Arabic source text

📘 আস-সালিসু ওয়াস সামানূনা মিনাল ফাওয়াইদিল আফরাদ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 আস-সালিসু ওয়াস সামানূনা মিনাল ফাওয়াইদিল আফরাদ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن الروح؟ قال: ذلك جنود من جنود الله، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس وأيد وأرجل يأكلون الطعام، ثم قرأ: يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا [النبأ: 38] ، وقال: هؤلاء جند وهؤلاء جند. تفرد به مسلم الأعور عن مجاهد عن ابن عباس، ولم يروه عنه غير إبراهيم بن طهمان.
(59) حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي: حدثنا عيسى بن أبي حرب: حدثنا يحيى بن أبي بكير: حدثنا أبو الأحوص، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه أعرابي بأرنب قد شواها، فقال: هلم، قال: إني صائم قال: هلا أيام البيض. هذا حديث غريب من حديث موسى بن طلحة عن أبيه، تفرد به أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى، وتفرد به عيسى بن أبي حرب، عن يحيى بن أبي بكير.
(60) حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر: حدثني ابن أبي فديك، عن سليمان بن داود بن قيس، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب القوم يوم النحر فقال: لتأخذ أمتي مناسكها، / فإني لا أدري لعلي غير حاج بعد عامي. هذا حديث غريب من حديث الزهري، ومن حديث موسى بن عقبة عنه، تفرد به سليمان بن داود بن قيس عن أبيه، وتفرد به عبيد الله بن المنكدري عن ابن أبي فديك.
(61) حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة: حدثنا مورع بن عبد الله بن صفرة أبو ذهيل: حدثنا عمر بن يزيد السياري: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن زياد بن علاقة، عن جرير، وحدثنا عثام بن علي، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. هذا حديث غريب من حديث الأعمش عن زياد بن علاقة، تفرد به عثام بن علي عنه.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)

(62) حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل: حدثنا محمد بن شعبة بن جُوَان: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن بشر: حدثنا زياد بن علاقة: حدثنا أسامة بن شريك: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم والناس يسألونه، فقال رجل: ذبحت قبل أن أحلق؟ قال: لا حرج، وكان يقول: لا حرج، فقال رجل: يا رسول الله ما خير ما أعطى الناس؟ قال: خلق حسن، قالوا: أنتداوى؟ قال: نعم، إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء غير السام. تفرد به أبو عاصم عن محمد بن بشر بن بشير الأسلمي.
(63) حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل: حدثنا محمد بن شعبة بن جُوَان: حدثنا أبو عاصم: حدثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن أبيه، عن جده، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بفضة من معدن، فقال: إنها ستكون معادن يأتيها شرار الناس. تفرد به الثوري عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد، وخالفه سعير بن الخمس فرواه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر، وقول الثوري أصح.
(64) حدثنا القاسم بن إسماعيل أبو عبيد وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قالا: حدثنا خلف بن محمد بن عيسى: حدثنا معلى بن عبد الرحمن: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالفرائض زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وإن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.
(65) / حدثنا أبو عبيد وأبو القاسم المروزي قالا: حدثنا خلف بن محمد: أخبرنا المعلى: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. تفرد به معلى عن الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن ابن عمر، وخالفه قبيصة فرواه عن الثوري عن خالد، وعاصم عن أبي قلابة عن أنس.
(66) حدثنا به إسماعيل بن العباس الوراق: حدثنا عباس بن محمد: حدثنا قبيصة، عن الثوري بذلك.
(67) حدثنا أبو عبيد وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق قالا: حدثنا خلف بن محمد:

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)

حدثنا معلى: حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن القاسم بن مهران، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال. تفرد به معلى بن عبد الرحمن عن الثوري عن موسى بن عبيدة.
(68) حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الباغندي من كتابه: حدثنا أحمد بن الحسين بن عباد النسائي: حدثنا أحمد بن منصور بن إسماعيل الحراني: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة. قال إسماعيل: قلت لعبيد الله: يا أبا عبد الرحمن إنما يروى هذا عن ابن عمر من فعله؟ فقال: حدثني نافع، قال: سألت ابن عمر، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر. هذا حديث غريب من حديث عبيد الله بن عمر إن كان محفوظا، تفرد به أحمد بن منصور الحراني (1) عن إسماعيل بن عياش عنه.
(69) حدثنا أبو سعيد الإصطخري القاضي: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة: حدثنا عبيد الله بن موسى: أخبرنا حريث بن أبي مطر، عن عامر، عن فاطمة بنت قيس قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وفي يدي قلب من ذهب، قالت: فرميت به من يدي فرأيته بعد ذلك مطروحا في المسجد لا يأخذه أحد. تفرد به حريث بن أبي مطر عن الشعبي بهذه الألفاظ.--------------------------------------------
(1) في الأصل: العلى.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)

