46 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن زَكَرِيَّا المقريء بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ المقرىء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
الْحَمَامِيُّ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى هُوَ الْبِرْتِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ مِنَ النَّاسِ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبِ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
47 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِكٍ الْخَطِيبُ بِتُسْتَرَ وَأَفَادَنِيهِ أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَاكَانَ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ قرىء عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مُثَنَّى الْعَنْبَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ (آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى)
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطَّاهِرِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَهْوَازِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنْشَدَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ المقرىء إِمْلَاءً بِالْأَهْوَازِ أَنْشَدَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَدِيبُ فِي الْقَنَاعَةِ
(لَا تَغْضَبَنَّ على الأكف المانعه … وأغضب عل نفس تهنيك طائعه)
(ظلت تغالب حرصا فَتَبِعْتَهَا … وَلَوْ أَنَّهَا شَاءَتْ لَكَانَتْ قَانِعَهْ)
وَمِمَّا قُلْتُهُ أَنَا بِثَغْرِ سَلَمَاسَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
(مَنِ اغْتَذَى وَالْقَلِيلُ يُقْنِعُهُ … عَاشَ عَزِيزًا مَا بَيْنَ رُفْقَتِهِ)
(فَكُنْ بِمَا قد رزقت مقتنعا … وجزت ركن الْعلي برمتِهِ)
آخر الْمجَالِس الخمسه المعروفه بالسلماسية وَالْحَمْد لله حق حَمده وَصلى الله على خير خلقه مُحَمَّد وَصَحبه وَآله وَسلم تَسْلِيمًا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)