Arabic source text

📘 আসইলাতু ওয়া আজউইবাতু ফী ইরাবিল কুরআন (ইবনে হিশাম আন-নাহবী - মৃত্যু 761 হিজরী)

📘 أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن (ابن هشام النحوي - ت 761 هـ)

📘 আসইলাতু ওয়া আজউইবাতু ফী ইরাবিল কুরআন (ইবনে হিশাম আন-নাহবী - মৃত্যু 761 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على ياء الإضافة فيقولون في نحو مررت بي. مررت بيي بياءين، الأولى مكسورة، والثانية ساكنة كما أن هذه الياء مزيدة بعد هاء الغائب في نحو بهيي.
وكما ردها بعضهم على ياء المؤنث، فقال: رمتيه فاحمين. وما أخطأت الرمية. وأنشد على هذه اللغة:
ماض إذا ما هم بالمضي قال لها: هل لك يا فتى
قالت [له] : ما أنت بالمرضي [الرجز]
وعلى هذا فالأصل بمصرخي ثلاث ياءات. الأولى: ساكنة، وهي ياء للمناسبة وإلا فحكم ياء المتكلم. إما أن تكون ساكنة أو مفتوحة، وهذه الياء هي الياء المدغم فيها.
والثالثة: ياء المد المزيدة على ياء الإضافة، وهي ساكنة كالياء في بهي، ولما اجتمع [11 أ] ثلاث ياءات حذفت الثالثة، لأن الثقل انتهى عندها، وبقيت الكسرة قبلها دليلا عليها، وبهذه القراءة قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب1. وحمزة بن حبيب الزيات2 وغيره.--------------------------------------------
1 يحيى بن وثاب: الأسدي بالولاء الكوفي: إمام أهل الكوفة في القرآن. تابعي ثقة. من أكابر القراء. توفي سنة 103 هـ = 721 م (النووي جـ 2 ص 159، تهذيب التهذيب جـ 11 ص 294 وغاية النهاية جـ 2 ص 380 والنجوم جـ 1 ص 252) .
2 حمزة بن حبيب: بن عمارة بن إسماعيل، التميمي، الزيات: أحد القراء السبعة. كان موالي التيم فنسب إليهم. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان، ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة، مات بحلوان سنة 156 هـ = 773 م (تهذيب التهذيب جـ ص 27 ووفيات الأعيان جـ 1 ص 167 وميزان الاعتدال جـ 1 ص 284) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

وأما القراءة الثانية وهي قراءة الفتح وبها قرأ جماهير القراء رحمهم الله أجمعين، فتحتمل وجهين1 أيضا:
أحدهما: أن ياء الجمع أدغمت في ياء الإضافة على لغة من فتحها، وهو الأصل في الياء على الأصح كما أن كاف الخطاب وهاء الغيبة وحكمهما الفتح.
مسألة: {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُم} 2 كيف عاد ضمير الجمع على فرعون مع أنه مفرد؟
الجواب: اختلف في هذا الضمير على ثلاثة مذاهب أحدها: أنه عائد على مذكور، ثم اختلف في ذلك المذكور على قولين:
أحدهما: قول الأخفش سعيد بن مسعدة أنه يعود إلى الذرية.
الثاني قول بعضهم: أنه عائد على فرعون على جعله اسما للقبيلة.
كما قال:--------------------------------------------
1 لم يرد الوجه الثاني في المخطوط، ولم أعثر عليه في التبيان في إعراب القرآن للعكبري ق 2ص767، 768، ولم أجد إعراب الآية في مغني اللبيب لابن هشام.
2 سورة يونس من الآية 83 وتمامها {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

