Arabic source text

📘 আল-আহাদিসুল্লাতি সাকাতাত মিন মাতবুয়িল মুজামিল আওসাত লিত-তাবরানী (আত-তাবারানি - মৃত্যু 360 হিজরী)

📘 الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني (الطبراني - ت 360 هـ)

📘 আল-আহাদিসুল্লাতি সাকাতাত মিন মাতবুয়িল মুজামিল আওসাত লিত-তাবরানী (আত-তাবারানি - মৃত্যু 360 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المسك، وترابها الزعفران، وحصباءها(1) اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقالت الملائكة: طوبى لك منزل الملوك»(2).
لم يرو هذا الحديث عن الجريري، إلا عدي بن الفضل.--------------------------------------------
(1) قوله: «وحصباءها» تصحف في "مجمع البحرين" إلى: «وحصاها».
(2) هذا الحديث سقطت بدايته من المطبوع تبعًا للسقط السابق، واعتمد المحققون على "مجمع البحرين" في استدراك السقط، فقد ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (4860)، بنفس الإسناد والمتن، عدا الفروق التي سبقت الإشارة إليها. وذكر في "مجمع الزوائد" (10/ 397) لفظ رواية البزار، ثم قال: «رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا، والطبراني في "الأوسط"، إلا أنه قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق جنة عدن بيده، لبنة من ذهب، ولبنة من فضة»، والباقي بنحوه، ورجال الموقوف رجال الصحيح، وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌السقط الثالث (1)
‌‌(32) 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب الزمعي، أن أبا الحويرث أخبره، أن نعيم بن عبد الله المجمر أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان(2): من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لأن يحرق بالنار أحبَّ إليه من أن يرتدّ عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض لله»(3).
لم يرو هذا الحديث عن نعيم المجمر إلا أبو الحويرث، واسمه عبد الرحمن بن معاوية، ومحمد بن عمرو بن حلحلة(4)، ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسي بن يعقوب، ولا عن موسى بن يعقوب إلا ابن أبي مريم. وأما حديث محمد بن عمرو بن حلحلة فرواه عبد الله بن جعفر المديني.

‌‌(33) 1/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب الزمعي، قال: حدثني عباد بن أبي صالح السمّان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، أنه سمع أباه يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم--------------------------------------------
(1) "المعجم الأوسط" (5/ 144).
(2) من هنا بداية السقط في المطبوع من "المعجم الأوسط"، وقد اجتهد المحققون في استدراكه من "المعجم الصغير"، وأحسنوا، غير أن كلام الطبراني في "الأوسط" اختلف عن كلامه في "الصغير"، وأما متن الحديث فهو موافق له.
(3) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 251 رقم 724) عن عمرو بن أبي الطاهر، وقرن معه يحيى بن أيوب العلاف؛ كلاهما عن سعيد بن أبي مريم، به بنحوه، وأخرجه في "المعجم الصغير" (728) عن عمرو بن أبي الطاهر، به مثله سندًا ومتنًا، ثم قال: «لم يرو نعيم عن أنس حديثًا غير هذا، وإنما سمي المجمر؛ لأنه كان يجمر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من موالي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسي، تفرد به ابن أبي مريم».
وذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (108)، ثم نقل كلام الطبراني كما في "المعجم الصغير"، ثم قال: «قلت: هو في الصحيح، سوى قوله: "ويبغض لله"»، وذكره في "مجمع الزوائد" (1/ 56)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وهو في الصحيح، خلا قوله: "ويبغض لله"، وفي إسناده أبو الحويرث، ضعفه مالك وابن معين، ووثقه ابن حبان».
(4) لم أجد رواية محمد بن عمرو بن حلحلة لهذا الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

يتوضأ للصلاة، فيمضمض، إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة تكلم بها لسانه، ولا يستنشق إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة وجد ريحها بأنفه، ولا يغسل وجهه إلا تناثر من عينيه مع قطر الماء كل سيئة نظر إليها بهما، [ولا يغسل شيئًا من يديه(1) إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة بطش بهما](2)، ولا يغسل شيئًا من رجليه إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة مشي بهما إليها، فإذا خرج إلى المسجد كتب له بكل خطوة خطاها حسنة، ومحي [بها](3) عنه سيئة، حتى يأتي مقامه»(4).
لم يرو هذا الحديث عن عباد بن أبي صالح إلا موسي بن يعقوب، تفرد به ابن أبي مريم.

