظه في موضع آخر من المسند (رقم 5608) : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وهو على المنبر (والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) قال: يقول الله: (أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك، أنا المتعال الخ) . وقد أخرجه مسلم (8/126) من وجه آخر عن ابن عمر، ولفظه أقرب إلى لفظ الكتاب وهو: "يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
ورواه البخاري (13/337 فتح الباري) عن طريق ثالث عن ابن عمر مختصراً، ورواه أبو داود (2/278) بتمامه إلا أنه قال (بيده الأخرى) بدل (بشماله) وهو الموافق للأحاديث القائلة: (وكلتا يديه يمين) ولذلك أشار البهيقي – كما نقله الحافظ – إلى أن هذه اللفظة (بشماله) شاذة؛ والله أعلم.
2- ص96، ورد في باب (التحقيق اللغوي) – وهو مختصر عما ورد في (لسان العرب) .
"وقد جاء في الحديث الشريف: ثلاثة أنا خصمهم: رجل اعتبد محرراً":

تخريج الحديث
لم أره بهذا اللفظ، بل هو ملفق من حديثين، أحدهما صحيح والآخر ضعيف.
الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، رجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره". أخرجه البخاري (4/331، 353، 354) ابن ماجه، والطحاوي في (مشكل الآثار) .
والثاني: عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: "ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوماً وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دباراً – والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته -، ورجل اعتبد محرره، - وفي رواية: محرراً".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

أخرجه أبو داوود (1/97) وابن ماجه (1/307) والبهيقي (3/128) وسنده ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن شيخه عمران بن عبد المعافري، وكلاهما ضعيف، وذلك قال النووي: "أنه حديث ضعيف" وسبقه إلى ذلك البهيقي، لكن القضية الأولى منه صحت عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى وردت بأسانيد صحيحة في سنن أبي داود. وأما الرواية الأخرى "أعبد محرراً" فلم اقف عليها (1) .
3- ص117، ورد في باب (التحقيق اللغوي) . "وجاء في الحديث النبوي … "الكيس من دان فنسه وعمل لما بعد الموت"
تخريج الحديث
أخرجه الترمذي (3/305) وابن ماجه (2/565) والحاكم (1/57) وأحمد (4/124) عن طريق أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن حمزة بن حبيب عن شداد بن أوس مرفوعاً. وقال الترمذي "حديث حسن"! وقال الحاكم: "صحيح على شرط البخاري"! وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: لا والله، أو بكر رواه" وقد أصاحب رحمه الله.
4- ص117، ورد في باب (التحقيق اللغوي) أيضاً بينت من أرجوزة الأعشى الحرمازي يمدح رسول الله صلى الله عليه وسم:
… ... … ... يا سيد الناس وديان العرب
تخريج الحديث
أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد مسند أبيه، رقم (6885 و 6886) باسنادين أحدهما ضعيف، والآخر فيه رجلان تفرد بتوثيقهما ابن حبان، ومن المعلوم عند العلماء أنه متساهل في التوثيق – كما بينه الحافظ ابن حجر في مقدمة (لسان الميزان) .--------------------------------------------
(1) هذا الحديث وأمثاله مما ورد في باب (التحقيق اللغوي) – وفيها ما هو ضعيف – لم يوردها الأستاذ المودودي لبيان حكم أحكام الدين أو نظرية من نظرياته، وإنما أوردت نقلاً عن كتب اللغة لبيان معنى لفظ من الألفاظ كما استشهد به رجال اللغة فحسبن وهذا يصح في الاستئناس بما لم يبلغ الصحة من الأحاديث.
وأما سائر الأحاديث التي استشهد بها الأستاذ المودودي لبيان رأي الإسلام الموضوعات التي طرقها، فكلها من الصحيح كما ورد في هذا الملحق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

ومع هذا فقد صحح هذا الإسناد المعلق على المسند الأستاذ أحمد محمد شاكر على قاعدته التي جرى عليها في تعليقه هذا وفي غيره من الاعتماد على توثيق ابن حبان خلافاً للمحققين من العلماء.
5- ص118، ورد في باب (التحقيق اللغوي) أيضاً حديث الخوارج: "يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية".
تخريج الحديث
أخرجه البخاري (12/238-254) ومسلم (3/109-117) عن طرق متعددة عن جماعة من الصحابة منهم علي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله – رضي الله عنهم.
6- ص118 ورد في باب (التحقيق اللغوي) أيضاً: "كانت قريش ومن دان بدينهم.. "
تخريج الحديث
هو من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان قريش دانٍ دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أني يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله عز وجل "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس".
أخرجه البخاري (8/150) ومسلم (4/43) والبيهقي (5/113) وغيرهم.
7- 118، ورد في باب (التحقيق اللغوي) أيضاً: (وفي الحديث أنه عليه السلام كان على دين قومه".
تخريج الحديث
لم أجده بهذا اللفظ في شيء مما لدي من المراجع، وإنما أورده ابن الأثير في "النهاية" مادة "دين" دون عزو أو تخريج كما هي عادته في هذا الكتاب -.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (ج1 ق1 ص126) بسند صحيح عن السدي في قوله تعالى (ووجدك ضالاً فهدى) قال: "كان على أمر قومه أربعين عاماً" وهذا إسناد ضعيف معضل، فإن بين السدي وبينه صلى الله عليه وسلم آماداً طويلة، ثم هو منكر واضح النكارة، ولا يحتاج الأمر للإطالة، واقرب ما قيل في تفسير الآية المذكورة أنها كقوله تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا …) – الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

8- ص119، ورد في باب (التحقيق اللغوي) أيضاً: في الحديث عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا السلاطين، فإن كان لابد فقولوا: اللهم دنهم كما يدينون".
تخريج الحديث
لم أجده إلا في (النهاية في غريب الحديث) لابن الأثير، وقد أورده من حديث ابن عمرو، وأما حديث ابن عمر فقد أورده الشيخ إسماعيل العجلوني في (كشف الخفاء) 1/456، بلفظ آخر وليس فيه موضع الشاهد منه، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)