Arabic source text

📘 শারহু আকীদাতুস সালাফ ওয়া আসহাবিল হাদীস - আর-রাজহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

📘 شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)

📘 শারহু আকীদাতুস সালাফ ওয়া আসহাবিল হাদীস - আর-রাজহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما

‌‌السؤال
هل الحسن بن علي رضي الله عنه خامس الخلفاء الراشدين؟

‌‌الجواب
لا، الحسن بن علي رضي الله عنه بويع له بالخلافة ستة أشهر، ثم تنازل لـ معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، حقناً لدماء المسلمين، وصدق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)، فكانت ولايته ستة أشهر مكملة لخلافة الخلفاء الراشدين وهي ثلاثون سنة.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌حكم سب الله تعالى أو رسوله أو الصحابة

‌‌السؤال
ما حكم سب الله، أو سب الرسول عليه الصلاة والسلام، أو سب الصحابة؟

‌‌الجواب
من سب الله أو سب الرسول عليه الصلاة والسلام أو سب دين الإسلام فإنه كافر بإجماع المسلمين، فيقتل من غير استتابة؛ وإن ادعى التوبة فلا تقبل توبته على الصحيح في أصح قولي العلماء وهذا هو الصواب، حتى لا يتجرأ الناس على مثل هذا الكفر الغليظ، وهذا في أحكام الدنيا، أما ما بينه وبين الله فإن تاب توبة نصوحاً فالله يقبل توبة الصادقين، وإن كان كاذباً فلا يقبلها الله.
أما سب الصحابة ففيه تفصيل، إن كفّرهم أو فسقهم، فهذا كفر وردة؛ لأنه مكذب لله، لأن الله زكاهم وأعد لهم ووعدهم بالجنة، ومن كذب الله كفر.
أما إذا كان السب ليس تكفيراً، كأن يصفهم بالبخل أو الجبن مثلاً أو يسب الواحد والاثنين غير الخلفاء الراشدين فهذا فسق وليس بكفر.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌حكم قول: (أنا داخل على الله ثم عليك)

‌‌السؤال
ما صحة عبارة: أنا داخل على الله ثم عليك؟

‌‌الجواب
لا أعلم لهذا نصاً، ومعناها استجارة، كأنه يستجير به، أي: أستجير بالله ثم بك، فإذا كان يستجيره بشيء يقدر عليه فهذا من الأسباب، كأن تقول للشخص: أعذني من شر أولادك أو من شر زوجتك، فالاستعاذة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه لا بأس به، كذلك الاستجارة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه، كقول القائل: أجرني من هذا العدو، فهذا لا بأس به.
أما الاستجارة بالميت أو بالغائب أو بالحي الحاضر فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا شرك، وكذلك إذا استعان بحي حاضر فيما يقدر عليه وأسبابه ظاهرة أو دعا حياً حاضراً كأن يقول: يا فلان! أقرضني أو أعني على مصلحتي، أو أعني في بناء مزرعتي، أو أعني على إصلاح سيارتي، فهذا ليس بشرك، أما من دعا ميتاً أو غائباً أو حياً حاضراً فيما لا يقدر عليه إلا الله فإن دعاءه يكون شركاً.
وكذلك الاستعاذة فإذا استعاذ بحي حاضر فيما يقدر عليه فهذا لا بأس به.
وكذلك الاستغاثة فإذا استغاث الغريق بسباح فلا بأس، أما إذا استغاث أو دعا ميتاً أو غائباً أو حياً حاضراً فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا شرك.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌حكم الاستعانة بالجن المسلمين

