1009 - أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْدي، حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا أشعَثُ بن شُعبة، حدثنا المِنهال بن خَليفة، عن الأزرَق بن قيس قال: صلَّى بنا إمامٌ لنا يُكنَى أبا رِمْثةَ، قال: صلَّيتُ هذه الصلاةَ -أو مثلَ هذه الصلاة- مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان أبو بكر وعمرُ يقومانِ في الصفِّ المقدَّمِ عن يمينه، وكان رجل قد شَهِدَ التكبيرةَ الأُولى من الصلاة، فصلَّى نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم ثم سلَّم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياضَ خدِّه، ثم انفَتَلَ كانفتال أبي رِمْثة -يعني نفسَه- فقام الرجلُ الذي أدرَكَ معه التكبيرةَ الأُولى من الصلاة يَشفَعُ، فوَثَبَ إليه عمرُ فأخذ بمَنكِبِه فهزَّه، ثم قال: اجلِسْ، فإنه لم يَهلِكْ أهلُ الكتاب إلَّا أنه لم يكن بين صَلَواتهم فَصْلٌ، فرفع النبيُّ صلى الله عليه وسلم بصرَه فقال: "أصاب اللهُ بك يا ابنَ الخطَّابِ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] أصل الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف المنهال بن خليفة، وقد خولف كما سيأتي، وقال الذهبي في "تلخيصه": المنهال ضعَّفه ابن معين، وأشعث فيه لين، والحديث منكر.وأخرجه أبو داود (1007) عن عبد الوهاب بن نجدة، بهذا الإسناد.وخالف عبدُ الله بن سعيد بن أبي هند عند عبد الرزاق (3973)، وشعبةُ بن الحجاج عند أحمد 38/ (23121) وأبي يعلى (7166)، كلاهما عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى العصر، فقام رجل يصلِّي، فرآه عمر فقال له: اجلس فإنما هلك أهلُ الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصلٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسَنَ ابنُ الخطَّاب". وهذا إسناد صحيح. وتابع الجراحَ بنَ مخلد عليه هكذا موصولًا: سليمانُ بن عبيد الله الغيلاني، عن أبي قتيبة. أخرجه البيهقي أيضًا 2/ 104.وخالف أبا قتيبة الحسينُ بنُ حفص فرواه عن سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. أخرجه البيهقي 2/ 104، والحسين بن حفص ثقة جليل وكان من المختصِّين بسفيان الثوري كما قال أبو نعيم الأصبهاني، وقال البيهقي بإثر روايته: وكذلك رواه سفيان بن عيينة وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلًا.قلنا: ورواية عبدة بن سليمان أخرجها الترمذي في كتابه "العلل الكبير" (101) عن هناد بن السَّري عنه، وهما ثقتان، وأما رواية سفيان بن عيينة فلم نقف عليها مسنَدة.ثم أخرجه الترمذي (102) -وكذا أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 192 - 193 - من طريق حرب ابن ميمون، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض، قال: "ضع أنفك يسجدْ معك" ثم قال الترمذي: وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم -يعني مرسلًا- أصحُّ. قلنا: وحرب بن ميمون -وهو الأصغر- متروك.وأخرج الطبراني في "الكبير" (11917)، و"الأوسط" (4111)، وابن المقرئ في "معجمه" (427) من طريق الضحاك بن حُمرة، عن منصور -وهو ابن زاذان- عن عاصم البجلي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يلزق أنفه مع جبهته بالأرض إذا سجد لم تُجْزِ صلاته"، وعاصم البجلي قال الطبراني: هو عاصم بن سليمان الأحول. قلنا: والضحاك بن حُمرة ضعيف.وأخرجه البيهقي 2/ 104 من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: إذا سجدت فضع أنفك على الأرض مع جبهتك. وهذا إسناد حسن لولا ما قيل في رواية سماك عن عكرمة أنه وقع له فيها اضطراب.وفي الباب عن أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال فيها: ثم سجد -يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأمكن أنفه وجبهته. أخرجه أبو داود (734)، والترمذي (270) وقال: حسن صحيح.وعن وائل بن حُجْر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على الأرض واضعًا جبهته وأنفه في سجوده. أخرجه أحمد 31/ (18864)، ورجاله ثقات.وفي حديث طاووس عن ابن عباس عند البخاري (812)، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين والركبتين وأطراف القدمين .. ". فهذا كلُّه يدلِّل على تأكيد وضع الأنف مع الجبهة على الأرض في السجود وأنه من تمام السجود.