وممن ولدوا عامر (م) … ذو الطول وذو العرض1
[مجزوء الوافر]
فمنع صرف عامر حين أراد القبيلة، وعلى هذا فهو نظير قولك: من يقومون ويقعد زيد، لأن قوله سبحانه: {فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ} حملا على المعنى. وقوله {أَنْ يَفْتِنَهُمْ} بدل من فرعون، وهو حمل للفظ.
المذهب الثاني: أنه عائد على محذوف، والتقدير: إلا على خوف من آل فرعون.
والمذهب الثالث: أنه عائد على مذكور ومحذوف استلزمه المذكور، وذلك لأنه لما ذكر فرعون علم أنه معه غيره.
مسألة: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ} 2 هل [11 ب] معنى من فيهما مختلف أم متحد؟
الجواب: بل مختلف فمن الجارة للضمير للسببية. ومن الثانية للاستغراق وهي من الزائدة. والمعنى ـ والله أعلم ـ وما يحدث لك شأن فتتلوا شيئا ما من القرآن بسببه.--------------------------------------------
1 البيت لذي الإصبع العدواني، واسمه حرثان بن الحارث بن محرث. الشاهد فيه قوله (عامر) بلا تنوين، حيث منعه من الصرف، مع أنه ليس فيه من موانع الصرف سوى العلمية، وهي وحدها غير كافية في المنع من الصرف، بل لا بد من انضمام علة أخرى إليها، ليكون اجتماعهما سببا في منع الاسم من الصرف (منحة الجليل، بتحقيق شرح ابن عقيل جـ 3 ص 340) .
2 سورة يونس من الآية 61 وتمامها {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

مسألة: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} 1 الآية. ما إعرابها؟
الجواب: فيها قراءتان لما آتيتكم بالفتح، ولما آتيتكم بكسرها. فأمّا عن فتحها فتحتمل وجهين:
أحدهما: أن تكون اللام للابتداء، وهي جواب القسم المفهوم من قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} 2 وما موصولة مبتدأ، وآتيتكم صلة … 3، ومن كتاب حال. والتقدير: للذي آتيتكموه وجاءكم رسول مصدق لما معكم، جملة معطوفة على الجملة الواقعة صلة، فيكون صلة ثانية. والعائد محذوف أيضا. والتقدير ثم جاءكم به رسول، ثم حذفت الهاء توسعا فانتصب الضمير واتصل بالفعل، ثم حذف بعد ذلك كما حذفت الهاء من آتيتكموه.
وعن الأخفش أن ما معكم من قوله تعالى: {مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ} 4 لما كان هو نفس ما آتيتكم من كتاب، وحكمة حصل الربط، ولم يحتج إلى عائد.
وهذا نظير قولهم: أبو سعيد الذي رويت عن الخدري، وذلك شاذ، فلا ينبغي التخريج عليه.--------------------------------------------
1 سورة آل عمران من الآية 81 وتمامها {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} .
2 سورة آل عمران من الآية 81.
3 مكان النقط كلمتان غير مقروءتين.
4 سورة آل عمران من الآية 81.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

والوجه الثاني: أن يكون اللام لام التوطئة، وما شرطية، وآتيتكم في موضع جزم لأنه فعل الشرط وجاءكم كذلك، لأنه معطوف عليه وعلى هذا فما مفعول لآتيتكم قدم لأن لها الصدر، وليس مبتدأ لأن ذلك يؤدي إلى تهيئة العامل للعمل، وقطعه عنه، فلهذا لا يجوز (زيد ضربت) عند البصريين إلا في الضرورة. و [12 أ] الضمير المجرور بالياء يعود على ما قطعا لا على الرسول.
أما إذا قدرنا ما موصولة فلأن الخبر قسم محذوف، وجوابه مذكور وهو لتؤمنن، فلا بد من ضمير يرجع منه للمبتدأ وهو ما.
وأما إذا قدرنا ما شرطية، فلأن اسم الشرط إذا لم يكن ظرفا لزم اشتمال جوابه على ضمير راجع إليه [فلا يجوز] 1 ما تصنع (أضرب عمرا) وعن أبي الحسن أنه يجيز ذلك.
مستدلا بنحو قوله:
ومن تكن الحضارة أعجبته … فأي رجال بادية ترانا2
[وافر]
وعلى هذا فيجوز عود الضمير على رسول، وقوله في المسألة ضعيف ولا يتمسك له في البيت. وأما من كسر اللام فهي لام الجر--------------------------------------------
1 زيادة يقتضيها السياق.
2 هذا البيت للقطامي: عمير بن شييم، وهو شاعر إسلامي مقل، وكان نصرانيا وكان يمدح زفر بن الحارث الكلابي، وأسماء بن خارجة الفزاري، وكان زفر أسره في الحرب التي كانت بين قيس وتغلب، فأرادت قيس قتله فحال زفر بينه وبينهم، ومن عليه وأعطاه مائة من الإبل، وكان القطامي فحلا في الشعر رقيق الحواشي كثير الأمثال. الحضارة ضد البداوة، والمراد أهل الحضارة، فحذفت المضاف. يقول: من أعجبه أهل الحضر في حاضرتهم ـ فأنا أحق بالإعجاب منهم، وإن كنا من رجال البدو، يريد أن كل ما أعجبك من رجال الحضر فهو أكثر بيننا منهم، إن كما أهل بادية. (ديوان الحماسة لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي بشرح العلامة التبريزي وغيره جـ 1 ص 129) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