‌‌السؤال
ما حكم الاستعانة بالجن المسلمين؟

‌‌الجواب
لا ينبغي للمسلم أن يستعين بالجن المسلمين؛ لأنه لا يعلم أحوالهم ولا يراهم، فإنهم قد يقولون له بأنهم مسلمون وهم منافقون، والجن أضعف عقولاً من الإنس، فإذا كان الإنس يكذبون وينافقون، فالجن يكذبون وينافقون، ولا ينبغي للمسلم أن يتمادى مع الجن كما يحصل من بعض القراء الذين يقرءون على المصروع، فيتكلمون مع الجني ساعتين أو ثلاث ساعات، ويطلبون منهم كذا، ويسألونهم عن أخبار كذا، فهذا لا ينبغي التمادي معه؛ لأنه فاسق معتد، والفاسق لا يصدق ولا يقبل خبره.
فلا ينبغي للإنسان أن يستعين بالجن؛ لأنهم قد يجرونه إلى ما لا تحمد عقباه كالشرك بالله.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌حكم الرافضي المظهر فسقه والمخفي لذلك

‌‌السؤال
هناك بعض الرافضة يصلون معنا جماعة في مصلى العمل، فيضعون أشياء على الأرض يسجدون عليها ويسبلون أيديهم، ويصفقون على أفخاذهم عند السلام، فكيف يعامل هؤلاء؟

‌‌الجواب
الواجب تبليغ ولاة الأمور عنهم ولا يقرون على هذا، فإذا تستروا ولم يظهروا شعائرهم ولم يعترفوا بمذهب الرفض فإنهم يتركون؛ فإن حكمهم حكم من أظهر الإسلام، فيعاملون معاملة المسلمين، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل المنافقين معاملة المسلمين، مثل: عبد الله بن أبي وغيره.
أما إذا أظهروا فسقهم ورفضهم، فيبلغ عنهم إلى المسئول في الدائرة، ويرفع أمرهم إلى ولاة الأمور، ويمنعون من إظهار شعائر الرافضة.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌حكم الاعتماد على الجن

‌‌السؤال
يقول أحد المعالجين: إنه معه جني مسلم يساعده في العلاج، علماً بأن هذا الرجل يخبرنا ببعض الأمور المغيبة مثل أن هذا متزوج وهذا تملك، وهذا يدرس وغيره، فهل هذا يعتبر كاهن أم ماذا يطلق عليه؟

‌‌الجواب
لا ينبغي للقارئ ولا للراقي ولا لغيره أن يعتمد على كلام الجن؛ لأن الجن لا نعلم أحوالهم ولا يصدقون في أقوالهم، ولا في أخبارهم؛ لأن هذا الجني فاسق؛ لأنه اعتدى على هذا المصروع، فكيف يصدقه في خبره؟! ولا ينبغي للقارئ ولا لغيره التمادي مع الجن في مثل هذا، إنما يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، يقرأ عليه ويأمره بالخروج من الإنسان وعدم العدوان عليه، أما التمادي معه والجلوس ساعتين وثلاث وسؤاله عن المغيبات وعن كذا فهذا لا ينبغي؛ لأنه قد يجره إلى ما لا يحمد عقباه، وقد حصل هذا من بعض القراء ومن غيرهم فتغيرت أحوالهم وصاروا يصدقون الجن، وحصلت منهم أفعالاً منكرة، نسأل الله السلامة والعافية.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌حكم الحكم على أحد بالجنة أو النار

‌‌السؤال
من اعتقاد أهل السنة لا يشهدون لأحد بجنة ولا بنار ولكن في الحديث: (أن جنازة مرت فقال الصحابة رضي الله عنهم: وجبت) إلى آخر الحديث، فكيف الجمع بينهما؟

‌‌الجواب
هذا الحديث أخذ به بعض أهل العلم فقالوا: إنه إذا شهد للإنسان عدلان ثقتان من أهل الخير والصلاح بالجنة وجبت له أخذاً بهذا الحديث، والصواب الذي عليه الجماهير: أنه لا يشهد لأحد بالجنة إلا الأنبياء أو من شهدت له النصوص.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌حكم من قدم علياً على عثمان في الخلافة

