Arabic source text

📘 বাহসুন আক্বাদী ফী লাফযিস সাইয়্যিদ (ইউসুফ বিন মুহাম্মাদ আস-সাঈদ)

📘 بحث عقدي في لفظ السيد (يوسف بن محمد السعيد)

📘 বাহসুন আক্বাদী ফী লাফযিস সাইয়্যিদ (ইউসুফ বিন মুহাম্মাদ আস-সাঈদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المبحث الرابع: إطلاقه على المنافق والكافر
إن المنافق والكافر ومن في حكمهم قد نهي الله ـ تعالى ـ عن إعزازهم وإكرامهم بعد إذ أذلهم، وأمر ـ جل وعلا ـ بإصغارهم واحتقارهم وإذلالهم.
قال الله ـ تعالى ـ: {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} (1).
وقال ـ تعالى ـ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (2).
وأمر ـ جل وعلا ـ بالغلظة عليهم، فقال ـ تعالى ـ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (3).
قال الحافظ ابن كثير (ت 774) ـ رحمه الله تعالى ـ: ((أمر ـ تعالى ـ رسوله ـ ? ـ بجهاد الكفار والمنافقين، والغلظة عليهم، كما أمره بأن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين، وأخبره أن مصير الكفار والمنافقين إلى النار في الدار الآخرة)) (4).
ومخاطبتهم بهذه الألفاظ فيها من التودد والاحترام ما ليسوا جديرين به، فإذا قال لهم العبد المسلم ذلك، فقد أعزهم بعد إذ أذلهم الله، وأكرمهم بعد إذ أهانهم الله.
وقد كان ـ ? ـ يكره استعمال اللفظ الشريف المصون في حق من--------------------------------------------
(1) الحج، آية (18).
(2) التوبة، آية (29).
(3) التوبة، آية (73).
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 371).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

ليس كذلك، واستعمال اللفظ المهين المكروه فيمن ليس من أهله، وإطلاق السيادة على المنافق والكافر ومن في حكمهم من هذا القبيل (1).
وقد جاء النص عن رسول الله ـ ? ـ في النهي عن إطلاق لفظ السيادة عليهم صريحا.
قال ـ ? ـ: ((لا تقولوا للمنافق: سيد، فإنه إن يك سيدا، فقد أسخطتم ربكم)).
وقد بين العلماء كيف أنّ من أطلق السيادة على المنافق مسخطٌ لربه، فقد ذكر الطحاوي (ت 322) ـ رحمه الله تعالى ـ أن سبب ذلك هو أنه وضع المنافق بخلاف المكان الذي وضعه الله عز وجل بذلك (2).
وذكر ابن الأثير ـ رحمه الله تعالى ـ وجها آخر، فقال في بيان معنى هذا الحديث: ((فإنه إن كان سيدكم ـ وهو منافق ـ فحالكم دون حاله، والله لا يرضى لكم ذلك)) (3).
فقد بين أن سبب النهي هو أن القائل جعل المنافق سيدا له، فيكون هذا القائل دونه، فلما كان دونه كانت حاله أشد من حاله.
وأما العلامة الطيبي (ت 743) ـ رحمه الله تعالى ـ فذهب إلى أن سبب السخط أحد أمرين:
الأول: هو كون من جعله سيدا، فقد جعله واجب الطاعة، فإذا أطاعه القائل، كان ذلك سببا لسخط الرب ـ جل وعلا ـ.
الثاني: أن السخط حاصل بمجرد قولها له، وإن لم يك سيدا في الحقيقة--------------------------------------------
(1) انظر: زاد المعاد لابن القيم (2/ 9)، فيض القدير للمناوي (1/ 411).
(2) انظر: شرح مشكل الآثار (15/ 249).
(3) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (2/ 418).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

والواقع، وجعل الطيبي معنى (إن يك) إن يُقَل له (1).
وأما ملا علي قاري ـ رحمه الله تعالى ـ فذهب إلى أن قول ذلك للمنافق سبب للسخط من وجهين:
أحدهما: أن يكون سيد قوم أو صاحب عبيد وإماء وأموال، فإطلاق هذا اللفظ عليه يكون تعظيما له، وتعظيم المنافقين سبب لسخط الرب ـ جل وعلا ـ لأن الله ـ تعالى ـ أمر بالغلظة عليهم.
ثانيهما: أن يكون المنافق ليس كذلك، يعني ليس بصاحب دنيا ولا جاه، فإذا قيل له ذلك، كان كذبا بالاتفاق، والكذب حرام، وهو من أسباب السخط (2).
فلا يحل بعد هذا البيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق هذا اللفظ على منافق أو كافر.--------------------------------------------
(1) انظر: شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بالكاشف عن حقائق السنن (10/ 3095)، وانظر: عون المعبود للعظيم آبادي (13/ 221).
(2) انظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 119)، عون المعبود (13/ 221).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

