Arabic source text

📘 খামসাতু আহাদীস তাখরীজু ইবনে বালবান (ইবনে বালবান, আবুল হাসান - মৃত্যু 684 হিজরী)

📘 خمسة أحاديث تخريج ابن بلبان (ابن بلبان، أبو الحسن - ت 684 هـ)

📘 খামসাতু আহাদীস তাখরীজু ইবনে বালবান (ইবনে বালবান, আবুল হাসান - মৃত্যু 684 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثالث
أخبرنا الشيخ الصالح الأمين أبو علي الحسن بن إبراهيم المصري، بجامعها؛ قراءةً عليه وأنا أسمع في رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وستمئة قال: أبنا أبو طاهر أحمد بن محمد الشافعي قراءةً عليه وأنا أسمع في سابع رجب سنة سبع وستين وخمسمئة قال: أبنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري قراءةً عليه ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمئة، قثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قال: ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قثنا أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

محمد بن حنبل، قثنا يحيى: عن عبد الملك: [ثنا ابن جريج] عن عطاء: عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال الناس: إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم. فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ست ركعاتٍ في أربع سجداتٍ، كبر ثم قرأ، فأطال القيام، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه، فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه، فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحواً مما كان قام، ثم رفع رأسه، وانحدر للسجود، فسجد سجدتين ثم قام، فركع ثلاث ركعاتٍ قبل أن يسجد، وليس فيها ركعةٌ إلا التي قبلها أطول منها إلا أن يكون ركوعه نحواً من قيامه، ثم تأخر في صلاته، فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه، وتقدمت الصفوف، فقضى بعض الصلاة، وقد طلعت. فقال: ((يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنكسفان لموت أحدٍ من الناس، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا حتى تنجلي)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

حديثٌ صحيحٌ عالٍ.
رواه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني، المشهور فضله، ولم يصنف كتابٌ مثله، المعول عليه في الأحكام بين علماء الإسلام، فأجاد في تصنيفه، وتفرد في تبويبه وتأليفه، وأتى بكل حديثٍ مشهورٍ، وسندٍ معمولٍ به مذكورٍ. *
أخبرنا شيخنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن الصالحي: عن أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ قال: أبنا أبو النجم بدر بن عبد الله مولى عبد المحسن التاجر ببغداد قال: أبنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي الدينوري بلفظه قال: [سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي. سمعت أبا بكر بن داسة يقول:] سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

الكتاب؛ يعني: كتاب "السنن"، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمئة حديث.
ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه.
ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث،
أحدها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال بالنيات)) .
الثاني: قوله: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) .
الثالث: قوله: ((لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه)) .
الرابع: قوله: ((الحلال بين والحرام بينٌ)) الحديث. *
وبالإسناد إلى الحافظ أبي القاسم، قال: أبنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الخزرجي قال: أبنا أبو الفضل الحافظ قال: أبنا أبو القاسم عبد الله بن طاهر التميمي؛ قدم علينا الري حاجاً، قال: أبنا علي بن محمد بن نصر الدينوري، قثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد المالكي: أبنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن أحمد: حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق: [ثنا] الصولي قال: سمعت أبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي يقول: كتاب الله عز وجل أصل الإسلام،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

وكتاب "السنن" لأبي داود عهد الإسلام. *
قال أبو داود: ما ذكرت في كتابي حديثاً أجمع الناس على تركه.
قلت: وأخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج في صحيحه: عن أبي بكر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، به.
روى عنه الترمذي والنسائي.
مات في شوال سنة خمسٍ وسبعين ومئتين. *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌الحديث الرابع
أخبرنا الشيخ الصالح أبو المنجى عبد الله بن عمر بن زيد بن اللتي رحمه الله بقراءة أبي العباس أحمد بن الجوهري وإفادته رحمه الله (يوم في يوم) (1) الجمعة ثامن عشرين ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة، بثغر الكرك المحروس، قال له: أخبرك أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي؛ قراءةً عليه وأنت تسمع في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، فأقر به وقال: نعم، أبنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن مت الهروي الأنصاري؛ قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أبنا أبو محمد عبد الجبار الجراحي، قال: أبنا محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي قال: أبنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ،--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

قثنا عقبة بن مكرم، قثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني سلمة بن وردان الليثي: عن أنس بن مالك: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من ترك الكذب، وهو باطلٌ؛ بني له في ربض الجنة. ومن ترك المراء، وهو محقٌّ؛ بني له في وسطها. ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها)) . *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

هكذا رواه الإمام الحافظ المتقن لجميع الآثار، المجيد في ترتيب الأحاديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

والأخبار، الذي اشتهر فضله في جميع الأقطار. جمع جامعه فأحسن، وحقق وبين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

وميز الصحيح من الحسن، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ الضرير. كان يضرب به الأمثال في تحقيق المتون وأسماء الرجال.
قال أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: (سمعت) أحمد بن عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

