Arabic source text

📘 আওয়ালি মুসলিম লি ইবনি হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 عوالي مسلم لابن حجر (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আওয়ালি মুসলিম লি ইবনি হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السابع والثلاثون
37- وبه حدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ، عن (عبيد الله بن) عبد الله بن عتبة (بن مسعودٍ) ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصنٍ الفزاري في صاحب موسى عليه السلام فقال ابن عباسٍ: هو الخضر فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري فدعاه ابن عباسٍ فقال: (يا أبا الطفيل هلم إلينا) ، فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعت ⦗ص: 160⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما موسى في ملاءٍ من بني إسرائيل إذ جاءه رجلٌ، فقال له: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله إلى موسى بل عبدنا الخضر. قال: فسأل موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آيةً، وقيل له: إذا افقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فسار موسى ما شاء الله أن يسير، ثم قال لفتاه: آتنا غداءنا {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} فقال فتى موسى حين سأله الغداء: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} . فقال موسى لفتاه: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصاً فوجدا خضراً. فكان من أنهما ما قص الله في كتابه. إلا أن يونس قال: فكان يتبع أثر الحوت في البحر.
رواه البخاري من طرقٍ، منها: في أحاديث الأنبياء: عن عمرو الناقد.
⦗ص: 161⦘
وفي العلم: عن محمدٍ بن غريرٍ الزهري، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان، عن الزهري [به] ، وبالمعنى المتقارب.
فباعتبار العدد إلى الزهري كأن البخاري رواه عن مسلم. [أخرجه في أحاديث الأنبياء عليهم السلام] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

‌‌الحديث الثامن والثلاثون
38- وبه قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليثٌ، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم ⦗ص: 163⦘ سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً} .
رواه البخاري في التفسير: عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان.
وفي التوحيد: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن محمد بن أبي عتيقٍ، كلاهما عن الزهري، به.
⦗ص: 164⦘
ومن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

‌‌الحديث التاسع والثلاثون
39- وبه وحدثني القاسم بن زكرياء، ثنا خالد بن مخلدٍ، حدثني سليمان بن بلالٍ، كلاهما عن ربيعة [يعني ابن أبي عبد الرحمن] ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه بمثل حديث مالك بن أنس وزاد في حديثهما: كان أزهر. حدثنا يقدم (1) عن ⦗ص: 166⦘ أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنةً، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
رواه البخاري من وجوه، منها: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن يحيى بن بكيرٍ، عن الليث، عن خالدٍ بن يزيد، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، عن ربيعة، به.
⦗ص: 167⦘
فكأنه من حيث العدد سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التفضيل] .--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌الحديث الأربعون
40- وبه حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان، يعني المغيرة، ثنا ثابتٌ، عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك قال: قدمت المدينة فلقيت عتبان، فقلت: حديثٌ بلغني عنك. قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي [فأتخذه مصلى. قال] : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه، ⦗ص: 169⦘ فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشمٍ. قالوا: ودوا أنه دعا عليه فهلك، ودوا أنه أصابه شرٌ. فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، وقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟! قالوا: إنه يقول ذلك وما هو في قلبه. قال: لا يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه.
قال أنسٌ: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه.
رواه البخاري في الصلاة: عن إسحاق بن إبراهيم، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ عن أبيه، عن الزهري، عن أنسٍ، به.
فباعتبار العدد إلى أنسٍ بن مالكٍ رضي الله عنه كأنه سمعه من مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

آخر الأربعين، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.
علقها لنفسه كاتبها أحمد بن موسى الفاخوري الشافعي عفا الله عنهم بمنه وكرمه، بالقاهرة المحروسة سنة ست وثلاثين وثمان مائة ولله الحمد. من تصنيف الإمام العالم المحقق المتقن المفيد شيخ الإسلام قاضي القضاة بالديار المصرية أبقاه الله في خير وعافية إنه على كل شيء قدير يا رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)