الحديث السابع عشر
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله تعالى، وأم به قوماً، وهم راضون.
وداع يدعو إلى الصلاة ابتغاء وجه الله عز وجل. وعبد أحسن بينه، وبين ربه، وفيما بينه وبين مواليه (.
- رواه الطبراني في الأوسط، والصغير بإسناد لا بأس به، وفي الكبير نحوه، وزاد في أوله: قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله إلا مرة، ومرة، حتى عد سبع مرات لا حدثت به. ولفظ الكبير على ما في الجامع الصغير:) ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة، لا يهولهم الفزع، ولا يفزعون حتى يفرغ الناس: رجل تعلم القرآن، فقام به يطلب وجه الله، ورجل نادى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده، ومملوك لم يمنعه رق الدنيا عن طاعة ربه (.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
الحديث الثامن عشر
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
) بعث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بعثاً، وهم ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم - يعني ما معه من القرآن - فأتى على رجل من أحدثهم سناً، فقال: ما معك يا فلان؟ قال: معي كذا، وكذا، وسورة البقرة. قال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم. فقال: اذهب، فأنت أميرهم. فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني أن أتعلم البقرة إلا خشية ألا أقوم بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن، واقرأوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه، فقرأه، وقام به كمثل جراب محشو مسكاً، يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه، فيرقد، وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسك (.
- رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن، وابن ماجه مختصراً وابن حبان في صحيحه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
الحديث التاسع عشر
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:) من قرأ القرآن، فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع جد، ولا يجهل مع جهل، وفي جوفه كلام الله تعالى (.
- رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
الحديث العشرون
وعنه، قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:) الصيام، والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: رب إني منعته الطعام، والشراب بالنهار، فشفعني فيه - ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه - فيشفعان (.
- رواه أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع، والطبراني في الكبير، والحاكم، واللفظ له، وقال: صحيح على شرط مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
الحديث الحادي والعشرون
وعن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إنكم لا ترجعون إلى الله تعالى بشيء أفضل مما خرج منه - يعني القرآن - ظهر منه (.
- رواه الحاكم، وصححه، ورواه أبو داود في مراسيله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
الحديث الثاني والعشرون
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن لله أهلين من الناس. قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله، وخاصته (.
- رواه النسائي، وابن ماجه، والحاكم، وصححه المنذري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
الحديث الثالث والعشرون
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:) من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، وذلك قوله تعالى: (ثُمَّ رَدَدناهُ أَسفَلَ سافِلينَ إِلّا الَّذينَ آمَنوا) قال: إلا الذين قرأوا القرآن (.
- رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
الحديث الرابع والعشرون
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل (.
- رواه البيهقي في شعب الإيمان، وابن أبي الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
الحديث الخامس والعشرون
وعن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:) اقرأوا القرآن، واعملوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به (.
- رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، والبيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
الحديث السادس والعشرون
وعن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه: أنه مر على قارىء يقرأ، ثم سأل، فاسترجع. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) من قرأ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرأون القرآن يسألون به الناس (.
- رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
الحديث السابع والعشرون
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) ليس منا من لم يتغن بالقرآن (.
- رواه البخاري، ورواه أحمد، وأبو داود، وابن حبان، والحاكم عن سعد.
قال جمهور العلماء: أي لم يحسن صوته. وقال بعضهم: لم يستغن به عن غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
الحديث الثامن والعشرون
وعن بريده رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) من قرأ القرآن يتأكل به الناس، جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم (.
- رواه البيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
الحديث التاسع والعشرون
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها، أنه عليه الصلاة والسلام قال:) قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير، والتسبيح أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار (.
- رواه الدارقطني في الإفراد، والبيهقي في شعب الإيمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
الحديث الثلاثون
وعن أوس بن أبي أوس الثقفي مرفوعاً:) قراءة الرجل القرآن في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى ألفي درجة (.
- رواه الطبراني، والبيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
الحديث الحادي والثلاثون
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً:) اقرإ القرآن في كل شهر، اقرأه في عشرين ليلة، اقرأه في عشر، اقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك (.
- رواه الشيخان، وأبو داود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
الحديث الثاني والثلاثون
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) اقرإ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرأه (.
- رواه الديلمي في مسند الفردوس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
الحديث الثالث والثلاثون
وعن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) اقرأوا القرآن بالحزن، فإنه نزل بالحزن (.
- رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
الحديث الرابع والثلاثون
وعن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) اقرأوا القرآن ما أتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا (.
- رواه أحمد، والشيخان، والنسائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
الحديث الخامس والثلاثون
وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:) اقرأوا القرآن، فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعى القرآن (.
- رواه تمام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)