‌‌‌‌(34) 2/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثني أبو حازم، قال: أخبرني القاسم بن محمد، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشبع شبعتين في يوم حتى مات(5).
لم يرو هذا الحديث عن أبي حازم إلا موسي بن يعقوب.

(35) 3/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أخبره، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو رحم الله أحدًا من قوم نوح(6) لرحم أم الصبي»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان نوح(7) صلى الله عليه وسلم مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم، حتى كان آخر زمانه،--------------------------------------------
(1) قوله: «يديه» تصحّف في "مجمع البحرين" إلى: «بدنه».
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل بسبب انتقال النظر، فاستدركته من "مجمع البحرين"، و"مجمع الزوائد"، و"كنز العمال".
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وتم استدراكه من المراجع السابقة.
(4) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" بمثله سندًا ومتتًا، عدا الفروق التي تقدم ذكرها، وقال:
«قلت: هو في الصحيح باختصار»، وذكره في "مجمع الزوائد" (1/ 226) وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط"، وهو في الصحيح باختصار، ورجاله موثقون». وذكره صاحب "كنز العمال" (20313) وعزاه للطبراني في "الأوسط"، ومتنه موافق لمتن الحديث هنا.
(5) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (3/ 256) من طريق الطبراني، به.
(6) في "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد": «رحم الله من قوم نوح أحدًا».
(7) في الأصل: «كان نوح كان»، وكأن الناسخ ضرب على «كان» الثانية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وغرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب، ثم قطعها، ثم جعل(1) يعملها سفينة، ويمرون عليه فيسألونه؟ فيقول: أعملها سفينة. فيسخرون منه ويقولون: تعمل سفينة في البر، وكيف تجري؟! قال: سوف تعلمون. فلما فرغ منها وفار التنور وكثر الماء في السكك، خشيت أم الصبي عليه، وكانت تحبه حبًا شديدًا، فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه(2)، فلما بلغها الماء خرجت حتى بلغت(3) ثلثي الجبل، فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت(4) على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها(5)، رفعته بيديها حتى ذهب بهما الماء، فلو رحم الله منهم أحدًا رحم أم(6) الصبي»(7).
لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسي بن يعقوب.

‌‌(36) 4/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثتني عمتي قريبة بنت وهب بن عبد الله بن زمعة، أن أباها قالت له أم سلمة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرئ يحيي أرضًا، فيشرب(8) منها كبد حري، أو يصيب منه(9) عافية، إلا كتب الله له به أجرًا»(10).
لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسي بن يعقوب.

‌‌(37) 5/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد--------------------------------------------
(1) في "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد": «وجعل».
(2) قوله: «ثلثه» يشبه في الأصل أن يكون: «قلته».
(3) قوله: «ثلثه، فلما بلغها الماء خرجت حتى بلغت» سقط من "مجمع البحرين" بسبب انتقال النظر.
(4) في "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد": «خرجت به حتى استوت به».
(5) في "مجمع الزوائد": «بلغ الماء فيها».
(6) قوله: «أم» سقط من "مجمع البحرين".
(7) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (3591)، كما هنا سندًا ومتنًا، عدا الفروق المتقدم ذكرها، وذكره في "مجمع الزوائد" (8/ 200)، وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه موسي بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله ثقات».
(8) في "مجمع الزوائد": «فتشرب».
(9) في "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد": «أو تصيب منها».
(10) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (2177)، كما هنا سندًا ومتنًا، عدا الفرق المتقدم ذكره، وذكره في "مجمع الزوائد" (4/ 157) وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه موسي بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وابن حبان، وضعفه ابن المديني، وتفرد عن قريبة شيخته».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

بن أبي مريم، قال: نا عبد الله بن عمر، قال: حدثني حاجب مولى زيد بن ثابت، قال: دخل عليّ زيد بن ثابت وأنا بالأسواف وقد اصطدت نُهَسًا- فأخذ بأذني، ثم لطم قفاي، وقال: أتصيد نُهَسًا وقد حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها؟!(1).
لم يرو هذا الحديث عن حاجب مولى زيد إلا عبد الله بن عمر، تفرد به ابن أبي مريم.