(70) حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشوك الزيات: حدثنا أحمد بن العلاء بن هلال / أبو عبد الرحمن أخو هلال بن العلاء: حدثنا عبيد بن جناد: حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: الحمد لله الذي هداني للإسلام، الحمد لله الذي علمني القرآن، الحمد لله الذي رحمني بمحمد صلى الله عليه وسلم، الحمد لله الذي أطعمني الخبز بعد الشعير، وزوجني بنت عتبة بن غزوان بعد أن كنت لها أجيرا، ويل للعرب من شر قد اقترب. تفرد به يوسف بن محمد بن المنكدر، عن صالح بن أبي صالح مولى التوأمة.
(71) حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشوك: حدثنا أحمد بن العلاء: حدثنا عبيد بن جناد، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المشاؤون في الظلمات إلى المسجد هم الخواضون في رحمة الله عز وجل. تفرد به إسماعيل بن أبي رافع عن المقبري.
(72) حدثنا أبو محمد بن أبي الشوك: حدثنا أحمد بن العلاء: حدثنا سعيد بن عبد الملك: حدثنا محمد بن حمران، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من جرح حتى يبرأ منه صاحبه. تفرد به محمد بن حمران، عن ابن جريج.
(73) حدثنا ابن أبي الشوك: حدثنا أحمد بن العلاء: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة: حدثنا سلام بن أبي خُبزة: حدثنا أبان بن تغلب، عن صلة بن زفر، عن شتير بن شكل، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)

غريب من حديث شتير بن شكل عن علي، وغريب من حديث أبان بن تغلب، تفرد به إسماعيل بن زرارة عن سلام بن أبي خبزة عنه.
(74) حدثنا أبو محمد بن أبي الشوك: حدثنا هلال بن العلاء أبو عمر، حدثني أبي أَمَلَّهُ عَليَّ وحدى من حفظه: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، / وللصائم فرحتان: عند الفطر، وحين يلقى ربه عز وجل، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك. هذا حديث غريب من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن الحارث عن علي، تفرد به العلاء بن هلال، عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة، وتفرد به زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق.
(75) حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشوك: حدثنا أبو فروة الرهاوي يزيد بن محمد: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الحراني: حدثنا محمد بن هلال، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أن أباه حدثه عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحضروا المنبر، فلما ارتقى درجة قال: آمين، ثم ارتقى الثانية فقال: آمين، ثم ارتقى الثالثة فقال: آمين، فلما نزل عن المنبر قلنا: يا رسول الله، سمعنا منك اليوم شيئا لم تفعله قبل اليوم، قال: وقد سمعتموه؟ قلنا: نعم، قال: إن جبريل عرض لي حين ارتقيت الدرجة الأولى فقال: بعد يا محمد من أدرك رمضان فمات فلم يدخل الجنة، ثم ارتقيت الثانية فقال: بعد [من] (1) أدرك عنده أبواه أو أحدهما فمات فلم يدخل الجنة، فلما ارتقيت الثالثة قال: بعدا لمن ذكرت عنده فلم يصل عليك.--------------------------------------------
(1) ساقط من الأصل.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)

هذا حديث غريب من حديث كعب بن عجرة، تفرد به محمد بن هلال المدني عن سعد بن إسحاق عن أبيه عن جده.
(76) حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي الشوك: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان: حدثنا أبي، عن أبيه: حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني يحيى بن سعيد، أن نافعا حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قام رجل فقال: يا رسول الله، من أين أهل؟ قال: مهل أهل المدينة من العقيق، ومهل أهل الشام من الجحفة، ومهل أهل نجد قرن. هذا حديث غريب من حديث يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن سعيد الأنصاري، تفرد به يزيد بن سنان عنه، ولم يروه عنه غير أبيه محمد بن يزيد.
(77) حدثنا أبو بكر النيسابوري: حدثنا أحمد بن منصور بن راشد (1) : حدثنا علي بن الحسن / بن شقيق: حدثنا الحسين بن واقد: حدثنا سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من منح ورقا أو ذهبا أو هدى زقاقا فهو كعدل رقبة. تفرد به الحسين بن واقد عن سماك.--------------------------------------------
(1) في الأصل: بن أبي راشد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)

