Arabic source text

📘 দুরুসুন ফী শারহিল বাইকুনিয়্যাহ - সাদ আল-হুমাইদ (সাদ আল-হুমাইদ)

📘 دروس في شرح البيقونية - سعد الحميد (سعد الحميد)

📘 দুরুসুন ফী শারহিল বাইকুনিয়্যাহ - সাদ আল-হুমাইদ (সাদ আল-হুমাইদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الفرد
23 - والفرد ما قيدته بثقة أو جمع أو قصر على رواية
الفرد: وهو أن لا يروي الحديث إلا واحد، سواء كان المتفرد هو الصحابي فقط، أو تسلسل ذلك التفرد إلى باقي طبقات السند.
وقوله: " والفرد ما قيدته بثقة "، يقصد الفرد النسبي.
لأن الفرد قسمان: فرد مطلق، وفرد نسبي.
الفرد المطلق: تقدم الكلام عليه، في تعريف الفرد.
والفرد النسبي: لا يُشترط أن يكون رواه صحابي واحد.
فمثلا: لو جاءنا حديث رواه أبو هريرة وابن عمر، وأنس بن مالك، لكن لو لم يروه عن أبي هريرة إلا سعيد بن المسيب، ولا يرويه عن سعيد بن المسيب إلا الزهري، ولا يروه عن الزهري إلا الإمام مالك.
فيُقال تفرد به سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، لأن أبا هريرة له تلاميذ كثر، فيكون فيه نوعُ استغراب، فيكون التفرد بالنسبة لإسناد أبي هريرة.
ويكثر هذا في " معجم الطبراني الأوسط "، فيقول: تفرد به فلان عن فلان، أو لا نعلمه إلا من رواية فلان عن فلان.
وقد يكون التفرد بالنسبة لبلد معين، كأن يكون عند أهل الشام فقط، فلا يروه أهل الحجاز، ولا أهل اليمن، ولا أهل العراق ...... إلخ، فيقال مثلا: تفرد به الشاميون، وقد يكون هو مشهورا أو عزيزا، لكن هو فرد بالنسبة لبلد معين.
قوله: " والفرد ما قيدته بثقة "، كأن يقال: لم يروه ثقة إلا فلان.
قوله: " أو جمع " كأن يقال: تفرد به أهل الشام، فهو تفرد بالنسبة لبلد معين، لكن هم جمعٌ.
قوله: " أو قصر على رواية " مثل: تفرد الإمام مالك عن الزهري، مثلا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌الحديث المعلل
24 - وما بعلة غموض أو خفا … معلل عندهم قد عرفا
طال النزاع في كلمة " معلول "، فبعض اللغويين خطَّؤوا المحدثين في قولهم: "حديث معلول"، قالوا: والصواب أنه: " معلّ "، وبعضهم قال: "معلل".
ولكن الصواب في هذا هو ما عليه المتأخرون، كابن هشام وغيره، فإنهم ذكروا أن كلمة " معلول "، تُقال لكل ذي علة، فصح بذلك قول المحدثين: "حديث معلول".
والعلة: سبب غامض خفي، يقدح في صحة الحديث.
والحديث المعلول: هو الحديث الذي عُثر فيه - بعد التفتيش - على علة قادحة.
- بعضهم يقول: إن العلة التي لا تقدح في صحة الحديث، فإنها لا تسمى علة اصطلاحية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌الحديث المضطرب
25 - وذو اختلاف سند أو متن … مضطرب عند أهيل الفن
" أهيل " تصغير لـ " أهل "، وهذا ليس تصغيرا لهم، بل ضرورة الشعر ألجأته إلى ذلك.
الاضطراب لغة: هو الاختلاف.
الحديث المضطرب: هو الحديث الذي وقع فيه الاختلاف، بشرط أن يكون هذا الاختلاف: لا يمكن معه أن نجمع ولا أن نرجح بين الروايات.
أما إذا أمكن الجمع، أو أمكن الترجيح، فلا يكون مضطربا.
والترجيح: يكون بالقوة (بالأكثر أو بالأوثق)، وبالنسخ (المتأخر ناسخ للمتقدم) وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌الحديث المدرج
26 - والمدرجات في الحديث ما أتت … من بعض الفاظ الرواة اتصلت
تنبيه: [يوجد نقص في شرح الشيخ سعد الحميد للبيقونية، فأكملته بشرحه على نخبة الفكر].