‌‌(38) 6/‌‌ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا عبد الله بن عمر، عن جهم بن أبي الجهم، عن المسور بن مخرمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه»(2).
لم يرو هذا الحديث عن المسور بن مخرمة إلا جهم بن أبي(3) الجهم، تفرد به عبد الله بن عمر.

‌‌(39) 7/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا المغيرة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن جناح بعوضة»، قال: وقرأ: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا) [الكهف: 105](4).
لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا المغيرة بن عبد الرحمن، تفرد به ابن أبي مريم.

(40) 8/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: نا عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس، أنه قال:--------------------------------------------
(1) الحديث ذكره السمهودي في "وفاء الوفاء، بأخبار دار المصطفى" (1/ 88) فقال: «وروى الطبراني عن حاجب مولي زيد بن ثابت قال: دخل علي زيد بن ثابت وأنا بالأسواف قد اصطدت نهسًا، فأخذ بأذني من قفاي وقال: تصيد هاهنا وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها؟ والنُّهَسُ- كالصُرَد-: طائر يشبهه وليس بالصرد، وقيل: إنه اليمام». اهـ.
(2) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (3661) كما هنا سندًا ومتنًا، وذكره في "مجمع الزوائد" (9/ 66)، وقال: «رواه أحمد، والبزار، والطبراني في "الأوسط"، ورجال البزار رجال الصحيح غير الجهم بن أبي الجهم، وهو ثقة».
(3) كأنه ضُرب على قوله: «أبي».
(4) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" أيضًا (192) من طريق شيخه أحمد بن حماد بن زغبة، عن سعيد بن أبي مريم، به بنحوه، وقال: «لم يرو هذا الحديث … » بمثل عبارته هنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

أخبرنا أبو أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها مال امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل»(1).
لا يروى هذا الحديث بهذا الإسناد عن أبي أمامة بن ثعلبة إلا من هذا الوجه، تفرد به عبد الله بن المنيب.

‌‌(41) 9/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجم وهو صائم، فغشي عليه(2).
لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن ربيعة إلا الليث.

‌‌(42) 10/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا أحمد بن سعيد الفهري(3)، قال: نا سليمان بن عبد الملك الهديري(4)، قال: حدثني--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الطبراني أيضا في "المعجم الكبير" (1/ 273 رقم 795) من طريق عمرو بن أبي الطاهر، به وزاد: «ومن أحدث في مدينتي هذه حدثًا، أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا».
(2) الحديث أخرجه الطبراني أيضا في "المعجم الكبير" (11/ 363 رقم 12024) عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، به بلفظ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم»، ولم يذكر قوله: «فغشي عليه». وأخرجه الحسن بن رشيق في "جزئه" (38) من طريق أحمد بن محمد بن عبد العزيز، عن يحيى بن بكير، به مثل لفظ الطبراني في "الكبير".
(3) هو: أحمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو، أبو الحارث الفهري المصري، وجده العلاء بن يزيد له صحبة، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم مصر بعد أن فتحت، وعقبه بها، سمع أحمد بن سعيد من عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقي، وأبا ثابت محمد بن عبيد الله المديني، وحديثه في أهل الحجاز. روى عنه أبو الحسن أحمد بن عمر بن يوسف، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله البيروتي، وهو ثقة كما قال مسلمة بن القاسم انظر "الأسامي والكني" لأبي أحمد الحاكم (3/ 423)، و"فتح الباب في الكنى والألقاب لابن منده (ص 252)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (4/ 2201)، و"المتفق والمفترق" للخطيب (3/ 1852)، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" لابن قطلوبغا (1/ 345)، و"الإصابة" لابن حجر (5/ 65).
(4) هو: سليمان بن عبد الملك بن هارون الهديري، لم أجد من ترجم له، وكذا قال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 23 رقم 3526)، ولكن له ذكر في ترجمة عمِّه محرّر أو محرز- بن هارون الآتي ذكرها في التعليق التالي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

