Arabic source text

📘 আত তাসওয়ীরুল কুরআনি লিল কিয়ামিল খুলুকিয়্যাহ ওয়াত তাশরীয়্যাহ (আলি আলি সুবহ)

📘 التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية (علي علي صبح)

📘 আত তাসওয়ীরুল কুরআনি লিল কিয়ামিল খুলুকিয়্যাহ ওয়াত তাশরীয়্যাহ (আলি আলি সুবহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الشركات والمضاربات والزراعة والقرض والسلم، يقول ابن تيمية: "فكل ما عدَّه الناس بيعًا وإجارة فهو بيع وإجارة، وإن اختلف اصطلاح الناس في الألفاظ والأفعال، انعقد العقد عند كل قوم بما يفهمونه بينهم من الصيغ والأفعال، وليس لذلك حدّ مستمر لا في الشرع ولا في اللغة، بل يتنوع اصطلاح الناس كما تتنوع لغاتهم"1.
وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق أوقف إنجاز العقود على رضا المتعاقدين، وقد وفَّرت الشريعة لتحقيقه وسائل الصون والحماية، فاشترط في المتعاقدين أن يكون أهلًا للتكليف، وأن يترك فرصة الخيار والمراجعة لهما بجميع صوره، من خيار الغبن، أو خيار الشرط، او خيار المجلس، أو خيار الرؤية، ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخدع في المعاملات والعقود بأن يقول عند بيعه وشرائه "لا خلابة" أي: لا خديعة، وهذا الرضا لا بد أن يعبر عنه بالإرادة الصادقة من غير إكراه ولا خوف، وعلى أي صورة لفظية تفصح عنه، وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق أوجب أيضًا توثيق العقود، حفاظًا على الحقوق، وتنصيبًا للعدل بين الناس، فلا يتنازع الناس عند الغفلة والنسيان، ولا يتغابنوا عند الخطأ، وليقيموا بالتوثيق العدل وقت الاختلاف والتخاصم، وجعلت الشريعة العقد موثقًا بشهادة رجلين، حتى إذا ضل أحدهما، أو غفل أو نسي، ذكَّره الاخر، أو موثقًا برجل وامرأتين إن لم يكونا رجلين، حتى إذا ضلَّت المرأتان، أو نسيتا، أو غفلتا، أو تجاهلتا، ذكرهما الرجل، أو بالعكس، ولا يصح اقتصار الشهادة في توثيق العقود على أربع نساء، لأن النسيان والتواطؤ على--------------------------------------------
1 فتاوي ابن تيمية: 29/ 7.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

الضلال يخضعهن، بسب غلبة العاطفة على تصرفاتهنَّ في الحياة غالبًا وقد نزلت أكبر آية في القرآن الكريم لتوثيق العقود في الدين للدلالة على خطورة المعاملات، وفداحة التنازع فيها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282] .
وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق يقتضي أيضًا تحقيق العدل لا الظلم بين المتعاقدين، فلا يحلُّ مال مسلم إلا عن طيب نفسه، بأن تكون طائعة راضية غير مكرهة أو مخدوعة، فقد نهى الإسلام عن المعاملات، التي قامت على أكل المال بالباطل، كالربا والميسر والغش وبيع الغرر، وستر العيب، وغيرها مما ينطوي على الظلم، قال ابن تيمية: "فمن العدل ما هو ظاهر يعرفه كل أحد بعقله، كوجوب تسليم الثمن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

على المشتري، وتسليم المبيع على البائع للمشتري، وتحريم تطفيف المكيال والميزان، ووجوب الصدق والبيان، وتحريم الكذب والخيانة، وأن جزاء القرض الوفاء والحمد"1، وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق يقتضي أيضًا الفضائل والقضاء على الرذائل، بأن تقوم المعاملات على تزكية الإنسان بالآداب الكريمة والأخلاق الفاضلة، وعلى المحافظة على الشعائر والقيم الإسلامية النبيلة، وإلا اهتزَّ نظام المجتمع، وتدمرت حياة الفرد، لفقدان الثقة، وغروب الأمن والطمأنينة، فتستعر المعاملات بالرشوة، والاختلاس والغش، ولذلك وصف الله عباده المؤمنين في تجارتهم وبيعهم ومعاملاتهم بقوله تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ، لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 37-38] .
ولذلك نهى الإسلام عن عقود ومعاملات قامت على المفاسد، منها: النهي عن بيع العنب لمن يستعمله خمرًا، وعن السلاح للأعداء واللصوص، وعن الإيجار لدور الملاهي والبغاء، قال صلى الله عليه وسلم: "من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه ممن يتخذه خمرًا فقد تقحم النار على بصيرة" 2، ونهى أيضًا عن بيع أخيه، لأنه يعقب في النفس الشحناء والحقد والبغضاء، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضرة لباه، ولا تناجشوا ولا يبع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته"، ونهى عن البيع إذا نُودي للصلاة،--------------------------------------------
1 فتاوى ابن تيمية: 28/ 284.
2 سبيل السلام: 3/ 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

