مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في جامعه، وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، عن أبي مصعب أحمد ابن أبي بكر الزهري المدني فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه مسلم في صحيحه عن إسماعيل ابن أبي أويس وعن يحيى بن يحيى. وأخرجه أبو داود عن عبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه النسائي عن عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن مهدي. أربعتهم عن مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً. وفي حديث ابن مهدي كأن أبا إسحاق البرمكي سمعه من أبي عبد الرحمن النسائي وكانت وفاة أبي إسحاق البرمكي سنة خمس وأربعين وأربعمئة.
الشيخ الحادي والعشرون
أبو طالب المبارك ابن أبي البركات المبارك بن المبارك البغدادي الكرخي الشافعي العدل الفقيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني والفقيه أبا الحسن محمد ابن المبارك بن الخل وبه تخرج، أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد القاضي وغيرهم. ودرس بالمدرسة النظامية.
وكانت وفاته في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وخمسمئة ببغداد، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
أخبرنا أبو طالب المبارك بن المبارك بن المبارك الكرخي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري قراءة عليهما، قالا أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الإمام، أنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد بن الغطريف الجرجاني، ثنا أبو خليفة، ثنا القعنبي، عن شعبة عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود البدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)) .
أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في سننه، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. أخرجه البخاري في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
صحيحه عن أبي الحسن آدم بن أبي أياس العسقلاني، عن شعبة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأبو مسعود، اسمه ابن عمر الأنصاري، وعرف بالبدري لنزوله ببدر لا لشهوده الواقعة المشهورة، وقد قيل أنه شهد بدراً، والمشهور هو الأول.
الشيخ الثاني والعشرون
أبو جعفر محمد ابن أبي المظفر عبد الواحد ابن أبي غالب محمد بن علي بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد ابن الصباغ البغدادي الشافعي العدل الفقيه.
سمع أبا السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي، وأبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري وغيرهم وناب في التدريس بالمدرسة النظامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
وكان مولده في ذي القعدة سنة ثمان وخمسمئة. وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب حرب.
أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الواحد بن محمد بن علي البغدادي إجازة، أنا أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد الهاشمي قراءة عليه، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد السمناني، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد البيهصي، ثنا محمد بن عبد الله بن خالد الذهلي، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا بشر بن الوليد القاضي، ثنا أبو يوسف، ثنا أبو حنيفة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) .
هذا حديث غريب من حديث الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي الفقيه. وله طرق كثيرة عن أنس بن مالك. وروي أيضاً من حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبي سعيد الخدري وليس منها طريق تقوم به الحجة.
الشيخ الثالث والعشرون
أبو الحسن علي بن محمد بن علي البغدادي البراندسي المقرئ الفقيه. سمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وإسماعيل بن السمرقندي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
وأبا غالب أحمد بن الحسن بن البناء، والحافظ أبا البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي.
مولده سنة ثمانين وأربعمئة. وتوفي في ربيع الأول سنة ست وثمانين وخمسمئة، وهو ابن مائة سنة وست سنين على ما قيل. وبراندسي التي نسب إليها: قرية من قرى نهر عيسى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب. أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا همام، عن ثابت، عن أنس قال: قال أبو بكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
للنبي صلى الله عليه وسلم وهما في الغار: يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا، قال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما!
هكذا وقع في الأصل وقد سقط منه رجل بين الإمام أحمد وهمام بن يحيى رضي الله عنهما والحديث معروف من رواية همام. وقد قال أبو عيسى الترمذي إنما يروى من حديث همام وقد تقدم الكلام عليه.
الشيخ الرابع والعشرون
أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر البغدادي الصفار العدل. سمع الكثير من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب وجماعة غيرهم.
ولد في سلخ المحرم سنة ست عشرة وخمسمئة وتوفي في المحرم سنة ست وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بمقبرة السمرقندي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
أخبرنا أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله البغدادي إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري بقراءتي عليه، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ابن ماسي البزاز، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، ثنا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جارية فكسرت سنها فعرضوا عليهم الأرش فأبوا فطلبوا العفو فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص فجاء أخوها أنس بن النضر. فقال يا رسول الله أتكسر سن الربيع والذي يأتيك بالحق لا تكسر سنها، قال: يا أنس كتاب القصاص، فعفا القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من عباد الله عز وجل من لو أقسم على الله لأبره)) .
