الزخرف: في أولها: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ}، وفي آخرها: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}. وفي أولها {صَفْحاً}، وفي آخرها: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ}.
الدخان: بدئت بذكر القرآن، وختمت به. وأولها: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ}، وآخرها: {فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ}.
الجاثية: في صدرها: {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً}،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
وفي آخرها: {ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً}.
الأحقاف: بدئت بذكر خلق السموات والأرض، وختمت به.
القتال: بدئ بالأمر بالقتال، وختم به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
الفتح: بدئت بوصف النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وما وعدوه، وختمت بمثل ذلك.
الحجرات: بدئت بالنهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله، وختمت بالنهي عن المن على الله ورسوله. وبدئت بوصف الله سبحانه وتعالى بالعلم، وختمت بمثل ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
ق: بدئت بذكر البعث، وختمت به.
والذاريات: بدئت بقوله: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ}، وختمت بقوله: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ}.
الطور: بدئت بقوله: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ}، وختمت بقوله: {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
النجم: بدئت بالنجم وهو الثريا، وختمت بذكر الشعرى وهي نجم.
القمر: بدئت باقتراب الساعة، وختمت بقوله: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
الرحمن: افتتحت باسم الله جل جلاله، وختمت به في قوله: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}.
الواقعة: صُدِّرت بذكر أزواج الخلق الثلاثة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقين، وختمت بمثل ذلك في قوله: {فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ}.
الحديد: بدئت بوصف الله، وختمت به. وفي صدرها: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}، وفي آخرها: {اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ}. وفي صدرها ذكر النور، وفي آخرها ذكر النور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
المجادلة: في أولها ذكر من سمع الله من أوليائه، وفي آخرها ذكر من رضي عنه من أحبائه.
الحشر: أولها: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، وآخرها: {يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
الممتحنة: أولها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء}، وآخرها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
الصف: أولها: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، النازل في الجهاد، وآخرها ذكر أنصار الله الذين جاهدوا من قوم عيسى. وفي أولها: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ}، وفي آخرها: {وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}. وفي أولها: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ}، وفي آخرها: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}.
الجمعة: بدئت بوصف الله سبحانه، وختمت به.
المنافقون: في أولها: {فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ}، وفي آخرها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ}. وأولها: {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ}، وفي آخرها: {وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}. وفي أولها: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ}، وفي آخرها: {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.
التغابن: في أولها: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، وآخرها: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}.
الطلاق: في أولها: {وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ}، وقوله: {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً}، وآخرها: {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً}.
التحريم: بدئت بذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وختمت بذكر زوجتين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
في الجنة:
آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران. وفي أولها: مظاهرة أزواجه عليه، وفي آخرها خيانة امرأتي نوح ولوط لهما تحذيراً لأمهات المؤمنين وتخويفاً.
تبارك: بدئت بوصف القدرة، وختمت بمعناه وهو عجز الخلق في قوله: {فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
ن: بدئت بقوله: {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}، وختمت بقوله: {وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}.
الحاقة: بدئت بالحاقة، وختمت بقوله: {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}.
سأل: بدئت بالوعد يوم القيامة، وختمت به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
نوح: بدئت بالوعيد بالعذاب الأليم، وختمت به في قوله: {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً}.
الجن: بدئت بالوحي، وختمت بذكره في قوله: {إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً}.
المزمل: بدئت بقيام الليل، وختمت به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
المدثر: بدئت بالإنذار، وختمت به في قوله: {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ}، إلى آخر السورة.
القيامة: بدئت بذكر الإعادة وإحياء الموتى، وختمت بذلك.
الإنسان: بدئت بذكر الشاكر والكفور، وختمت به في قوله: {يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ} الآية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
المرسلات: في أولها: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ}، وهو مشعر بقرب وقوعه وقلة مقامهم، وفي آخرها: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً}.
عم: آخرها: {إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً}، وهو النبأ العظيم الذي قرّبه بقوله: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ}، فإن السين تدل على قصر المدة خلاف سوف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
النازعات: بدئت بالراجفة، وختمت بالطامة.
عبس: أولها: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ، ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ}.
التكوير: أولها: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، وآخرها: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
الانفطار: أولها: {إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ}، وآخرها: {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}.
المطففين: أولها: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ}، وآخرها: {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.
الانشقاق: بدئت بذكر السماء، وختمت به في قوله: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ} على قراءة
فتح الباء خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم مراداً بذلك ركوبه سماءً بعد سماءٍ ليلة الإسراء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
البروج: بدئت بذكر: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ}، وختمت ب {لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ}، وكلاهما من عالم الملكوت. وفي أولها {وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ}، وفي آخرها: {وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ}.
الطارق.
الأعلى.
الغاشية: أولها حديث الغاشية وهي القيامة، وآخرها ذكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
الإياب والحساب.
الفجر.
البلد: في أولها: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ}، وآخرها: الذين آمنوا والذين كفروا، وهما قسيما ما ولد.
الشمس.
الليل.
الضحى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
ألم نشرح
اقرأ: أولها: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، وفي آخرها: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}، ولا يخفى ما بينهما من المناسبة البديعة.
القدر: بدئت بذكر الليل، وختمت بمطلع الفجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
ألهاكم: لا يخفى أن التكاثر الملهي من نعيم الدنيا، فلذا اختتمت بقوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}.
الهمزة: أولها: {وَيْلٌ}، وهو اسم واد من أودية النار،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)