‌‌السؤال
ما حكم من قدم علياً رضي الله عنه على عثمان رضي الله عنه في الخلافة؟

‌‌الجواب
من قدم علياً على عثمان في الخلافة فهو أضل من حمار أهله، لأنه احتقر المهاجرين والأنصار؛ فإنهم قد أجمعوا على تولية عثمان رضي الله عنه وعلى بيعته بالخلافة، أما تقديم علي على عثمان في الفضيلة فهذه مسألة خفيفة وسهلة، وقد روي عن الإمام أبي حنيفة هذا القول، وروي عنه أنه رجع إلى قول الجمهور.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌بيعة علي لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما

‌‌السؤال
هل بايع علي رضي الله عنه أبا بكر الصديق؟ وكيف كانت بيعته؟

‌‌الجواب
نعم بايعه، ولا إشكال في هذا، وقد أجمع الصحابة على خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌موقف أهل السنة والجماعة من الصحابي وحشي بن حرب

‌‌السؤال
ما هو موقف أهل السنة والجماعة من الصحابي الجليل وحشي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما؟ وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كرهه؟ وهل نكرهه لكره رسول الله صلى الله عليه وسلم له؟

‌‌الجواب
الصحابي وحشي كغيره من الصحابة، وإنما قتل حمزة قبل الإسلام، والإسلام يجب ما قبله ومن تاب تاب الله عليه، ولا إشكال في هذا، وأهل السنة يترضون عنه ويوالونه كسائر الصحابة.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌حكم وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع

‌‌السؤال
ما حكم وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع؟

‌‌الجواب
توضع اليدين على الصدر قبل الركوع وتوضع بعده؛ لأن وضعهما على الصدر إنما يكون في حال القيام، وكما أنه يضعهما قبل الركوع فكذلك يضعها بعده، أما في التشهد والجلوس بين السجدتين فإنه يضعهما على الفخذين، وهذا هو الصواب.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌حكم من أنكر تلبس الجني بالإنسي

‌‌السؤال
ما حكم من أنكر تلبس الجني بالإنسي؟

‌‌الجواب
هذا مخالف للنصوص وللواقع وللحس، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [البقرة:275]، وفي الحديث: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم).
قال الله عز وجل: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} [الناس:4 - 6].
فهذه نصوص واضحة في أن الشيطان قد يتلبس بالإنسان ويسكنه.
ومذهب المعتزلة وأهل البدع أنهم ينكرون تلبس الجني بالإنسي ويقولون: لا يمكن أن تدخل ذات في ذات، وهذا من أبطل الباطل، ويرد عليهم بما يلي: أولاً: أن النصوص واضحة في هذا.
ثانياً: أن الجني روح خفيفة، ولا يستغرب دخول الذات الخفيفة في الذات الإنسانية.
مثال ذلك: الماء يجري في العود فهو ذات يجري في ذات، والنار تسري في الفحم؛ فهي ذات تسري في ذات، فالماء والنار ذاتان خفيفتان، وكذلك ذات الجني فهي روح خفيفة تسري في البدن، وهذا واقع.
فإنكار المعتزلة لمثل هذا إنكار باطل لا وجه له.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌بعض الأذكار الشرعية التي تحمي من الجن والعين والسحر

‌‌السؤال
نرجو منكم ذكر بعض الأذكار والأوراد الشرعية التي تحمي الشخص من الجن والشياطين ومن السحر والعين؟

‌‌الجواب
الأوراد الشرعية معروفة، منها قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة، وقراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1]، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق:1]، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس:1] مرة بعد كل صلاة، وثلاث مرات بعد المغرب وبعد الفجر.
ومنها التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، والاستعاذة بالله والالتجاء إليه، والإكثار من ذكر الله عز وجل كـ (باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).
وهناك أذكار كثيرة، وأوراد مذكورة في كتب الأذكار ككتاب الأذكار للنووي، والكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكذلك رسالة في الأدعية والأذكار كتبها شيخنا الشيخ ابن باز رحمة الله عليه، وهناك مؤلفات في الأذكار يمكن للسائل أن يراجعها.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌اختلاف أهل السنة والجماعة في كيفية ثبوت خلافة أبي بكر الصديق

