Arabic source text

📘 জুযউল গদাইরী (আল-গাদাইরী - মৃত্যু 414 হিজরী)

📘 جزء الغضائري (الغضائري - ت 414 هـ)

📘 জুযউল গদাইরী (আল-গাদাইরী - মৃত্যু 414 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
19- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنِي أبي حَدَّثَنا أبو كامل حَدَّثَنا حماد يعني ابن سلمة ⦗ص: 171⦘ عن حماد قال لما استخلف عمر بكى فقال يا أبا فلان هل تخشى علي فقال كيف حبك للدرهم قال لا أحبه قال لا تخف إن الله سيعينك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

20- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله بن الحَسَن الحراني حَدَّثَنا هشام بن الوليد حَدَّثَنا أبو بَكْر بن عياش قال قال الفرزدق لما مات عمر بن عبد العزيز:
كم من شريعة حق قد شرعت لهم … كانت أميتت وأخرى منك تنتظر
يالهف نفسي ولهف اللاهفين معي … مع العدول التي تنعى لها الحفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

21- حَدَّثَنا أحمد حدثنا عَبْد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن عَبْد الله بن الزبير حدثنا سفيان أن رجلا قال لعمر بن عبد العزيز أبقاك الله قال هذا قد فرغ منه ادع الله لي بالصلاح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

22- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله حدثني أبي حدثني محمد بن عَبْد الله حدثنا سفيان عن عمر بن عبد العزيز قال من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

23- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن عَبْد الله حدثنا سفيان عن جعفربن برقان قال كتب عمر بن عبد العزيز إن أناسا يلتمسون الدنيا بعمل الآخرة وإن مصيرهم ومرجعهم إلى الله وإن أناسا من هؤلاء القصاص يصلون على خلفائهم وأمرائهم فمروهم فليدعو للمؤمنين عامة وليتركوا ما سوى ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

24- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا علي بن إسحاق حدثنا عَبْد الله يعني ابن المبارك حدثنا جعفر بن حيان حدثنا توبة العنبري قال أرسلني صالح بن عَبْد الرَّحْمن إلى سليمان قال فقدمت إليه فقلت لعمر بن عبد العزيز هل لك حاجة إلى صالح قال له عليك بالذي يبقى عند الله فإنه ما بقي عند الله يبقى عند الناس وما لم يبق عند الله لم يبق عند الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

25- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا علي أَخْبَرنا عَبْد الله حدثنا وهيب أو غيره عن عمر بن عبد العزيز قال من عد كلامه من عمله قل كلامه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

26- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني حدثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم عن رجل عن فاطمة بنت عبد الملك قالت اشتهى عمر بن عبد العزيز عسلا فلم يكن عندنا فوجهنا رجلا على دابة من دواب البريد إلى بعلبك فأتى بعسل فقلت يوما إنك ذكرت لنا عسلا وعندنا عسل فهل لك فيه فقال نعم فأتيناه به فشربه ثم قال من أين لكم هذا ⦗ص: 173⦘ العسل قلت وجهت رجلا على دابة من دواب البريد بدينار إلى بعلبك فاشترى لنا عسلا فأرسل إلى الرجل فجاء به فقال انطلق بهذا العسل فبعه واردد إلينا مالنا وانظر إلى الفضل فاجعله في علف دواب البريد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

27- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية حدثنا حفص بن عمر قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن عمرو أما بعد فقد قرأت كتابك الذي كتبت به إلى سليمان وكنت المبتلى بالنظر فيه دونه كتبت تسأله أن يعطيكم من الشمع مثل الذي كان يعطي لمن كان قبلك وتذكر أن الشمع الذي قبلك قد نفذ ولعمري لطال ما رأيتك تخرج من منزلك إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الوحلة بغير ضياء ولعمري لأنت اليوم خير من قبل اليوم والسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

28- حدثنا أحمد حدثنا عَبْد الله حدثنا أبي حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن أبي عثمان الثقفي قال كان لعمر بن عبد العزيز غلام يعمل على بغل له يأتيه بدرهم كل يوم فجاءه يوما بدرهم ونصف فقال ما بدا لك قال نفقت السوق قال لا ولكنك أتعبت البغل أرحه ثلاثة أيام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

29- حدثنا أحمد حدثنا الْحَسَن بن سلام حدثنا عفان حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة رفعه مرة ومرة لم يرفعه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بميامنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