متعلقة بأخذ أي: أخذ ميثاقكم لهذا الأمر. وما إما مصدر أي لإيتائي إياكم الكتاب والحكمة، ثم مجيء رسول، وفي الضميرين من آتيتكم التفاتان1 لأن في الأول خروجا من الغيبة إلى الخطاب، وما موصولة، ويأتي المذهبان في رابط الجملة.
وهذا آخر الكتاب. قال مؤلفه ـ رحمه الله تعالى ـ: سئلت عنها بالحجاز في عام سبع وأربعين وسبعمائة، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.--------------------------------------------
1 غير واضحة في الأصل، ولعلها ما أثبتناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد هو إليه، والصلاة على محمد نبيه. وبعد،
فهذه رسالة معمولة في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" 1.
وإعرابه: وقد جعلت هذا الحديث شاهدا لقوله تعالى [12 ب] : {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا} 2 أقول: وبالله التوفيق، وبيده أزمة التحقيق: معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " نعم العبد صهيب … إلخ" أن صهيبا لما حلت قلبه الهداية، ولحظت مسعاه عين العناية، ونشطت في العبادة أعضاؤه، وكثر عن معاصي الله إغضاؤه، وتسربل بسربال التوفيق، وشاهد مشاهدة التحقيق، وترتقي إلى مراتب الخواص، وانتقل من العام إلى الخاص، خاف الله فلم يعصه امتثالا لأمره وعظمته، لا فرارا من ناره وطمعا في جنته، فالشرط مثبت بلو على مقتضى قاعدتها إذا كان في خبرها منفي. والجزاء يأتي على النفي كما كان قبل لو. فإن قلت: ما ذكرت من بقاء المنفي في الجزاء مخالف حكم لو--------------------------------------------
1 نسبه في المغني لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
2 سورة الأنفال الآية 23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

لأنها إذا دخلت على مثبت نفته، فعلى حكمها يكون صهيب خاف الله وعصاه. قلت: ما ذكرت من الحكم إنما هو فيما إذا لم يكن لوجود الجزاء مسبب إلا الشرط، كما في قوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا} 1 فإنه ليس لرفع المنسلخ سبب إلا الشرط وهو المشيئة، وأصله إذا كان للجزاء سبب غير الشرط فلا تلازم بين الشرط والجزاء، ولا تعرض لها النية كما فيما نحن فيه، فإن لعدم العصيان سببين:
أحدهما: الخوف من عذاب النار والطمع في دخول الجنة، وهذه مرتبة العوام.
والثاني: مجرد الامتثال لأمر الله تعالى، وهذه مرتبة الخواص، أي أنه خاف الله تعالى امتثالا لأمره، فلم يعصه. ومن هذا النحو قوله تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا} 2. فإن قلت: قوله: {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا} أن لو داخلة على مثبت فثبتته، فلزم عدم التولي ولا شك [13 أ] أن عدم التولي عن الحق خير، والخير قد نفاه الله تعالى عنهم في صدر الآية الكريمة.
قلت: الجواب ـ والله أعلم ـ ما تقدم من لو لم يخف الله لم يعصه من أن للجزاء سببا خلاف الشرط وهو التمرد والكفران لا الاستماع لآيات القرآن، فبقي الجزاء مثبتا كما كان قبل دخول لو، والشرط منفيا كما بقي الجزاء في (لو لم يخف الله لم يعصه)--------------------------------------------
1 سورة الأعراف من الآية 176 وتمامها {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} .
2 سورة الأنفال الآية 23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

