1478 - فأخبرَناه جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْدي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبَّاد بن العَوَّام، عن سفيان بن الحسين، عن الزُّهري، عن أبي أُمامة بن سَهْل، عن أبيه قال: أَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بصَدَقةٍ، فجاء رجلٌ من هذا السُّخَّل بكَبائِسَ - فقال سفيان: يعني: الشِّيص - فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن جاء بهذا؟ " وكان لا يجيءُ أحدٌ بشيءٍ إلّا نُسِب إلى الذي جَلَبَه، فنزلت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ}، قال: ونهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الجُعْرُور ولونِ الحُبَيق أن يُؤخَذَا في الصدقة.قال الزُّهري: لونانِ من تمرِ الصَّدقة [1].وأما حديث محمد بن أبي حَفْصة:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، رجاله ثقات، وسفيان بن حسين - وإن كان في روايته عن الزهري كلام - متابع، كما سبق.وأخرجه أبو داود (1607) عن محمد بن يحيى بن فارس، عن سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. مختصرًا بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور ولون الحُبيق أن يؤخذا في الصدقة. قال الزهري: لونين من تمر المدينة.وسيأتي من طريقين آخرين عن سعيد بن سليمان برقم (3161).قوله: السُّخَّل: بضم السين وتشديد الخاء، ويقال بالحاء المهملة، فسَّره سفيان هنا بالشِّيص، قال في "النهاية": يقال: سَخَّلَتِ النخلةُ: إذا حملت شِيصًا. والشِّيص: هو التمر الذي لا يشتد نواه ويقوى، وقد لا يكون له نوًى أصلًا.والكبائس: قال: هي جمع كِباسة، وهو العِذْق التام بشماريخه ورطبه.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1478)