Arabic source text

📘 হাদীসু আবী আবদির রহমান আল মুকরি - আদ যিয়া আল মাকদিসী (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 حديث أبي عبد الرحمن المقرئ - الضياء المقدسي (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 হাদীসু আবী আবদির রহমান আল মুকরি - আদ যিয়া আল মাকদিসী (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
18- وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا المقرئ، عن حيوة بن شريح، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن، أنه سمع عبد الله بن عمرو.
ح: وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت ببغداد، أن محمد بن عبد الباقي أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا الحسن بن علي ⦗ص: 65⦘ الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول:
أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحدٍ، يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك.
لفظ القطيعي أحمد، وفي رواية الطبراني: يصرف بها حيث شاء، وعنده: صرف قلوبنا.
رواه الإمام أحمد بمعناه عن أبي عبد الرحمن المقرئ.
ورواه مسلم عن زهير بن حربٍ، عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

19- وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني –بقراءتي عليه بأصبهان- قلت له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله قراءةً عليها وأنت تسمع، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن ربيعة بن سيف، عن أبي عبد الرحمن:
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، تمر بنا جنازة ⦗ص: 66⦘ الكافر فنقوم لها، فقال: نعم، قوموا لها، فإنكم لستم تقومون لها، إنما تقومون لمن معها من الملائكة.
رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن يزيد المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

20- وبه: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، حدثني ربيعة بن سيف، حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي:
عن عبد الله بن عمرو قال: قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، فلما رجعنا وحاذينا بابه، إذا هو بامرأةٍ مقبلةٍ لا تظنه عرفها، فقال: يا فاطمة، من أين جئت؟ قالت: جئت من عند أهل هذا الميت، رحمت إليهم ميتهم وعزيتهم، قال: فلعلك بلغت معهم الكدى، قالت: معاذ الله أن أبلغ معهم الكدى، وقد سمعتك تذكر فيه ما تذكر، فقال: لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك. والكدى المقابر.
وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة بن شريح، عن ربيعة بن سيف، عن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. ⦗ص: 67⦘ رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن يزيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

21- أخبرنا الطبراني، حدثنا بشر بن موسى.
ح: وأخبرنا أبو محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم يعرف بابن الطويلة ببغداد، أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا علي بن إبراهيم بن عيسى، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة بن شريح وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو هاني حميد بن هاني الخولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول:
سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من غازيةٍ تغزوا في سبيل الله، فيصيبون غنيمةً، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمةً، تم لهم أجرهم.
لفظ الطبراني، وفي رواية القطيعي: تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، وعنده: فإن.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ. ⦗ص: 68⦘ ورواه مسلم عن عبد بن حميد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

22- أخبرنا الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم، حدثنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، عن الحبلي:
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الله عز وجل:
ح: وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت ببغداد، أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا حيوة وابن لهيعة، عن أبي هاني حميد بن هاني الخولاني قال:
سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قدر الله جل وعز المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ.
رواه الإمام أحمد عن المقري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

ورواه مسلم عن ابن أبي عمر عن المقري.
23- وأخبرنا الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم، أخبرنا ابن ريذة. ⦗ص: 69⦘ وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن أبا علي الحداد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شريك، عن عبد الرحمن بن رافعٍ:
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبالي ما أتيت، أو ما ركبت، إذا ما تعلقت تميمةً، أو شربت ترياقاً، أو قلت الشعر من قبل نفسي.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

24- أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني معروف بن سويد الجذامي، أن أبا عشانة المعافري حدثه:
أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره، ⦗ص: 70⦘ لا يستطيع لها قضاءً، تقول الملائكة: ربنا نحن ملائكتك وخيرتك وسكان سماواتك لا تدخلهم الجنة قبلنا، فيقول: عبادي لا يشركوا بي شيئاً، يتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره، لم يستطع لها قضاءً، فعند ذلك يدخل عليهم الملائكة من كل بابٍ: {سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} .
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

25- وبه: حدثنا هارون بن ملول، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، حدثني أبي قال: سمعت أبا عبد الرحمن وعيسى بن هلال الصدفي يحدثان:
عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون في أمتي رجالٌ يركبون نساءهم على سروجٍ، كأشباه الرجال، كاسياتٍ عارياتٍ، على رؤوسهن كأسنمة البخت، فالعنوهم فإنهن ملعوناتٌ لو كانت وراءكم أمةٌ من الأمم خدمتهم، كما يخدمكم نساء الأمم قبلكم.
رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن يزيد بنحوه، وعنده: فالعنوهن. ⦗ص: 71⦘ أخبرنا به الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، قال: حدثني أبي، قال: سمعت عيسى بن هلال الصدفي، وأبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي يقولان:
سمعنا عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: س سيكون آخر أمتي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن، فأنهن ملعوناتٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

26- أخبرنا الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة وعيسى بن هلال:
عن عبد الله بن عمرو قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فقال: من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ، وكان مع فرعون وهامان وأبي بن خلف.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ، وزاد: مع قارون وفرعون. وعنده: كعب عن عيسى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

27- وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو ⦗ص: 72⦘ عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني عياش بن عباس.
وحدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، حدثني عياش بن عباس، عن عيسى بن هلال الصدفي:
عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أقرئني، قال: أقرؤك من ذوات الحواميم، قال: يا رسول الله، ثقل لساني وغلظ كبدي، قال: أقرؤك من ذوات {الر} ، فقال له مثل قوله، فقال: أقرؤك من ذوات المسبحات، فقال له مثل قوله الأول، فقال: عليك بالسورة الجامعة الفاذة، فأقرأه {إذا زلزلت الأرض زلزالها} فقال الأعرابي: حسبي، ثم أدبر، وناداه النبي صلى الله عليه وسلم فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إني أمرت بالأضحية، فانسك نسيكة يوم الأضحى، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن لم أجد إلا شاة أهلي؟ قال: لا، ولكن اقصص شاربك، وقلم أظفارك، فإنه من تمام أضحيتك.
زاد المقري في حديثه: وتحلق عانتك.
رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن بنحوه، وعنده: ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

28- وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون بن ملول، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، حدثني كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال:
سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله الوسيلة، فإنها منزلٌ في الجنة، لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، ومن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

29- وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المصري، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل زهرة بن معبدٍ:
عن جده عبد الله بن هشام –وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أن أمه أتت به النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح برأسه ودعا له، وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله.
رواه الإمام أحمد عن عبد الله المصري المقرئ. ⦗ص: 74⦘ ورواه البخاري عن علي بن المديني عن عبد الله بن يزيد المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

30- أخبرنا عمر بن محمد بن معمر المؤدب –بدار القز من بغداد- أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا بشر بن موسى الأسدي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالحٍ:
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: خير الصدقة ما كان عن ظهر غنىً، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، فقال: من أعول يا رسول الله؟ قال: امرأتك ممن تعول، تقول: أطعمني وإلا فارقني، خادمك يقول: أطعمني واستعملني، ولدك يقول: إلى من تتركني.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

31- وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم قراءةً عليها، أخبرنا محمد بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه:
عن عمرو بن العاص قال: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذ عليك من سلاحك؟ قال: ولبست ثيابي وسلاحي، ثم أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته يتوضأ، فصعد في النظر ثم طأطأه، ثم قال: يا عمرو، إني أريد أن أبعثك على جيشٍ، يغنمك الله ويسلمك، وأزعب لك من المال زعبةً صالحةً، فقلت: والله يا رسول الله، ما أسلمت لمالٍ، ولكن أسلمت رغبةً في الإسلام، لأن أكون معك، قال: يا عمرو، نعماً بالمال الصالح للرجل الصالح.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

32- وبه: عن موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. ⦗ص: 76⦘ رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

33- أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت -قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد- قيل له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري قراءة عليه وأنت تسمع، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي.
ح: وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم قراءةً عليها، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قالا: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن -وقال القطيعي: حدثنا- سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح -قال الطبراني: اللخمي-:
عن عقبة -زاد الطبراني: ابن عامر الجهني- قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذتين في دبر كل صلاةٍ.
وفي رواية الطبراني: المعوذات. ⦗ص: 77⦘ رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

34- وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلمٍ، يعرف بابن جوالق ببغداد، أن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن موسى بن أيوب، قال: أخبرني عمي، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني.
ح: وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الأصبهاني -بقراءتي عليه بها- قلت له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله قراءةً عليها وأنت تسمع، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا موسى بن أيوب الغافقي، أخبرني عمي إياس بن عامر:
أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: لما نزلت –وقال القطيعي: أنزلت – (فسبح باسم ربك العظيم) ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت –وفي رواية القطيعي: ولما نزلت – (سبح اسم ربك الأعلى) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -وقال الطبراني: قال لنا ⦗ص: 78⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم.
رواه الإمام أحمد عن المقري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

35- وأخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم قراءةً عليها، أخبرنا محمد بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا حيوة بن شريح.
ح: وأخبرنا عبد الله بن مسلم ببغداد، أن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءةً عليه، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، عن بكر بن عمرو، عن مشرح بن هاعان:
عن عقبة بن عامرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو كان بعدي نبي لكان عمر. لفظ الطبراني.
وقال القطيعي: عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت ⦗ص: 79⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب.
رواه الإمام أحمد عن المقري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

36- وأخبرنا عبد الله بن مسلم بن ثابت -قراءة عليه ببغداد- قيل له: أخبركم القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري قراءةً عليه، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني سليمان بن أبي زينب، عن يزيد بن محمد القرشي:
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يصيب المؤمن هم، ولا حزنٌ، ولا وصبٌ، ولا أذىً، إلا كفر الله جل وعز عنه.
رواه الإمام أحمد عن المقرئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

37- وأخبرنا محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا موسى بن علي بن رباح، قال: سمعت أبي يقول: ⦗ص: 80⦘ سمعت عقبة بن عامرٍ يقول: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان، أو العقيق، فيأتي كل يومٍ بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما، قلنا: كلنا يا رسول الله يحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله، خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خيرٌ له من أربعٍ، وأعدادهن من الإبل.
رواه الإمام أحمد عن المقري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)