6302 - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ بْنِ سَالِمٍ الْمُرَبَّعِيُّ الْعَابِدُ، بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَاضِي* سَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبُنْدُقَةِ مِنْ لَحْمٍ عَلَيْهِ، مَكْتُوبٌ مُحَمَّدُ رَسُولِ اللَّهِ»
رقم طبعة با وزير = (6269)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف - «الضعيفة» (6932)، انظر التعليق. * [إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَاضِي سَمَرْقَنْدَ] قال الشيخ: أَعَلَّه الحافظُ في «حاشية الموارد» (ص 514) بإسحاق بن إبراهيم - هذا -؛ بِقَوله: «فهو ضعيف»! ولم أر له سلفاً في ذلك. وقلَّدَه المُعَلِّقُ على «إحسان المؤسسة» (6302)! وليس بجيِّدٍ فَإِنَّ الرجل - مع توثيقِ المُؤلِّف له - قد روى عنه ثلاثة مِنَ الثِّقَاتِ، وقال البخاري في «التاريخ» (1/ 1 / 378): «معروف الحديث». فلا ينبغي إعلال الحديث به - ولا بد -. وفوقه عنعنة ابن جريج كما ترى، ولذلك فقد كان الهيثمي - رحمه الله - حصيفاً حينما لم يُعصِّبِ العلَّة بإسحاق - هذا - في «موارد الظمآن»، فقال عقب الحديث: «قلت: اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يَختِمُ به الكتب». فأقول: لعل هذا الإطلاقَ أقربُ إِلَى الصواب؛ وإِلاَّ فتعصيبُ العلَّة بالعنعنة أولى، والله أعلم. ولإسحاق حديثٌ آخر عند المؤلف، سيأتي برقم (6906). تنبيه!! رقم (6906) = (6945) من «طبعة المؤسسة». لكن الراوي ليس موجود في سند الحديث المشار إليه، ولكنه موجود في سند الحديث رقم (6907) الموافق لـ (6946) من طبعة المؤسسة. - مدخل بيانات الشاملة -. تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف
رقم طبعة با وزير = (6269)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف - «الضعيفة» (6932)، انظر التعليق. * [إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَاضِي سَمَرْقَنْدَ] قال الشيخ: أَعَلَّه الحافظُ في «حاشية الموارد» (ص 514) بإسحاق بن إبراهيم - هذا -؛ بِقَوله: «فهو ضعيف»! ولم أر له سلفاً في ذلك. وقلَّدَه المُعَلِّقُ على «إحسان المؤسسة» (6302)! وليس بجيِّدٍ فَإِنَّ الرجل - مع توثيقِ المُؤلِّف له - قد روى عنه ثلاثة مِنَ الثِّقَاتِ، وقال البخاري في «التاريخ» (1/ 1 / 378): «معروف الحديث». فلا ينبغي إعلال الحديث به - ولا بد -. وفوقه عنعنة ابن جريج كما ترى، ولذلك فقد كان الهيثمي - رحمه الله - حصيفاً حينما لم يُعصِّبِ العلَّة بإسحاق - هذا - في «موارد الظمآن»، فقال عقب الحديث: «قلت: اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يَختِمُ به الكتب». فأقول: لعل هذا الإطلاقَ أقربُ إِلَى الصواب؛ وإِلاَّ فتعصيبُ العلَّة بالعنعنة أولى، والله أعلم. ولإسحاق حديثٌ آخر عند المؤلف، سيأتي برقم (6906). تنبيه!! رقم (6906) = (6945) من «طبعة المؤسسة». لكن الراوي ليس موجود في سند الحديث المشار إليه، ولكنه موجود في سند الحديث رقم (6907) الموافق لـ (6946) من طبعة المؤسسة. - مدخل بيانات الشاملة -. تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف
সহীহ ইবনু হিব্বান (6302)