19 - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق البغدادي أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي أخبرنا أبو الحسين محمد [بن عبد الله] بن الحسين بن أخي ميمي أخبرنا أبو علي ⦗ص: 19⦘ الحسين بن صفوان البرذعي قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا عتبة بن أبي حكيم حدثني عمرو بن جارية اللخمي حدثني أبو أمية الشعباني قال
أتيت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا أبا ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية قال أيَّة آية؟ قلت قول الله عز وجل: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}
قال أما والله سألت عنها خبيرا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل آمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع أمر العوام فإن من ورائكم أيام الصبر صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله.
وزادني غيره قال أجر خمسين منكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٨)
20 - أخبرنا أبو طاهر السلفي بالإسكندرية حدثنا أبو الفوارس عمر بن المبارك الخرقي ببغداد حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد ⦗ص: 20⦘ بن عبد الله بن بشران المعدل أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج حدثنا موسى بن هارون حدثنا الحسن بن عيسى أخبرنا ابن المبارك أخبرنا سيف قال سمعت عدي بن عدي الكندي يقول حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أنه ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٩)
21 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا عمر بن المبارك حدثنا عبد الملك ⦗ص: 21⦘ بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج حدثنا محمد بن عباس المؤدب حدثنا سريج بن النعمان حدثنا قزعة عن سيف بن سليمان عن عدي بن عدي عن مولى لهم عن جده قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله عز وجل العامة والخاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠)
22 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها أخبرنا أبو الفضل أحمد بن أحمد بن الحسن الأصبهاني أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر العجلي حدثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم يعمل بينهم بالمعاصي هم أعز وأكثر من يعملونه ثم لا يغيروا إلا عمهم الله منه بعقاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١)
23 - أخبرنا أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد وأحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن ⦗ص: 23⦘ علي أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن [بن] (1) الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم قال
قال عمر بن عبد العزيز إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة فإذا المعاصي ظهرت فلم تغير أخذت العامة والخاصة.--------------------------------------------
(1) من طبعة العاصمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢)
24 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار المقرئ أخبرنا أبي ⦗ص: 24⦘ أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه
سمع عمر بن عبد العزيز يقول كان يقال إن الله عز وجل لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣)
25 - أخبرنا سعد الله بن نصر وأحمد بن عبد الغني أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد عن امرأة عن عائشة قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله عز وجل بأهل الأرض بأسه.
قالت فقلت أنهلك وفينا أهل طاعة الله فقال نعم ثم تصيرون إلى رحمة الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤)
26 - أخبرنا أبو رشيد حسين بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ وأبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان بها أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا موسى بن هارون حدثنا خلف بن هشام حدثنا أبو شهاب الحناط عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا إذا عمل العامل بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا حتى إذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم.
رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام السهروردي عن يزيد بن هارون عن شريك علي بن بذيمة عن أبي عبيدة. ورواه عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان ⦗ص: 26⦘[عن] (1) علي بن بذيمة.--------------------------------------------
(1) من طبعة العاصمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥)
27 - أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي خطيب الموصل بها أخبرنا أبو غالب الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ البزاز أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن معروف حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد الظفري من ولد قيس بن الحطيم حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦)
28 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن البسري ببغداد أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا حمزة بن محمد حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدايني حدثنا علي بن عاصم حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي عن عكرمة عن ابن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لامرئ يشهد مقاما فيه مقال حق إلا تكلم به فإنه لن يقدم أجله ولن يحرم رزقا هو له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
29 - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البغدادي بها أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك بن عبد الله عن جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد حدثتني امرأة من الأنصار هي حية اليوم إن شئت أدخلتك ⦗ص: 28⦘ عليها قلت لا حدثني، قالت
دخلتُ على أم سلمة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه غضبان فاستترت بكم درعي فتكلم بكلام له لم أفهمه فقلت يا أم المؤمنين كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل وهو غضبان فقالت نعم أما سمعت ما قال قالت قلت وما قال؟ قال إن السوء إذا فشى في الأرض ولم يتناهى عنه أرسل الله عز وجل بأسه على أهل الأرض قالت قلت يا رسول الله وفيهم الصالحون قالت قال نعم يصيبهم ما أصاب الناس ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورضوانه، أو: إلى رضوانه ومغفرته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
