1036 - أخبرنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مُكرَم أخي [1] الحسن بن مُكرَم البزَّاز ببغداد، حدثنا الفضل بن العباس الصَّيرَفي، حدثنا يحيى بن غَيْلانَ، حدثنا عبد الله بن بَزِيع، حدثنا حُمَيد، عن أنس قال: كنا نَفتَحُ على الأئمة على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم [2].يحيى بن غَيْلان وعبد الله بن بَزِيع التُّستَرِيّان ثقتان!هذا حديث صحيح وله شواهد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] أي: أنَّ علي بن مكرم أخو الحسن بن مكرم، فعبد الصمد ابن أخي الحسن بن مكرم، وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 12/ 307.



[2] إسناده ضعيف، عبد الله بن بزيع قال ابن عدي: روى أحاديث لا يُتابَع عليها، وليس هو عندي ممّن يُحتجُّ به، وقال الساجي كما في "لسان الميزان": ليس بحُجَّة، وقال الدارقطني في "العلل" (2012): ليِّن الحديث. فتساهل الحاكم جدًا فوثَّقَه!وأخرجه البيهقي 3/ 212 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (1488) عن عبد الصمد بن علي، به.وفي جواز الفتح على الإمام في الصلاة حديثا المسوَّر بن يزيد وعبد الله بن عمر عند أبي داود (907) و (907 م)، والأول إسناده فيه ضعف، والثاني في إسناده مقال، كما هو مبيَّن في التعليق عليهما في "سنن أبي داود"، لكن يتقوَّى أحدهما بالآخر.قال الإمام البغوي في "شرح السنة" 3/ 159 - 160: اختلف الناس في الفتح على الإمام، فروي عن عثمان وابن عمر: أنهما كانا لا يريان به بأسًا، وهو قول عطاء والحسن وابن سيرين، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام، وكرهه الشعبي وسفيان الثوري وأبو حنيفة.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1036)