حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} 1 وكانت هذه جهدا عليهم لا تخالطوهم في المال ولا في المأكول ثم أنزل الله عز وجل: الآية التي في سورة البقرة {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} 2 فرخص لهم أن يخالطوهم3.
ومن [سورة العنكبوت]
وعن قوله عز وجل: {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} 4 نهاهم عن مجادلتهم في هذه الآية ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} 5 ولا مجادلة أشد من السيف
ومن [سورة الجاثية]
وعن قوله عز وجل: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} 6 وهم المشركون فأنزل الله عز وجل: للمؤمنين أن يغفروا لهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُم} 7.--------------------------------------------
1 الإسراء 34.
2 البقرة 220.
3 ينظر: النحاس 182 - 183 وفيه قول قتادة. ولم ترد هذه الآية في كتب الناسخ والمنسوخ الأخري. وينظر تفسير الطبري 15/84 والنسخ في القرآن الكريم 752.
4 العنكبوت 46.
5 التوبة 29. وينظر: ابن حزم 132، النحاس 205، ابن سلامة 73، مكي 330 وفيه قول قتادة، ابن الجوزي 210، العتائقي 65، ابن المتوج 170.
6 الجاثية 14.
7 التوبة 5. وجاءت في الأصل: اقتلوا. وما أثبتناه من المصحف الشريف. وينظر ابن حزم 134، النحاس 219 ومكي 355 وفيهما قول قتادة، ابن سلامة 82، ابن الجوزي 212، والعتائقي 72، ابن المتوج 81.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
ومن [سورة الأحقاف]
وعن قوله عز وجل: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ} 1 قد أعلم الله عز وجل: نبيه صلى الله عليه وسلم ما يفعل به فأنزل الله عز وجل: بيان ذلك فقال: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} إلى قوله {نصْراً عَزِيزاً} 2.
عن قتادة عن أنس بن مالك3 إن هذه الآية نزلت4 على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعة من الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مناسكهم فنحروا الهدي بالحديبية فحدثهم أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه أنزلت علي آية أحب إلي من الدنيا جميعاً فتلاها نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله عز وجل: لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله عز وجل بعدها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً} 5.
حدثنا همام رجل يقال له أبو عبد الله قال سمعت السدي6.--------------------------------------------
1 الأحقاف 9.
2 الفتح 1 - 3.
3 أنس بن مالك خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم توفي سنة 93هـ "أسد الغابة 1/151، الإصابة 1/126، خلاصة تذهيب الكمال 1/105".
4 ينظر: أسباب نزول القرآن 403 - 405 وفيه رواية قتادة عن أنس لباب النقولفي أسباب النزول198.
5 الفتح 5. وينظر: تفسير الطبري 26/72، تفسير البغوي 6/121، الدر المنثور 6/159. وينظر أيضا: ابن حزم 134، النحاس 219، اب سلامة 82، مكي 356، ابن الجوزي 212، العتائقي 73، ابن المتوج 182.
6 هو إسماعيل بن عبد الرحمن، من رواة الحديث، توفي سنة 127هـ "ميزان الإعتدال 1/236، تهذيب التهذيب 1/313، طبقات المفسرين 1/109"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
يقول ما كان في القرآن من خبر فإنما أخبر به العليم الخبير بعلم فليس منه منسوخ إنما هو من الأخبار وأخبر عن الأمم الماضية ما صنعوا وما صنع بهم وعما هو كائن بعد فناء الدنيا فإنما المنسوخ فيما أحل أو حرم.
قال حدثنا همام عن الكلبي1 في هذه الآية {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ} قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام رؤيا كأنه مر بأرض ذات شجر ونخل فقال له بعض أصحابه رؤياك التي رأيت فقال {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ} أنزل بمكة أو اخرج منها إلى غيرها أو أتحول منها إلى غيرها.
ومن [سورة محمد صلى الله عليه وسلم]
حدثنا همام عن قتادة في قوله عز وجل: {حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} 2 رخص الله لهم أن يمنوا على من شاءوا منهم ويأخذوا الفداء منهم إذا أثخنتموهم ثم نسخ ذلك في براءة فقال {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ3}
ومن [سورة المجادلة]
وعن قوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} 4 وذلك أن الناس.--------------------------------------------
1 هو محمد بن السائب النسابة المفسر، توفي سنة 146هـ "الهرست 145، الوافي بالوفيات 3/83، طبقات المفسرين 2/144".
2 محمد 4.
3 التوبة. وينظر: ابن حزم 134، النحاس 220، ابن سلامة 85، مكي 358، ابن الجوزي 213، العتائقي 73، ابن المتوج 183.