‌‌المبحث الخامس: إطلاق هذا اللفظ على المبتدع
لقد اشتد السلف ـ رحمهم الله تعالى ـ على أهل البدع، ونهوا عن تعظيمهم وإكرامهم، وذلك لما لهم من الخطر على الإسلام وأهله.
وقد جاءت النصوص عنهم محذرة من ذلك.
قال إبراهيم بن ميسرة (ت 132) ـ رحمه الله تعالى ـ: ((من وقر صاحب بدعة، فقد أعان على هدم الإسلام)) (1).
وبنحو ذلك قال الفضيل بن عياض (2) (ت 187).
وكان طاوس (ت106) ـ رحمه الله تعالى ـ يطوف بالبيت، فلقيه معبد الجهني (ت 80)، فقال له طاوس: أنت معبد؟ قال: نعم، فالتفت طاوس إلى من معه وقال: ((هذا معبد، فأهينوه)) (3).
بل حكى الإمام أبو إسماعيل الصابوني (ت 449) إجماع أهل السنة والجماعة على وجوب قهر أهل البدع وإذلالهم، فقال: ((واتفقوا ـ مع ذلك ـ على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخزائهم، وإبعادهم وإقصائهم، والتباعدعنهم، ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم)) (4).
فالسلف ـ رحمهم الله تعالى ـ يرون إذلال أهل البدع وقهرهم، ترك الانبساط معهم، والسلام عليهم، ومؤاكلتهم، ومجالستهم، فضلا عن تقديمهم--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى (ص113)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 139).
(2) ذكره ابن بطة في الإبانة الصغرى (ص113).
(3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/ 638).
(4) عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص134).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

في المجالس وتعظيمهم، وإظهار إكرامهم.
وقد ألحق السلف أهل البدع بالمنافقين في تحريم إطلاق لفظ السيد عليهم، وذلك لأن هذا اللفظ يدل على تعظيمهم واحترامهم.
واستدلوا على ذلك بحديث: ((لا تقولوا للمنافق يا سيد)).
قال المنذري (ت 656) ـ رحمه الله تعالى ـ في الترغيب والترهيب: ((باب الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: ياسيدي أو نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم)) (1).
وقال النووي ـ رحمه الله تعالى ـ في رياض الصالحين ((باب النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بسيد ونحوه)) (2).--------------------------------------------
(1) الترغيب والترهيب (3/ 359).
(2) رياض الصالحين (ص480).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

‌‌الخاتمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد خلص الباحث في هذا البحث إلى الأمور التالية:
أولا: إثبات كون السيد من أسماء الله ـ تعالى ـ الحسنى؛ لثبوت النص بذلك، وكل ما ثبت لبقية الأسماء من حيث الاحترام ومشروعية الدعاء بها وغير ذلك، فهو ثابت له.
ثانيا: جواز إطلاق هذا الاسم على المخلوقين بشرط عدم دلالته على أي من معاني الربوبية أو الألوهية، وبشرط كون المسمى به أهلا لذلك، مع أمن الفتنة والفساد.
ثالثا: ما دل على السيادة العامة على جميع الخلق، فإنها لا تصح إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم وأما غيره فلا يجوز إطلاقها بهذا الاعتبار.
رابعا: إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن سيادته، إنما جاء على سبيل التبليغ للأمة، وامتثالا لأمر به بالتحدث بنعمة الله ـ تعالى ـ عليه، وليعرف الناس بذلك فضله، فيعاملوه بمقتضى ذلك.
خامسا: سيادة النبي صلى الله عليه وسلم لبني آدم شاملة لآدم عليه السلام وبنيه.
سادسا: تحريم إطلاقه على المنافق والكافر والمبتدع.
سابعا: جواز إطلاقه على المرأة.
والله ـ تعالى ـ أسأل التوفيق والسداد.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌مصادر ومراجع

قائمة المصادر والمراجع
1. إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد، للشيخ حمد بن علي بن عتيق، مكتبة الرياض الحديثة، ط4/ 1389.
2. الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي، تحقيق عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة بمكة المكرمة، ط1/ 1410.
3. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، للأمير علاء الدين بن بلبان، تحقيق شعيب الأرناؤوط وزملائه، مؤسسة الرسالة ببيروت، ط1.
4. أحكام القرآن لأبي بكر الجصاص، دار الكتاب العربي ببيروت.
5. الآداب الشرعية، لأبي عبد الله محمدبن مفلح المقدسي، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعمر القيام، ط3/ 1419، مؤسسة الرسالة ببيروت.
6. الأدب المفرد، للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، دار المعرفة، ط1/ 1407.
7. الأسماء والصفات، لأبي بكر البيهقي، حققه، وخرج أحاديثه، وعلق عليه: عبد الله الحاشدي، مكتبة السوادي للتوزيع بجدة، ط1/ 1413.
8. أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، للخطابي، تحقيق د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود، معهد البحوث العلمية بجامعة أم القرى، ط1/ 1409.
9. إكمال إكمال المعلم، لأبي عبد الله الإبي، دار طبرية بالرياض.
10. إكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي، تحقيق د. يحيى إسماعيل، دار الوفاء بمصر، ط1/ 1419.
11. ألف باء، لأبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي، عالم الكتب ببيروت.
البحر الزخار المعروف بمسند البزار، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

1. مكتبة علوم القرآن ومكتبة العلوم والحكم بالمدينة النبوية، ط1/ 1410 (أجزاؤها تخرج تباعا).
2. بدائع الفوائد، لابن قيم الجوزية، دار الكتاب العربي ببيروت.
3. بداية السول في تفضيل الرسول للعز عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي، المكتب الإسلامي ببيروت ودمشق، ط4/ 1406.
4. بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل، لعماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري، بشرح جمال الدين محمد الأشخر اليمني، دار صادر ببيروت.
5. البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في مسائل المستخرجة، لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد، حققه مجموعة من الأساتذة، دار الغرب الإسلامي ببيروت، ط1/ 1408.
6. التاريخ الكبير، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت.
7. تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، تحقيق محمد حامد الفقي، دار الكتب العلمية ببيروت.
8. تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لمحمد بن عبد الرحمن المباركفوري، دار الكتب العلمية.
9. تحفة الأخيار المعروف بالأذكار النووية، لأبي زكريا يحيى النووي، دار الملاح للنشر والتوزيع بدمشق.
10. تحفة المودود بأحكام المولود، للحافظ لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن قيم الجوزية، دار الكتاب العربي ببيروت، ط2/ 1403.
11. الترغيب والترهيب، للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، دار الكتب العلمية ببيروت، ط1/ 1417.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

1. تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، دار الفكر ببيروت، 1402.
2. تكملة فتح الملهم بشرح صحيح مسلم، لمحمد تقي العثماني، مكتبة دار العلوم بكراتشي، ط1/ 1415.
3. تهذيب اللغة، لأبي منصور الأزهري، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، دون ذكر رقم الطبعة ولا تأريخها.
4. التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده لابن منده، تحقيق د. علي بن محمد بن ناصر فقيهي، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ط1/ 1409.
5. الثقات، لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي، مجلس دائرة المعارف العثمانية.
6. جامع البيان عن تفسير القرآن، للإمام محمد بن جرير الطبري، دار الفكر ببيروت.
7. جامع الترمذي، حققه أحمد شاكر وآخرون، مكتبة الحلبي، 1398.
8. جامع كرامات الأولياء ليوسف بن إسماعيل النبهاني، تحقيق: إبراهيم عوض، طبع مصطفى البابي الحلبي، ط3/ 1404.
9. الجرح والتعديل، لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، دار إحياء التراث العربي، مصور عن الطبعة الأولى 1371.
10. جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض أبي العباس التجاني، لعلي حرازم بن العربي برادة المغربي الفاسي، دار الجيل ببيروت، 1408.
11. حاشية السندي على سنن ابن ماجه، دار الكتب العلمية ببيروت.
12. حاشية كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي، دار العربية للطباعة والنشر والتوزيع ببيروت، ط2/ 1403.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

1. الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، للإمام الحافظ قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني، تحقيق ودراسة د. محمد بن ربيع المدخلي، ود. محمد بن محمود أبو رحيم، دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض، ط1/ 1411.
2. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، دار الكتاب العربي ببيروت، ط4/ 1405.
3. الدر النضيد على أبواب التوحيد، للشيخ سليمان بن عبد الرحمن الحمدان، مكتبة الصحابة بجدة، ط4/ 1413.
4. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وثق أصوله وخرج أحاديثه وعلق عليه عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية ببيروت، ط1/ 1405.
5. الدين الخالص، لصديق حسن خان، مكتبة ابن تيمية بمصر.
6. الذخيرة، شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي، تحقيق د. محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط1/ 1994.
7. ذكر أخبار أصبهان، لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، الدار العلمية، ط2/ 1405.
8. الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة ـ ? ـ للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية ببيروت، ط1/ 1405.
9. رياض الصالحين، لأبي زكريا يحيى النووي، تحقيق رضوان دعبول، مؤسسة الرسالة ببيروت، ط1/ 1399.
10. زاد المعاد في هدي خير العباد، لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن قيم الجوزية، دار الكتب العلمية، 1404 مصور عن الطبعة الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

1. الزوائد على الزهد لابن المبارك، تأليف نعيم بن حماد المروزي، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية ببيروت.
2. السنة، لابن أبي عاصم، ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة، للشيخ ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي ببيروت، ط1/ 1400.
3. سنن أبي داود، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر.
4. سنن الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، تحقيق فواز زمرلي وزميله، دار الكتاب العربي، ط1/ 1407.
5. السنن الكبرى، لأبي بكر البيهقي، دار الفكر.
6. سنن النسائي الصغرى (المجتبى)، ترقيم عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب.
7. سير الأولياء في القرن السابع الهجري، لصفي الدين الحسين بن جمال الدين الأنصاري الخزرجي، تحقيق: مأمون محمود ياسين وعفت وصال حمزة، دار العالم للطباعة والنشر والتوزيع ببيروت، ط1.
8. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام الحافظ أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي، تحقيق د. أحمد سعد حمدان، ط1/ دار طيبة للنشر والتوزيع بالرياض.
9. شرح الشفا في شمائل صاحب الاصطفا، لملا علي قاري، تحقيق محمد حسنين مخلوف، مكتبة ابن تيمية.
10. شرح النووي على مسلم، دار إحياء التراث العربي ببيروت، 1392.
11. شرح مشكل الآثار، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، حققه وضبط نصه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط وزملاؤه، مؤسسة الرسالة ببيروت، ط1/ 1415.
الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ومجانبة المخالفين ومباينة أهل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

1. الأهواء المارقين، للإمام عبيد الله محمد بن بطة العكبري، تحقيق وتعليق ودراسة: د. رضا ابن نعسان معطي، المكتبة الفيصلية بمكة المكرمة، 1404.
2. الصارم المنكي في الرد على السبكي، للحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي، تحقيق عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني، دار الريان للنشر والتوزيع ببيروت، ط1/ 1412.
3. الصحاح للجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، ط2 / دار العلم للملايين ببيروت.
4. صحيح البخاري، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير ودار اليمامة، ط3/ 1407.
5. صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد الباقي، دار إحياء التراث العربي.
6. الصمت وأدب اللسان، لأبي بكر بن أبي الدنيا، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية ببيروت.
7. صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، لمحمد بشير السهسواني، صححه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، مطابه نجد التجارية بالرياض، ط5/ 1395.
8. طبقات الأولياء لسراج الدين أبي حفص عمر بن علي المصري المعروف بابن الملقن، حققه وخرجه: نور الدين شريبة، دار المعرفة ببيروت، ط2/ 1406.
9. الطبقات الكبرى، لعبد الوهاب الشعراني، دار الفكر العربي ببيروت.
10. عقيدة السلف أصحاب الحديث، للإمام أبي إسماعيل عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني، مطبوع ضمن مجموعة الرسائل المنيرية، إدارة الطباعة المنيرية، مصورة عن طبعة 1343.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

1. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لبدر الدين العيني، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط1/ 1392.
2. عمل اليوم والليلة، لأبي بكر بن السني، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه بشير عيون، دار البيان بدمشق، ط1/ 1407.
3. عون المعبود شرح سنن أبي داود، لشمس الحق عبد العظيم آبادي، دار التراث بالقاهرة.
4. فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، علق على الأجزاء الأولى منه الشيخ عبد العزيز بن باز، ط2/ المكتبة السلفية.
5. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد، للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد ابن عبد الوهاب، تحقيق د. الوليد بن عبد الرحمن آل فريان، دار الصميعي للنشر والتوزيع بالرياض، ط2/ 1417.
6. الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية، لابن علان، دار الفكر.
7. الفروع، لابن مفلح، راجعه: عبد الستار أحمد فرج، عالم الكتب، بيروت، ط4/ 1405.
8. فضائل الصحابة، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق د. وصي الله عباس، مركز إحياء التراث بجامعة أم القرى، ط1/ 1403.
9. فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد، لفضل الله الجيلاني، نشر: الصدف ببلشرز بالباكستان، 1378.
10. القول المفيد على كتاب التوحيد، شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، اعتنى به جمعا وترتيبا وتصويبا، وعزا آياته، وخرج أحاديثه، ووضع فهارسه، وأشرف على طبعه: د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل ود. خالد بن علي المشيقح، دار العاصمة بالرياض، ط1/ 1415.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

1. الكاشف عن حقائق السنن = شرح الطيبي على مشكاة المصابيح، لشرف الدين الطيبي، تحقيق ودراسة د. عبد الحميد هنداوي، مكتبة نزار مصطفى الباز، ط1/ 1417.
2. الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف بـ (سيبويه) تحقيق وشرح عبد السلام هارون، ط2/ مكتبة الخانجي بالقاهرة ودار الرفاعي بالرياض.
3. الكنى والأسماء، للدولابي.
4. لسان العرب، لجمال الدين بن منظور، دار صادر.
5. مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، جمع وترتيب فهد السليمان، دار الوطن بالرياض، ط1/ 1412.
6. مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، دار العاصمة، مصورة عن الطبعة الأولى.
7. المحلى، لأبي محمد علي بن حزم الظاهري، تحقيق أحمد شاكر، مكتبة ابن تيمية بالقاهرة.
8. مرشد المحتار إلى خصائص المختار ـ ? ـ لشمس الدين محمد بن علي ابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي، تحقيق د. بهاء محمد الشاهد، مكتبة الإمام الشافعي.
9. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، علي بن سلطان القاري، دار الكتاب الإسلامي.
10. المستدرك على الصحيحين، لأبي عبد الله الحاكم، حققه مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1/ 1411.
11. مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق وبيروت، ط1/ 1404.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

1. مسند الإمام أحمد بن حنبل، المكتب الإسلامي.
2. المصنف، لأبي بكر بن أبي شيبة، تحقيق كمال يوسف الحوت، 1409.
3. معالم السنن، للإمام الخطابي، تحقيق محمد حامد الفقي، دار المعرفة ببيروت.
4. المعجم الأوسط، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق طارق عوض الله وعبد المحسن الحسيني، دار الحرمين بمصر، ط1/ 1415.
5. المعلم بفوائد مسلم، لأبي عبد الله المازري، وتعليق وتحقيق محمد الشاذلي النيفر، دار الغرب الإسلامي، ط1/ 1988.
6. المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس والمغرب، لأحمد بن يحيى الونشريسي، خرجه جماعة من الفقهاء بإشراف د. محمد حجي، دار الغرب الإسلامي ببيروت، 1401.
7. المفردات في غريب القرآن، لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني، تحقيق وضبط محمد سيد كيلاني، دار المعرفة ببيروت.
8. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي، حققه وعلق عليه وقدم له: محيي الدين ديب مستو وزملاؤه، دار ابن كثير بدمشق وبيروت، ط2/ 1420.
9. المقتضب، لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد، تحقيق د. محمد عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب ببيروت.
10. مكمل إكمال إكمال المعلم، لأبي عبد الله السنوسي، دار طبرية بالرياض.
11. المنتخب من مسند عبد بن حميد، تحقيق مصطفى بن العدوي شلباية، دار الأرقم 1405 (أجزاؤه صدرت تباعا في أوقات مختلفة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

1. المنتقى شرح الموطأ لأبي الوليد الباجي، دار الكتاب العربي، مصورة عن الطبعة الأولى 1332.
2. المنهاج في شعب الإيمان، لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، تحقيق حلمي محمد فودة، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1/ 1399.
3. المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، لأحمد بن محمد القسطلاني، تحقيق صالح ابن أحمد الشامي، المكتب الإسلامي ببيروت ودمشق وعمان، ط1/ 1412.
4. النهاية في غريب الحديث، لأبي السعادات بن الأثير، تحقيق د. محمود الطناحي، والطاهر الزاوي، المكتبة العلمية، ط2.
5. اليواقيت والجواهر في عقيدة الأكابر، لمحيي الدين بن عربي، دار إحياء التراث العربي ببيروت، 1404.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)