وخاصة لصلاة الجمعة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9] ، وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق يقضي أيضًا ألا تتم المعاملات والعقود إلا بعد تحديد الأثمان، وضبط الموازين والمكاييل، دفعًا للتنازع بين المتعاقدين، وتثبيتًا للثقة بين الناس في تبادل المنافع، فحرم بيع الغرر، وبيع الجنين في بطن أمه، وبيع اللبن في الضرع، أو السمك في الماء، للجهل بالعوضين أو بأحدهما، كما حرم الله تطفيف الكيل والميزان، وبخس السلع، قال تعالى: {أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ، وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ، وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [الشعراء: 181-183] ، ولهذه الأهمية نشأت في الفقه الإسلامي وظيفة "المحتسب" لمراقبة الأسواق.
وهذا المنهج الإسلامي في بناء الأخلاق يقتضي أيضًا في المعاملات الإحسان، والصدق القائم على الوضوح والبيان، لا على الغش، وكتمان العيب، والتدليس، والخيانة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار مالم يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، مُحقت بركة بيعهما" "رواه البخاري"، وكتب الرسول صلى الله عليه وسلم للعداء بن خالد: "هذا ما اشترى محمد رسول الله من العداء بن خالد، بيع المسلم من المسلم لا داء ولا خبئة ولا غائلة" "رواه البخاري: فتح الباري"، ويحضّ على السماحة في المعاملة، لأنها دليل الأخلاق الفاضلة الكريمة والآداب الإسلامية النبية، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

قضى واقتضى" "فتح الباري: 5/ 11"، وينهي الإسلام عن كثرة الحلف وترويج السلعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الخلف منفقة السلعة مسحقة للبركة"، ونهى الإسلام عن المطل والتسويف فهما ظلم وظلمات، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على ملئ فليتبع" "فتح الباري 5/ 371".
بهذا المنهج الإسلامي القويم في بناء خلق المسلم من خلال سائر العقود والمعاملات تتكون الغاية من شريعة الإسلام، حيث جاء لتحقيق هذا الهدف وهو "البناء الخلقي"، تارة عن طريق العبادات، وتارة عن طريق المعاملات والعقود، وتارة عن غيرها مما جاءت به الشريعة الإسلامية، فكلها عند الله سواء، لا فرق بين العبادات والمعاملات في تقديس الله وعبادته، لأن امتثال أمر الله ونهيه، وصهر الأعمال بالنية الخالصة لوجه الله تعالى، تحول العقود والمعاملات، وأي عمل دنيوي ومادي إلى عبادة يُثاب عليها المرء عند الله، لأنها تُضفي على هذا العمل لباس التقوى، وتضفي عليه طابعًا روحيًّا، جاء في الحديث أن بعض الصحابة -رضوان الله عليهم- رأى شابًّا قويًّا يسرع إلى عمله، فقال بعضهم: "لو كان هذا في سبيل الله" فرد عليه النبي: "لا تقولوا هذا، فإنه إن كان خرج يسعى على ولد له صغارًا فهو في سبيل الله، وإذا كان يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان"، كما أن المعاملات والعقود عبادة، لأن لها هدفًا ساميًا نبيلًا، وهو بناء حضارة الدنيا، امتثالًا لأمر الله، واستجابة لخلافته في الأرض، حتى يسعد الفرد، وتسعد البشرية جمعاء، اعتقادًا منه بمسئوليته أمام ربه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

عن ذلك، ومحاسبته له، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7-8] .
وكذلك العقود والمعاملات تتم من خلال مراقبة ذاتية داخلية تخشى الله وتتقيه في كل عقد ومعاملة، فالله يراه ويطّلع عليه، ولا يخشى أحدًا ولا سلطانًا ولا قانونًا إلا تبعًا وتاليًا للمراقبة الذاتية، لأن المؤمن على يقين بأن الله يراه، وإن لم تكن عينه تراه، فقلبه مشدود بربه، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة: 255] ، وهذا المنهج هو خلق القرآن الكريم، الذي سمَّا به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم} ، وقول عائشة رضي الله عنه حينما سُئلت عن خلقه فأجابت: "كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌الفهارس:
الصفحة الموضوع
3 مقدمة
15 الفصل الأول: معالم التصوير القرآني
17 القرآن الكريم … المعجزة الخالدة.
21 وجوه الإعجاز
30 حقيقة التصوير القرآني بين الأدب القرآني والأدب العربي
35 الأدب القرآني
37 الجلال والحلاوة والجمال
37 قضية الجمال
39 قضية الحلاوة
42 قضية الجلال
49 الإعجاز في التصوير القرآني من التصوير القرآني
60 تلاحم الموسيقى والمعاني والقيم
61 إيداع في تصوير النوم المعجزة
63 الكهف إيداع بياني وجغرافي
65 التكييف الرباني لأهل الكهف
67 كلب أهل الكهف
68 عدد أهل الكهف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