عمي عمر بن هارون(1)، قال: حدثني عمرو بن فيروز مولى كريمة بنت--------------------------------------------
(1) كذا وقع عند الطبراني: «عمر بن هارون»، ويؤكده مجيئه كذلك في الموضع الآتي من "مجمع البحرين"، وبه أعلّ الهيثمي هذا الحديث، فقال- كما سيأتي-: «وفيه عمر بن هارون، وهو ضعيف». وعمر هذا متروك، وكان حافظًا؛ كما في "التقريب" (4979) وهو: ابن هارون بن يزيد بن جابر الثقفي، مولاهم، أبو حفص البلخي، وليس هو من بني الهدير، ولا من عمومة سليمان بن عبد الملك، وصوابه محرر- أو محرز- بن هارون، ولكن تصحّف «محرر» إلى «عمر» بسبب تقارب الرسم، وشهرة «عمر بن هارون»، وغرابة «محرر بن هارون»، ويدلّ على هذا: قول ابن عدي في "الكامل" (10/ 61): «حَدثنا مُحمد بن أحمد بن هلال، حدثنا محمد بن محمد أبو بكر النسائي، حدثنا سليمان بن عبد الملك الهديري، عن عَمِّه محرز بن هارون»، وجاءت كذلك رواية سليمان بن عبد الملك عن عمه محرز في "المشيخة البغدادية" لأبي طاهر السلفي (48)، وفي "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1466)، ولم أجد ما يخالفه، وهذا يؤكد أن ما جاء هنا عند الطبراني وهم.
وقد اختلف في اسمه أيضًا: هل هو «محرر» - برائين- أو «محرز» - براء، ثم زاي. وهذا يقع كثيرًا لهذين الاسمين؛ لأنهما مما يلحقه التصحيف كما يتضح من مراجعة الكتب التي يرد فيها هذا الاسم أو ذاك، وقد قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 419) تعليقًا على حديث آخر يرويه هذا الراوي: «رواه الطبراني في الأوسط وفيه محرز بن هارون- ويقال: محرر- وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال ابن الصلاح في "صيانة صحيح مسلم" (117) في راوٍ آخر: «ذكر مسلم رحمه الله وإيانا فيمن ذكره من الضعفاء عبد الله بن محرر، فغلط فيه كثير من رواة الكتاب، فقالوا فيه: «ابن محرز»؛ بالزاي المنقوطة، وإسكان الحاء المهملة، وإنما هو «محرر»؛ بميم، ثم جاء مهملة مفتوحة، ثم راءين مهملتين أولاهما مفتوحة مشددة؛ كذلك ذكره البخاري وغيره من أهل الضبط، والله أعلم».
وأكثر الأئمة قالوا: «محرز بن هارون»؛ براء، ثم زاي، فقد قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 345): «محرز بن هارون الهديري: وهو ابن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير الشامي القرشي المديني، روى عن الأعرج، روى عنه ذؤيب بن عمرو السهمي، وابن أبي فديك، وأبو مصعب أحمد بن إبراهيم المديني، وعبد الله بن عمر بن ميمون، سمعت أبي يقول ذلك». ونقل عن أبيه أيضًا أنه قال: «يروى ثلاثة أحاديث مناكير، ليس هو بالقوي». وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكين" (583): «محرز بن هارون: مدني منكر الحديث»، وقال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/ 2058 - 2057): «محرز بن هارون التيمي، يقال له: الهديري، يروي عن الأعرج. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الله، حدثنا أبو سعيد، حدثنا محرز بن هارون التيمي، حدثنا عبد الرحمن الأعرج. قال أبو عبد الله: محرز منكر الحديث وما أدري أي شيء حديثه، روى عنه أبو مصعب الزهري، وغيره. وقيل: محرر». وقوله: «وقيل: محرر» يغلب على الظن أنه من كلام الدارقطني وليس من كلام الإمام أحمد، ويدل عليه أن الدارقطني ذكر هذا الراوي في موضع آخر (4/ 2062) فقال: «محرر بن هارون بن عبد الله التيمي القرشي المديني، يروي عن الأعرج، روى عنه أحمد بن أبي بكر، منكر الحديث، قال ذلك كله البخاري، فيما أخبرنا علي، عن ابن فارس، عنه. وغير البخاري يقول: هو محرز». وكلام البخاري هذا تجده في "التاريخ الكبير" (8/ 22). وتابع البخاريَّ المزيُّ في "تهذيب الكمال" (27/ 272)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (10/ 55)؛ فترجماه في «محرر»، بل صرح بذلك ابن حجر فقال في "تقريب التهذيب" (6499): «محرر? بِراءين؛ وزن «محمد» على الصحيح، وقيل: «محرز» - ابن هارون بن عبد الله التيمي».
فتلخص مما تقدم: أن البخاري يرى أن اسم هذا الراوي «محرر» براءين، وأن أكثر الأئمة يقولون:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