4 المجادلة 12.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
كانوا قد أحفوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في المسألة فنهاهم الله عز وجل: عنه وربما قال فمنعهم في هذه الآية فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل: بعد هذه الآية فنسخت ما كان قبلها من أمر الصدقة من نجوى فقال: {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} 1 وهما فريضتان واجبتان لا رخصة لأحد فيهما.
ومن [سورة الحشر]
وعن قوله عز وجل: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ / "68 أ" الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} 2 فكان الفيء بين هؤلاء فلما نزلت هذه الآية في الأنفال {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} 3 فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من سورة الحشر فجعل الخمس لمن كان له الفيء وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها4.
ومن [سورة الممتحنة]
وعن قوله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ--------------------------------------------
1 المجادلة 13، وينظر: ابن حزم 135، النحاس 231، ابن سلامة90، مكي 368، ابن الجوزي 213، العتائقي 77، ابن المتوج 190.
2 الحشر 7.
3 الأنفال 41.
4 ينظر ابن حزم 135، النحاس 232، وفيه قول قتادة، ابن سلامة 90، مكي 370 وفيه قول قتادة، ابن الجوزي 213، العتائقي 77، ابن المتوج 191.ويلاحظ أن هناك خلافا فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} 1 يعني بذلك كفار نساء العرب إذا أبين أن يسلمن أن يخلى عنهن.
وعن قوله عز وجل: {وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلوا مَا أَنْفَقُوا} 2 فكن3 إذا فررن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعن4 إلى الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله العهد فتزوجن وبعثن5 بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين فإذا فررن من الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد فتزوجن وبعثن6 بمهورهن إلى أزواجهن من الكفار فكان هذا بين أصحاب رسول الله وبين أهل العهد من الكفار.
وعن قوله عز وجل: {ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} 7 فهذا حكمُهُ بين أهل الهدى وأهل الضلالة.
وعن قوله عز وجل: {وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ--------------------------------------------
1 الممتحنة 10. وينظر: النحاس 237 – 249، أسباب النزول 451، زاد المسير 8/238، تفسير البغوي والخازن 7/66.
2 الممتحنة 10. وينظر: مكي 176.
3 في الأصل: كان.
4 في الأصل: رجعوا.
5 في الأصل: وبعثوا.
6 في الأصل فبعثوا.
7 الممتحنة 10.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
فَعَاقَبْتُمْ} 1 يقول إلى الكفار ليس بينهم وبين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد يأخذون به فغنموا غنيمة إذا غنموا أن يعطوا زوجها صداقها الذي ساق منها من الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة2 فنبذ إلى كل ذي عهد عهده.
ومن [سورة المزمل]
وعن قوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} 3 ففرض الله عز وجل: قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم فأمسك الله خاتمتها حولا ثوم أنزل الله عز وجل: التخفيف في آخرها قال عز وجل: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} 4 فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من قيام الليل فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة وقال {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} 5 وهما فريضتان لا رخصة لأحد فيهما.--------------------------------------------
1 الممتحنة 11. وينظر النحاس 249 ومكي 378 وفيهما قول قتادة.
2 الآية 5. وهي آية السيف.
3 المزمل 1 - 4.
4 المزمل 20.
5 المزمل 20. وينظر ابن حزم 135، النحاس 251، ابن سلامة96، مكي 382، ابن اللجوزي 214، العتائقي 81، ابن المتوج 200وينظر أيضا: زاد المسير 8/388، التسهيل لعلوم التنزيل 4/156.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
عن قتادة أن أسباع القرآن1 سبع: الأول إلى: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} 2 والثاني3 {إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} 4 والثالث {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} 5 والرابع خاتمة المؤمنين والخامس خاتمة سبأ والسادس خاتمة الحجرات والسابع ما بقى.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح6 وسعيد بن جبير7 أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} 8.
قال حدثنا همام عن قتادة أن أبي بن كعب9 قال إن آخر عهد القرآن في السماء هاتان الآيتان10 خاتمة براءة {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} 11 إلى آخرها.--------------------------------------------
1 ينظر: فنون الأفنان 45.
2 النساء 76.
3 في الأصل: الثالث، وهو تحريف.
4 الأنفال 36.
5 الحجر 49 - 50.
6 هو باذام "ويقال: "باذان" مولي أم هاني بنت أبي طالب "تهذيب التهذيب 1/416، خلاصة تهذيب الكمال 1/142".
7 تابعي ثقة، قتله الحجاج سنة 92هـ "طبقات ابن سعد 6/256، الجرح والتعديل 3/1/9، معرفة القراء الكبار56".