الصفحة الموضوع
70 وازدادوا تسعًا
71 تقديم السمع على البصر
73 الموسيقى التصويرية لطلب العلم
75 الأمة الواحدة
77 بين فظاعة اليهود.. ورقة النصارى
79 بلاغة التعبير عن الندم
81 غضبة السماء والأرض
82 حتى ينسى يعقوب
التصوير القرآني لنماذج النفاق
84 صفقات النفاق وصفاقة المنافقين
85 طموح المنافق يبدِّده الظلام
87 آمال المنافق صواعق
92 أخطر صور النفاق: ذلالة اللسان وحلاوة الكلام
97 الأمل الكاذب
102 التصوير القرآني لفريضة الحج
110 من وحي المناسك في الحج
121 الفصل الثاني: التصوير القرآني لتعاقب الليل والنهار.
122 تقديم الليل على النهار أكثر من خمسين مرة
123 تقديم النهار على الليل
124 الإعجاز في خلق الليل والنهار
125 الإعجاز في التصوير القرآني لليل والنهار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

الصفحة الموضوع
127 تصوير الليل والنهار في آيات الجعل
129 تصوير الليل والنهار في آيات التسبيح
131 تصوير الليل والنهار في آيات الاختلاف
133 تصوير الليل والنهار في آيات الإيلاج
135 تصوير الليل والنهار في آيات القسم
137 تصوير الليل والنهار في آيات الإغشاء
139 تصوير الليل والنهار في آيات التسخير
140 تصوير الليل والنهار في آيات الصيام
141 تصوير الليل والنهار مع الإنفاق
141 تصوير الليل والنهار مع الخفاء والظهور
141 تصوير الليل والنهار مع الخلق
142 تصوير الليل والنهار مع السكن
142 تصوير الليل والنهار مع التوفي
142 تصوير الليل والنهار مع الكلأ
143 تصوير الليل والنهار مع التقليب
143 تصوير الليل والنهار مع النوم
143 تصوير الليل والنهار مع السير
143 تصوير الليل والنهار مع المكر
144 تصوير الليل والنهار للسلخ
144 تصوير الليل والنهار للسبق
144 تصوير الليل والنهار للسجود
144 تصوير الليل والنهار مع القيام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

الصفحة الموضوع
144 تصوير الليل والنهار مع الإغطاش
145 تصوير الليل والنهار مع التقدير
145 تصوير الليل والنهار مع التكوير
146 تعاقب الليل والنهار
148 المشرقان والمغربان
150 دوران الشمس والقمر
155 الفصل الثالث: التصوير القرآني للصوم والصيام
157 معنى الصوم والصيام في اللغة
158 الصوم والصيام في اصطلاح الشريعة الإسلامية
159 الفرق بين المعنى اللغوي والاصطلاح الإسلامي
159 مبنى الصوم والصيام
161 الصوم في الحديث الشريف
161 الصيام في الحديث الشريف
162 الصيام والصوم في القرآن الكريم
165 آيات الصيام
167 البناء الجسدي
168 البناء الأخلاقي
173 أدب التعبير عن المباح
177 أنوار الإمساك والإفطار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

الصفحة الموضوع
الفصل الرابع
181 تربية النشء ومراحله في التصوير القرآني والسنة الشريفة
183 أدب الطفولة بين القرآن الكريم والسنة الشريفة
185 أدب الرحمة بالطفل. عبادة وسلوك تربوي
191 تلاوة الأطفال للقرآن وسماعه تأديب وتربية وتعليم
195 وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للغلام عبد الله بن عباس رضي الله عنه
197 وصية لقمان لابنه
200 أدب الإسلام في استئذان الأطفال
202 أدب القصة القرآنية والنبوية للأطفال
209 المنهج الإسلامي في تربية النشء ومراحله
212 مرحلة العدم أثناء الخطبة الزوجية
214 بعد الزواج مباشرة
218 أثناء الحمل وهو جنين حتى الولادة
220 حق الرضاعة والغذاء
221 في الأسبوع الأول من الولادة
223 الرضاعة
224 الحضانة
225 التربية والتعليم
238 مرحلة الشباب والمراهقة والرجولة
245 أولًا: مرحلة النضج
250 ثانيًا: مرحلة الرجولة
252 في مرحلتي الكهولة والشيخوخة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

الصفحة الموضوع
الفصل الخامس
263 العقود والمعاملات في التصوير القرآني والسنة الشريفة
265 سمات الاقتصاد الإسلامي في العقود والمعاملات
265 الاقتصاد الإسلامي تشريع إلهي
267 العبادات وأثرها في بناء القيم الاجتماعية والاقتصادية
التصوير القرآني للأعمال الحرفية
274 التصوير القرآني لحرفة الزراعة
280 التصوير القرآني لحرفة الرعي والصيد
285 التصوير القرآني لحرفة الصناعة
291 التصوير القرآني لحرفة التجارة
297 الأخلاق الإسلامية ودورها في الإنتاج والعمل
304 منهج الشريعة الإسلامية في محرمات العقود والمعاملات
311 القيم الإسلامية في العقود
319 أهم المصادر والمراجع
320 كتب منشورة للمؤلف
321 ثبت الموضوعات
تم بحمد الله تعالى وتوفيقه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)