‌‌السؤال
هل اختلف أهل السنة والجماعة في كيفية ثبوت خلافة الخلفاء الراشدين هل هي بالنص أم بالاجتهاد؟

‌‌الجواب
اختلف العلماء في خلافة الصديق، هل ثبتت بالنص أو بالاختيار والانتخاب؟ والذين قالوا بالنص اختلفوا أيضاً هل ثبتت بالنص الجلي أم بالنص الخفي؟! والصواب: أنه ثبتت بالاختيار والانتخاب.
أما خلافة عمر وعثمان وعلي فلا إشكال فيها ولا خلاف؛ لأنها ليست ثابتة بالنص، فـ عمر ثبتت له الخلافة باستخلاف أبي بكر له، واتفاق الأمة والصحابة عليه، وعثمان ثبتت له الخلافة ببيعة أهل الحل والعقد من المهاجرين والأنصار، وثبتت لـ علي الخلافة ببيعة أكثر أهل الحل والعقد، سوى معاوية وأهل الشام، فالخلفاء الثلاثة إنما ثبتت خلافتهم باختيار المسلمين وانتخابهم.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌ذكر بعض الكتب المؤلفة في فضائل الصحابة

‌‌السؤال
نرجو أن تدلنا على بعض الكتب المؤلفة في فضائل الصحابة؟

‌‌الجواب
فضائل الصحابة والخلفاء الراشدين موجودة في كتب السنة: في الصحيحين والسنن والمسانيد، حيث إن هذه الكتب تذكر الأحاديث والآثار التي فيها فضل الصحابة ومنزلتهم ومكانتهم، وكذلك في كتب العقائد: كالطحاوية، وكتابنا هذا عقيدة أهل السنة وأهل الحديث، والإبانة لـ ابن بطة وعقيدة اللالكائي، وكتب السنة والاعتقاد، السنة للإمام أحمد، والسنة لابنه عبد الله، والسنة لـ ابن أبي عاصم وغيرها، فكتب العقائد وكتب الحديث فيها بيان مكارم الصحابة ومنزلتهم وفضلهم.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌الجمع بين قوله تعالى: (ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها) وقوله صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)

‌‌السؤال
كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه) وبين قوله تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون:11]؟

‌‌الجواب
لا منافاة بين النصوص، ففي قول الله تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون:11]، بيان أن الأجل مكتوب، وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يؤخر له في أجله، وينسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه؛ فليصل رحمه) فمعناه: أن الله تعالى جعل صلة الرحم سبباً في طول العمر، والسبب والمسبب مكتوبان، فالله تعالى قدر الأسباب والمسببات، وقدر أن هذا يطول عمره بصلة الرحم، وهذا يقصر عمره بقطيعتها.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌من رؤي في المنام أنه من أهل الجنة

‌‌السؤال
من رؤي في المنام أنه من أهل الجنة، هل يحكم له بأنه من أهلها؟

‌‌الجواب
لا يشهد لأحد بالجنة إلا لمن شهدت له النصوص، أما الرؤى والمنامات فلا يعتبر بها، لكنها قد تكون من المبشرات خاصة إذا جاءت من الرجل الصالح لقوله صلى الله عليه وسلم (الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له)، أما أن يفتتن المسلم بها فلا يعمل بالمنامات.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌حكم تعلم السحر

‌‌السؤال
ما حكم تعلم السحر؟

‌‌الجواب
تعلم السحر وتعليمه شرك وكفر وردة، إذا كان يتصل بالشياطين، كما قال الله تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة:102]، لأن الذي يتعلم السحر ويتصل بالشياطين لابد أن يشرك بالله؛ لأن الشيطان يشترط على الساحر أن يكفر بالله بأن يتقرب بالشركيات، مثل: الذبح لغير الله، أو البول على المصحف أو دوسه بقدميه أو تلطيخه بالنجاسة، فالساحر مشرك لقوله صلى الله عليه وسلم: (ومن سحر فقد أشرك).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌نصيحة للنساء اللاتي يتساهلن في تغطية اليدين والرجلين