8 البقرة 281.
9 صحابي، توفي سنة 21هـ "طبقات ابن خياط 201، حلية الولياء 1/250، طبقات القراء 1/31". ورواية قتادة عن أبي في تفسير الطبري11/78.
10 في الأصل: هاتين الآيتين.
11 التوبة 128.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
ذكر المدني من القرآن
قال حدثنا همام عن قتادة قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال وبراءة والرعد والنحل والحجر والنور والأحزاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والحديد إلى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} 1 عشر متواليات وإذا زلزلت وإذا جاء نصر الله والفتح قال هذا مدني وسائر القرآن مكي2.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح أنه قال أول شيء أنزل من القرآن {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق} 3 حتى بلغ إلى {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} 4. وقال قتادة مثل ذلك قال الكلبي ثم انزلت آيات بعد ثلاث آيات من أول ن والقلم أو ثلاث آيات من أول المدثر أحدهما قبل الأخرى فأي الثلاث كن قبل الأولى فالأخرى بعدهن.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس5 قال أنزل القرآن إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل إلى الأرض.--------------------------------------------
1 التحريم 1.
2 ينظر: البرهان في علوم القرآن 1/193، الإتقان في علوم القرآن 1/28.
3 العلق 1.
4 العبق 8'
5 عبد الله بن عباس ابن عم الرسول صلي الله عليه وسلم، توفي سنة 68هـ "المعارف 123، أسد الغابة 3/290، نكت الهميان 180". وقول ابن عباس في تفسير الطبري 27/203 وتفسير القرطبي 17/224.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
نجوما ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} 1.
قال حدثنا همام قال سئل الكلبي عن قوله عز وجل: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} 2.--------------------------------------------
1 الواقعة 75 - 77.
2 يلاحظ أن في المخطوطة نقصا إذا انتهت قبل أن يتم الكلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
فهرس المصادر والمراجع
- المصحف الشريف.
- بالاتقان في علوم القرآن: السيوطى، جلال الدين، ت 911 هـ، تح ابى الفضل ابراهيم، مصر 1967.
- الاحكام في اصول الحكام: ابو محمد على بن حزم الظاهرى، ت 456 هـ، مط العاصمة بالقاهرء.
- احكام القرآن: ابن العربى، ابو بكر محمد بن عبد الله، ت 543 هـ، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر 1967.
- اسباب نزول القرآن: الواحدى، على بن احمد، ت 468 هـ، تح سيد صقر، القاهرة 1969.
- أسد الغابة: ابن الاثير، عزالدين على بن محمد، ت 630 هـ، القاهرة 1970 - 73.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
- الاصابة في تمييز الصحابة: اين حجر العسقلانى، احمد بن على، ت 852 هـ، تح البجاوى، مط نهضة مصر 1971.
- الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الاثار:
محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذانى، ت 584 هـ حيدر آباد الدكن 1359 هـ.
- الاعلام: خير الذين الوركلى، ت 1976، بيروت 1969.
- انباه الرواة على انباه النجاة: القفطى، جمال الدين على بن يوسف: ت 646 هـ، تح ابى الفضل، مط دار الكتب 1955 - 1973.
- الانساب: السمعانى، عبد الكريم بن محمد، ت 562 هـ، حيدر آباد - الهند 1976.
- الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخة: مكى بن ابى طالب المغربى، ت 437 هـ، تح د.
احمد حسن فرجات، الرياض 1976.
- ايضاح المكنون: اسماعيل باشا، ت 1339 هـ استانبول 1945.
- البحر المحيط: ابو حيان الاندلسى، اثير الدين محمد بن يوسف، ت 754 هـ، مط السعادة بمصر 1328 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
- برنامج شيوخ الرعينى: على بن محمد الاشبيلى، ت 666 هـ، تح ابراهيم شبوح، دمشق 1962.
- البرهان في علوم القرآن.
الزركشى، بدر الدين محمد بن عبد الله، 794 هـ، تح ابى الفضل، البابى الحلبى بمصر 1957 - 58.
- تاج العروس: الزبيدى، محمد مرتضى، ت 1205 هـ، مط الخيرية بمصر 1306 هـ (.
- تاريخ بغداد: الخطيب البغدادى، احمد بن على، ت 463 هـ، مط السعادة بمصر 1931.
- تذكرة الحفاظ: الذهبى شمس الدين، ت 748 هـ، حيدر آباد الدكن 1376 هـ.
