[ذكر ما يعدل الجهاد في سبيل الله تعالى]
19- وبه ثنا عفان ثنا همام، ثنا محمد بن جحادة أن أبا حصين حدثه، أن ذكوان حدثه، أن أبا هريرة حدثه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني عملاً يعدل الجهاد.
قال: ((لا أجده)) . قال: ((هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجداً فتقوم لا تفتر، وتصوم لا تفطر؟)) .
قال: لا أستطيع.
⦗ص: 125⦘
قال: قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد يسير في طوله فيكتب له حسنات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
[فضل الثبات في الغزو]
20- وأنبأنا غير واحد أنبأنا أبو علي الحداد أبنا أبو نعيم، أبنا أبو علي الصواف، ثنا بشر بن موسى [ثنا الحسن بن موسى]⦗ص: 128⦘ الأشيب، ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
⦗ص: 129⦘
((عجب ربنا من رجلين، رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن وطائه ولحافه إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي.
ورجل غزا في سيبل [الله] فانهزم فعلم ما عليه من الانهزام وماله في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: أنظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
[تحقق الجنة للشهيد]
21- وأبنا [يعقوب] بن يوسف أبنا هبة الله الكاتب، أبنا ابن المذهب، أبنا أحمد بن مالك، ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشام، ثنا سليمان عن ثابت، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض)) .
فقال عمير بن الحمام: بخٍ بخٍ.
فقال رسول الله: ((ما يحملك على قولك بخ بخ)) .
قال: لا والله يا رسول [الله] إلا رجاء أن أكون من أهلها ⦗ص: 134⦘ قال: ((فإنك من أهلها)) .
قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة. فرمى ما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
[ثواب المرابطة في سبيل الله تعالى]
22- وأبنا أبو بكر بن أبي محمد إذناً أبنا صدقة ابن المحلبان أبنا عاصم بن الحسن أبنا أبو عمر ابن مهدي، أبنا أبو محمد بن عبد الله بن أحمد المصري، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد ⦗ص: 136⦘ ثنا جدي سعيد حدثني الليث بن سعد، حدثني زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان رضي الله [عنه] قال: سمعت عثمان وهو على المنبر يقول: كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه لينظر امرؤ لنفسه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((رباط يوم في سبيل [الله] خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
[أجر من مات مرابطاً في سبيل الله]
23- وأبنا الحافظ ابن زهير، أبنا هبة الله الكاتب، أبنا أبو الحسن المذكر، أبنا ابن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة ⦗ص: 143⦘ عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من مات مرابطاً وقي فتنة القبر، وأمن يوم الفزع الأكبر، ⦗ص: 144⦘ وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
[فضل الرباط على ساحل البحر]
24- وأبنا الكراني إذناً أبنا الصيرفي أبنا أبو بكر بن شاذان، أبنا أبو بكر القباب، أبنا ابن أبي عاصم -هو أبو بكر- ثنا الحوطي ثنا محمد بن شعيب، ثنا سعيد بن خالد بن أبي طويل أنه سمع ⦗ص: 148⦘ أنس بن مالك يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من رابط ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عمل رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة وستون يوماً، واليوم مقدار ألف سنة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
[حصول الجنة لمن قاتل في سبيل الله ولو لفترة وجيزة، وفضل من سأل الله القتل في سبيله وهو صادق، وفضل من جرح في سبيله]
25- وأنبأنا أبو سعيد بن أبي الرجاء، أبنا أبو علي الحداد المقرئ، أبنا أبو نعيم الحافظ، أبنا أحمد بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ⦗ص: 151⦘ ثنا روح، ثنا ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى ⦗ص: 152⦘ ثنا مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل رضي الله عنه حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقاً ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران وريحها كالمسك، ومن جرح في سبيل الله فعليه طابع الشهداء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
[فضل رباط الخيل واحتباسها في سبيل الله]
26- وأبنا عبد المغيث بن زهير أبنا ابن الحصين، أبنا ابن المذهب، أبنا القطيعي ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا ابن المبارك عن طلحة بن أبي سعيد قال: سمعت سعيد المقبري يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال ⦗ص: 159⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديقاً بموعوده كان شبعه وريه وبوله وروثه حسنات في ميزانه يوم القيامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
[فضل من جهز غازياً في سبيل الله أو أعانه]
27- وأبنا أبو عبد الله الخباز الكراني أبنا محمود بن إسماعيل الصيرفي أبنا ابن شاذان أبنا القباب، أبنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير ⦗ص: 161⦘ عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن سهل أن سهلاً حدثه أن ⦗ص: 162⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((من أعان غازياً في سبيل الله، أو غارماً في عسرته أو مكاتباً في رقبته أظله الله يوم لا ظل إلا ظله)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
