18- وبه قال: سمعت أبا مسهر يقول: أنشدني سعيد بن عبد ⦗ص: 25⦘ العزيز هذين البيتين من قول حميدة بنت النعمان بن بشير بكت أباها، فأنشأ يقول:
ليت ابن مزنة وابنه … كانوا لحتفك واقيه
وبنو أمية كلهم … لم تبق منهم باقيه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
19- وبه قال: أنشدنا أبومسهر من قيل نفسه:
جاء البريد برأسه … يا للحوم الغاليه
يستفتحون بقتله … دارت عليهم ثانيه
فلأبكين مسرة … ولأبكين علانيه
ولأبكينك ما حييت … مع الكلاب العاويه
قال أبومسهر: في جوف الليل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
20- حدثنا أحمد قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبومسهر قال:
كان النعمان بن بشير على حمص عاملا لابن الزبير، فلما تمرون أهل حمص خرج هاربا، فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
21- وبه قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال:
دعا عبد الملك بغدائه، فقال: ادع خالد بن يزيد بن معاوية، قال: مات يا أمير المؤمنين، قال: ادع ابن أسيد، قال: مات يا أمير المؤمنين، قال: ادع روح بن زنباع، قال: مات ⦗ص: 27⦘ يا أمير المؤمنين قال: ارفع ارفع.
قال أبومسهر: فحدثني رجل قال: فلما ركب تمثل هذين البيتين:
ذهبت لماتي وانقضت آجالهم … وغبرت بعدهم ولست بغابر
وغبرت بعدهم فأسكن مرة … بطن العقيق ومرة بالظاهر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
22- حدثنا أحمد قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا سعيد قال: أول من خبز الكعك إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم خبز للضيفان، وكان إبراهيم يطعم طعامه، فإذا أكلوه قال: هاتوا ثمنه، قال: فيقولون: وما ثمنه؟ قال: تحمدون الله عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
23- وبه قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا سعيد،
أن أبا الدرداء أسلم بعد بدر وشهد أحدا، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يرد من على الجبل، فردهم وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
24- وبه قال: حدثنا أبومسهرقال: حدثنا سعيد،
أن أبا الدرداء قال لرجل: ما اسمك؟ قال: الزناد، قال: أبو من؟ قال: أبوالسكري، قال: كل من عمل الشيطان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
25- وبه قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا ⦗ص: 29⦘ سعيد قال: كان أبوإدريس أظنه قال: إذا نظر إلى مسلم بن يسار قال: مرحبا بالغريب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
26- وبه قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا سعيد، أن معاوية بن أبي سفيان كان يخرج من الليل يستمع قراءة أبي موسى الأشعري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
27- وبه قال: حدثنا أبومسهر قال: حدثنا سعيد قال: ولد أبو إدريس الخولاني عام حنين، وينكر أن يكون سمع من معاذ بن جبل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
28- وبه قال: حدثنا أحمد بن نصر بن بجير قال: حدثنا عبد العزيز قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت عمرو بن مرزوق يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول:
أيها القارئ الذي لبس الصوف … وأمسى يعد في الزهاد
الزم الثغر والتواضع فيه … ليس بغداد منزل العباد
إن بغداد للملوك محل … ومناخ للقارئ الصياد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
29- حدثنا أحمد بن نصر قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد قال: حدثني القاسم بن محمد بن الحارث المروزي، عن أحمد بن زهير قال: سمعت ابن المبارك يقول:
عشق هارون جارية فأرادها، فذكرت أن أباه كان مسها، فأشغف بها هارون حتى قال: ⦗ص: 31⦘
أرى ماء وبي عطش شديد … ولكن لا سبيل إلى الورود
أما يكفيك أنك تملكيني … وأن الناس كلهم عبيدي
وأنك لو قطعت يدي ورجلي … لقلت من الرضا أحسنت زيدي
قال: فسأل أبا يوسف عنها فقال: أوكلما قالت جارية تصدق!
قال ابن المبارك: فلا أدري ممن أعجب، من أمير المؤمنين حيث رغب عنها، أو منها حيث رغبت عن أمير المؤمنين، أو من أبي يوسف حيث أمره بالهجم عليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
30- حدثنا أحمد بن نصر قال: حدثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم بدمشق قال: سمعت أبا حفص الأعشى عمرو بن خالد الأسدي يقول: سمعت عاصما يقول: {هل تحس منهم من أحد} يقول: إنما تحس الدابة.
آخره ولله الحمد
وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
بلغ مقابلة بالأصل على حسب الطاقة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)