[1] أصل الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف المنهال بن خليفة، وقد خولف كما سيأتي، وقال الذهبي في "تلخيصه": المنهال ضعَّفه ابن معين، وأشعث فيه لين، والحديث منكر.وأخرجه أبو داود (1007) عن عبد الوهاب بن نجدة، بهذا الإسناد.وخالف عبدُ الله بن سعيد بن أبي هند عند عبد الرزاق (3973)، وشعبةُ بن الحجاج عند أحمد 38/ (23121) وأبي يعلى (7166)، كلاهما عن الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن رباح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى العصر، فقام رجل يصلِّي، فرآه عمر فقال له: اجلس فإنما هلك أهلُ الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصلٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسَنَ ابنُ الخطَّاب". وهذا إسناد صحيح. وتابع الجراحَ بنَ مخلد عليه هكذا موصولًا: سليمانُ بن عبيد الله الغيلاني، عن أبي قتيبة. أخرجه البيهقي أيضًا 2/ 104.وخالف أبا قتيبة الحسينُ بنُ حفص فرواه عن سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. أخرجه البيهقي 2/ 104، والحسين بن حفص ثقة جليل وكان من المختصِّين بسفيان الثوري كما قال أبو نعيم الأصبهاني، وقال البيهقي بإثر روايته: وكذلك رواه سفيان بن عيينة وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلًا.قلنا: ورواية عبدة بن سليمان أخرجها الترمذي في كتابه "العلل الكبير" (101) عن هناد بن السَّري عنه، وهما ثقتان، وأما رواية سفيان بن عيينة فلم نقف عليها مسنَدة.ثم أخرجه الترمذي (102) -وكذا أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 192 - 193 - من طريق حرب ابن ميمون، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض، قال: "ضع أنفك يسجدْ معك" ثم قال الترمذي: وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم -يعني مرسلًا- أصحُّ. قلنا: وحرب بن ميمون -وهو الأصغر- متروك.وأخرج الطبراني في "الكبير" (11917)، و"الأوسط" (4111)، وابن المقرئ في "معجمه" (427) من طريق الضحاك بن حُمرة، عن منصور -وهو ابن زاذان- عن عاصم البجلي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يلزق أنفه مع جبهته بالأرض إذا سجد لم تُجْزِ صلاته"، وعاصم البجلي قال الطبراني: هو عاصم بن سليمان الأحول. قلنا: والضحاك بن حُمرة ضعيف.وأخرجه البيهقي 2/ 104 من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: إذا سجدت فضع أنفك على الأرض مع جبهتك. وهذا إسناد حسن لولا ما قيل في رواية سماك عن عكرمة أنه وقع له فيها اضطراب.وفي الباب عن أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال فيها: ثم سجد -يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأمكن أنفه وجبهته. أخرجه أبو داود (734)، والترمذي (270) وقال: حسن صحيح.وعن وائل بن حُجْر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على الأرض واضعًا جبهته وأنفه في سجوده. أخرجه أحمد 31/ (18864)، ورجاله ثقات.وفي حديث طاووس عن ابن عباس عند البخاري (812)، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين والركبتين وأطراف القدمين .. ". فهذا كلُّه يدلِّل على تأكيد وضع الأنف مع الجبهة على الأرض في السجود وأنه من تمام السجود.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1009)