Arabic source text

📘 উসুলুস সুন্নাহ লি আহমাদ বিন হাম্বল (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 أصول السنة لأحمد بن حنبل (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 উসুলুস সুন্নাহ লি আহমাদ বিন হাম্বল (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

‌‌26 - وَمن لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى الله إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ غفر لَهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌27 - وَمن لقِيه من كَافِر عذبه وَلم يغْفر لَهُ

‌‌28 - وَالرَّجم حق على من زنا وَقد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينته وَقد رجم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْأَئِمَّة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

الراشدون
‌‌29 - وَمن انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ أَو ذكر مساويه كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَيكون قلبه لَهُم سليما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌30 - والنفاق هُوَ الْكفْر أَن يكفر بِاللَّه ويعبد غَيره وَيظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَة مثل الْمُنَافِقين الَّذين كَانُوا على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌31 - (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق) على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَت وَلَا نقيسها وَقَوله (لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا ضلالا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض) وَمثل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

(إِذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار) وَمثل (سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر) وَمثل (من قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِر فقد بَاء بهَا أَحدهمَا) وَمثل (كفر بِاللَّه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

تبرؤ من نسب وَإِن دق) وَنَحْو هَذِه الْأَحَادِيث مِمَّا قد صَحَّ وَحفظ فَإنَّا نسلم لَهُ وَإِن لم نعلم تَفْسِيرهَا وَلَا نتكلم فِيهَا وَلَا نجادل فِيهَا وَلَا نفسر هَذِه الْأَحَادِيث إِلَّا مثل مَا جَاءَت لَا نردها إِلَّا بِأَحَق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

مِنْهَا

‌‌32 - وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان كَمَا جَاءَ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت قصرا وَرَأَيْت الْكَوْثَر واطلعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا كَذَا واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت كَذَا وَكَذَا فَمن زعم أَنَّهُمَا لم تخلقا فَهُوَ مكذب بِالْقُرْآنِ وَأَحَادِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلَا أَحْسبهُ يُؤمن بِالْجنَّةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

وَالنَّار

‌‌33 - (وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا)
يُصَلِّي عَلَيْهِ ويستغفر لَهُ وَلَا يحجب عَنهُ الاسْتِغْفَار وَلَا تتْرك الصَّلَاة عَلَيْهِ لذنب أذنبه صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا أمره إِلَى الله تَعَالَى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

آخر الرسَالَة وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا سمع جَمِيع الرسَالَة من لفظ الشَّيْخ الإِمَام أبي عبد الله يحيى بن أبي على الْحسن بن أَحْمد بن الْبَنَّا بروايته عَن وَالِده الشَّيْخ الإِمَام الْمُهَذّب أَبُو المظفر عبد الملك بن عَليّ ابْن مُحَمَّد الْهَمدَانِي وَقَالَ بهَا أدين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

الله وسمعها كاتبها صَاحب النُّسْخَة وكاتبها عبد الرحمن بن هبة الله بن المعراض الْحَرَّانِي وَذَلِكَ فِي أَوَاخِر ربيع الأول سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة الْحَمد لله سَمعهَا من لَفْظِي وَلَدي أَبُو بكر عبد الله وَأَخُوهُ بدر الدّين حسن وَأمه بلبل بنت عبد الله وَبَعضه عبد الهادي وَصَحَّ ذَلِك يَوْم الْإِثْنَيْنِ سَابِع عشْرين شهر جمادي الأولى سنة سبع وَتِسْعين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

وَثَمَانمِائَة وأجزت لَهُم أَن يرووها عني وَجَمِيع مَا يجوز لي وعني رِوَايَته بِشَرْطِهِ
وَكتب يُوسُف بن عبد الهادي

يَقُول كاتبها لنَفسِهِ مُحَمَّد نَاصِر الدّين الألباني: فرغت من نسخهَا عَن نُسْخَة خطية فِي ظاهرية دمشق مَجْمُوع 68 ق 10 15 قبيل ظهر الْأَرْبَعَاء 6 شعْبَان سنة 1374 هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)