- التسهيل لعلوم التنزيل: ابن جزى الكلبى: محمد بن احمد، ت 741 هـ، دار الكتاب العربى - بيروت 1973.
- التعريفات: الشريف الجرجانى، على بن محمد، ت 816 هـ، البابى الحلبى بمصر 1938.
- تفسير البغوى (معالم التنزيل) : الحسن بن مسعود الشافعى البغوى، ت 516 هـ، (طبع مع تفسير الخازن) ، مصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
- تفسير البيضاوى (انوار التنزيل واسرار التاويل) : القاضى عبد الله بن عمر، ت 685 هـ، مط الميمنية بمصر 1320 هـ.
- تفسير الخازن (لباب التاويل في معانى التنزيل) : علاءالدين على بن محمد بن ابراهيم البغدادى، ت 741 هـ، مصر.
- تفسير الرازى (مفاتيح الغيب) : الفخر الرازى، محمد بن عمر، ت 606 هـ مط التهية المصرية.
- تفسير الطبرى (جامع البيان) : ابو جعفر محمدبن جرير الطبرى، ت 310 هـ، البابى الحلبى بمصر 1954.
- تفسير القرطبى (الجامع لاحكام القرآن) : القرطبى، محمد بن احمد، ت 671 هـ، القاهرة 1967.
- تفسير الكشاف: الزمخشرى، محمود بن عمر، ت 538 هـ، مط الحلبى بمصر 1954.
- التكملة لوفيات النقلة: المنذرى، زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى، ت 656 هـ، تح د.
بشار عواد معروف، مط الاداب، النجف 1971.
- تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد الدكن 1325 هـ.
- التيسير في القراءات السبع: ابو عمرو الدانى، عثمان بن سعيد، ت 444 هـ، تح برتزل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
استانبول 1930.
الجرح والتعديل: ابن ابي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت 327، حيدر آباد - الهند.
- حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، القرن الرابع الهجرى، تح سعيد الافغاني، منشورات جامعة بنغاوي 1974.
حقائق التأويل في متشابه التنزيل: الشريف الرضي، محمد بن أبي أحمد، ت 406 هـ، مط الغرى بالنجف 1936.
- حلية الاولياء: أبو نعيم الاصفهاني، احمد بن عبد الله، ت 430 هـ، مط السعادة بمصر 1938.
- خلاصة تهذيب الكمال: الخزرجي: احمد بن عبد الله، ت بعد 923 هـ، تح محمود عبد الوهاب فايد، االقاهرة 1971.
- الرجال: النجاشي، احمد بن علي، ت 450 هـ - طهران.
- رجال الطوسي: الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن، ت 460 هـ - مط الحيدرية، النجف 1961.
- روح المعاني: الالوسي، شهاب الدين محمود بن عبد الله، ت 1270 هـ، مط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
الاميرية 1301 هـ.
- زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن، ت 597 هـ، دمشق 1965.
- السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر احمد بن موسى، ت 324 هـ، تح د.
شوقي ضيف، دار المعارف بمصر 1972.
- سنن ابن ماجة: ابن ماجة، محمد بن يزيد، ت 275 هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر 1952.
- صحيح مسلم: مسلم بن الحجاج، ت 261 هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر 1955.
- صفة الصفوة: ابن الجوزي، حيدر آباد 1355 - 56.
- الطبقات: خليفة بن خياط، ت 240 هـ، تح سهيل زكار، دمشق 1966 - 1967.
طبقات الحفاظ: السيوطي، تح علي محمد عمر، القاهرة 1973.
- طبقات الشافعية: السبكي، تاج الدين، ت 771 هـ، تح الحلو والطناحي، البابي الحلبي بمصر 1964.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
- طبقات الفقهاء: الشيرازى، ابراهيم بن على، ت 476 هـ، تح د. احسان عباس، بيروت 1970.
- طبقات القراء (غاية النهاية) : ابن الجزرى، محمد بن محمد، ت 833 هـ، تح برجستراسر وبرتزل، القاهرة 1932 - 35.
- الطبقات الكبرى: محمد بن سعد، ت 230 هـ، بيروت 1957.
- طبقات المفسرين: الداودى، محمد بن على، ت 945 هـ، تح على محمد عمر، القاهرة 1972.
- طبقات النحاة واللغويين: ابن قاضى شبهة، أبو بكر بن احمد، ت 851 هـ، مصورة عن نسخة الظاهرية.
- العبر في خبر من غبر: الذهبى، تح فؤاد السيد، الكويت 1961.
- فتح المنان في نسخ القرآن: على حسن العريض، الخانجى بمصر 1973.
