Arabic source text

📘 আল-ওয়াজীয় ফী আকীদাহ আস-সালাফ আস-সালিহ আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ (আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল হামীদ আল-আসারী)

📘 الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة (عبد الله بن عبد الحميد الأثري)

📘 আল-ওয়াজীয় ফী আকীদাহ আস-সালাফ আস-সালিহ আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআহ (আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল হামীদ আল-আসারী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3 - الحرص على إِيجاد جماعة المسلمين، ووحدة كلمتهم على الحق؛ أَخذا بالمنهج القائل: (كلمةُ التوحيدِ أَساسُ توحيد الكلمة) مع الابتعادِ عما يُمزِّقُ الجماعات الإِسلاميَّة اليوم من التحزب المذموم الذي فرق المسلمين، وباعد بين قلوبهم.
والفهم الصحيح لكلِّ تجمع في الدعوة إِلى الله تعالى:
جماعة من المسلمين لا جماعة المسلمين.
4 - يجب أَنْ يكون الولاءُ للدين لا للأشخاص؛ فالحق باق والأَشخاصُ زائلون، واعرفِ الحق تعرفْ أَهلَه.
5 - الدعوة إِلى التعاون وإلى كلِّ ما يوصل إِليه، والبعد عن مواطن الخلاف وكل ما يؤدِّي إِليه، وأَن يعين بعضنا بعضا، وينصح بعضنا لبعض فيما نختلف فيه، مما يسع فيه الخلاف، مع نبذ التباغض.
والأَصل بين الجماعات الإسلاميَّة المعتدلة: التعامل والوحدة؛ فإِنْ تعذر ذلك فالتعاون، فإِنْ تعذر ذلك فالتعايش، وإلا فالرابعة الهلاك.
6 - عدم التعصب للجماعة التي يَنتسبُ إِليها الفرد، والترحيبُ بأَي جهد محمود يقدمه الآخرون، ما دام موافقا للشرع، وبعيدا عن الإفراط والتفريط.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 218)

7 - الاختلاف في فروع الشريعة يوجب النصح والحوار، لا التخاصُم والقِتال.
8 - النقد الذاتي، والمراجعة الدائمة، والتقويم المستمر.
9 - تَعلم أَدب الخلاف، وتعميق أصول الحوار، والإِقرار بأهميتهما، وضرورة امتلاك أَدواتهما.
10 - البعد عن التعميم في الحكم، والحذر من آفاته، والعدل في الحكم على الأَشخاص، ومن الإنصاف الحكم على المعاني دون المباني.
11 - التمييز بين الغاية والوسيلة، فمثلا: الدعوة مقصد؛ لكن الحركة والجماعة والمركز وغيرها هي من الوسائل.
12 - الثبات في المقاصد، والمرونة في الوسائل بحسب ما يسمح به الشرع.
13 - مراعاة قضية الأَولويات، وترتيب الأُمور حسب أَهميتها، وإذا كان لا بدَّ من قضية فرعية أَو جزئية؛ فينبغي أَن تأتي في مكانها، وزمانها، وظرفها المناسب.
14 - تبادل الخبرات بين الدعاة أَمر مهم، والبناءُ على تجاربِ مَن سَبق، والداعية لا يبدأ من فراغ، وليس هو أَول من تصدى لخدمة هذا الدِّين ولا يكون آخر المتصدِّين، ولأَنه لم يوجد ولن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 219)

يوجد من هو فوق النصح والإرشاد، أَو من يحتكر الصواب كله وبالعكس.
15 - احترام علماء الأمة المعروفين بتمسكهم بالسنة وحُسن المعتقد، وأَخذ العلم عنهم، وتوقيرهم وعدم التطاول عليهم، والكف عن أَعراضهم، وعدم التشكيك في نياتهم، وإلصاق التهم بهم، دون التعصب لهم أَيضا؛ إِذ كلُّ عالم يخطئ ويصيب، والخطأُ مردود على صاحبه مع بقاء فضله وقدره ما دام مجتهدا.
16 - إِحسان الظن بالمسلمين، وحمل كلامهم على أَحسن محامله وستر عيوبهم، مع عدم الغفلة عن بيانها لصاحبها.
17 - إِذا غلبت محاسن الرجل لم تذكر مساوئه إِلا لمصلحة وإذا غلبت مَساوِئ الرجل لم تذكر محاسنه؛ خشية أَن يلتبس الأَمر على العوام.
18 - استعمال الأَلفاظ الشرعية لدقتها وانضباطها، وتجنب الأَلفاظ الدخيلة والملتوية، مثلا: الشورى لا الديمقراطية.
19 - الموقف الصحيح من المذاهب الفقهية: هي ثروة فقهية عظيمة، علينا أَن ندرسها، ونستفيد منها، ولا نتعصب لها، ولا نردَّها على وجه الإِجمال، ونتجنب ضعفها، ونأْخذ منها الحق والصواب على ضوء الكتاب والسنة، وبفهم سلف الأُمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 220)