الإدراج، لغة: الإدخال، يقال: أُدرج فلان في الكفن، إذا أدخل فيه.
المدرج: الحديث الذي غُيِّرَ سياق إسناده، أو أدخل في متنه ما ليس منه.
ومن خلال هذا التعريف، نتسطيع أن نعرف أن المدرج ينقسم إلى قسمين: مدرج الإسناد ومدرج المتن.
وللإدراج أسباب:
1 - لبيان حكم شرعي.
2 - لاستنباط حكم شرعي.
3 - شرح لفظ غريب.
4 - أن يكون الإدراج عمدا، وهو يعد من الوضع، كما حصل لـ غياث بن إبراهيم، أنه روى حديثا فيه: " لا سبق إلا في ثلاث:. . . . . . . . . "، زاد " أو جناح ".
والإدراج في المتن له صور، قد يقع في أول المتن، وفي وسطه، وفي آخره:
1 - أن يقع الإدراج في الأول:
مثاله: حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار "، فهذا رواه أبو قطن وشبابة عن شعبة بن الحجاج عن محمد بن زياد الطحان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا.
وباقي الرواة الذين رووه عن شعبة وهم من الثقات، رووه مفصولا هكذا: عن أبي هريرة أنه قال: " أسبغوا الوضوء " فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم: " ويل للأعقاب من النار ".
فعبارة " أسبغوا الوضوء " من كلام أبي هريرة لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا فأبو قطن وشبابة أخطآ.
2 - أن يقع الإدراج في الوسط:
مثاله: حديث الزهري عن عروة عن عائشة، في قصة بدء الوحي، فرواية الزهري جاءت هكذا: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث (وهو التعبد) الليالي ذوات العدد ".
فالزهري أراد أن يبين معنى " التحنث " بأنه التعبد، فهذا إدراج من الزهري في وسط الإسناد.
3 - أن يقع الإدراج في الآخر:
مثاله: حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " للعبد المملوك أجران، والذي نفسي بيده، لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك "، قالوا: هذا اللفظ: " لولا الجهاد. . . . . . . . . " مدرج، فلفظ النبي صلى الله عليه وسلم: " للعبد المملوك أجران "، وباقيه من كلام أبي هريرة.
وأما الإدراج في الإسناد، فمن صوره:
1 - يمكن أن يكون بتغيير سياق الإسناد عن طريق تركيب إسناد على متن مستقل.
مثاله: حديث ثابت بن موسى الزاهد، عندما دخل على شريك بن عبد الله النخعي وهو في المسجد يملي حديثا على تلاميذه، يرويه عن الأعمش عن أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر، والحديث هو: " يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ..... "، لكن شريك بن عبد الله لما أملى الإسناد توقف، لأجل أن يُملي المستملي على من بعده، دخل ثابتُ بنُ موسى الزاهدُ المسجدَ وسمع الإسناد وحفظه، فلما توقف شريك، التفت إلى ثابت بن موسى الزاهد وهو مقبل عليه، فأخذ يداعبه ويقول: " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه في النهار "، فانصرف ثابت بن موسى، وهو يظن أن هذا الكلام هو متن ذلك الإسناد الذي أملاه شريك، فأخذ يحدث به.
2 - أو دمج متنين وسياقهما بإسناد واحد.
3 - أو زيادة لفظة تأتي في حديث آخر، تُؤخذ وتدمج في حديث مشابه، ويُساق معه بنفس الإسناد.
بم يُدرك الإدراج؟:
1 - أن يرد هذ الإدراج منفصلا في رواية أخرى، كما في رواية " أسبغوا الوضوء ".
2 - أن ينص إمام من أئمة الحديث الجهابذة النقاد بأن هذا اللفظ مدرج.
3 - أن يبين الراوي الذي أدرج، أنه هو الذي أدرج هذه اللفظة، كأن لو قال الزهري: " قلت: التحنث: التعبد " فهنا يكون قد صرح بذلك.
4 - إستحالة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله، كما في حديث أبي هريرة السابق: " لولا الجهاد والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك "، فلا يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتمنى أن يكون مملوكا، ثم إنه قال " وبر أمي " وأمه عليه الصلاة والسلام ماتت وهو صغير.
مصنفات في الإدراج:
- الفصل للوصل، المدرج في النقل، للخطيب البغدادي.