هذا حديث صحيح انفرد به البخاري فرواه عن أبي عبد الله، ويقال أبو المثنى، محمد بن عبد الله الأنصاري النصري، فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري أيضاً عن محمد بن سلامة البيكندي، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن حميد الطويل، فوقع لنا عالياً. كأن أبا إسحاق البرمكي سمعه من البخاري وقد تقدم ذكر وفاته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
الشيخ الخامس والعشرون
أبو العباس أحمد ابن أبي الحسن علي بن هبة الله بن الحسين بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين بن المأمون الهاشمي البغدادي العدل المعروف بابن الزوال.
سمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري وغيرهم. وكان مكثراً.
ولد في ذي القعدة سنة تسع وخمسمئة ببغداد. وتوفي بها في شعبان سنة ست وثمانين وخمسمئة.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون إجازة، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله البزاز قراءة عليه، ثنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
الجوهري إملاء أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه وأنا أسمع، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر-يعني ابن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن -هو ابن جابر بن عبد الله-، عن أبي بردة بن نيار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يحل لأحد أن يضرب أحداً فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل)) .
أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أبي يحيى محمد بن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن أبيه، فوقع لنا عالياً جداً، فكأن أبا محمد الجوهري سمعه من النسائي، وكانت وفاة أبي محمد سنة أربع وخمسين وأربعمئة وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في صحيحيهما من حديث بكير بن عبد الله بن الأشج. وقيل فيه عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي بردة.
وأبوه بردة: هو هانئ بن نيار الأنصاري المدني، وليس له في الصحيحين سوى هذا الحديث الواحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
الشيخ السادس والعشرون
أبو محمد يوسف بن الحسن بن أبي البقاء بن الحسن العاقولي الأصل البغدادي المولد والدار المأموني المقرئ.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبا الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبوي الفضل محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وغيرهم.
ولد في صفر سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في صفر سنة سبع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
أخبرنا أبو محمد يوسف بن الحسن ابن أبي البقاء العاقولي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري قراءة عليه، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه أنا الباغندي، ثنا جعفر بن إسحاق الأزرق، ثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك عن حصين، عن الشعبي، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لأساقفتهم ورهبانهم فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إنك أحق أن يسجد لك! إني رأيتهم يسجدون لرهبانهم وأساقفتهم فقال: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
انفرد به أبو داود فأخرجه في سننه، عن أبي عثمان عمرو بن عون السلمي الواسطي، عن إسحاق بن يوسف الأزرق، فوقع لنا بدلاً عالياً بحمد الله ومنه.
وشريك: هو أبو عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.
وحصين: هو أبو الهذيل حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي المباركي.
آخر الجزء الأول من مشيخة الشيخ الصالح أبي الحسن محمد ابن الأنجب البغدادي الصوفي. من تخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
الجزء الثاني من مشيخة الشيخ الأجل صائن الدين أبي الحسن محمد ابن الأنجب البغدادي الصوفي النعالي.
تخريج الحافظ رشيد الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري –تغمده الله برحمته-
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
بسم الله الرحمن الرحيم. رب أعن
الشيخ السابع والعشرون
أبو المعالي عبد المنعم ابن أبي البركات عبد الله ابن أبي عبد الله محمد ابن أبي مسعود الفضل ابن أبي الفضل أحمد الصاعدي الفراوي الأصل النيسابوري المولد والدار.
سمع من جده أبي عبد الله محمد بن الفضل، وأبيه أبي البركات عبد الله وأبي نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري وغيرهم. وتفرد بالرواية عن أبي بكر عبد الغفار بن محمد الشيروئي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
ولد في شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعمئة. وتوفي في شعبان سنة سبع وثمانين وخمسمئة بنيسابور.
وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وجد جده، وولده أبو الفتح منصور بن عبد المنعم، وولد ولده محمد بن منصور.
أخبرنا أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد إجازة، أنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروئي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي أبو يحيى ببغداد سنة ثمان وسبعين ومئتين، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رجل: يا رسول الله متى الساعة، قال: ((وما أعددت لها)) فلم يذكر كثيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: ((فأنت مع من أحببت)) .