30- حدثنا أحمد حدثنا إسحاق بن الْحَسَن الحربي حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني حدثنا زهير حدثنا الأعمش عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

31- حدثنا أحمد حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن صفوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض له رجل فسأله عن النجوى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى يدني العبد يوم القيامة فيضع كنفه عليه فيستره من الناس ويقول أتعرف كذا وكذا؟ أتعرف ذنب كذا وكذا؟ حتى إذا قرره بذنوبه كلها ورأى في نفسه أنه قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم، قال: ثم يعطى كتاب حسناته، قال: وأما الكافر والمنافق فيقول {الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظلمين} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

32- حدثنا أحمد حدثنا يزيد بن جهور بطرسوس حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع عن يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عائذ الله عن أبي الدرداء قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت عمود الإسلام احتمل تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

33- حدثنا أحمد حدثنا يزيد بن جهور أبو الليث الطرسوسي قال: حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام حدثني عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حوضك هذا الذي تحدث عنه قال هو ما بين البيضاء إلى [وسطى] يمدني الله فيه بكراع لا يدري بشر ممن خلق الله أين طرفاه قال فكبر عمر بن ⦗ص: 176⦘ الخطاب رضي الله عنه فقال أما الحوض فقال يرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون فِي سَبِيلِ اللهِ ويموتون في سبيل الله وأرجو أن يوردني الله الكراع فأشرب منه
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ثم يشفع كل سبعين لسبعين ألف ثم يحثي بكفه ثلاث حثيات فكبر عمر رضي الله عنه ، فقال إن السبعين الألف الأولين يشفعهم الله في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم وأرجو أن يجعلني الله في إحدى الحثيات الأواخر
فقال الأعرابي يا رسولَ الله فيها فاكهة قال نعم قال فيها شجرة تدعى طوبى تطابق الفردوس قال أي شجر أرضنا يعني تشبهه قال ليست شبيهة بشيء من شجر أرضنا ولكن أتيت الشام قال لا يا رسولَ الله قال تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد ثم ينتشر أعلاها قال ما عظم أصلها قال لو ارتحلت على جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

34- حدثنا أحمد حدثنا محمد بن جعفر الفريابي حدثنا عفان حدثنا يحيى بن سعيد قال سألت شعبة وسفيان ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة عن الرجل يتهم في الحديث أو لا يحفظ قالوا بين أمره للناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

35- حدثنا أحمد حدثنا الْحَسَن بن علي بن شبيب حدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم عن معاوية بن أبي مزرد عن عبيد الله بن عَبْد الله بن أبي طلحة عن أبي طلحة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فخرجت حتى أتيت أم سليم وهي أم أنس بن مالك كانت تحت مالك بن أنس وذكر حديث الطعام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

36- حدثنا أحمد حدثنا الْحَسَن بن علي بن شبيب حدثنا عبيد الله بن معبد بن واقد الأزدي إمام مسجد حماد بن زيد حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد حدثنا الصقعب بن زهير قال أول من ملك من الملوك رجل من الأزد يقال له جذيمة الأبرش فتتابع الملك فيهم حتى ملك فيهم ثلاثون رجلا يملك هذا ثم يملك هذا فجاء الإسلام والملك في بني كندة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

37- حدثنا أحمد حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق حدثنا محمد بن الْحُسَيْن حدثنا محمد ابن الْحَسَن بن سلام قال: سمعت الربيع بن برة يقول لما خرجت إلى الصعيد يوم العيد فرأيت ضروب البلاء أو ما رأيتهم يقرعون أبوابكم ترهقهم الذلة ⦗ص: 179⦘ يستطعمون الكسر وقد علمت لو أن رجلا أهدى لك بقيلة أو رأيت مجوسيا أتى أمه أو أخته فشكوت إليه قذاة في عينك فأخذ ميلا وقطنة وماء باردا فأخرجها من عينك رعيت ذلك له وأحببت ألا يبلغه عنك شيء يكرهه فكيف بمن لا تفقد نعمه صباحا ومساء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

38- حدثنا أحمد حدثنا أحمد بن علي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم قال: سمعت الْحَسَن يقول في مرضه الذي مات فيه إن الله عز وجل قدر أجلا وقدر معه مرضا وقد معافاة فمن كذب بالقدر فقد كذب بالقرآن ومن كذب بالقرآن فقد كذب بالحق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)