Arabic source text

📘 হিলমু মুআবিয়া লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 حلم معاوية لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 হিলমু মুআবিয়া লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حلم معاوية لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا)القسم: كتب السنة
الكتاب: حلم معاوية لابن أبي الدنيا
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تحقيق: إبراهيم صالح [ت 1443 هـ]
الناشر: دار البشائر
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الصفحات: 36
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 2 ربيع الأول 1433

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

حلم معاوية
تأليف
ابن أبي الدنيا
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان
المتوفى سنة 281 هـ

تحقيق
إبراهيم صالح

دار البشائر
1424 هـ - 2003 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

نقلت من حلم معاوية من‌‌ الجزء الأول، تأليف ابن أبي الدنيا، وهو سماعي.
1 - بإسناد: حكي أن معاوية ذكر عند عمر بن الخطاب، فقال: دعونا من ذم فتى قريش وابن سيدها، من يضحك في الغضب، ولا ينال إلا على الرضى، ومن لا يأخذ ما فوق رأسه إلا من تحت قدميه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

2 - وبإسناد: لما قدم عمر الشام، تلقاه معاوية في موكب عظيم؛ فلما دنا منه قال له عمر: أنت صاحب الموكب العظيم؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: مع ما يبلغني من طول وقوف ذوي الحاجات ببابك؟ قال: مع ما يبلغك من ذاك. قال: ولم تفعل هذا؟ قال: نحن بأرض جواسيس العدو بها كثير، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما نرهبهم به؛ فإن أمرتني فعلت، وإن نهيتني انتهيت.
فقال عمر: يا معاوية، ما أسألك عن شيء، إلا تركتني في مثل رواجب الضرس؛ لئن كان ما قلت حقاً، إنه لرأي أريب، ولئن كان باطلاً، إنها لخدعة أديب. ⦗ص: 20⦘ قال: فمرني يا أمير المؤمنين. قال: لا آمرك ولا أنهاك. فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين، ما أحسن ما صدر الفتى عما أوردته فيه. فقال عمر: لحسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

3 - وبإسناده قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى معاوية، قال: هذا كسرى العرب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

4 - وبإسناده: أن عمر دعا أبا سفيان يعزيه بابنه يزيد، فقال له أبو سفيان: من جعلت على عمله يا أمير المؤمنين؟ قال: جعلت أخاه معاوية، وابناك مصلحان، ولا يحل لنا أن تنزع مصلحاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

5 - وبإسناده: قال علي: لا تكرهوا إمارة معاوية، فإنكم لو قد فقدتموه، رأيتم الرؤوس تنزو من كواهلها كالحنظل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

6 - وبإسناده قال: قال عمر: تعجبون من دهي هرقل وكسرى، وتدعون معاوية!.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

7 - وبإسناده: قال ابن عباس: لله بلاد ابن هندٍ، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته! والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

8 - وبإسناده: قال ابن عباس: قد علمت بما كان معاوية يغلب الناس؛ كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

9 - وبإسناده: لما جاء نعي معاوية إلى ابن عباس، والمائدة بين يديه، فقال لغلامه: ارفع ارفع. ثم قال: اللهم أنت أوسع لمعاوية، ثم قال: خيرٌ ممن يكون بعده، وشر ممن كان قبله؛ ثم قال:
جبلٌ تزعزع ثم مال بجمعه … في البحر لا رَتقَت عليك الأبحر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

10 - وبإسناده: قال عبد الله بن الزبير، وهو يخطب، وذكر معاوية فقال: رحم الله ابن هندٍ، لوددت أنه بقي ما بقي من أبي قبيسٍ حجرٌ، على مثل ما فارقنا عليه، كان -والله- كما قال بطحاء العذري:
ركوب المنابر ذو هيبةٍ … معن بخطبته مجهر
تثوب إليه هوادي الكلام … إذا ضل خطبته المهمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

11 - وبإسناده عن ابن عمر، قال: ⦗ص: 22⦘ ما رأيت أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

12 - وبإسناده عن عامرٍ، قال: أغلظ رجلٌ لمعاوية، فقال: أنهاك عن السلطان، فإن غضبه غضب الصبي، ويأخذ أخذ الأسد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

13 - وبإسناده عن الأعمش، قال: طاف الحسن بن علي مع معاوية، فكان يمشي بين يديه، فقال: ما أشبه أليته بأليتي هندٍ، فسمعه معاوية، فالتفت إليه، [فقال:] أما إنه كان يعجب أبا سفيان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

14 - وبإسناده، قال: أسمع رجلٌ مرةً معاوية كلاماً شديداً، غضب منه أهله، فقيل له: لو سطوت عليه، فكان نكالاً. قال: إني لأستحيي أن يضيق حلمي عن ذنب أحدٍ من رعيتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

15 - وبإسناده، قال: حج معاوية، فلما كان عند الردم، أخذ حسين بخطامه فأناخ به، ثم ساره طويلاً، ثم انصرف؛ وزجر معاوية راحلته وسار. فقال عمرو بن عثمان: ينيخ بك الحسين، وتكف عنه، وهو ابن أبي طالبٍ! ⦗ص: 23⦘ فقال معاوية: دعني من علي؛ فوالله ما فارقني حتى خفت أن يقتلني، فلو قتلني ما أفلحتم؛ وإن لكم من بني هاشمٍ ليوماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

16 - وبإسناده عن سفيان بن عيينة، قال: بينا معاوية يسير في طريق مكة، إذ نام على راحلته، فلحقه ابن الزبير، فقال: أتنام وأنا معك؟ أما تخاف أن أقتلك؟ قال: لست من قتالي الملوك، إنما يصيد كل طيرٍ قدره؛ إنما أنت - يا ابن الزبير - ثعلبٌ رواغٌ، تدخل من جُحر وتخرج من جحر؛ والله لكأني بك قد ربقت كما يربق الجدي، فميا ليتني لك حياً فأخلصك، وبئس المخلص كنت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

17 - وبإسناده: أن رجلاً طال مقامه بباب معاوية، ثم أذن له، فقال: يا أمير المؤمنين، انقطعت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر، وليس لمقربٍ أن يأمن، وليس لمباعدٍ أن ييأس، وكل صائرٌ إلى حظه من رزق الله. فقال معاوية: هذا كلامٌ له ما بعده؛ فأمر بعهده إلى فلسطين؛ فقال الرجل:
دخلتُ على معاوية بن حربٍ … وكنت وقد أيست من الدخول
وما أدركت ما أملت حتى … حللت محلة الرجل الذليل ⦗ص: 24⦘
وأغضيت العيون على قذاها … ولم أنظر إلى قالٍ وقيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

18 - وبإسناده قال: دخل سعد بن أبي وقاص على معاوية، فسلم ولم يسلم بإمرة المؤمنين؛ فقال له معاوية: لو شئت أن تقول غيرها لقلت. قال: فنحن المؤمنون ولم نؤمرك؛ كأنك معجبٌ بما أنت فيه يا معاوية! والله ما يسرني أني على الذي أنت عليه، وأني هرقت محجمةٌ من دمٍ. قال: لكني وابن عمك علياً -يا أبا إسحاق- قد هرقنا فيها أكثر من محجمةٍ ومحجمتين؛ تعال واجلس معي على السرير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)