30 - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد وأبو طالب المبارك بن علي بن محمد الصيرفي قالا أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا عمي أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد قالا أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 29⦘ لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمراً لله عليه فيه مقال ثم لا يقوله فيقول الله ما منعك أن تقول فيه فيقول رب خشيت الناس فيقول وأنا أحق أن يخشى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨)
31 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم بن بشر النرسي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا موسى بن هارون حدثنا يحيى حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي يقدروا أن يغيروا ⦗ص: 30⦘ عليه فلا يغيروا عليه إلا عمهم الله بعقاب قبل أن يموتوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩)
32 - أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا عبد القادر بن محمد أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي رحمه الله حدثنا زيد بن الحباب أخبرني سفيان عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن الحضرمي أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
33 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن الجراح حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد حدثنا محمد بن العباس المؤدب أخبرنا سريج بن النعمان أخبرنا قزعة عن سيف بن ⦗ص: 31⦘ سليمان عن عدي بن عدي عن مولى له عن جده قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
34 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد الأنصاري أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن نافع
أن ابن عمر قال لقوم يأتون السلطان أكلما رأيتم منكراً أنكرتموه أو معروفا أمرتم به قالوا لا ولكن إذا قال شيئاً صدقناه فإذا خرجنا قلنا ما نعلم قال كنا نعد هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفاقاً أو من النفاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١)
35 - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق ببغداد أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك حدثنا ⦗ص: 32⦘ عمرو بن عثمان بن هانئ عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عن عائشة قالت
دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفزه النفس فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء فما تكلم حتى توضأ فلصقت بالحجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١)
36 - أخبرنا هبة الله بن الحسن أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله أخبرنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني الحسن بن الصباح حدثنا أبو نصر التمار حدثني كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومونكم سوء العذاب ثم ليدعو خياركم فلا يستجاب لهم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليبعثن الله عليكم من ⦗ص: 33⦘ لا يرحم صغيركم ولا يوقر كبيركم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢)
37 - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الحافظ أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي أخبرنا محمد بن الحسين التيملي حدثنا علي بن العباس المقانعي حدثنا عباد بن يعقوب أخبرنا السري عن زياد بن المنذر عن محمد بن نشر قال
كنا جلوسا حول ابن الحنفية فحدث عن القرية التي كانت حاضرة البحر فذكر أن قوما من بني إسرائيل حرم الله عليهم حيتانهم يوم سبتهم قال وكانت الحيتان مما أوتيت من الأمان تخرج في ذلك اليوم حتى ترى في بيوتهم ودورهم وأفنيتهم فإذا غربت الشمس انسابت حتى تأتي البحر فغبرت بذلك زمنا طويلا ثم إن سفهاء مهم قالوا كيف لنا بهذه الحيتان أن تدخل علينا بيوتنا وطرقنا فقال بعضهم ما تريدون أليس لكم في ستة أيام وست ليال ما تصيدون وتأكلون فأبت أنفسهم فقالوا كيف نصنع فقال بعضهم ندعها فإذا دخلت أغلق كل رجل بابه وسد طريقه ثم يتركها تدور حتى تغرب الشمس يأخذونها ⦗ص: 34⦘ من قريب فغبروا يفعلون ذلك فقال ناس منهم من أهل الخير ويحكم اتقوا الله فإن الله لا يخدع ويلكم لا تصيدوها فكذبوهم وساقوهم حتى جعل الرجل يلطم ويضرب وأن أناسا قالوا للذين ينهون ما تريدون منهم فوالله ما هم بالذين يطيعونكم فدعوهم
قال فأسفوا الله عليهم فكانوا ثلاث طبقات طبقة أكلت فمسخها الله قردة وطبقة نهت فأنجها الله وطبقة سكتت فكان عاقبة سكوتهم أن بعث الله عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة
قال فقرأ هذه الآيات: {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} إلى: {وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا} ثم قرأ: {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣)
38 - أخبرنا أبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا طالب بن قرة الأذني حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا ابن المبارك حدثنا عتبة بن أبي حكيم حدثنا عمرو بن جارية ⦗ص: 35⦘ اللخمي حدثنا أبو أمية الشعباني قال
أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيف نصنع بهذه الآية قال أية آية قلت قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت [عنها] (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل تأمروا بالمعروف وتتناهوا عن المنكر فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع أمر العوام فإن من ورائكم أيام لصبر الصابر فيه مثل القابض على الجمر للعامل في ذلك الزمان أجر خمسين رجلا.
وزادني غير عتبة بن أبي حكيم قيل يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال [بل] (2) أجر خمسين رجلا منكم.
أبو أمية الشعباني اسمه يحمد شامي، وجارية والد عمرو بالجيم.--------------------------------------------
(1) من طبعة العاصمة.
(2) من طبعة العاصمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤)