Arabic source text

📘 আল-ইনসাফ ফীত তানবীহি আলাল আসবাবিল্লাতী আওজাবাতিল ইখতিলাফা বাইনাল মুসলিমীন (ইবনে আস-সাইয়িদ আল-বতালইউসি - মৃত্যু 521 হিজরী)

📘 الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين (ابن السيد البطليوسي - ت 521 هـ)

📘 আল-ইনসাফ ফীত তানবীহি আলাল আসবাবিল্লাতী আওজাবাতিল ইখতিলাফা বাইনাল মুসলিমীন (ইবনে আস-সাইয়িদ আল-বতালইউসি - মৃত্যু 521 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الْخلاف الْعَارِض من هَذَا النَّوْع يتنوع أَولا نَوْعَيْنِ
أَحدهمَا خلاف عَارض بَين من أنكر النّسخ وَبَين من أثْبته واثباته هُوَ الصَّحِيح وَجَمِيع أهل السنه مثبتون لَهُ وانما خَالف فِي ذَلِك من لَا يلْتَفت الى خِلَافه لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة دفع الضرورات وانكار العيان
وَالنَّوْع الثَّانِي خلاف عَارض بَين الْقَائِلين بالنسخ وَهَذَا النَّوْع الثَّانِي يَنْقَسِم ثَلَاثَة أَقسَام أَحدهمَا اخْتلَافهمْ فِي الْأَخْبَار هَل يجوز أَن فِيهَا النّسخ كَمَا يجوز بِالْأَمر وَالنَّهْي أم لَا
وَالثَّانِي اخْتلَافهمْ هَل يجوز أَن تنسخ السّنة الْقُرْآن أم لَا
وَالثَّالِث اخْتلَافهمْ فِي أَشْيَاء من الْقُرْآن والْحَدِيث فَذهب بَعضهم الى أَنَّهَا نسخت وَبَعْضهمْ الى أَنَّهَا لم تنسخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

‌‌الْبَاب الثَّامِن فِي الْخلاف الْعَارِض من قبل الْإِبَاحَة

هَذَا النَّوْع من الْخلاف يعرض من قبل أَشْيَاء وسع الله تَعَالَى فِيهَا على عباده وأباحها لَهُم على لِسَان نبيه صلى الله عليه وسلم كاختلاف النَّاس فِي الْأَذَان وَالتَّكْبِير على الْجَنَائِز وتكبير التَّشْرِيق ووجوه الْقرَاءَات السَّبع وَنَحْو ذَلِك
فَهَذِهِ أَسبَاب الْخلاف الْوَاقِع بَين الْأمة قد نبهت عَلَيْهَا وأرشدت قارئي كتابي هَذَا اليها
وَهَذَا الْكتاب وان كَانَ صَغِير الجرم يسير الحجم فان فِيهِ تَنْبِيها على [30 أ] أشياء جليلة يحسن مسمعها ويحلو من نفس الذكي موقعها وَأَنا أسْتَغْفر الله من زلل ان كَانَ عرض وأسأله عونا على مَا بِهِ تعبد وَفرض
وَصلى الله على مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم أفضل التَّسْلِيم كمل بِحَمْد الله وَحسن عونه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)