- فنون الافنان في عيون علوم القرآن: ابن الجوزى، نشره احمد الشرقاوى، مط النجاح، الدار البيضاء 1970.
- فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) : د. عزة حسن، دمشق 1962.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
- الفهرست: الطوسى، مط الحيدرية في النجف 1960.
- الفهرست: ابن النديم، محمد بن اسحاق، ت 380 هـ، مط الاستقامة، القاهرة.
- فهرسة ما رواه عن شيوخه: ابن خير الاشبيلى، أبو بكر محمد، ت 575 هـ، بيروت 1962.
- كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون: حاجى خليفة،: ت 1067 هـ، استانبول 1941.
- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكى بن أبى طالب المغربى القيسى، تح د.
محى الدين رمضان، دمشق 1974.
- لباب النقول في أسباب النزول: السيوطى، البابى الحلبى بمصر.
- لسان العرب: ابن منظور، محمد بن مكرم، ت 711 هـ، بيروت 1968.
- لسان الميزان: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد 1331 هـ.
- مشاهير علماء الامصار: محمد بن حبان البستى، ت 345 هـ تح فلا يشهمر، القاهرة
1959.
- المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ: ابن الجوزى، تح حاتم صالح الضامن، (نشر في مجلة المورد م 6
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
1977) .
- معالم العلماء: ابن شهراشوب، محمد بن على، ت 588، مط الحيدرية، النجف 1961.
- المعارف: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت 276 هـ، تح د.
ثروة عكاشة، دار المعارف بمصر 1969.
- معانى القرآن: الفراء، أبو زكرياء يحيى بن زياد، ت 207 هـ، تح نجاتى والنجار، القاهرة 1955.
- معانى القرآن واعرابه: الزجاج، أبو اسحاق ابراهيم بن السرى، ت 311 هـ، تح د. عبد الجليل عبده شلبى، القاهرة 1974.
- معترك الاقران في اعجاز القرآن: السيوطى، تح البجاوى، دار الفكر العربى بمصر 1969.
- معجم الادباء: ياقوت الحموى، ت 626 هـ، مط دار المأمون بمصر 1936.
- المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار مطابع الشعب بمصر.
- معرفة القراء الكبار: الذهبى، نشر محمد سيد جاد الحق مط دار التأليف بمصر 1961.
- المغنى في أبواب التوحيد والعدل: القاضى عبد الجبار، ت 415 هـ، تح أمين الخولى، مط دار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الكتب، القاهرة 1960 (ج 16) .
- مفردات الراغب الاصفهانى: الحسين بن محمد، ت 502 هـ، تح نديم مرعشلى، بيروت 1972.
- مقاييس اللغة: احمد بن فارس، ت 395 هـ تح عبد السلام هارون، القاهرة 1366 هـ.
- الملل والنحل: الشهرستانى، محمد بن عبد الكريم، ت 548 هـ، تح عبد العزيز محمد الوكيل، القاهرة 1968.
- ميزان الاعتدال: الذهبى، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر.
- الناسخ والمنسوخ: ابن حزم، أبو عبد الله محمدبن احمد الانصارى الاندلسى، ت 320 هـ، نشر مع تنوير المقباس، مصر 1390 هـ.
- الناسخ والمنسوخ: ابن سلامة، هبة الله، ت 410 هـ، البابى الحلبى بمصر.
- الناسخ والمنسوخ: عبد القاهر البغدادى، ت 429 هـ، مصورة في خزانتى.
- الناسخ والمنسوخ: العتائقى، عبد الرحمن بن محمد الحلى، ت نحو 790 هـ، تح عبد الهادى الفضلى، النجف 1970.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت 338 هـ، مط السعادة بمصر 1323 هـ.
- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت 577 هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.
- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر 1963.
- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة 1977.
- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت 1041 هـ تح د.
احسان عباس، دار صادر، بيروت 1968.
- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت 764 هـ، مصر 1911.
- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت 338 هـ، مط السعادة بمصر 1323 هـ.
- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت 577 هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.
- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر 1963.
- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة 1977.
- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت 1041 هـ تح د. احسان عباس، دار صادر، بيروت 1968.
- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت 764 هـ، مصر 1911.
- الوافى بالوفيات: الصفدى، نشر ريتر 1931.
- الوسيط في الامثال: الواحدى، تح د. عفيف محمد عبد الرحمن، الكويت 1975.
- وفيات الاعيان: ابن خلكان، شمس الدين احمدبن محمد، ت 681 هـ، تح د. احسان عباس، دار الثقافة - بيروت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)