20 - تحديد الموقف الصحيح من الغرب وحضارته، بحيث نستفيد من علومهم التجريبية بضوابط ديننا العظيم وقواعده.
21 - الإِقرار بأهمية الشورى في الدعوة، وضرورة تعلم الداعية فقه الاستشارة.
22 - القدوة الحسنة، فالداعية مرآةُ دعوته والنموذج المعبر عنها.
23 - اتباع سبيل الحكمة والموعظة الحسنة، وجعل قول الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] ميزانا للدعوة وحكمة للسير عليها.
24 - التحلِّي بالصبر؛ لأنه من صفة الأَنبياء والمرسلين، ومدار نجاح دعوتهم.
25 - البعد عن التشدد، والحذر من آفاته ونتائجه السلبية، والعمل بالتيسير والرفق؛ في حدود ما يسمح به الشرع.
26 - المسلم طالب حق، والشجاعة في الحق مطلب ضروري في الدعوةِ، وإن كنتَ عاجزا عن قولِ الحق؛ فلا تقل الباطل.
27 - الحذر من الفتور، ونتائجه السلبية، وعدم الغفلة عن دراسة أَسبابه، وطرق علاجه.
28 - الحذر من الإِشاعة وترويجها، وما يترتب عليها من آثار سيئة في المجتمع الإِسلامي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 221)

29 - مقياس التفاضل هو التقوى والعمل الصالح، وتحاشي كلِّ العصبيات الجاهلية؛ من التعصب للإِقليم، أَو العشيرة، أَو الطائفة، أَو الجماعة.
30 - المنهج الأَفضل في الدعوة هو تقديم حقائق الإِسلام ومناهجه ابتداء، وليس إِيراد الشبهات والرد عليها، ثمَ إِعطاء الناس ميزان الحق، ودعوتهم إِلى أُصول الدِّين، ومخاطبتهم على قدر عقولهم، والتعرفُ على مداخل نفوسهم وسيلة في هدايتهم.
31 - تمسكُ الدعاة والجماعات الإِسلامية بدوام الاعتصام بالله تعالى، وتقديم الجهد البشري وطلب العون من الله تعالى، واليقين بأَن الله هو الذي يقود، ويوجه مسيرة الدعوة، ويسدِّد الدعاة، وأَن الدين والأَمر كله لله سبحانه وتعالى.
هذه الضوابط والفوائد هي ثمرة تجارب كثير من العلماء والدعاة إِلى الله تعالى، ولنعلم يقينا أَنَّ الدعاة إِلى الله لو فقهوا هذه الضوابط، وعملوا بها؛ لكان في ذلك خير كثير لمسيرة الدعوة.
وليعلم جميع الدعاة، أَنَّه لا صلاح لهم، ولا نجاح لدعوتهم إِلا بالاعتصام بالله، والتوكل عليه في كلِّ أَمرٍ، وسؤاله التوفيق، وإخلاص النيَّة، والتجرد من الهوى، وجعل الأَمرِ كلّه لله تعالى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌[مؤلفات في اعتقاد السلف الصالح]
مؤلفات في اعتقاد السلف الصالح قد دون أَفذاذُ العلماءِ من أَهل السنة والجماعة مؤلفات كثيرة في اعتقاد السَّلف، وعُنوا بتقعيد أُصولها، واستدلوا عليها من الكتاب والسنة، وردوا على أَهل البدع وكشفوا عوارهم، وواجهوا الباطل بالحق، والجهل بالعلم، والبدعة بالسنة، وجردوا أَهل البدع من سلاحهم، وأَظهروا الحق وأَبطلوا الباطل، وما ذاك إِلا صيانة للدِّين.
ومن المفيد أَن أَذكر هنا بعض هذه المؤلفات التي كانت مرجعي في إِعداد أَصل هذا " الوجيز " حتى تكون- أَخي المسلم- على بصيرة وعلم من عقيدتك، وتعلم أَن هذهِ العقيدة- عقيدة السلف الصالح- هي الأَصل، وما طرأَ عليها من التحريفات في القرون المتأخرة فهو دخيل على العقيدة التي تلقاها سلفنا الصالح- الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإِحسان- من صاحب الشريعة، ورسول هذا الدِّين العظيم صلى الله عليه وعلى وآله وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 223)

