Arabic source text

📘 মাশইয়াতু আবী হাফস আল-মারগী (আল-মারাগি, আবু হাফস - মৃত্যু 778 হিজরী)

📘 مشيخة أبي حفص المراغي (المراغي، أبو حفص - ت 778 هـ)

📘 মাশইয়াতু আবী হাফস আল-মারগী (আল-মারাগি, আবু হাফস - মৃত্যু 778 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخبرنا هذا الشيخ سماعاً، أخبرنا أبو المحاسن محمد بن السيد ابن أبي الفوارس بن أبي لقمة الصفار، سماعاً سنة اثنتين وعشرين ببستانه بالمزة، أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبد الله بن عبدان الأزدي، سماعاً، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون، سنة خمس عشرة وأربعمائة، أخبرنا الفضل بن جعفر المؤذن، حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة موسى بن طارق، عن ابن جريج، أخبرنا فافاه، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان)) .
‌‌الشيخ الثالث عشر
أخبرنا المسند الأمين أبو علي الحسن بن علي بن أبي بكر بن موسى بن الخلال القلانسي، سماعاً عليه، سنة تسع وثمانين وستمائة، بجامع دمشق عمره الله تعالى، أخبرنا الإمام أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني، أخبرنا الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء السلمي، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ بدمشق، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه.
قال السلفي: وكتب إلي طراد بن محمد الزينبي قبل أن أسمعه على ابن أبي العلاء بدمشق بمدة مديدة، أخبرنا ابن رزقويه، أخبرنا أبو عمرو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل ابن عم الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو أويس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((السمع والطاعة على المسلم فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية الله عز وجل، فليس لأحد أن يطاع في معاصي الله عز وجل) .
‌‌الشيخ الرابع عشر
أخبرنا المسند الأصيل المعمر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد ابن أقضى القضاة أبي نصر محمد بن هبة الله بن مميل بن بندار ابن الشيرازي، سماعاً عليه سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، أخبرنا الإمام علم الدين أبو الحسن علي بن محمود ابن الصابوني، أخبرنا الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، أخبرنا أبو عبد الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي، حدثنا أبو عبد [الرحمن] محمد بن الحسين بن موسى السلمي إملاءً، في غرة رجب سنة عشر وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، أخبرنا أحمد بن شيبان الرملي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرية إلى نجد، فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيراً، ونفلها بعيراً بعيراً.
‌‌الشيخ الخامس عشر
أخبرنا الشيخ العلامة قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام العالم الزاهد أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

الشافعي، والمشايخ الجلة: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وأبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نصر بن ناصر بن قوام الرصافي، هكذا نسبه المحدث عبد الحافظ بن عبد المنعم بن بدران، وبخطه أثبت لي السماع سنة خمس وتسعين، وتقدم التنبيه على ذلك في ترجمته.
قال الأول: أخبرنا المشايخ الثلاثة: أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، وأبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن هارون الأنصاري، وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق المصري، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الأرتاحي، قال الأول أخبرنا محمد بن بركات السعيدي، وقال الثاني: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الفراء، قالا: أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن مكي الكشميهني، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري.
وقال الآخرون: أخبرنا الحسين ابن الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحمويي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مكيٌ، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس قال: ((يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟)) .
قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: ((وأيضاً)) ، فبايعته الثانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

فقلت له: يا أبا مسلمة، على أي شيءكنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت.
‌‌الشيخ السادس عشر
أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن يوسف بن الخضر ابنة قاضي العسكر الخطيب حضوراً إن لم يكن سماعاً –وتفردت بالرواية عنها، وهي أقدم أشياخي، ولله الحمد والمنة-.
أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البناء البغدادي حضوراً، أخبرنا يحيى بن عبد الباقي بن محمد الغزال، ومحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان بن البطي، قالا: أخبرنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم المالكي البانياسي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي إملاءً، أخبرنا أبو مصعب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء من الإيمان)) .
‌‌الشيخ السابع عشر
أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي ثم الحلبي ثم الدمشقي، ومسند الوقت أبو حفص محمد بن عبد المنعم بن عمر بن غدير ابن القواس، سماعاً عليهما سنة ست وتسعين وستمائة.
قالا: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم، سماعاً، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، سماعاً، وليس على وجه الأرض من يروي عنه سواي.
قال: قرئ على أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، وأنا حاضرٌ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

الآجري، حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، سمعت علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
قال ابن عبد الدائم: وأخبرنا عالياً عبد الوهاب بن أبي منصور علي بن علي بن سكينة، وأخبرنا ابن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن ربح البزاز، قالا: حدثنا يزيد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، بإسناده ومتنه، ح:
وأخبرناه أعلى من هذه الرواية بدرجة، ومن الأول بدرجتين الإمام فخر الدين علي بن أحمد ابن البخاري إجازةً إن لم يكن سماعاً، أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزذ سماعاً، أخبرنا ابن الحصين سماعاً.
آخر مشيخة أبي حفص عمر بن حسن بن أميلة، تخريج الحافظ صدر الدين الياسوفي، والحمد لله وحده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)