باقيا على نفيه كما كان قبل دخولها، وأرى أني لم أسبق إلى هذا الجواب في الآية الشريفة، فإني وقفت على كتب جمة فما رأيت من حام حوله، ولا من جلى معضله وحوله.
الإعراب: قوله صلى الله عليه وسلم: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" نعم فعل ماض وضع للمدح، والعبد فاعل، وصهيب المخصوص بالمدح وهو مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم بإضمار القول، هكذا قيل في إعراب جملة نعم وبئس. وإنما أقول: هو بدل أو عطف بيان. ولا يقال شرط البدل صحة حلوله محل الأول لأنه المقصود بالحكم، وشرط الفاعل هنا كونه محلى بالألف واللام أو مضاف لما هي فيه، أو لضمير ما هي فيه لأنا نقول مثل هذا مغتفر في الثواني والتوابع كما قيل في (رب شاة وسخلها) وجملة المبتدأ والخبر إنشائية معنى، خبرية لفظا، ولو لم يخف الله لم يعصه، لو حرف شرط غير جازم، ولم حرف نفي وجزم. ويخف مجزوم به، والجملة فعل الشرط، ولفظ الاسم الكريم من متعلقات يخف، ولو لم يعصه مجزوم بلم جواب الشرط. ونسبته جملة (ولم يخف الله لم يعصه) من الأولى استئنافية جواب سؤال مقدر تقديره: ما سبب مدحه؟ فقيل: (لو لم يخف الله لم يعصه) ـ والله أعلم.
تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه في خامس عشر رجب الحرام من شهور سنة خمس وسبعين ألف، كتبه العبد الفقير أحمد بن محمد الرفاعي الحنفي، حامدا ومصليا ومسلما تسليما كثيرا إلى يوم الدين، والفضل لكم في القبول والمعذرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌مصادر ومراجع

المراجع والمصادر
أخبار النحويين والبصريين: لأبي سعيد السيرافي، من مطبوعات معهد المباحث الشرقية بالجزائر 1936 م.
الأعلام: لخير الدين الزركلي ط 30 ببيروت 1389 هـ - 1969 م
الأغاني: لأبي الفرج الأصفهاني، طبعة الساسي بمصر 1323?.
الأمالي الشجرية: للشريف هبة الله ابن الشجري. طبعة حيدرآباد الدكن 1349 هـ.
إرشاد الأريب إلي معرفة الأديب، المعروف بمعجم الأدباء: لياقوت الحموي. طبعة مرجليوث بمصر 1907 – 1925م.
الإصابة في تمييز الصحابة: لأبن حجر العسقلاني، طبعة مصر 1358 هـ - 1939م.
إمتاع الأسماع: للمقريزي. طبعة القاهرة 1941 م.
إنباه الرواة عن أنباء النحاة: لعلي بن يوسف القطفي: طبعة دار الكتب المصرية 1369 – 1374 م.
البداية والنهاية في التاريخ: لابن كثير. طبعة مصر1351- 1358م.
بغية الوعاة في طبقات النحاة: لجلال الدين السيوطي: طبعة مصر 1326 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

تاريخ آداب اللغة العربية: لجرجي زيدان. طبعة مصر 1913 -1914 م.
تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام: للذهبي. طبع خمسة أجزاء منه في مصر.
تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي. طبعة مصر 1349 هـ.
التاريخ الكبير: لابن عساكر. طبعة روضة الشام 1331 هـ.
التبيان في إعراب القرآن للعكبري تحقيق: على محمد البجاوي طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.
تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: لمحمد عبد الرحمن المباركفوري. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. طبعة مصر 1383?.
تهذيب الأسماء واللغات: لأبي زكريا النووي. طبعة مصر.
تهذيب التهذيب: لأبن حجر العسقلاني. طبعة حيدر آباد الدكن 1325 -1327 هـ.
الجاسوس على القاموس: تحقيق أحمد فارس الشدياق. مطبعة الجوائب بالقسطنطنية 1299 هـ.
الجواهر المضية في طبقات الحنفية: لعبد القادر بن محمد القرشي. طبعة حيدر آباد 1332 هـ.
حاشية الشيخ محمد الأمير على مغني اللبيب: لابن هشام الأنصاري. طبعة مصر 1302 هـ.
حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة: لعلي فهمي الستاري. طبعة الآستانة 1324هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