(78) حدثنا أبو بكر النيسابوري: حدثنا أحمد بن منصور بن راشد: حدثنا علي بن الحسن: حدثنا الحسين بن واقد: حدثنا سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، أو الصفوف الأوَل. تفرد به الحسين بن واقد عن سماك.
(79) حدثنا أبو بكر النيسابوري: حدثنا أحمد بن منصور بن راشد: حدثنا علي بن الحسن: أخبرنا الحسين بن واقد: سمعت سماك بن حرب: سمعت النعمان بن بشير يخطب على هذا المنبر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده أجمع، وإذا اشتكى مؤمن اشتكى المؤمنون. تفرد به الحسين بن واقد عن سماك.
(80) حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري: حدثنا أحمد بن منصور المروزي: حدثنا علي بن الحسن: أخبرنا الحسين بن واقد: حدثني سماك بن حرب: حدثني النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي الصف حتى يدعه مثل القدح أو الرمح، قال: فرأى صدر رجل ناتئا من الصف، فقال: عباد الله لتسون صفوفكم في صلاتكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم.
(81) أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا مروان بن معاوية: حدثنا دهثم بن قران: حدثنا عقيل بن دينار مولى جارية بن ظفر، عن جارية بن ظفر، أن دارا كانت بين أخوين، فخطوا (1) خطا في وسطها (2) ، ثم هلكا وترك كل واحد منهما عقبا، فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له من دون صاحبه، فاختصم عقباهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، / فأرسل حذيفة بن اليمان فقضى بالحظار لمن وجد معاقد القمط تليه، ثم رجع، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبت، قال دهثم: أو قال: أحسنت. تفرد به دهثم بن قران، ورواه أبو بكر بن عياش عنه فخالف مروان في إسناده.
(82) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي: حدثنا أبو بكر بن عياش: حدثنا دهثم بن قران، عن نمران بن جارية، عن أبيه، أن قوما اختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في خص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضي بينهم، فقضى للذي--------------------------------------------
(1) في الهامش: فحطّا.
(2) في الأصل بعدها: خطا.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)

يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره، فقال: أصبت، أو أحسنت.
(83) أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا مروان: حدثنا دهثم: حدثنا نمران بن جارية بن ظفر، عن أبيه، أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له: حنظلة بن قيس قتال في مسرح (كذا؟) ، وأن حنظلة قطع يد جارية بن ظفر من وسط ذراعه اليمنى، فاختصما فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جارية أن يهب له يده، فقال: يا رسول الله إنها يميني، قال: خذ ديتها بورك لك فيها، قال: فلما اصطلحا قال جارية للنبي صلى الله عليه وسلم: ما ترى في غلام ابتعته من سبي (العنبر؟) لم ألتمس (بأمه؟) (1) لأتكثر من القوم حيث كان بيني وبين حنظلة الذي كان، فادعيت أنه ابني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى أن تنحله وتحسن نحله وتعتقه، فإن مات ورثته، وإن مت ورثك، قال: ففعل، أعتقه ونحله. تفرد به دهثم بن قران، ورواه أبو بكر بن عياش مختصرا.
(84) حدثنا به محمد بن أحمد بن أبي الثلج: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي: حدثنا أبو بكر بن عياش: حدثنا دهثم بن قران: حدثني نمران بن جارية، عن أبيه، أن رجلا ضرب رجلا بالسيف على ساعده فقطعها من غير مفصل، فاستعدى عليه النبي / صلى الله عليه وسلم فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله إني أريد القصاص، قال: خذ الدية بارك الله لك فيها، ولم يقض له بالقصاص.
(85) حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا مروان، عن دهثم بن قران اليمامي، عن نمران بن جارية بن ظفر، عن أبيه، أن عبدا مملوكا خرج فلقي رجلا فقطع يده، ثم لقي آخر فشجه، فاختصم مولى العبد والمقطوع والمشجوج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبدأ المقطوع فتكلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم العبد فدفعه إلى المقطوع، ثم استعدى المشجوج فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم العبد من المقطوع فدفعه إلى المشجوج، فذهب المشجوج بالعبد ورجع المقطوع لا شيء له. تفرد به دهثم بن قران بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) في الأصل: بأمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)

(86) حدثنا أبو محمد بن صاعد: حدثنا محمد بن زنبور: حدثنا فضيل بن عياض، عن ليث بن أبي سليم وفطر، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه كان يسجد في الآية الآخرة من حم السجدة.

‌‌آخر الجزء
الحمد لله وحده
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)