هذا حديث صحيح انفرد به مسلم فرواه عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وأبي عثمان عمرو بن محمد بن بكير الناقد وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني وأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أربعتهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مسلم أيضاً عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد، عن الزهري فوقع لنا عالياً جداً، فكأن أبا بكر الشيروئي سمعه من مسلم، وتوفي الشيروئي سنة عشر وخمسمئة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
الشيخ الثامن والعشرون
أبو طاهر يحيى ابن أبي القاسم مقبل بن أحمد بن بركة بن عبد الملك ابن الصدر البغدادي الحريمي المعروف بابن الأبيض.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، وأبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز وغيرهم.
ولد في شعبان سنة عشر وخمسمئة. وتوفي في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب.
أخبرنا أبو طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وكان ردف النبي صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة، قال: فرأى الناس يوضعون فأمر مناديه فنادى: ((ليس البر بإيضاع الإبل والخيل فعليكم بالسكينة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
هذا المتن ثابت من رواية أبي العباس عبد الله بن العباس، عن أخيه أبي محمد الفضل بن العباس. وفي هذا الإسناد أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي قاضيها وهو ضعيف الحديث. وكان يحيى بن معين يضعف حديثه عن عطاء.
وعطاء: هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم، المكي.
الشيخ التاسع والعشرون
أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بن أبي حبة البغدادي الطحان سمع آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد وهبة الله بن أحمد الحريري وزاهر بن طاهر الشحامي وإسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم.
ولد في رجب سنة ست عشرة وخمسمئة. وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وخمسمئة بمدينة حران، ودفن بظاهرها.
وحبة: بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله البغدادي إجازة، أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البناء قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وعشرين وخمسمئة، أنا القاضي أبو العلاء محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وخمسين وأربعمئة، ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي الشكري، أنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يبيع حاضر لباد ولا تناجشوا ولا يزيد الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستلفي إناءها)) .
هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي عروة معمر بن راشد. أخرجه مسلم عن أبي بكر بن شيبة فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري عن مسدد بن مسرهد، عن يزيد بن زريع، عن معمر، فوقع لنا عالياً أيضاً. وأخرجاه من طرق أخر إلى الزهري.
الشيخ الثلاثون
أبو جعفر عبيد الله ابن أبي المعالي أحمد بن علي بن علي البغدادي المعروف بابن السمين. سمع أبوي القاسم: هبة الله بن أحمد بن الطبر وسعيد بن أحمد ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
البناء، وأبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبا العباس أحمد ابن أبي غالب المعروف بابن الطلاية الزاهد وغيرهم.
توفي بالموصل في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمسمئة.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد البغدادي إجازة، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز قراءة عليه في جمادى الأولى من سنة إحدى وثلاثين وخمسمئة. قيل له: أخبركم أبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي، أنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الشاه المروروذي قدم علينا من الحج، أنا الإسماعيلي -يعني أبا بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني -الحافظ- ثنا أبو عثمان محمد بن عثمان بن أبي سويد الذراع، ثنا ابن قعنب، ثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم)) .
هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث إمام دار الهجرة أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الحميري الأصبحي المدني الفقيه. أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وعبد الله بن مسلمة القعنبي وأخرجه أبو داود عن القعنبي، فوقع لنا موافقة لهما بحمد الله ومنه. وأخرجه مسلم عن يحيى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
ابن يحيى. وأخرجه النسائي عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك فوقع لنا بدلاً بحمد الله ومنه.
الشيخ الحادي والثلاثون
أبو الحرم -بضم الحاء والراء المهملتين- ويقال أبو عثمان رجب ابن أبي المختار مذكور بن أرنب البغدادي الأزجي الأكاف.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبا غالب وأبا عبد الله أحمد ويحيى ابني الحسن بن أحمد ابن البناء، وأبا الحسين محمد بن محمد ابن الفراء وغيرهم.
وهو أخو شيخنا ثعلب بن مذكور المقدم ذكره. توفي أبو الحرم هذا في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمئة ببغداد ودفن بمقبرة الحلبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
أخبرنا أبو الحرم رجب بن مذكور الأكاف إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز قراءة عليه في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وأربعمئة، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه في صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمئة، ثنا أبو المعلى محمد بن شداد المسمعي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: لأحدثنكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد)) .
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه منفرداً به عن أبي عمر حفص بن عمر النمري البصري المعروف بالحوضي، وعن أبي عمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، مولاهم، البصري، كلاهما عن أبي بكر هشام بن أبي عبد الله البصري المعروف بالدستوائي، فوقع لنا عالياً بحمد الله ومنه.
وأبو عامر العقدي: بصري واسمه عبد الملك بن عمرو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)