- تقريب المنهج في ترتيب المدرج، اختصره الحافظ ابن حجر من كتاب الخطيب السابق، ولكنه غير معروف إلى الآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الحديث المدبج
27 - وما روى كل قرين عن أخه … مدبج فاعرفه حقا وانتخه
الأقران: هم الرواة المتقاربون في السن، والمتاسوون في الشيوخ والطبقة.
مثاله: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري.
في بعض الروايات، نجد أن الأقران يروون عن بعضهما البعض، فهذا ما يسمى بـ: رواية الأقران.
ألف أهل العلم في الأقران:
- الأقران، لأبي الشيخ الأصبهاني، يُعنى فيه بالأحاديث التي فيها رواية الأقران.
- أما المدبج، فكما قال الحافظ: " وإن روى كل منهما - أي الأقران - عن الآخر: فالمدبج ".
كأن نجد في بعض الروايات: شعبة عن الثوري، وفي بعضها: الثوري عن شعبة، فهذا يعد مدبجا.
فكل مدبج: هو رواية أقران، وليس كل رواية أقران: مدبجا.
تآليف في المدبج:
- المدبج، للدارقطني، ولم يصل إلينا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌الحديث المتفق والمفترق
28 - متفق لفظا وخطا متفق … وضده فيما ذكرنا المفترق
المتفق والمفترق: وهو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعدا، وتفترق أشخاصهم.
أمثلة:
- عبد الله بن زيد: عبد الله بن زيد بن عبد ربه الذي أُري الأذان، وعبد الله بن زيد بن عاصم وهو الذي روى حديث الوضوء الطويل، وكلاهما صحابي أنصاري.
- عمر بن الخطاب: عمر بن الخطاب صحابي جليل، ويوجد راو اسمه: عمر بن الخطاب في طبقة الإمام أحمد، فحتى لا يظن ظان أن في الإسناد خطأً، حيث يجد أن عمر بن الخطاب يروي عن أحد شيوخ الإمام أحمد، فنقول: إنه يوجد عمر بن الخطاب آخر، في طبقة الإمام أحمد.
- سليمان بن داود: ويوجد كثير من الرواة بهذا الاسم، ومنهم من هم متفاوتون في الطبقة، ومنهم من هم في طبقة واحدة، فمن الذين هم في طبقة واحدة: سليمان بن داود الطيالسي صحاب المسند (ت 204)، وسليمان بن داود الهاشمي (ت 219)، وسليمان بن داود العتكي، أبو الربيع الزهراني (ت 234).
تآليف في المتفق والمفترق:
- المتفق والمفترق، للخطيب البغدادي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌المؤتلف والمختلف
29 - مؤتلف متفق الخط فقط … وضده مختلف فاخش الغلط
المؤتلف والمختلف: أن تتفق الأسماء خطا، وتختلف في النطق، واختلافها في النطق: إما بسبب الشكل، وإما بسبب الإعجام.
مثال ما كان الاختلاف فيها بسبب الشكل:
- محمد بن سَلَام، ومحمد بن سَلَّام.
- بَشِير، وبُشَيْر.
- عَبِيدَة، وعُبَيْدة.
مثال ما كان الاختلاف فيها بسبب الإعجام:
- بُرَيْد، يَزِيد.
- بَشَّار، يَسَار.
تآليف في المؤتلف والمختلف:
- المؤتلف والمختلف، للدراقطني - مطبوع في خمسة مجلدات.
- مشتبه الأسماء، ومشتبه النسبة، لعبد الغني بن سعيد الأزدي (تلميذ الدارقطني).
- تصحيفات المحدثين، شرح ما يقع فيه التصحيف، لأبي أحمد العسكري.
تنبيه: [انتهى النقل من شرح الشيخ سعد الحميد على نخبة الفكر].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌الحديث المنكر
30 - والمنكر الفرد به راو غدا … تعديله لا يحمل التفردا
المنكر: هو الحديث الذي تفرد به راو واحد، وهذا الراوي عدل، لكنه لا يُحتمل تفرده.
وبعصهم يعرف المنكر: هو الحديث الذي يخالف فيه الضعيفُ من هو أولى منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌الحديث المتروك
31 - متروكه ما واحد به انفرد … وأجمعوا لضعفه فهو كرد
قوله: " كرد ": أي: هو رد، أي: مردود، والكاف زائدة، ألجأته إليها ضرورة النظم.
المتروك: هو ما يرويه راو مجمع على ضعفه.
وقيل إن المتروك: هو الذي يكون في سنده راو متهم بالكذب .....