وقد قرر عقيدة السلف الصالح جمع كبير من علماء الأُمة في مؤلفاتهم، منها على سبيل المثال بسط القول فيها:
* " كتاب السنة ": الإمام أَحمد بن حنبل رحمه الله 241 هـ.
* " كتاب السنة ": عبد الله ابن الإمام أحمد - 290 هـ.
* كتاب السُّنة ": أَبو بكر أَحمد بن يزيد الخلال - 211 هـ.
* " كتاب السنَّة ": الحافظ أَبو بكر بن أبي عاصم - 287 هـ.
* " كتاب السنة ": محمد بن نصر المروزي - 294هـ.
* " شرح السُّنة ": الإمام حسن بن علي البربهاري - 329 هـ.
* " شرح السنة ": الإمام الحسين بن مسعود البغوي - 436 هـ.
* " الشريعة ": الإمام أَبو بكر محمد بن الحسين الآجري - 360هـ.
* " كتاب أَصل السنة واعتقاد الدِّين ": الإمام أَبو حاتم الرازي - 327هـ.
* " صريح السنَّة ": الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري - 310 هـ.
* " شرح مذاهب أَهل السُنَّة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن ": أَبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين - 279 هـ. * " أصول السُّنة ": الإمام ابن أَبي زَمنين الأندلسي - 399هـ.
* " كتاب النزول " * " كتاب الصفات ".
* " كتاب الرؤية ": الإمام الحافظ علي بن عمر الدارقطني - 385هـ.
* " كتاب التوحيد وإِثبات صفات الرب عز وجل ":

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 224)

الإمام أبو بكر محمد بن إِسحاق بن خزيمة - 311 هـ.
* " مقدمة ابن أَبي زيد القيرواني في العقيدة ": عبد الله بن أبي زيد القيرواني - 386 ص.
* " الإِبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة ": الإمام أبو عبد الله بن بطة العكبري الحنبلي - 387 هـ.
* " اعتقاد أَئمة الحديث ": الإمام أبو بكر الإسماعيلي - 371 هـ.
* " الإٍبانة عن أصول الديانة ".
* " رسالة إلى أَهل الثغر ". * " مقالات الإِسلاميين ": جميعها للإمام أَبي الحسن الأشعري - 320هـ.
* " عقيدة السلف أَصحاب الحديث ": الإمام أَبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني - 449 هـ.
* " المختار في أصول السُّنَّة ": الإمام أبو علي الحسن بن أَحمد بن البنا الحنبلي البغدادي - 471هـ.
* " شرح أصول اعتقاد أَهل السنة والجماعة ": الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي - 418 هـ.
* " كتاب الأَربعين في دلائل التوحيد ": أَبو إِسماعيل الهروي - 481 هـ.
* " كتاب العظمة ": أَبو الشيخ الأَصفهاني - 369هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 225)

* " الاعتقاد والهداية ": أَبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي -458هـ.
* " الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أَهل السنة ": أَبو القاسم إِسماعيل بن محمد التميمي الأصفهاني 535 هـ.
* " العقيدة الطحاوية ": الإمام أَحمد بن محمد بن سلامة أَبو جعفر الطحاوي الأزدي الحنفي - 321 هـ.
* " لمُعة الاعتقاد الهادي إِلى سبيل الرشاد ": الإمام موفق الدين أَبو محمد عبد الله بن قدامة المقدسي - 620 هـ.
* " النصيحة في صفات الرب جل وعلا ": الإمام أَبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني - 438 هـ.
* " كتاب التوحيد ": الإمام أَبو عبد الله محمد بن إِسماعيل البخاري - 256 هـ.
* " كتاب التوحيد ومعرفة أَسماء الله وصفاته ". الإمام محمد بن إسحاق بن منْده - 395 هـ.
* " كتاب الإِيمان،: الإمام أَبو عبيد القاسم بن سلام - 224هـ.
* " كتاب الإِيمان ": الحافظ محمد بن يحيى بن عمر العدني - 243 هـ.
* " كتاب الإِيمان ": الحافظ أَبو بكر بن محمد بن أَبي شيبة - 235هـ.
* " كتاب الإِيمان ": الحافظ محمد بن إِسحاق بن منده - 395هـ.
* " شعب الإِيمان ": الحافظ أَبو عبد الله الحليمي البخاري - 403هـ.
* " مسائل الإِيمان ": القاضي أبو يعلى - 458هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 226)

