Arabic source text

📘 আল-হাদাইক ফিল মাতালিবিল আলিয়াহ আল-ফালসাফিয়্যাহ আল-আইসাহ (ইবনে আস-সাইয়িদ আল-বতালইউসি - মৃত্যু 521 হিজরী)

📘 الحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصة (ابن السيد البطليوسي - ت 521 هـ)

📘 আল-হাদাইক ফিল মাতালিবিল আলিয়াহ আল-ফালসাফিয়্যাহ আল-আইসাহ (ইবনে আস-সাইয়িদ আল-বতালইউসি - মৃত্যু 521 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وَنحن نرى الْإِنْسَان إِذا مَاتَ لحق جِسْمه بجسماني مثله فَكَذَلِك روحانيه يجب أَن يلْحق بروحاني مثله
وَقد صَحَّ بِمَا قدمْنَاهُ فِي الْبَرَاهِين السالفة أَن ذَلِك الروحاني هُوَ الَّذِي يُفِيد جِسْمه الْحَيَاة وَأَنه حَيّ بِالْفِعْلِ فَهُوَ إِذن حَيّ بعد مُفَارقَة الْجِسْم لَا يعْدم الْحَيَاة
‌‌برهَان ثامن

معنى الْحَيَاة الجسدية عندنَا هُوَ مُقَارنَة النَّفس للجسم واستعمالها إِيَّاه وَمعنى الْمَوْت مُفَارقَة النَّفس إِيَّاه وَتركهَا اسْتِعْمَاله
وَقَالَ من زعم أَن النَّفس هالكة بِهَلَاك الْجِسْم معنى الْحَيَاة أَن تكون النَّفس ذَات حس وَمعنى الْمَوْت أَن تعدم الْحس
فنسألهم عَن الْحس الْمَوْجُود للنَّفس طول مقارنتها للجسم هَل هُوَ ذاتي لَهَا أَو عرضي فِيهَا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

فَإِن كَانَ ذاتيا لَهَا بَطل أَن تعدم الْحس بعد مفارقتها الْجِسْم وَإِن كَانَ عرضيا فِيهَا فَلَا يَخْلُو من أَن يكون استفادته من الْجِسْم أَو من جَوْهَر آخر مصاحب لَهُ
فَإِن كَانَ الْجِسْم هُوَ الَّذِي يفيدها الْحس وَجب أَلا يعْدم الْجِسْم الْحس إِذا فارقته النَّفس وَهَذَا خلاف مَا نشاهده من حَالهَا وَحَال جسمها
وَإِن كَانَت النَّفس إِنَّمَا تستفيد الْحس من جَوْهَر آخر روحاني مُتَّصِل بهَا وَجب أَن نسألهم عَن ذَلِك الْجَوْهَر الآخر هَل هُوَ حساس بِذَاتِهِ أم بجوهر آخر أَيْضا وَيسْتَمر ذَلِك إِلَى مَالا نِهَايَة لَهُ وَمَا لَا نِهَايَة لَهُ بِالْعقلِ فمحال فَثَبت أَن النَّفس حساسة بذاتها وجوهرها وَمَا كَانَ حساسا بِذَاتِهِ وجوهره بَطل أَن يعْدم الْحَيَاة
فَالنَّفْس إِذن حَيَّة بعد فِرَاق الْجِسْم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

وَقد اسْتدلَّ الْحُكَمَاء على بَقَاء النَّفس الناطقة بأدلة كَثِيرَة غير هَذِه وَفِيمَا ذَكرْنَاهُ مِنْهَا مقنع
وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
كملت الْمسَائِل الفلسفية وَالْحَمْد لله كثيرا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)