19 - أخبرنا أبو طاهر السلفي بالإسكندرية، نا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطرثيثي، أنبا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد الفقيه، نا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، نا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس فلما نزلت هذه الآية قوله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} فمر رجل من بني سلمة، فنادى لهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة مرتين فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة.
قال أبو داود: وكذا قال سهل بن سعد: إنها صلاة الغداة فاستدار أمامهم حتى استقبل القبلة.
رواه، عن أبي بكر عن عفان، عن حماد بن سلمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
20 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، نا محمد بن علي، أنا الحسين بن أحمد النجاد، نا أبو داود السجستاني، نا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد يوم القيامة بقاع قرقر تطأه ذات الظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها ليس فيها جماء ولا مكسورة القرن، ولا صاحب مال لا يؤدي حقه إلا تحول له شجاعا أقرع يفر منه صاحبه ويتبعه ويقال: هذا كنزك الذي كنت تبخل به فإذا رأى أنه لا بد منه أدخل يده في فيه فجعل يقضمها كما يقضم الفحل ".
فقيل: يا رسول الله ، فما حقها؟ قال: حلبها على الماء، وإعارة دلوها، وحمل عليها في سبيل الله، ومنيحتها، وإطراق فحلها ".
رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك، وهو ابن أبي سليمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
21 - أخبرنا أبو الفتوح عبد القاهر بن أبي البركات محمد بن يحيى بن الوكيل البغدادي ، بجانبها الغربي، أنبا أبي، أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي الحسن بن الحصين بن عبد الله الأسيوطي، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن، قال: رآني ابن عمر، وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فنهاني، قال: اصنع، يعني كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قلت: وكيف كان يصنع؟ قال: «كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى» .
رواه عن يحيى بن يحيى، عن مالك، وعن ابن أبي عمر ، عن ابن عيينة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
22 - أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إسحاق بن الحسن بن ميمون، ثنا القعنبي، عن مالك، عن إسماعيل بن أبي الحكم، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام» .
رواه عن زهير ، عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن أبي الطاهر عن ابن وهب كلاهما ، عن مالك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
23 - أخبرنا الحافظ أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن الفاخر الأصبهاني، ببغداد، أنبا أبو القاسم غانم بن أبي نصر بن عبد الله اليزجي، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأديب، أنبا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب، أنا أبو بكر بن أبي عاصم النبيل، ثنا هدبة، ثنا همام، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} قال: " يقول ابن آدم: مالي مالي ، ما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ".
رواه عن هدبة كذلك وله طرق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
24 - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي الأصبهاني بها، أنبا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أنبا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه، ثنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار المديني، ثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الصائغ، في المسجد الحرام، ثنا عفان، ثنا أبان، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والله أكبر تملآن ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك ،كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» 0 رواه عن إسحاق بن منصور، عن حبان بن هلال، عن أبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
25 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن العقيلي، ببغداد، أنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، أنا أبو عبد الله الحسين بن عمرو بن برهان، ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، ثنا عبد الله بن محمد، هو ابن شاكر أبو البختري، ثنا جعفر بن عون، ثنا زكريا، ثنا عامر، عن عبد الله بن مطيع، عن مطيع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة» .
قال: لم يدرك الإسلام من عصاة قريش إلا مطيع، قال: وكان اسمه العاص، فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم ، مطيعا.
رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن زكريا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
26 - أخبرنا أحمد بن المقرب العقليي، أنبا طراد بن محمد الزينبي، أنبا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان، ثنا إسماعيل بن محمد إسماعيل الصفار، ثنا أحمد بن عبد الله الحداد، ثنا عاصم بن علي، ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل؟ قالت: كان يكبر، ويفتتح صلاته، يقول: «اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» .
رواه، عن أبي موسى وجماعة عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
27 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي الروحاني، بفسطاط مصر، أنبا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قالا: أنبا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري البزاز، المعروف بابن الطفال، قال: أنبا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصم بن علي، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: قال أبو رفاعة العدوي انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه، قال: قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك خطبته فأتى بكرسي خِلْتُ قوائمه حديدا فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يعلمني مما علمه الله وأتى خطبته فأتى عليها.
رواه عن يسار بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة، وقد انفرد بأبي رفاعة ولم يرو لأبي رفاعة له سوى هذا الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
28 - أخبرنا محمد بن علي الروحاني، أنبا مرشد بن يحيى، ومحمد بن أحمد، أنبا محمد بن الحسين، أنبا محمد بن أحمد بن عبد الله، أنبا محمد بن عبدوس، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عبد الله بن السائب، قال: سألت عبد الله بن معقل، عن المزارعة، فقال: أخبرني ثابت بن الضحاك، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، نهى عنها ".
رواه عن أبي بكر بن أَبي شيبة، والشيباني، هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
29 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أنا يحيى بن ثابت، قالا: أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ، قال: قرأت على أبي العباس حمدان، حدثكم محمد بن أيوب، أنبا عبيد الله بن محمد النرسي، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، ثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: صليت المغرب ودخلت المسجد فإذا عثمان بن عفان جالس وحده فاغتنمت ذلك منه فجلست إليه، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام شطر الليل» .