* " الرد على الجهمية ": الإِمام الحافظ ابن منده - 359 هـ.
* " الرد على الجهمية ": الإِمام عثمان بن سعيد الدارمي - 280 هـ.
* " الرد على الجهمية والزنادقة ": الإمام أَحمد بن حنبل - 241 ص.
* " الرد على من أَنكر الحرف والصوت ": الإمام الحافظ أَبو نصر عبيد الله بن سعد السجزي - 444 ص.
* " الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ": الإمام أَبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري - 276هـ.
* " خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل ": الإمام البخاري - 256 ص.
* " مسألة العلو والنزول في الحديث ": الحافظ أَبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بـ " ابن القيسراني " - 507 هـ.
* " العلو للعلي العظيم وإِيضاح صحيح الأَخبار من سقيمها ": * " الأَربعين في صفات رب العالمين ": للإمام الذهبي - 748هـ.
* " كتاب العرش وما روي فيه ": الحافظ محمد بن عثمان بن أَبي شيبة العبسي - 297 هـ.
* " إِثبات صفة العلو ": الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي - 620 هـ.
* " أَقاويل الثقات في تأويل الأَسماء والصفات ": الإمام زين الدِّين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي - 1033 هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 227)

* " كتاب الأَسماء والصفات ".
* " البعث والنشور ".
* " إِثبات عذاب القبر ": الإِمام البيهقي - 458 هـ.
* " التصديق بالنظر إِلى الله تعالى في الآخرة ": الإمام أَبو بكر الآجري - 360 هـ.
* " الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد ": الإمام علاء الدين ابن العطار - 724هـ.
* " العيون والأَثر في عقائد أَهل الأَثر ": الإمام عبد الباقي المواهلي الحنبلي - 1071هـ.
* " قطف الثمر في بيان عقيدة أَهل الأَثر ".
* " الدين الخالص ": محمد صديق خان القنوجي - 1307هـ.
* " لوامع الأَنوار البهية وسواطع الأَسرار الأَثرية ".
* " لوائح الأَنوار السّنية ولواقِحُ الأَفكار السنِّية شرح قصيدة ابن أَبي داود الحائيّة ": العلامة محمد بن أَحمد السفاريني - 1188 هـ.
* " تجريد التوحيد المفيد ": الإمام أَحمد بن عدي المقريزي - 845.
* وفارس التأليف في علم الاعتقاد- الذي لا يختلف فيه اثنان من أَهل السُّنَّة- شيخ الإسلام ابن تيمية (728 هـ) فإِنَّه رتب هذا العلم وقعد أُصوله ومناهجه، ومؤلفاته كثيرة في هذا الباب منها:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 228)

* " منهاج السنة النبوية ".
* " درء تعارض العقل والنقل ".
* " بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة وأَهل الإِلحاد ".
* " اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أَصحاب الجحيم ".
* " الصارم المسلول على شاتم الرسول ".
* " كتاب الإِيمان ".
* " الرسالة التدمرية ".
* " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ".
* " الرد على المنطقيين ".
* " العقيدة الواسطية ".
* " العقيدة الحموية ".
* " الرسالة التسعينية ".
* " بيان تلبيس الجهمية ".
* " النبوات ".
* " شرح العقيدة الأصفهانية ".
* " شرح حديث النزول ".
* إِضافة إلى هذا " مجموع الفتاوى ".
الذي جمع فيه كثير من مؤلفاته، وبلغ المجموع سبعة وثلاثين مجلدا.
* والفارس الثاني في التأليف تلميذه: العالم الرباني ابن قيم الجوزية - 752 هـ- صاحب الجهود المشكورة في الردِّ على الفرق الضالة، منها: * " الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ".
* " اجتماع الجيوش الإِسلامية على غزو المعطلة والجهمية ".
* " القصيدة النونية ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 229)

* " شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ".
* " طريق الهجرتين وباب السعادتين ".
وغيرها من كتبه القيمة.
وكل ما ذكرناه من المؤلفات والكتب، فهي مطبوعةٌ - ولله الحمد والمنة- وثمةَ كتب كثيرة لم نذكرها؛ منها ما هو مطبوع، ومنها ما هو في عالم المخطوطات.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌[مسك الختام]
مسك الختام هذه هي عقيدةُ الرعيلِ الأَول من هذه الأُمة، وهي عقيدة صافية سليمة، وطريقة صحيحة مستقيمة على نهج الكتاب والسنَّة وأَقوال سلف الأُمة وأَئمتها، وهي الطريقُ التي أَحيت قلوب الأَوائل من هذه الأمَّة.
فهي عقيدةُ السلف الصالح، والفرقة الناجية، والطائفة المنصورة وأَهل الحديث، وأَهل السنة والجماعة؛ وهي عقيدة الأَئمة الأَربعة أَصحاب المذاهب المتبعة، وعقيدةُ جمهورِ الفقهاءِ، والمحَدثين، والعلماء العاملين، ومن سارَ على نهجهم إِلى يومنا هذا، والأمرُ باق إِلى يوم الدِّين.
فعلينا أَن نعود بالعقيدة إِلى منبعها الصافي الذي نهل منه الأَخيارُ من سلفنا الصالح ونأخذ بما أَخذوا به، ونسكُتَ عما سكتوا عنه، ونؤدِّي العبادة كما أَدوْها، ونلتزم بالكتاب والسُّنَّة، وإجماع سلفِ الأُمةِ وأَئمتها، وبالقياس الصحيح في الأمور المتجددة وعلى ضوء فهمهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 231)