[الزجر والوعيد لمن ترك الجهاد وإعانة المجاهدين]
28- وبه ثنا دحيم، ثنا الوليد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
⦗ص: 166⦘
((من لم يغز ولم يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في أهله بخير، أصابه بقارعة قبل يوم القيامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
[ثواب من سهر في سبيل الله حارساً]
29- وبه ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أبي فديك، عن ⦗ص: 170⦘ عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني عن محمد بن سمير، عن أبي على التجيبي، عن أبي ريحانة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فسمعته يقول: ((حرمت على النار عين دمعت من خشية الله، وحرمت على النار عين سهرت في سبيل الله)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
30- وأبنا يوسف بن يعقوب أبنا الرئيس الكاتب أبنا أبو علي الحسن الواعظ، أبنا ابن حمدان ثنا أبو عبد الرحمن الشيباني، حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن همام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) .--------------------------------------------
(1) بياض في المخطوط بمقدار سبعة أسطر ذهب بسببه الحديث بأكمله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
[الثبات في الجهاد والذود عن إمام المسلمين]
31- وأنبأنا محمد بن أبي زيد أبنا محمود الصيرفي، أبنا أبو بكر بن شاذان أبنا القباب، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن إسرائيل، عن [مخارق] عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال: لقد شهدت من المقداد مشهداً لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال: يا رسول الله! إنا والله لا نقول كما قال أصحاب موسى [لموسى] : ((اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون)) ولكن نقاتل من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك.
قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرق وجهه لذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
[طلب الشهادة وبذل الجهد في ذلك]
32- وأنبأنا الإمام أبو الفرج ابن الجوزي، أبنا محمد بن ⦗ص: 178⦘ الحسن، أبنا أبو عمر بن حيويه، أبنا أبو الحسن بن معروف أبنا الحسين بن فهم، ثنا محمد بن سعد، أبنا ⦗ص: 179⦘ محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه قال: ⦗ص: 180⦘
رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى. فقلت: مالك أخي؟
فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة.
قال: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فقال: ارجع. فبكى عمير فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال سعد: فجعلت أعقد له حمائل سيفه من صغره، فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنة، قتله عمرو بن عبد ود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
[مثل من ثبات الصحابة في الجهاد]
33- وأبنا أبو الفضل مسعود بن علي إذناً أبنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد أبنا عيسى بن علي أبنا عبد الله بن محمد حدثني علي بن مسلم ⦗ص: 183⦘ ثنا علي بن إسحاق، أبنا عبد الله بن المبارك أبنا إبراهيم بن حنظلة، عن أبيه أن سالماً مولى أبي حذيفة قيل له يومئذٍ في اللواء يعني يوم اليمامة - أي تحفظ به، وقال غيره: أتخشى من نفسك شيئاً فتولي اللواء غيرك؟
قال: بئس حامل القرآن أنا إذاً. فقطعت يمينه، فأخذ اللواء بيساره، فقطعت يساره. فاعتنق اللواء وهو يقول: {وما محمد إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
[هوان الدنيا على الشهيد]
34- وأبنا أبو الحرم إذناً أبنا أبو غالب ابن البناء أبنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أبنا إبراهيم بن محمد ⦗ص: 186⦘ ثنا محمد بن سفيان، ثنا سعيد بن رحمة قال: سمعت عبد الله بن المبارك عن عمر بن سعيد حدثني ابن سابط، عن أبي ⦗ص: 187⦘ الجهم بن حذيفة، قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي ومعي شنة من ماء وإناء، فقلت: إن كان به رماق سقيته، فإذا أنا به ينشع، فقلت أسقيك؟. فأشار أي نعم، فإذا رجل يقول: آه، فأشار ابن عمي انطلق إليه.
فإذا هو هشام بن العاص، فأتيته. فقلت: أسقيك؟ فسمع آخر يقول: آه.
⦗ص: 188⦘
فأشار أن انطلق به، فجئته فإذا هو قد مات، ثم رجعت إلى هشام فإذا هو قد مات، ثم أتيت ابن عمي فإذا هو قد مات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
[تخفيف الجراحة على الشهيد]
35- وأبنا محمد بن أبي زيد الكراني الخباز أبنا محمود الصيرفي أبنا محمد بن شاذان، أبنا عبد الله القباب، أبنا ابن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي، ثنا سعيد بن سابق، ثنا خالد بن حميد المهري، عن مسلم بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ⦗ص: 190⦘ ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: عض نملة أشد على الشهيد من مس السلاح، بل هو عنده أشهى من شراب بارد في يوم صائف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)