المقداد بن عمرو(1)، عن أبي هريرة، قال: سمعت عمر بن الخطاب، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعته منه، وكنت أكثرهم لزومًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تلف مال في بر ولا بحر، إلا بحبس الزكاة»(2).
لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد.

‌‌(43) 11/ 4905 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا عبد المنعم بن بشير الأنصاري، قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، [عن أبيه](3)، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان الله باعثًا رسولًا بعدي(4)؛ لبعث عمر بن الخطاب»(5).
لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرد به عبد المنعم بن بشير، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد.

‌‌(44) 12/ 4905 - حدثنا عمرو بن حازم بن عمرو الدمشقي أبو الجهم، قال: نا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، قال: نا هاشم بن أبي--------------------------------------------
«محرز» براء، ثم زاي. وهو متروك؛ كما في "التقريب" (6499)، بناء على قول الإمام أحمد، والبخاري، والنسائي، وغيرهم: «منكر الحديث»، والله أعلم.
(1) كذا جاء في الأصل، وكذا في "مجمع البحرين"، ولم أجد راويًا بهذا الاسم، ويغلب على الظن أنه متصحف عن «عمارة بن فيروز»؛ فإنه هو الذي يروي عنه محرر بن هارون؛ كما في "تهذيب الكمال" (27/ 273)، وهو يروي عن أبي هريرة، وابن عمر رضي الله عنهما؛ كما في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 309)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (4/ 386)، وقال عنه العقيلي: «عمارة بن فيروز، مديني، عن ابن عمر، لا يتابع على حديثه»، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 178): «لا يعرف من هو»، وقال في "المغني في الضعفاء" (2/ 461): «لا يعرف»، وقال في "ديوان الضعفاء" (3008): «مجهول»، وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص 355): «فأما عمارة بن فيروز فمجهول واهٍ ليس بشيء».
(2) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (1344) كما هنا سندًا ومتنًا، وذكره في "مجمع الزوائد" (3/ 63)، وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه عمر بن هارون، وهو ضعيف».
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 308)، وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط"، وهو حديث غريب».
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركته من الموضع الآتي من "مجمع البحرين"، ويدل على وجوده كلام الطبراني على الحديث.
(4) في "مجمع البحرين": «رسولًا من بعدي».
(5) الحديث ذكره الهيثمي في "مجمع البحرين" (3666) كما هنا سندًا ومتنًا، عدا الفروق التي تقدم ذكرها، وذكره في "مجمع الزوائد" (9/ 68)، وقال: «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

هريرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمّ الركوع والسجود، ويخف القيام والقعود»(1).

‌‌(45) 13/ 4905 - حدثنا عمرو بن حازم الدمشقي(2)، قال: نا سليمان بن عبد الرحمن، قال: نا عيسي بن يونس، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في(3) الحق إذا رآه أو سمعه»(4)
لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا عيسي بن يونس.--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الطبراني أيضًا في "الأوسط" (6632) عن شيخه محمد بن إبراهيم أبي عامر النحوي، عن سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، به مثله، وزاد في آخره قوله: «في الصلاة»، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا هاشم بن أبي هريرة، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن».
(2) إلى هنا انتهى السقط الذي كانت بدايته في الحديث [4905]، وقد استدرك محققو "المعجم الأوسط" شيخ الطبراني من "المعجم الصغير".
(3) قوله: «في» ليس في "المعجم الصغير".
(4) أخرج الطبراني هذا الحديث أيضا في "المعجم الصغير" (729)، ومن طريقه أخرجه الهروي في "ذم الكلام" (303)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (45/ 470 - 471).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)