1003 - أخبرناه أبو بكر بن أبي دارِم الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الكِنْدي، حدثنا عَوْن بن سلَّام [حدثنا سَلَّام] [1] بن سُلَيم أبو الأحوَص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص وأبي عُبيدة قالا: قال عبد الله: يتشهَّدُ الرجلُ، ثم يُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يَدعُو لنفسه [2].قد أُسنِدَ هذا الحديثُ عن عبد الله بن مسعود بإسنادٍ صحيح مُهمَل:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 2/ 153. و"السنن الصغرى" له أيضًا (458)، حيث رواه فيهما عن المصنف بإسناده ومتنه. وأخرجه البيهقي 2/ 379 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وفي الباب -بزيادة الترحُّم فيه على محمد وإبراهيم عليهما السلام وآلهما- غيرُ ما حديث، ذكرها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 38 - 42، ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكن الحافظ رحمه الله ذهب إلى تقوية بعضها ببعض وحسَّن الحديث، خلافًا للنووي رحمه الله حيث ذكر في "الأذكار" له أنَّ ذِكْر الترحُّم فيه بدعة لا أصل له، وذكر إنكار أبي بكر بن العربي له.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن أبي دارم شيخ المصنف، وشيخه الكندي لم نتبينه ولم نقف على حاله، لكن روي هذا من غير طريقهما.فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 1/ 297 عن أبي الأحوص -وهو سلّام بن سليم- بهذا الإسناد. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي وأبو عبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود، وقرينه أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشمي، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه البيهقي 2/ 379 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وفي الباب -بزيادة الترحُّم فيه على محمد وإبراهيم عليهما السلام وآلهما- غيرُ ما حديث، ذكرها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 38 - 42، ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكن الحافظ رحمه الله ذهب إلى تقوية بعضها ببعض وحسَّن الحديث، خلافًا للنووي رحمه الله حيث ذكر في "الأذكار" له أنَّ ذِكْر الترحُّم فيه بدعة لا أصل له، وذكر إنكار أبي بكر بن العربي له.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 2/ 153. و"السنن الصغرى" له أيضًا (458)، حيث رواه فيهما عن المصنف بإسناده ومتنه. وأخرجه البيهقي 2/ 379 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وفي الباب -بزيادة الترحُّم فيه على محمد وإبراهيم عليهما السلام وآلهما- غيرُ ما حديث، ذكرها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 38 - 42، ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكن الحافظ رحمه الله ذهب إلى تقوية بعضها ببعض وحسَّن الحديث، خلافًا للنووي رحمه الله حيث ذكر في "الأذكار" له أنَّ ذِكْر الترحُّم فيه بدعة لا أصل له، وذكر إنكار أبي بكر بن العربي له.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن أبي دارم شيخ المصنف، وشيخه الكندي لم نتبينه ولم نقف على حاله، لكن روي هذا من غير طريقهما.فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 1/ 297 عن أبي الأحوص -وهو سلّام بن سليم- بهذا الإسناد. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي وأبو عبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود، وقرينه أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشمي، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه البيهقي 2/ 379 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وفي الباب -بزيادة الترحُّم فيه على محمد وإبراهيم عليهما السلام وآلهما- غيرُ ما حديث، ذكرها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 38 - 42، ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكن الحافظ رحمه الله ذهب إلى تقوية بعضها ببعض وحسَّن الحديث، خلافًا للنووي رحمه الله حيث ذكر في "الأذكار" له أنَّ ذِكْر الترحُّم فيه بدعة لا أصل له، وذكر إنكار أبي بكر بن العربي له.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1003)