‌‌السؤال
ما نصيحتكم للنساء اللواتي لا يرتدين قفازاً ولا جورباً، وكذلك لأزواجهن الذين يسمحون لهن بالخروج لغير ضرورة؟

‌‌الجواب
ننصح النساء بالحجاب والتحجب، فتستر جسمها عن الرجال بأن تلبس العباءة وهي: ثياب فضفاضة واسعة غير ضيقة ولا واسعة الأكمام ولا تلفت أنظار الرجال إليها كالمزركشة، ولا تكن على الكتفين كما يصنع الرجال، فتضعها المرأة على رأسها ولا تتشبه بالرجال.
وعلى المرأة أن تستر يديها ورجليها -إما بالقفازين وإما بثيابها- عن الرجال الأجانب وأن تكون محتشمة متسترة فلا تتطيب، هذا هو الواجب على المرأة، وعلى أولياء أمورهن أن ينصحوهن بهذا.
نسأل الله للجميع السداد.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌شرح قاعدة: (إذا اجتمعت مفسدتان ارتكبت الصغرى لدفع الكبرى)

‌‌السؤال
ما هو شرح قاعدة: إذا اجتمعت مفسدتان تركت العظمى وآثرنا الصغرى عليها؟

‌‌الجواب
القاعدة أنه إذا اجتمعت مفسدتان لا يمكن تركهما، فإنه ترتكب المفسدة الصغرى، لدفع المفسدة الكبرى، مثال ذلك: إذا فعل ولي الأمر معصية فهذه مفسدة، فإذا أراد شخص أو جماعة أن ينكروا على ولي الأمر بالخروج عليه بالقتال، فهذه مفسدة كبرى؛ لأنه ترتب عليها مفاسد أعظم من المفسدة السابقة، فعندنا مفسدتان: المفسدة الأولى: مفسدة كون ولي الأمر فعل معصية مثل شرب الخمر أو ظلم أحد أو قتل أحد بغير حق، والمفسدة الثانية: الخروج على ولي الأمر، فإذا خرج عليه فإنه سيقاتلهم بجيشه، فيصير المسلمون حزبين، فتراق الدماء، وتفسد أحوال الناس ويختل الأمن، وتدهور سبل المعيشة كالتجارة والزراعة والاقتصاد والدراسة، ويتدخل الأعداء ويتربصون بهم الدوائر وتذهب ريح الدولة، وتأتي فتن لا أول لها ولا آخر تقضي على الأخضر واليابس.
فنصبر على المعصية، والنصيحة لأولياء الأمور تكون مبذولة من قبل العلماء وأهل الحل والعقد، فإن قبل فالحمد لله وإلا فقد أدى الناس ما عليهم أما الخروج على ولي الأمر بالقتال فلا يجوز.
ومن أمثلة ذلك ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه خرج مرة -ومعه بعض تلاميذه- فوجد قوماً من التتار يشربون الخمر، فأراد بعض تلاميذ الشيخ أن ينكر عليهم شرب الخمر، فمنعه الشيخ وقال له: إن هؤلاء اشتغلوا عن قتل المسلمين بشرب الخمر، فلو أنكرت عليهم لتفرغوا لقتل المسلمين، فكونهم يشربون الخمر مفسدة، وكونهم يقطعون رقاب المسلمين مفسدة أعظم، فأي المفسدتين نرتكب؟! ولهذا قال الشيخ: اتركهم يشربون الخمر؛ حتى يشتغلوا بشرب الخمر عن قتل المسلمين، فلا ينكر المنكر إذا كان يترتب عليه منكر أشد منه.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 30)