داود المروزي يقول: سمعت أبا عيسى الحافظ يقول: كنت في طريق مكة، وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمر بنا ذلك الشيخ، فسألت عنه، فقالوا: فلان. فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، وحملت معي في محملي جزأين كنت ظننت أنهما الجزءان اللذان له، فلما ظفرت به وسألته أجابني إلى ذلك، أخذت الجزأين فإذا هما بياضٌ، فتحيرت، فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه، ثم نظر إلي فرأى البياض في يدي، فقال: أما تستحي مني؟! فقلت: لا. وقصصت عليه القصة، وقلت: أحفظه كله. فقال: اقرأ. فقرأت ما قرأ علي على الولاء، فلم يصدقني، وقال: استظهرت قبل أن تجيئني. فقلت: حدثني بغيره. فقرأ علي أربعين حديثاً من غرائب حديثه. ثم قال: هات اقرأ. فقرأت عليه من أوله إلى آخره كما قرأ، فما أخطأت في حرفٍ. فقال: ما رأيت مثلك. *
مات أبو عيسى الترمذي في سنة إحدى وثمانين ومئتين.
أخبرنا عبد الله بن اللتي؛ إجازةً: عن أبي الوقت: عن أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، أنه جرى بين يديه ذكر أبي عيسى الترمذي وكتابه، قال: كتابه عندي أنفع من كتابي البخاري ومسلم، لأن كتابي البخاري ومسلم لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم. وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس. *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

قلت: ورواه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن إبراهيم؛ دحيم، وهارون بن سليمان، جميعاً عن ابن أبي فديك. *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌الحديث الخامس
أخبرنا الشيخ الصالح الصدوق المسند نجم الدين أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن القبيطي الحراني؛ قراءةً عليه وأنا أسمع في شعبان من شهور سنة ثلاثٍ وثلاثين وستمئة بمنزله بدرب العيار داخل بغداد مدينة السلام أعادها الله إلى الإسلام قال: أبنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي في ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمسمئة قال: أبنا أبو (محمد) عبد الرحمن بن حمد الدوني قال: أبنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار قال: أبنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني قال: أبنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي، قثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قثنا عبد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

الأعلى بن عبد الأعلى، قثنا عبيد الله بن عمر: عن أبي حازم: عن سهل ابن سعد قال:
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف، فحضرت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف، حتى قام في الصف المقدم، وصفَّح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيءٌ في صلاتهم، فالتفت، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي كما أنت، فرفع أبو بكرٍ يده فحمد الله وأثنى عليه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع القهقرى، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال لأبي بكر: ((ما منعك إذا أومأت إليك أن تصلي)) ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال للناس: ((ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء)) . ثم قال: ((إذا نابكم شيءٌ في صلاتكم فسبحوا)) .
حديث صحيح.
هكذا رواه الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي في "سننه" الذي جمعه وأجاد، وتناقلته الألسنة في جميع البلاد، وأراده على نحو فجاء على ما أراد. *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

قال محمد بن طاهر: سألت أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني بمكة عن حال رجلٍ من الرواة فوثقه. فقلت له: إن أبا عبد الرحمن النسائي صعفه. فقال: يا بني، إن لأبي عبد الرحمن النسائي في الرجال شرطاً أشد من شرط البخاري، ومسلم.
قلت: أخبرنا شيخنا محمد بن نصر القريشي [في] كتابه، عن أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، عن الشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم الحسيني قال: أبنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفراييني؛ قراءةً عليه، قال: أبنا أبو الحسن علي بن بقاء الوراق؛ إجازةً، قال: أبنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسن بن خضر السيوطي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وبين يدي كتبٌ كثيرةٌ، فيها كتاب "السنن" لأبي عبد الرحمن، فقال لي صلى الله عليه وسلم: ((إلى متى، وإلى كم؟ هذا يكفي)) . وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة من "السنن" لأبي عبد الرحمن. فوقع في روعي أنه يعني كتاب "السنن" لأبي عبد الرحمن رحمه الله. *
مات النسائي في سنة ثلاث وثلاثمئة.
قلت: ورواه البخاري في الصلاة: عن عبد الله، وفي الأحكام: عن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

النعمان، عن حماد بن زيد، وفي الصلح: عن محمد بن عبد الله، عن عبد العزيز الأويسي، وإسحاق بن محمد الفروي، كلاهما عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، (وعن القعنبي، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وفي الصلاة: عن قتيبة، عن ابن أبي حازم) ، وفي الصلح: عن ابن أبي مريم، عن أبي غسان، وفي الصلاة: عن يحيى، عن وكيع، عن سفيان، مختصراً.
وأخرجه مسلم في الصلاة: عن يحيى، عن مالك، وعن قتيبة، عن يعقوب، وعن قتيبة، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، كلهم عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل، به.
ورواه أبو داود فيه عن القعنبي، عن مالك، عن أبي حازم، وعن عمرو بن عون، عن حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل، به. *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

آخر الأحاديث الخمسة والحمد لله وصلواته على سيد المرسلين محمد المصطفى وعلى آله وسلامه.
نقلتها من نسخةٍ نقلت من خط مؤلفها رحمه الله في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وسبعمئة.
وكتب: العبد الفقير عبد المؤمن بن عبد الحق حامداً الله تعالى ومصلياً على رسوله محمدٍ وعلى آله الطاهرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)