Arabic source text

📘 মাশইয়াতু ইবনি ইমামিস সাখরাহ (আল-বাইয়ানি, ইবনে ইমামুস সাখরাহ - মৃত্যু 766 হিজরী)

📘 مشيخة ابن إمام الصخرة (البياني، ابن إمام الصخرة - ت 766 هـ)

📘 মাশইয়াতু ইবনি ইমামিস সাখরাহ (আল-বাইয়ানি, ইবনে ইমামুস সাখরাহ - মৃত্যু 766 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌شيخة زينب بنت مكي الحرانية
37- أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة المعمرة أم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحرانية قراءةً عليها وأنا حاضر في الثانية، في يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وستمئة، قالت: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزذ البغدادي سماعاً عليه في جمادى الأولى سنة ثلاث وستمئة، قال:
أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري سماعاً عليه في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسمئة قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، قال: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة، فما يمنعه أن يأخذها إلا مخافة أن تكون صدقة)) .
⦗ص: 74⦘
أخرجه أبو داود في الزكاة من ((سننه)) عن موسى، ومسلم بن إبراهيم عن حماد به، فوقع لنا بدلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

38- وبه قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) .
صحيح، أخرجه مسلم في الوصايا من ((صحيحه)) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل.
وأخرجه أبو داود عن يحيى بن أيوب، عن إسماعيل به فوقع لنا بدلاً عالياً لهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

39- وأخبرتنا زينب بنت مكي الحرانية قراءةً عليها وأنا محضر، قالت: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزذ، قال: أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، قال: أنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد محمد بن علي الصوفي، قال: أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا صدقة بن خالد، قال: ثنا ابن جابر، قال: ثنا أبو عبد رب قال:
⦗ص: 75⦘
سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاءٌ وفتنةٌ)) .
غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه، ورجاله ثقات، وابن جابر اسمه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الداراني، وأبو عبد رب رجل اسمه: قسطنطين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

40- وبه قال: ثنا هشام، قال: ثنا صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:
مر بنا خالد بن اللجلاج، فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا حديث عبد الرحمن بن عايش، فقال خالد: سمعت عبد الرحمن بن عايش الحضرمي رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((رأيت ربي الليلة في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السموات والأرض ثم تلا: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} .
ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات ⦗ص: 76⦘ يا رب، قال: وما هي؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المساجد خلف الصلوات، وإبلاغ الوضوء أماكنه في المكاره، من يفعل ذلك يعيش بخير، ويمت بخير، ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: إطعام الطعام، وبذل السلام، وأن يقوم بالليل والناس نيامٌ.
ثم قال: قل يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه، قال: قلت: إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وتتوب علي، وإن أردت بقوم فتنةً، فتوفني وأنا غير مفتون)) ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعلموهن فوالذي نفسي بيده إنهن لحق)) .
غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه، رجاله شاميون ثقات.
وقد رواه أحمد في ((المسند)) والترمذي.
وعبد الرحمن بن عايش مختلف في صحبته، واختلف عليه في هذا الحديث، وليس له غيره، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

ولدت شيختنا زينب هذه في سنة أربع وتسعين وخمسمئة تقريباً، وماتت في سنة ثمان وثمانين وستمئة رحمها الله تعالى. حضرت عليها وأنا في الثانية بقراءة الحافظ أبي الحجاج المزي كتاب ((الزكاة)) ليوسف القاضي، و ((جزء ابن زبان الكندي)) ، و ((جزء من حديث أبي الحسين بن المظفر)) في مجلس واحد سنة ثمان وثمانين وستمئة، وفيها ماتت رحمها الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌شيخة ثانية زينب بنت أحمد بن شكر المقدسية
41- أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة، المعمرة أم أحمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر بن علان المقدسية بقرائتي عليها في ربيع الأول من سنة اثنين وعشرين وسبعمئة بالقدس الشريف، قالت:
أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي، قال: أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي، قال: ثنا أبو الحسين علي بن محمد بن هبة الله بن بشران المعدل ببغداد قال: ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: ثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت ليلةً عند خالتي ⦗ص: 79⦘ ميمونة بنت الحارث، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت عن يساره أصلي بصلاته فأخذ بذؤابة كانت لي أو برأسي فأقامني عن يمينه.
صحيح، أخرجه البخاري في ((صحيحه)) عن قتيبة، عن هشيم فوقع لنا بدلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

42- وبه قال البيهقي: حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي الحيري قراءةً عليه بنيسابور، قال: أنا أبو علي محمد بن أحمد بن معقل الميداني، قال: ثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي صالح، وهو ابن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائمٌ رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمصٌ، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميصٌ يجره)) ، قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: ((الدين)) .
متفق عليه.
ولدت شيختنا هذه بقاسيون، وسمعت من ابن اللتي والهمداني، وجماعة.
⦗ص: 80⦘
وانفردت بأشياء حدثت بمصر وغيرها من البلاد، وقرأت عليها الجزء الأول من ((الثقفيات)) وغير ذلك، وماتت يوم انسلاخ عام اثنتين وعشرين وسبعمئة.
وهي في عشر المئة رحمها الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

‌‌شيخ آخر ملحق بالمشيخة المذكورة بدر الدين بن جماعة الكناني
43- أخبرنا الإمام قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن جماعة الكناني، الشافعي، قراءةً عليه وأنا أسمع لجميع ((صحيح البخاري)) في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمئة بجامع دمشق، قال: أنا المشايخ الثلاثة:
أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي.
وأبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن غزون الأنصاري.
وأبو عمر عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق المصري.
قالوا: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد الأرتاحي.
قالا: أنا أبو الحسين علي بن الحسن الفراء.
قال: أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية.
⦗ص: 82⦘
قالت: أنا أبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد الكشميهني.
ح. وقرئ على الشيخ أبي الفضل أحمد بن هبة الله ابن عساكر.
وأبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء.
وأبي محمد عبد الله بن محمد بن نصر بن قوام الرصافي، وأنا أسمع.
قالوا: أنا الحسين بن المبارك بن محمد الزبيدي.
قال: أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الصوفي.
قال: أنا عبد الرحمن بن محمد الداوودي.
قال: أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي.
قالا: أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: أنا الحافظ أبو عبد الله البخاري، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه أخبره قال:
خرجت من المدينة ذاهباً نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف، فقلت: ويحك ما بك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه، يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم، وقد أخذوها، فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع، فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: ⦗ص: 83⦘ يا رسول الله، إن القوم عطاشٌ، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في أثرهم، فقال: ((يا ابن الأكوع ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم)) .
أخرجه هكذا في الجهاد من ((صحيحه)) ، وهو أحد ثلاثياته.
آخر مشيخة الشيخ الإمام المسند الرحلة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي عبد الله الخزرجي البياني رحمة الله تعالى عليه.
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)