يعني العتمة ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله ".
رواه عن إسحاق، عن أبي هشام المخزومي، عن عبد الواحد بن زياد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
30 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن، وأنبا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، قالا: أنبا أحمد بن محمد الزماني، ثنا أبو العباس بن حمدان، لفظا، ثنا محمد بن أيوب، أنبا محمد بن كثير، أنبا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لعب بالنرد فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه» .
رواه عن أبي خيثمة عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
31 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أستة الكاتب بأصبهان، أنبا أبو سعد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الحافظ، أنبا أحمد بن إبراهيم الجرجاني، أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عبد الله بن يزيد المصري، ثنا حيوة، حدثني يزيد بن الهاد.
ح، قال أبو سعيد: وأنا أحمد بن الحسن التميمي، ومحمد بن أحمد الثقفي، قالا: ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن كاسب، نا عبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، قالا: ثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، عن عمرو بن العاص، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر» .
رواه عن يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، عن ابن أبي عمر بن عبد العزيز بن محمد، هو الداروردي، عن يزيد بن الهاد، وأبو قيس مولى عمرو بن العاص لا يعرف اسمه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
32 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أحمد بن عبد الغفار بن أستة الكاتب، أنبا محمد بن علي بن عمرو الحافظ، ثنا أبو علي الحسن بن أَبي عمرو الحيري، ثنا أبي، ثنا عيسى بن أحمد، ثنا زيد بن الحبار، حدثني سيف بن سليمان، حدثني قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد» .
رواه عن أبي بكر، وابن نمير، عن زيد بن الحباب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
33 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنا الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، أنبا عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى الديرعاقولي، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: كان أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني، يقول: سمعت حذيفة بن اليمان، يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا: أنا فيهم عن الفتن فقال: وهو كذاك ، فنهض ثلاث لا يكدن يذرن شيئا: «ومنهن فتن كريح الصيف ومنها صغار ومنها كبار» .
قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري ".
رواه عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
34 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن بن خيرون، وأنبا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، قالا: أنبا البرقاني، ثنا أبو بكر الإسماعيلي، إملاء، ثنا أبو خليفة.
ح، وقرأت على البجلي، أخبركم أبو خليفة، ثنا أبو الوليد، ثنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، حدثني أبي، قال: كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فعطس رجل ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يرحمك الله، ثم عطس أخرى ، فقال الرجل: مزكوم.
الإسماعيلي لم يقل له، والباقي سواء رواه عن ابن نمير، عن وكيع، وعن إسحاق، عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، كلاهما ، عن عكرمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
35 - أخبرنا أبو طاهر السلفي ، بالأسكندرية، ومحمد بن عبد الباقي، ببغداد، قالا: أنبا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن الطرثيثي، قال: أنا الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنبا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن مسهر، قاضي الموصل، عن سعد بن طارق، عن ربعي، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حوضي أبعد من أيلة وعدن والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم وهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الغريبة من الإبل عن حوضه» .
فقيل: يا رسول الله وهل تعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم» .
رواه عن عثمان بن أبي شيبة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
36 - أخبرنا أبو طاهر السلفي بالأسكندرية، ومحمد بن عبد الباقي، ببغداد، قالا: أنبا أحمد بن علي، أنبا هبة الله بن الحسن الحافظ، أنبا عثمان بن بكار، أنا الحسين بن إسماعيل، ثنا علي بن مسلم، ثنا أبو عاصم، أخبرني ابن جريج، وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «أنا فرطكم بين أَيديكم، فإن لم تجدوني فأنا على الحوض وحوضي قدر ما بين أيلة إلى مكة وسيأتي رجال ونساء بآنية وقرب» .
وفي حديث علي بن مسلم «يأتونه ولا يدفعون منه شيئا»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
37 - أخبرنا أبو طاهر، ومحمد بن عبد الباقي، قالا: أنبا أحمد بن علي، أنبا هبة الله بن الحسن الحافظ، أنبا عبيد الله بن أحمد بن الحسن بن عثمان، قالا: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو عاصم محمد بن أيوب الثقفي، قال: ثنا يزيد الفقير، قال: كان قد شغفني رأي الخوارج وكنت رجلا شابا فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد الحج فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إلى سارية فإذا هو يذكر الجهنميين قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي تحدثون والله تعالى يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} ، {وكلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: يا بني تقرأ القرآن؟ قلت: نعم، فقال: " هل سمعت بمقام المحمود الذي يخرج الله به من يخرج؟ قال: ثم نعت وضع الصراط وممر الناس عليه، قال: فأخاف أن لا أكون حفظت غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد إذا كانوا، قال: " فيخرجون كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس البيض قال: فرجعنا فوالله ما خرج منا غير واحد.
،.....
اللفظ لحديث الحسن بن عثمان، ورواه عن حجاج عن أبي نعيم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
38 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى اليزني، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز، وهو ابن محمد الداروردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «حق المسلم على المسلم ست» .
قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: «إذا لقيه سلم عليه، وإذا دعاه أجابه، وإذا استنصحه له نصح له، وإذا عطس فحمد الله شمته، وإذا مرض عاده، وإذا مات صحبه» .
رواه عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)