الحور العين: لنشوان الحميري. طبعة مصر 1948 م.
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر بن عمر البغدادي. طبعة مصر 1299 هـ.
دائرة المعارف الإسلامية م 1 في 14 جمادي الثانية 1352 هـ أكتوبر 1933 م.
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: لابن حجر العسقلاني. مطبعة المدني في القاهرة 1385 هـ - 1966 م.
ديوان حسان بن ثابت: تحقيق وتعليق د. وليد عرفات. طبعة بيروت 1974 م.
ديوان الحطيئة: شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني. تحقيق نعمان أمين طه. ط. 1 1378 هـ 1958 م مصطفى البابي الحلبي في مصر.
ديوان الحماسة: لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي بشرح العلامة التبريزي طبعة مصر 1296 هـ.
ديوان عنترة بن شداد: طبعة دار صادر ببيروت 1385 هـ.
ديوان مجنون ليلى لقيس بن الملوح تحقيق عبد الستار أحمد فراج طبعة مكتبة مصر بالقاهرة.
رغبة الآمل من كتاب الكامل: لسيد بن على المرصفي: طبعة مصر 1346 – 1348.
سنن ابن ماجة: للقزويني. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. طبعة دار إحياء الكتب العربية في القاهرة 1372 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

سنن النسائي بالتعليقات السلفية: تحقيق محمد عطاء الله الفوجياني. المطبعة السلفية بلاهور 1376 هـ.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد. نشر مكتبة المقدسي بالقاهرة 1350-1351 هـ. وطبعة بيروت (ضمن سلسلة ذخائر التراث العربي) .
شرح شواهد المغني: للسيوطي طبعة مصر 1322 هـ.
شرح القصائد السبع الطوال: لابن الأنباري. تحقيق عبد السلام هارون. طبعة دار المعارف في القاهرة 1382 هـ.
شرح المقامات الحريرية: للشريشي. طبعة مصر 1200هـ
الشعر والشعراء: لابن قتيبة. طبعة مصر 1364 هـ.
صحيح مسلم بشرح النووي لمحبي الدين يحيي بن شرف الدين النووي.طبعة القاهرة.
طبقات الشعراء: لابن سلام الجمحي. طبعة ليدن 1913 م.
طبقات النحويين واللغويين: للزبيدي. طبعة مصر 1273 هـ - 1954م.
عيون الأخبار لأبي محمد بن مسلم بن قتيبة الدينوري طبعة دار الكتب المصرية.
غاية النهاية في طبقات القراء: لشمس الدين أبي الخير بن الجزري. طبعة مصر 1351هـ.
فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن حجر العسقلاني. مطبعة مصطفى البابي الحلبي في القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الفهرست لابن النديم: طبعة ليبسك. الفهارس والتعليقات لجستاف فلوجل.
الفهرس التمهيدي للمخطوطات المصورة: أصدرته الإدارة الثقافة لجامعة الدول العربية في مصر 1948 م.
الكتاب: لسيبويه. طبعة بيروت 1387 هـ - 1967 م.
لسان الميزان: لابن حجر العسقلاني. طبعة حيدر آباد 1331 هـ.
مجالس ثعلب: لأحمد بن يحيى، المعروف بثعلب. طبعة مصر 1368? - 1948 م.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي. مكتبة المقدسي في القاهرة 1352 هـ.
مرآة الجنان: لليافعبي. طبعة حيدرآباد 1337? - 1339?.
مراتب النحويين: لعبد الواحد اللغوي. طبعة مصر 1375?.
مشكل إعراب القرآن: لمكي بن أبي طالب القيسي. تحقيق ياسين محمد السواسي. طبعة مجمع اللغة العربية في دمشق 1394?- 1974م.
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص: لعبد الرحيم بن أحمد العباسي. طبعة مصر 1367 هـ.
معجم الشعراء: للمرزباني: طبعة مصر 1354 هـ ملحلقا بكتاب المؤتلف والمختلف للآمدي.
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام الأنصاري. تحقيق مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله. طبعة لاهور 1399?- 1979 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم: لطاش كبرى زادة. طبعة حيدر آباد 1329 هـ. وطبعة دار الكتب الحديثية في القاهرة 1968 م. تحقيق كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور.
منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل: لمحمد محيي الدين عبد الحميد. طبعة القاهرة 1385 هـ.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال: للذهبي. طبعة مصر 1325 هـ.
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: لابن تغري بردي. طبعة دار الكتاب المصرية 1348 – 1375 هـ.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء: لعبد الرحمن بن محمد الأنباري. طبعة مصر 1294 هـ.
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس: للعباس بن على الموسوي. طبعة مصر 1293 هـ.
النقائض (ابن جرير والفرزدق) : لمعمر بن المثنى. طبعة ليدن 1905 -1912 م.
وفيات الأعيان: لابن خلكان. طبعة مصر 1310.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)