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌الحديث الموضوع
32 - والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع
الموضوع: هو الحديث المذكوب المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والحديث الموضوع يُعرف:
1 - بأن يكون في إسناده راو معروف بأنه كذاب أو وضاع.
2 - أن يكون متن الحديث لا يمكن قبوله بحال، وإن لم يوجد في إسناده من هو معروف بأنه كذاب أو وضاع، والأحاديث التي فيها نكارة، تُعرف:
أ - إما بمصادمتها للقرآن، مثل الحديث الذي ورد في تحديد عمر الدنيا وأنه سبعة آلاف سنة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث في الألف الأخيرة، وابن القيم ذكره في المنار المنيف وبين أنه حديث موضوع، وهو يناقض قول الله تعالى: " يسألونك عن الساعة أيان مرساها، قل إنما علمها عند ربي، لا يجليها لوقتها إلا هو ".
ب - أن يناقض حديثا صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ج - أن يناقض ما عرف بالتاريخ، كقول أحدهم: " حدثتني عائشة "، فقيل له: ألقيت عائشة؟ قال: نعم، قالوا: ورأيتها؟ قال: نعم، قالوا له: صفها لنا، قال: كانت أدماء، قالوا: أين لقيتها؟ قال: بواسط.
فكلامه يدل على أنه كذاب، فعائشة توفيت سنة 58 هـ أو 59 هـ، وفي ذلك الوقت لم تبن مدينة واسط، وعائشة لم تكن أدماء بل كان فيها حمرة، وأيضا لا يمكن أن يراها، لأنها كانت تحتجب من الرجال.
د - أن يقر هو على نفسه بالوضع.
هـ - أن يحدث بما لا يقبله العقل، كما حدث أحدهم: أنه كان يمشي في طريق، فأدركه الظمأ، وإذا ببيت عالية وفيه جرة، قال: فأخذت بندقة من الأرض فرميتها على تلك الجرة فثقبتها، فانسكب الماء، فوضع فمه تحت الماء فشرب حتى ارتوى، ثم أخذ بندقة أخرى فقذفها فسد ذلك الثقب الذي انبثق منها ذلك الماء، فهذا لا يقبله العقل.
كذلك حدث أنه رأى قردا، ينفخ في الكير ويصوغ الذهب، فقالوا له: إذا أراد أن ينفخ عى الكير كيف ينفخ - لأن القرد لا يمكن له أن ينفخ -؟ قال: كان يشير إلى أحد المارة، فيأمره أن ينفخ على الكير.
فإذا عُرف عن الراوي مثل هذه الأمور، فإنهم يعرفون أنه كذاب.
أسباب الوضع في الحديث:
- الانتصار للمذاهب السياسية والعقدية.
- أسباب دنيوية: كأن يكون صاحب سلعة ويريد أن تُباع سلعته، أو تحقيق منافع شخصية أخرى، كالأعمى الذي وضع حديث: " من قاد أعمى أربعين خطوة .... "، وهو يريد ذلك أن يقوم الناس على خدمته.
- امتحان الرواة، ويُشترط أن يبين ذلك في نفس المجلس حتى لا يغتر أحد …
فائدة: الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب، بل قد قال بعض أهل العلم بكفره، وبعضهم فصل فقال: إن كان الذي وضع الحديث وضعه تأولا كجهلة المتعبدين، فإنه لا يكفر، لكن بعض أصناف الوضاعين يضعون الأحاديث بغضا منهم للإسلام، وهم: الزنادقة، فهؤلاء كفار، فإذا وجد راو من الرواة يضع حديثا فيه شينا للإسلام، أو تحليل الحرام، أو تحريم الحلال، فلا شك في كفره، لأنه توجد قرينة تدل على خبث طويته.
مصنفات في الموضوعات:
- الموضوعات لابن الجوزي.
- اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي.
- تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة، للكناني.
- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، للشوكاني ......

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌الخاتمة
33 - وقد أتت كالجوهر المكنون … سميتها منظومة البيقوني
" وقد أتت " أي: هذه المنظومة، " كالجوهر المكنون ": أي: كالجهور المصون، وهذا دلالة على أنها غالية وذات قيمة، " سميتها منظومة البيقوني ".
34 - فوق الثلاثين بأربع أتت … أبياتها تمت بخير ختمت
أي: أن هذه المنظومة عدة أبياتها: أربع وثلاثون بيتا، وأنه ختمها بخير، وكأنه أراد بالخير أنه يختمها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يذكر ذلك .....

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)