278- عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت قد كان تكون علي الأيام من في شهر رمضان أقضيه في شعبان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
279- عن عاصم بن سليمان عن أم الهذيل عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر فإن ⦗ص: 155⦘ لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء له طهور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
280- عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية الوادعي قال: قلت لعائشة رضي الله عنها عندنا رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الفطر قالت من الذي يعجل الفطر قلت ابن مسعود قالت هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
281- عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
282- عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيقول عندكم شيء فأقول لا فيقول أصوم فأتانا يوما وقد أهدي لنا حيس فقال عندكم ⦗ص: 156⦘ شيء فقلت نعم قد أهدي إلينا حيس فقال أما إني أصبحت وأنا صائم فأكل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
283- عن الجريري عن أبي السليل عن مجيبة الباهلي [عن أبيه أو عن عمه] أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ممن أنت؟ فقلت: أما تعرفني كنت أتيتك عام أول فقال: إني رأيت لك جسما فقلت: إني لم أفطر بعدك نهارا إلا ليلا، فقال: من أمرك أنَّ تعذب نفسك؟ قلت: إني أقوى قال: فصم شهر الصبر، ويوما من الشهر فقلت: إني أقوى قال: صم صوم الشهرشهر الصبر ويومان من الشهر فقلت إني أقوى قال فصم وأفطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
284- عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ⦗ص: 157⦘ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
285- عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الأبد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
286-[عن سعيد الجريري] عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عمران بن حصين قال قيل يا رسول الله إن فلانا لا بفطر يفطر الدهر قال لا صام ولا أفطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
287- عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عائشة رضي الله عنها قالت ⦗ص: 158⦘ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى الاثنين الإثنين والخميس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
288- عن ابن ذكوان عن موسى بن [أبي] عثمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصوم المرأة إذا كان زوجها شاهدا إلا بإذنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
289- عن أبي إسحاق عن جري النهدي عن رجل من بني سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوم نصف الصبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
290- عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
291- حدثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، في بقيع الغرقد، فقال: ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده في النار، ومقعده في الجنة فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ فقال: اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
292- حدثنا الأعمش ، عن يزيد بن وهب الجهني حدثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق: إن خلق أحدكم [يجمع] في بطن أمه أربعين ليلة نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله عليه الملك بأربع كلمات فيقال: اكتب أجله ورزقه، وشقي، أو أم سعيد، إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون ما بينه وبين الجنة إلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيختم بعمل أهل النار، فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون ما بينه وبين النار بينه الجنة إلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيعمل بعمل أهل الجنة ⦗ص: 160⦘ فيدخل الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
293- عن طلحة بن يحيى قال: حدثتني عائشة بنت طلحة قالت أخبرتني عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت أتي رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار ليصلي عليه، قال: فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل سوءا، ولم يدر به، قال: أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا، خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا، خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
294- عن عمر بن محمد [عن عمر] مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة مجوس ومدجوس هذه الأمة الذيم الذين يقولون لا قدر إم إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا ⦗ص: 161⦘ فلا تشيعوهم هم من شيعة الدجال حق على الله تعالى أن يلحقهم بالدجال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
295- ، عن مَنْصُور عن ربعي بن حراش عن رجل عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
296- عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن يعمر قال رأيت ابن عمر فقلت إنا نسير في هذه الآفاق فنلقى قوما يقولون لا قدر فقال ابن عمر إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وأنهم منه براء برآء ثم أنشأ يحدثنا قال يحدثنا قال يحدثنا قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء فجاء رجل قال رجل قال سفيان ⦗ص: 162⦘ فذكر من هيئتة هيئته ما أدري كيف ذكره فقال يا رسول الله أذن ادن مني فدنا ، ثم قال: أدن ادن مني فدنا دنوة حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أخبرنا أخبرني ما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته ورسله وذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
297- عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال له بعض أصحابه: أتتخاف علينا ونخن قد آمنا بك وبما جئت به قال القلب بين إصبعين أصبعين من أصابع الله عز وجل يقول هكذا ، وهكذا ،.
وقلب سفيان أصبعه السبابة والوسطى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)