قال أَمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(قَدْ عَلمْتُ مَتى صَلاحُ الناس ومَتى فَسادهم! إِذا جاءَ الفقهُ من قبلِ الصغيرِ؛ اسْتَعصى عليه الكبيرُ، وإِذا جاءَ الفقهُ من قبلِ الكبير تابعهُ الصغيرُ؛ فاهتديا) (1) .
وقال أَمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
(انْظُروا عمنْ تأخُذونَ هذا العلم؛ فإنما هو الدين) (2) .
وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(لا يَزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما أَخذوا العلمَ عن أَكابِرهِم؛ فإِذا أَخذوهُ من أَصاغِرِهم وشرارهم هَلكوا) (3) .
واعلم أَخي المسلم: هدانا الله وإياك للحق؛ أنَّ مَن طلب الهدى من غير الكتابِ والسنَّةِ وفهم السلف الصالح، أَو أَتى بأمرٍ زائد على ما شرعهُ الله؛ فهو بلا شك منغمس في الضلال المبين، متباعد عن الصراط المستقيم، ومتبع لغير سبيل المؤمنين.
فإِننا نوقن بأننا سنموت قبل أَنْ نوفي السنن كلها على أكملِ وجهها؛ فلماذا البدعة في الدِّين.--------------------------------------------
(1) رواه ابن عبد البر، في: (جامع بيان العلم " ص: 247.
(2) رواه الخطيب، في: " الكفاية في علم الرواية " ص: 196.
(3) رواه ابن عبد البر، في: " جامع بيان العلم " ص: 248.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 232)

ورحم الله الإِمام مالكا؛ فقد كان كثيرا ما ينشد:
(
وخَيْرُ أمور الدينِ مَا كَانَ سُنة … وشَرّ الأمور المُحْدَثاتُ البَدائِعُ (1)
)
وأَفضل المتعبدينَ بالاتفاق هو رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فكل عبادة خالفت عبادته؛ فهي بدعة لا تُقرِّب صاحبها إِلى الله بل لا تزيده منه إِلَّا بُعدا، قال الله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الجاثية: 18] (2) وقال: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة: 130] (3) وقال: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النساء: 125] (4) .
ومما لا شك فيه أَنَّ سبيل وحدة المسلمين هو في وحدة العقيدة، العقيدة الصافية، التي اعتقدها الرعيل الأَول من سلف هذهِ الأُمةِ، وبها حكموا الدنيا بالقصد والعدل.--------------------------------------------
(1) انظر: " الاعتصام للإمام الشاطبي.
(2) سورة الجاثية: الآية، 18.
(3) سورة البقرة: الآية، 130.
(4) سورة النساء: الآية، 125.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 233)

‌‌[صفوة القول]
وصفوة القول:
إِنَّه لا صلاح لنا، ولا نجاح لدعوتنا إِلا إِذا بدأنا بالأَهم قبل المهم، وذلك بأَن ننطلق في دعوتنا من عقيدةِ التوحيد؛ نَبْني عليها سياستنا، وأحكامنا، وأخلاقنا، وآدابنا، ومعاملتنا.
وننطلق في كلِّ ذلك من هدي الكتاب والسّنة وعلى فهم سلف الأُمة، ذلكم هو الصراط المستقيم والمنهج القويم الذي أَمرنا الله به، فقال تعالى:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] (1) .
وعقيدة السلف هي السبيل الوحيد الذي يصلح به حال الأُمة. نسأل الله تعالى كما دلنا على منهج السَّلف الصالح؛ أَن يجعلنا منهم، ويحشرنا معهم تحت لواء سيد الخلق الشافع المشفع محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأَن لا يزيغ قلوبنا بعد إِذ هدانا، ونسأَله أَن يجعلنا من عبادهِ الموحِّدين الصٌالحين العاملين في سبيله؛ إِنه على ذلك لقادر، وهو سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أَجمعين.--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام: الآية، 153.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 234)