Arabic source text

📘 আল উজুহু ওয়ান নাযাইর লি আবি হিলালিল আসকারী - মুতাযিলী (আবু হিলাল আল-আসকারী - মৃত্যু প্রায় 395 হিজরী)

📘 الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي (أبو هلال العسكري - ت نحو 395 هـ)

📘 আল উজুহু ওয়ান নাযাইর লি আবি হিলালিল আসকারী - মুতাযিলী (আবু হিলাল আল-আসকারী - মৃত্যু প্রায় 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) بأمره عز رجل بالتوسط في النفقة والعطية ولم يرد الغل ولا البسط على الحقيقة فقال: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) أي: نعمتاه الظاهرة والباطنة، أو نعمته في باب الدين ونعمته في باب الدنيا مبسوطتان على الخلق ينفق كيف يشاء يتوجه إلى نعمته في الدنيا أي؛ يرزق منها من يشاء ما يشاء.
الثاني: بمعنى التوكيد، وهو قوله تعالى: (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) أي: خلقت أنا، كما تقول: هذا ما كسبت يدك فتذكر اليد توكيدا، والمعنى: أنت كسبت.
الثالث: بمعنى الجارحة، قال اللَّه: (وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ).
الرابع: بمعنى القدرة، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ) أي: هو القادر عليه: (يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) أي: يعطيه من يريده إذا كان يصلح له، وقيل: الفضل هاهنا النبوة، وقِيل: هو الإحسان والنعمة، والله أعلم، واليد أيضا في غير القرآن السلطان في قولهمِ.: ليس لك عليه يد، ويجوز أن يكون هذا بمعنى القدرة، وجاءت أيضا كناية عن الملك، في قولهم: هذا في يدي أي: في ملكي، ويستعمل في ابتداء العمل في قولهم: وضع يده في العمل أي: ابتدأه.
واليد البركة في قوله عليه السلام " يد الله على الشريكين " أي: بركته، وتجيء صلة في قولهم: لا كلمتك يد الدهر، واليد الحفظ والكلاء. في قوله عليه السلام[" لا تزال هذه الأمة تحت يد اللَّه ما لم تمال في كذا شيء "] (1) ذكره وقد أنسيته.--------------------------------------------
(1) حديث مرفوع: (الزهد والرقائق لابن المبارك» بَابُ: مَا جَاءَ فِي قَبْضِ الْعِلْمِ).
ونصه:
أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لا تَزَالُ هَذِهِ الأمَّةُ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ، وَفِي كَنَفِهِ، مَا لَمْ تُمَالِ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا، وَمَا لَمْ يُزَكِّ صَالْحُوهَا فُجَّارَهَا، وَمَا لَمْ يُمَنِّ خِيَارُهَا شِرَارَهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَدَهُ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ، فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، وَضَرَبَهُمْ بِالْفَاقَةِ وَالْفَقْرِ، وَمَلأَ قُلُوبَهُمْ رُعْبًا ". اهـ (الزهد والرقائق لابن المبارك» بَابُ: مَا جَاءَ فِي قَبْضِ الْعِلْمِ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)

‌‌اليقين
أصله العلم يقع بالشيء بعد أن لم يكن واقعا به، ولهذا لا يقال: لله أنه متيقن، وهو اليقين واليقن، ولا يقال إلا علما يثلج معه الصدر، ولهذا يقال: ثلج اليقين، ولا يقال: ثلج العلم، ومن أجل ذلك أيضا لا يوصف اللَّه به وهو أبلغ من العلم، ألا تراهم يقولون: أعلم وأيقن ومن عادتهم أن يؤخروا الأبلغ.
ُهو في القرآن على ثلاثة أوجه:
الأول: العلم، قال اللَّه: (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) أي يعلمون.
الثاني: الموت، قال اللَّه: (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) يعني: الموت.
قالوا الثالث: القرآن، قال اللَّه: (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) وأضاف الحق إلى اليقين لاختلاف اللفظين، وهما واحد كما قال: (حَبْلِ الْوَرِيدِ)، وهذا مذهب بعض أهل العربية، وهو عند المحققين منهم خطأ، والصواب أن يقال: معناه إنه لمحض اليقين كما تقول: هذا حق الشيء، ولو كان اليقين هنا لم يجز أن يضاف إليه كما لا يقال: هذا رجل الظريف إنما هو كقوله: (عَيْنَ الْيَقِينِ) كما قال الله تعالى: (لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)

‌‌اليمين
أصلها القوة، وقيل: اليد اليمنى لقوتها على اليسرى، واليمين القسم؛ لأنه قوة لدفع الدعوى، وأصلها أنهم إذا تحالفوا تصافقوا بأيمانهم فسمى الحلف يمينا، وهي في اللغة توكيد القول بذكر عظيم عند القائل كقولك: بأبي وأمك، وهي في الشريعة توكيد القول بذكر الله أو بإيجاب قربه في المآل أو على النفس بدلالة قوله عليه السلام إذا حلفتم فاحلفوا بالله واصدقوا "، واليمين تدخل فيما ينوى فيه الصدق، والكذب من الكلام دون غيره.
وهي في القرآن على ثلاثة أوجه:
الأول: بمعنى القسم، قال الله: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ).
الثاني: القوة، قال اللَّه: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) أي: لانتقمنا منه بقوة، ومعنى ذلك: أنا قادرون عليه، ومنه قول الشماخ:
إذا ما رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاها عَرَابَةُ باليَمِين
ومنه قوله تعالى: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) أي: بقدرته، ويجوز أن يكون المعنى باليمين المبالغة كما قال: (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)

الثالث: بمعنى الاحتواء والملك، قال الله: (وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ) يعني: ما حصل لك من الغنائم، ونحوه: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ).
قد أتينا على الأبواب التي تقدم بها الشرط في أول الكتاب: وشرحنا من مضمونها ما احتاج إلى الشرح في غير إكثار ولا إقلال، ورغبنا إلى الله عز وجل في النفع بها عاجلا وآجلا، وهو وليُّ المنة بذلك إن شاء اللَّه وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، وصلواته على نبيه محمد وآله المختارين.
وكتب عبد ذليل المولى فقد فرغ منه في شهر ربيع الآخر سنة ثمانين وأربعمائة، حامدا الله تعالى ومصليا على نبيه وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى الأخيار من أمته.
وفرغ من تحريره، محمد بن الحسَن بن محمد الحافظ الدهقي غفر الله له ولأبويه ولمن قال: آمين في العشر الأخير من شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين وخمسمائة حامدًا ومصليًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)