Arabic source text

📘 আল-মুকাদ্দিমাতুজ জাহরা ফী ঈদ্বহিল ইমামাতিল কুবরা (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-মুকাদ্দিমাতুজ জাহরা ফী ঈদ্বহিল ইমামাতিল কুবরা (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وبين زين العابدين وابنه الباقر وحفيده الصادق بون بعيد في العلم والفضل.

وأما ثاني عشرهم المنتظر المعدوم، ففيه قولان لا ثالث لهما البتة: إما إنه وُجد ثم مات، أو لم يكن قط، وهو الأشبه. فأما أن يكون دخل وهو صبي في سرداب بلد سُرَّ من رأى من نحو أربعمائة وسبعين عاما وهو إلى الآن حي يرزق ولا بد أن يخرج ويملأها عدلا وقسطا، وأنه يعلم علم النبي صلى الله عليه وسلم جميعه وعلم الإمام علي كله، لا بل علم الأولين والآخرين وأنه لا يجوز عليه سوهو ولا نسيان وأنه معصوم وأنه وأنه … فهذه خرافات الكذابين من الرافضة الذين لا يستيحيون من الله فيما يدعونه. وما نعلم المنتظر الذي هو الآن حي ومن قبل الإسلام بدهر إلا المسيحين، مسيح الهدى الذي هو الآن في السماء، ومسيح الضلال المغلول في جزيرة ببحر الروم، وهو الدجال شر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

منتظر، الذي يقتله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بباب لد.

ثم هذا ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين قد تأخر، وقلما روى أو أفتى، لعل مجموع ذلك المروي عنه لا يبلغ ورقتين؛ وهذا ابن عمه عبد الله بن عباس حبر الأمة قد جُمع فقهه في عشرين جزءا، ويبلغ حديثه نحوا من ذلك. وكذلك علي بن الحسين لا يبلغ حديثه وفتياه ثلاث ورقات أو أرجح؛ وسعيد بن المسيب لو جمع علمه وفقهه وحديثه لبلغ مجلدا تاما. وأما أبو جعفر فله روايات وأقوال تبلغ جزءين. وكذلك ولده جعفر، بل أكثر من ذلك. وأما موسى الكاظم فلا يبلغ نصف ذلك.

وهم يقولون إن الإمام من هؤلاء الاثني عشر عنده علم جميع الشريعة. فما بال من ذكرنا مع حُرمتهم وتمكنهم من البلاغ أظهروا النزر اليسير منه وكتموا سائره؟ فإن كان غرضهم كتمان العلم فهذه سماجة عظيمة ومصيبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

ثم لماذا أعلنوا ما يجب كتمانه؟

فدعوا الأباطيل والدعاوى الكاذبة، فإنما العلم بالتعلم.

وإن زعمتم أن الله يعلمهم أو يأتيهم بذلك وحي فقد ساويتموهم بالأنبياء! نعوذ بالله من الخذلان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)